نادي المنال النسائي - عرض مشاركة واحدة - الإبداع في تنظيم العرس الإسلامي
عرض مشاركة واحدة
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-12-2008, 09:22 PM   #1 (permalink)
ست الحبايب سوما
مشرفة عروس المنال
 
الصورة الرمزية ست الحبايب سوما
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: جــدهـ
المشاركات: 1,870
بمعدل: 4.35 مشاركة في اليوم

ست الحبايب سوما غير متواجد حالياً


من مواضيعها 0 ملف للتعرف على البهارات وكل ما تحتاجينه لطبختك ياعروس (صور)
0 ارواب الحمام للعروس
0 فهرس اسواق جدة لعروس المنال
0 آداب الشــــرب
0 نصائح مهمة للعناية بالطفل الصغير بالصور

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %




ليلة الزواج



قال صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضا الله بسخط الناس، كفاه الله مؤنة الناس،

ومن التمس رضا الناس بسخط الله، وكله الله إلى الناس " ( أخرجه الترمذي، وصححه الألباني ).




يا أختي الفاضلة:

إعملي بما يمليه عليك دينك القيم، وبما يمليه عليك ضميرك العف،

وبما تمليه عليك أخلاقك الطاهرة وتقاليدك العربية العتيدة.


قال المصطفى الحبيب صلوات ربي عليه وسلامه "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه" ( أخرجه مسلم ).

وأنا لا أملك إلا أن أحبكم بقلبي وأدعو لكم بلساني وأكتب لكم لعلي- إن شاء الله-

أنفعكم بقولي جعلني الله وإياكم من الدين ينطبق عليهم

قوله صلى الله عليه وسلم "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم

شيثاً" (أخرجه مسلم).




ثم أن أغلى ما تملك المسلمة هو الوقت فلنحاول جميعاً أن نستغله استغلالاً ينفعنا في الدنيا وفي الآخرة

فعند الرغبة في إقامة عرس كبير يجمع الأقرباء والأصدقاء فلنجعله حفلاً إسلامياً خالياً من المنكرات والمخالفات.

وإليك تصور بسيط لمثل هذا الحفل. الذي سيختلف شكلاً من امرأة إلى أخرى حسب إبداعها ونشاطها الطيب.

وبتنظيم منك أختي المسلمة الملتزمة وبمساعدة من أخواتك الطيبات صديقات أو قريبات أو جارات ستستطيعين تحقيق

حفل زفاف رائع خالي من المحاذير وسيشعر من يحضره بالسعادة والسرور والاطمئنان

ولن يأثم- إن شاء الله- من سيحضره ويشرفه.




1- وجهي دعوة الحضور إلى قريباتك وجيرانك ومن تحبين حضوره، ولا تفرقي بينهم فاحرصي وكذا الحال بالنسبة

لزوجك أو أبيك مع الرجال.

2- تهيئة المكان المناسب للمدعوات مع معرفة أعدادهن حتى تتمكني من إكرامهن على أحسن وجه، وحبذا أن يكون

مكان النساء بعيداً عن الرجال، وحتى لا يسمع الرجال أصواتهن، وحتى تأخذ النساء راحتهن بدون قيود.

3- إعداد مكان مريح لمن يشتكي ألماً أو به علة.. والعناية بكبيرات السن من الحاضرات أمر رائع..

4- الاستئذان من ولاة الأمر في وضع صندوق للتبرعات حتى يتسنى لمن تشتاق نفسها فعل الخير أن تمد يد العون لمن

يحتاج من المسلمين والمسلمات.. أنتم بذلك مأجورين.

5- الحرص على الأطفال ومن الأفضل أن يكون الأبناء الأولاد مع الأب، والبنات والصغار جداً يكونون مع الأم،

وهذا هو الأفضل، وجذبهم إلى السماع والتجاوب أمر مطلوب.


6- يبدأ الحفل من بعد صلاة المغرب.. القاء كلمة ترحيبية.. ثم أنشودة طيبة تبين مدى الفرحة والسرور ..

ثم إلقاء محاضرة تفيد الحاضرات بحيث تكون عن مثل هذه المناسبة ومن خلالها يتم الدعاء للعروسين وتكون قصيرة

وغير مملة، ثم تقديم الحلوى والمشروبات التي تفضلها النساء كالقهوة العربية والشاي.

ثم المشاركة بالقصائد الجميلة والنوادر والملح والفكاهات التي لا تفسد الدين وتثري على الجو المرح والسعادة.

ثم القيام لصلاة العشاء.. وبعدها تناول وليمة العرس.. ويجب الحذر من الإسراف والتبذير أو العكس البخل والتقتير.. وإذا

تبقي من الطعام والشراب.. فلتطعم المسلمة جيرانها أو بعض العمال المسلمين الذين يعرفهم الرجل.. المهم أن لا يفسد أو

يرمى وهناك محتاجين،- معوزين في البلد.

بعد تناول طعام العرس.. توزع أسئلة وبطاقات وألغاز لكي تتنافس في حلها الحاضرات.

7- إتاحة الفرصة كي تنصرف المدعوات باكراً فذلك احترام لها ولأهل بيتها.. فالسهر لا يفيد الإنسان إلا إذا كان عبادة..

