من قصص المغسل ابو غانم ... 02-20-2008, 04:40 PM النفس تسهو وتغفل عن مصيرها الذي هي صائرة اليه ولكن عندما نوقف النفس أمام من سبقونا إلى تلك الحفر
فإنها تتحرك لأنها تعلم أن ما صاروا إليه هي صائرة اليه لا محاله وهذه من قصص المغسلين نقلتها لكن
بلسان المغسل ابو غانم : بسم الله الرحمن الرحيم
فبعد حمد الله والصلاة على نبيه عليه الصلاة والسلام
هانحن نلتقي مجدداً لأقص عليكم حادثة أخرى عايشتها أثناء التغسيل لأحد الأموات ......
ولكن يجب أن تعلم أخي الكريم اختي الكريمة أني لا أضع هذه الحوادث التي مرت بي من أن أجل أن يتسلى القارئ أو يقضي وقته في قراءة العجيب .......
لا والله .....
لو كان لهذا لما سطرت في هذا المكان شئ .......
وإنما لتأخذ العظة والعبرة من هذه المواقف فالسعيد والله من اتعظ بغيره وعمل لما بعد الموت .
اتصل عليّ شاب في حوالي الساعة الحادية عشر ليلاً وقال لي أن ابن خالتي حصل عليه حادث سير وقد توفى وهو موجود في المستشفى ....
وبعد فترة وصلت إلى المستشفى وكان الحادث لم يمر عليه سوى ساعة تقريباً ......
ولما دخلت غرفة الطوارئ إذا بجسد مسجى على السرير وقد غطي بغطاء أبيض ......
فلما كشفت الغطاء إذا بشاب في عمر الزهور لا يتجاوز الثامنه عشرة سنه ....
وقد أصيب بنزيف شديد في الدماغ ......
وكسور متعددة في الأطراف ....
بسرعة نقلنا الشاب إلى مكان التغسيل لأن الطبيب نبه على سرعة الأنتهاء من تغسيله ودفنه لأن النزيف الذي معه شديد وسيزداد خروج الدماء عندما يبرد الجسم ......
بدأنا بغسيل الشاب ........
وأثناء تغسيله ظهرت العلامة التي ألمت القلب وأرجفته ....... والله يا أخوان ويا أخوات من عند أعلى الكتف إلى أعلى الرأس بدأ لون الجسم بالتغير .......
ليس للأسود ....... يتبببببببببببببببببببببببببببببببع |