ياغاليه ...
عليكِ بالدعااااااااااااااااااااااااااااااااااااء الدعاء ..
قومي الليل ارفعي يديك إلى الكريم المنان و ألحّي بالدعاء وذلك بذكر ربوبيته أي ( ياربّ ، ياربّ ) فهذه من أسباب الإجابه
قل النبي صلّى الله عليه وسلّم ( إن الله حَيِيٌّ كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خائبتين )
إذن ارفعي إلى ربكِ الشكوى بصدق وتضرع وسترين العجب .. وأنصحكِ إن كان هناك بعض التقصير في الواجبات الدينيه
ان تستدركيه .. قال بعض السلف : لا تستبطئ الإجابه وقد سددتْ طرقها بالمعاصي . واصحبي الدعاء باليقين .. بأن الله سيكتب ما فيه خيراً
لكِ ولأطفالكِ . .. ولتفرحي ياغاليه بأن انعم الله عليكِ بنعمة الإسلام حيث ان هناك أمور وعقائد تستلزم الصبر مع اليقين وبذلك يحصل انشراح الصدر وذهاب همّه وغمّه ..
بخلاف المشركين والكفره حيث أنهم لا توجد لديهم تلك الأمور فلا تحصل لهم السعادة إن أصيبوا بما أصابكِ أو غيره حتى أن في بعض الدول جعلت هناك مقاهي للبكاء من شدة ما يلاقون من الضيق والضنك فليس لديهم مهرب يهربون إليه ولا ملجأ فهلاّ تصورتي حالهم ..!!!
والله اتمنى اني قدرت اساعدك وعذرا على الإطاله لكن حق المسلم على المسلم الوقفه والتعاضد ...
تقبلي مروري .......... فجر |