وبعض الناس من عادتهم عدم السهر والنوم مبكرين إستعداداً لا أعمالهم أو مدارسهم.

8- عند إنصراف الحاضرات عليكن بتقديم الأشرطة الإسلامية والكتيبات النافعة كهدية لهن، ولابد من توزيع الحلوى على

أطفالهن، ولهن شخصياً .. حتى يعرفن مدى جمال الحفل الإسلامي فلا ضجيج ولا تضييق ولا تأخير.. بل إكرام ودين ويسر وسرور وخير.


9- الحرص على أن تخرج النساء بدون المرور من بين الرجال.

10- إذا كان لدى الرجال رجل علم ودين وحتى لا تمل الحاضرات.. أو محاولة سماع ولو جزء منها.

إذا كان لدى الرجال أحد المشايخ أو طلاب العلم وألقى محاضرة فلا مانع من أن تسمعها النساء الحاضرات

بشرط عدم خلخلة البرنامج الخاص بهن وكي لا تمل الحاضرات أو محاولة سماع ولو جزء

11- أن من تقيم حفلاً كهذا عليها أن تتحلى بالصفات الجميلة التي تجذب القلوب والعقول

وأن تختار من الأخوات اللاتي يحملن مثل صفاتها الكريمة مثل الصبر، التواضع، الاحترام، السماحة،

والحرص والبلاغة وحسن الاستقبال وبراعة التعامل مع الصغار والكبار.. والأخت التي يكون صبرها قليل،

وفيها شيء من الدلال المغرور فلا تكن من ضمن اللاتي يساهمن معك حتى لا تحرجك مع المدعوات

وكذا بقية الصفات التي تنفر الناس من بعضهم مثل الصفاقة الغلاظة وغيرها.. جنبنا الله إياها..


12- إذا كان لا بد من ضرب الدفوف.. فليتم إحضار من تتصف بالصفات الحسنة فتنشد القصائد الجميلة

بصوت جميل بلا محسنات ولا مكبرات ولا مؤثرات.. مدة بسيطة ولا تزيد عن ساعة.. هذا هو الأفضل.

13- لبس الملابس الجميلة والتزين والتطيب أمر لا خلاف فيه، بل هو المفروض لمثل هذه المناسبة السعيدة

لكن في اللباس احتشام وحياء.. ومن تحضر عليها الدعاء للعروسين، والمباركة وعليها احترام أهل الحفل

ومن يحضره صغار كانوا أو كبار.. أغنياء كانوا أو فقراء وأن تتجنب المرور أمام الرجال

وأن تكون متعاونة مع أهل الحفل وأن تساعدهم من أجل إنجاحه حتى تنال رضا الله ثم محبتهم وتقديرهم..

وليجعل الجميع قلوبهم صافية طاهرة والسنتهم نظيفة رطبة دائماً بذكر الله سبحانه.. هذا والله تعالى أعلم




أوجه الاستفادة من كروت الزواج دعوياً




ضوابط الإستفادة من حفلات الزواج من الناحية الدعوية

الداعية إلى الله تعالى يحرص على اغتنام الفرص والاستفادة منها، ومن الفرص اجتماع الناس في المناسبات.

ولا أعرف ضوابط تخص هذا العمل سوى ما في سائر المجالات الدعوية.

أما ما سوى ذلك فهو مجرد آراء شخصية، ولا يسوغ أن نجعلها ضوابط ما لم تكن مستندة على أدلة واضحة.

ورأيي في
استثمار مناسبات الزواج ما يأتي:




ويبقى الأمر فيه فرص كثيرة ومجالات متعددة يمكن التفكير فيها، مع مراعاة ألا تكون سببا في إملال الناس

وتنفيرهم من الدعاة إلى الله عز وجل.

وقد عقد
الخطيب البغدادي في كتابه
باباً بعنوان: (كراهة إملال السامع وإضجاره بطول إملاء المحدث وإكثاره).

وقال: "ينبغي للمحدث ألا يطيل المجلس الذي يرويه، بل يجعله متوسطاً ويقتصد فيه؛

حذراً من سآمة السامع وملله، وأن يؤدي ذلك إلى فتوره عن الطلب وكسله.

فقد قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد فيما بلغني عنه: من أطال الحديث وأكثر القول فقد عرَّض أصحابه

للملال وسوء الاستماع. ولأن يدع من حديثه فضلة يعاد إليها أصلح من أن يَفْضُل عنه ما يلزم الطالبَ استماعُه

من غير رغبة فيه ولا نشاط له".


وروى بإسناده أن عبيد بن عمير دخل على عائشة - رضي الله عنها-

وروى عن الوليد بن مزيد البيروتي قال:"المستمع أسرع ملالاً من المتكلم".

وقال ابن عباس رضي الله عنهما لعكرمة: حدث الناس كل جمعة، فإن أبيت فمرتين،

فإن أكثرت فثلاث مرات، ولا تمل الناس هذا القرآن.
موقع الشيخ محمد الدويش حفظه الله



يـتـبـع


  رد مع اقتباس


ترقبوا عروض الصيف