نادي المنال النسائي - عرض مشاركة واحدة - خسائر الفوز!!!! لن ارضى ان اخسر ديني ومالى
عرض مشاركة واحدة
 
قديم 06-14-2007, 04:50 PM   #13 (permalink)
منال
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 11,978
بمعدل: 10.25 مشاركة في اليوم

منال متواجد حالياً


من مواضيعها 0 الزوجه الصالحه
0 الطريق إلى السعادة
0 10 فرص ثمينه للمرأه المسلمه
0 توبة الفنانه هاله فؤاد
0 الرسائل الفورية إضافة جديدة لنادي المنال النسائي

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


البرامج الهابطة... هدم للشرف ودغدغة للمشاعر والأحلام

برامج يتم فيها اختلاط الشباب بالفتيات في صور فاضحة عارية دون ضوابط شرعية ودون حشمة ووقار، يعيشون ويأكلون ويشربون وينامون معاً فترة من الزمن قد تدوم أياماً، يتبادلون خلالها الأحاديث والضحكات، فما هو حكم هذه البرامج من ناحية الشرع؟ وهل لها ايجابيات أم لا؟ وما هي أخطارها على الشباب والفتيات؟ وكيف يمكن التصدي لها؟

حول هذه القضية كانت لنا هذه التغطية..

سم زعاف

الشيخ "صبحي اليازجي" (مدير رابطة علماء فلسطين) قال إن مثل هذه البرامج التي تبث عبر الفضائيات والتي أنتجتها المادية لن يقف الإسلام مكتوف الأيدي حيالها، ولا يمكن أن يتجاهل وجودها، بل عليه أن يدرسها دراسة دقيقة ومتأنية حتى يصدر حكم الإسلام فيها بعدل وإنصاف، فمما لاشك فيه أن وسائل الإعلام بصورة عامة هي أرقى ما توصل إليه العلم في العصر الحديث، ولكنه سلاح ذو حدين، يستعمل للخير، كما أنه يستعمل للشرز

وبرنامج "سوبر ستار" أو "شباب على الهوا" أو "ستار أكاديمي" أو برامج مسابقات الغناء، وغيرها، ما هي إلا سم زعاف يرمي إلى هدم الشرف، وتوجيه الشباب والشابات في مجتمعنا المسلم نحو الميوعة والفساد والرذيلة والزنا، لأنه يشجع على السفور والاختلاط ودعوة للإباحية والمفاسد الاجتماعية التي تدعو الفتيات إلى الخروج خارج البيت للسهر ليلاً في وسط ثلة من الشباب الساقط التافه الذي ليس له هدف في الحياة.

واعتبر "اليازجي" أن مثل هذه البرامج تعتبر من أكبر الحرام، لأن هذه البرامج يتخللها تعليم الموسيقى والغناء الماجن الذي يدعو إلى الرذيلة والرقص والمجون، ولقد روى الإمام أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل بعثني رحمة وهدى للعالمين، وأمرني أن أمحق المزامير، والمعازف، والخمور والأوثان التي تعبد في الجاهلية"، وروى ابن عساكر في تاريخه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قعد إلى قينة يستمع منها صب الله في أذنيه الآنك (الرصاص المذاب) يوم القيامة".

وحول آثار هذه البرامج وسلبياتها على أخلاقيات الجيل أضاف اليازجي "بالتأكيد أن لهذه البرامج الساقطة تأثيرات سلبية على أخلاقيات هؤلاء الشباب والفتيات منها، اختلاط الجنسين رجالاً ونساء اختلاطاً محرماً واستمرار هذا الاختلاط، الخلوة بين بعض الشباب والفتيات وأحياناً في هذه البرامج مما يترتب عليه دخول الشيطان بين هؤلاء المختلين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما"، خاصة وأن هؤلاء في سن صغيرة وغير متزوجين، بالإضافة إلى التركيز على السفور والمجون والعلاقات المشبوهة التي تنتشر بين هؤلاء، وتهميش دور الأسرة خاصة الوالدين في متابعة سلوكيات أبنائهم وبناتهم، والاعتداء على قيم المجتمع المسلم وأخلاقياته بصور فاضحة مخالفة لشرع الله تعالى، وإشاعة الفاحشة واستمراؤها عند الشباب وهم عماد الوطن.

