الحلقة الاولى المقدمة الحمد لله الذي خص أمتنا بكتابه الكريم، فكان مصدر عزها، ومنبع شرعها،
وسبب رفعتها وعلو مكانتها، والصلاة والسلام على معلم القرآن الأول،
الذي جعله الله هاديا وبشيرا، وسراجا منيرا
أما بعد,,
إلى من يريدون السعادة, ويبحثون عن الطمأنينة,
ويشتاقون إلى جنة الله تعالى في أرضه.
هذا الكتاب بطاعة دعوة ندعوكم فيها إلى رحلة, لن تجدوا رحلة أسعد منها, ولا أحسن عاقبة في الدنيا والآخرة.
أننا سنبحر فيها مع القرآن الكريم, نقرأ عن الجوائز العظيمة التي يحصل عليها حفاظه, حتى اشتاقت نفوسنا إلى أن تكون منهم,
وتحصل على جائزة من جوائزهم, بدأنا تحقيق المراد, بقواعد ذهبية تساعد على حفظ القرآن,
ولكي يكون أبناؤنا شركاؤنا في هذه السعادة
كتبنا لكم بعض النصائح التي تساعدنا حتى نحبب القرآن لأطفالنا, ونحفظه لهم.
وروح هذا الكتاب في موضوع شيق لطيف عن كيفية تدبر القرآن حتى نقرأ ونتدبر, لنسعد ونرتقي.
وإذا كنت تسأل عن التجديد والإبداع فهو في شيئين:
الأول منهما: أنني حاولت أن أضع بعض آيات المتشابه في جداول تساعد على ضبطها, والتفريق بينهما.
والثاني: أنني وضعت جداول تساعدك على متابعة حفظك, ومراجعة تلاوتك للقرآن, ومتابعة مستواك في التجويد,
وذلك بصورة يومية,
تضمن لك بإذن الله تعالى الاستمرار والمتابعة.
وقبل أن أنتهي من هذه المقدمة أدعوك إلى قراءة وصايا لأهل القرآن
وهي آداب انتقيتها لك من كلام بعض علماء السلف رحمهم الله,
لأن ثمرة القرآن هي الأدب مع الله تعالى أولا ثم مع من سواه,
وخاصة حبيبه و مصطفاه صلى الله عليه وسلم.
كتبه
محمد حبيب الله محمد الشنقيطي