وعن دور رابطة علماء فلسطين في توعية المجتمع بخطر هذه البرامج أوضح الشيخ أنه على جميع الجهات الرسمية والشعبية مسؤولية كبيرة في محاربة هذه المنكرات وهذه البرامج الساقطة، ولرابطة علماء فلسطين دور بارز في هذه المحاربة تتجلى في بيان حكم الشرع في هذه الأمور وتحذير الناس من خطرها الداهم وسلبياتها على قيم المجتمع المسلم من خلال المشاركة في وسائل الإعلام، موضحا ضرورة توجيه رسائل رسمية من هذه الرابطة للقائمين على تلك الفضائيات والنصيحة بتشفير مثل هذه الفضائيات.

وعن سؤالنا للشيخ اليازجي عن البديل لهذه البرامج قال إن الأصل أن تكون البدائل عند المسلمين كثيرة حتى يُفرغ هؤلاء الشباب والفتيات طاقاتهم الكامنة وغرائزهم في الأمور الحلال والمباحة وفيما يرضى الله تبارك وتعالى والمتمثلة في:

ـ الرحلات الهادفة دون اختلاط إلى الأماكن الأثرية في البلاد العربية والإسلامية.

ـ عقد دورات وورش عمل ومؤتمرات وندوات ومحاضرات لهم تركز على مفاهيم ومعان قيمة تخدم الإسلام وتنفع المجتمع ويتربى فيها هؤلاء الشباب والفتيات على طاعة الله وعبادته والإخلاص له وإتقان العمل.

دغدغة المشاعر والأحلام

د. "أحمد زارع" (عميد كلية الإعلام والفنون بجامعة الأقصى بغزة) قال إن "هذه الفضائيات تحاول أن تغطي المساحة الكبيرة الموجودة لديها ببرامج هابطة تحمل في مضمونها ما يتنافى مع قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا، وتكون في كثير من الأحيان مستفزة للقيم الإسلامية التي تعارفت عليها مجتمعاتنا، ومردودها السلبي أكبر بكثير من مردودها الايجابي".

وحول مدى تأثيرها على البرامج الجادة قال زارع إن هذه البرامج عبارة عن سلاح خطير جدا وشديد الفعالية موجه ضد شباب أمتنا، فهي تجذب الشباب وبالتالي تقتطع من وقتهم واهتماماتهم من خلال دغدغة المشاعر والأحلام وتصرفهم عن البرامج الجادة، ولذلك فلن يكون للشباب وقت لمتابعة البرامج الجادة والهادفة، مشيرا إلى أن هذه البرامج تستهدف الشباب في مرحلة عمرية معينة، وهي المرحلة التي تعتبر مرحلة البناء بالنسبة لهؤلاء الشباب، ولذلك فان تسطيح تفكير الشباب، واستغلال أوقاتهم بهذه السذاجة، وغرس القيم الرخيصة فيهم، سيصرفهم عن معركتهم الحقيقية، وخاصة أن الأمة تتعرض لحرب شرسة جدا، وتحتاج فيها إلى تضافر جهود كل أبنائها وخاصة العنصر الشبابي.

وأوضح أن هذا الجيل يحتاج إلى رعاية واهتمام فائقين، من خلال اختيار نوعية البرامج وأهدافها، وأوقاتها، مشيرا إلى أن البرامج الجادة تكون في أوقات غريبة، وكأنه يتعمد أن تكون في أوقات متأخرة، بحيث يستحيل على الشاب متابعتها فيه.

وقال إن الفضائيات العربية والإسلامية إذا أرادت أن تقدم البرامج الجادة والهادفة فستجد من يساعدها، ولكن للأسف فإن كثيرا من الفضائيات تلهث خلف ما يأتي من الغرب وللأسف نحن ندغدغ الأحلام والمشاعر الهابطة حتى نجذب هذا الفصيل من الشباب وبالعكس، لكن إذا نظرت إلى بعض البرامج، مثل برنامج الشيخ القرضاوي في الشريعة والحياة لابد أن تسمعه ولو في وقت متأخر، وكذلك برنامج فيصل القاسم، والذي جعلنا نعرض هذه البرامج نستطيع أن نعرض برامج جادة، خاصة وأنه يوجد عندنا كوادر ويوجد أيضا إمكانيات ولكن نلهث خلف الإثارة ومثل ذلك.

وحول سؤالنا للدكتور عن المسؤول عن هذه البرامج قال إن المسؤول هو الحكومات والمسؤول بصفة أكثر القائمون على مثل هذه القنوات ومفكرو الأمة وعلماؤها الذين لم يرفعوا صوتا في وجه هذه البرامج، كما أن الجمهور مسؤول لأنه حينما يقبل مثل هذه البرامج فإنه يشجعها، بالإضافة إلى المربين، ولذلك لابد من مقاومة هذه البرامج من خلال التوعية في المنزل من الأب والأم، والعلماء والمفكرين والإعلاميين، موضحا أن هذه البرامج من ضمن الغثيان الذي نتعرض له كل يوم على مدار 24 ساعة من الفضائيات العربية، مشيرا إلى أنه لابد أن يكون هناك صدق في النوايا وخاصة من قبل القائمين على الفضائيات والمحللين لسياستها والمخططين لبرامجها، لابد أن ينتجوا لنا برامج قيمة وجادة تفيد الأمة وتفيد شباب اليوم والحل الرئيسي أن تصدق النوايا وتخلص لله وللدين وللوطن.

نتيجة للهيمنة الإعلامية الغربية

أما د. "حسن أبو حشيش" (المحاضر في قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بغزة ومدير مكتب النبأ للإعلام والتوثيق) فقال إن البرامج الهابطة والبعيدة عن القيم والدين والعادات والتقاليد لها دور كبير في هبوط الجماهير العربية والإسلامية وقيمها وأخلاقياتها وأذواقها، وبالتالي هدم فلسفتها ووحدتها وكرامتها وتماسكها، الأمر الذي ينعكس بالسلب على أخلاقيات المجتمع والذي لا يعدو كونه مجموعة من الأفراد والأسر.

ويضيف أبو حشيش أن المتتبع لهذه البرامج في ظل ثورة اتصالية مخيفة وهائلة بإمكانه أن يجد تفسيرا منطقيا لانتشارها واعتماد الفضائيات العربية عليها، فهناك عوامل كثيرة تقف وراءها من أهمها:

ـ الانفتاح الهائل بين ثقافات الشعوب والحضارات كنتيجة طبيعية لهيمنة العولمة الإعلامية وبالتالي سهولة تقليد كل ما هو غربي.

ـ اعتماد وسائل الإعلام على مبدأ الربح الرخيص وجذب حركة المعلنين من خلال الذوق الهابط للمشاهدين.

ـ تشجيع السياسة الصهيونية لمثل هذه البرامج لما لها من دور في تدمير القيم والأخلاق الشيء المرغوب على مستوى الحركة الصهيونية العالمية.

ـ دور حركات التغريب والاستشراق والتبشير ما زالت فاعلة وضمن أهم أدوات المعركة اليوم، لذلك نجد أن لها نصيبا في تشجيع بل وهدم كل ما من شانه تحقيق الهدف.

ـ حالة من الفكر والثقافة العربية ما زالت سائدة في البلدان العربية والتي لا ترى في هذه البرامج إلا سلوك ثقافي وفني عادي لا غبار عليه.

وأضاف أبو حشيش أنه إذا بحثنا عن أمور لمحاربتها والحد منها فإننا نقول إن الأمر ليس بالهين، فهو يحتاج إلى جهد كبير وحركة إعلامية مضادة ومن عوامل محاربتها:

ـ زيادة المحطات الفضائية ذات الصبغة المحافظة والوطنية الخالصة.

ـ تطوير أداء الإعلام المحافظ.

ـ زيادة برامج الترفيه الهادف.

ـ وضع تصور كامل حول طبيعة البرامج ووقت بثها.

ـ تكثيف حملات التوعية الفكرية والثقافية والتحذير من خطورة هذه البرامج.

ـ ممارسة جماعات الضغط في البرلمانات العربية ومؤسسات المجتمع المدني دورا فاعلا للحد من هذه البرامج.

ـ القرار السياسي للحكومات وإن كان هذا الأمر اليوم صعباً.

وأضاف أن هذه البرامج يجب أن توضع في دائرة الخطر على الكيانية العربية وهي ساحة من ساحات الحرب بين الحضارة العربية الأصيلة والحضارة الغربية، والأمر جد خطير، ويحتاج إلى هبة جماعية مبرمجة ومتواصلة ومدروسة.

وبعد هذا العرض لمخاطر هذه البرامج يبرز سؤال هام، وهو متى ستتحرك الجماهير والحكومات والمؤسسات والعلماء والمفكرون لإيقاف هذا السم المستشري في جسد الأمة؟! وهل سينجح رافضو هذه البرامج في إيقافها؟ أم أن أهل هذه البرامج سيكسبون الجولة، الأمر الذي سيؤدي إلى إيجاد برامج أخرى على شاكلتها؟ ولكنها بلا شك ستكون أكثر سوءاً.


التوقيع












تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي

  رد مع اقتباس