نادي المنال النسائي - عرض مشاركة واحدة - القواعد الذهبية في الصداقة الأبدية
عرض مشاركة واحدة
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-13-2008, 02:17 AM   #1 (permalink)
وله حياتي
مشرفة المكياج والعطور
 
الصورة الرمزية وله حياتي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,897
بمعدل: 6.91 مشاركة في اليوم

وله حياتي متواجد حالياً


من مواضيعها 0 ......... تصميم وله حياتي لدورة السكرابز.......
0 #### فن تصميم لوحات من الورق الملون ####
0 اللي عندها افكار عن يوم البيئه ..ضروري ادخلو
0 ** هنا المواضيع التي تحتاج لنقل من والى قسم الجرافيكس **
0 **** موضوع مهم وخاص للبنات ****

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %
Wink القواعد الذهبية في الصداقة الأبدية
05-13-2008, 02:17 AM





القواعد الذهبية في الصداقة الأبدية



أنشد مخارق عند المأمون قول أبي العتاهية :
وإني لمحتاج إلى ظل صاحب يروق ويصفو إن كدرت عليه
فقال المأمون : أعد ما قلت . فأعاده سبع مرات , فقال المأمون : يامخارق خذ مني الخلافة , وأعطني هذا الصاحب !!



وقال أبو تمام :
من لي بإنسـان إذا أغضـــــــــبته وجهلت كان الحلم رد جوابـــه
وإذا صبوت إلى المُدام شربت من أخــــلاقه وسكـرت من آدابه
وتــراه يصغي للحــديث بطـــرفه وبقلـــبه ولعلـــه أدرى بــــه


الصداقة ملح الحياة , وزهرة الدنيا , لايمل منها عاقل , ولا ينكر جمالها منصف .
ما أكثر ماقيل في الصداقة , وما أجمل ما كتبه الشعراء عنها , إنها نعمة من نعم الله , وجمال من جماليات الكون .


لكنني لن أتكلم في السطور القادمة عن أهمية الصداقة , ومحاسنها , وطرق اكتسابها , فقد أسهب الكتاب في الكتابة عنها , وأرفف المكتبات خير شاهد على ذلك
لكنني سأتكلم عن الحلقة الأهم في موضوع الصداقة وهي :


كيف تحافظ على صداقتك ؟؟

إن تباعد الإخوان بعد طول صحبة ... وتفرق الأصحاب بعد حسن عشرة , لهو أمر جلل , واجب على كل ذي عقل حصيف , أن ينأى بنفسه عن كل ما قد يكون سبباً لذلك .
أخذت في التفكير في ماقد يسبب ذلك , فكانت النتيجة 7 قواعد , أسميتها : (( القواعد الذهبية في الصداقة الأبدية )) ...


القاعدة الأولى : ( ماكان لله يبقى )
جاء رجل إلى الإمام مالك - رحمه الله - فقال : يا إمام , ألفت الموطأ (كتاب في الحديث) , فألف الإمام (فلان) موطأ له ... فرد عليه الإمام مالك برد كُتب في صفحات التاريخ .. وقال:
ما كان لله يبقى ... فهل سمعتم بموطأ غير مالك !!

إذا كانت صداقتك مبنية على غير هذا الأساس , فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تنقشع , وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً .
إذا كنت اتخذت فلاناً صديقاً لك لمصلحة ترجوا تحقيقها , أو لأي غرض في نفسك , فتدارك الأمر قبل أن تنقلب الصداقة إلى عداوة .
وهذه القاعدة ليست خاصة في موضوع الصداقة , بل في حياتك كلها .


القاعدة الثانية : ( لا تحسده )

إذا رأيت صديقاً لك , وفقه الله , فأبدع في مجال من المجالات , فأحسست بضيق في صدرك , وألم يتحرك في جنباتك , فاعلم علم اليقين , أنك لست صديقاً صادقاً محباً للخير , واعلم أنك تسير بسرعة كبيرة , إلى إنهاء سنوات جميلة , من العشرة والصداقة ...

مرن نفسك على أن يحفزك إبداع صديقك , على صنع إبداعك الخاص بك , واترك الحسد , فإنه قاتلك ...
لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتلـــه

يقول عباس العقاد : (وليس الحاسد هو الذي يطمع أن يساويك , بأن يرقى إليك , بل هو الذي يريد أن تساويه ,بأن تنزل إليه).
صدق العقاد ... فإن الصديق الحقيقي , صاحب الأخلاق الرفيعة , هو الذي يحفزه نجاح إخوانه على الإبداع , وليس التفرغ للحسد , والاعتراض على ما قسمه الله من الرزق بين العباد .القاعدة


الثالثة : ( لا تفشي أسراره )

إذا ائتمنك صديقك على سره , فأفشيته ... فما لبث أن تركك , وأنهى علاقته بك , فلا تلمه على ذلك , حتى تضع نفسك في مكانه , وستعلم حينها هل هو محق فيما فعل أم لا ؟؟
صديقك وثق فيك , وجعلك مستودعاً أميناً لأسراره , ظن فيك أن تكون قبراً يدفن فيه حديث نفسه , لكنك مالبثت أن بددت كل ظنونه الحسنة , بتصرف جانب الصواب منك .
قد تكون أمضيت سنوات من عمرك في بناء صداقاتك , فاحذر أن تهدمها في لمح البصر !!


القاعدة الرابعة : ( ضع خطوط حمراء )

في رأيي أن الإنسان الذي يكسب احترام الناس وتقديرهم , هو ذلك الذي احترم نفسه في المقام الأول ..
ووضْع خطوط حمراء لتعامل الشخص مع المحيطين به , وتعاملهم معه , دليل قوي على احترامه لنفسه .

الإنسان الذي ليس له خطوط حمراء , تجده مستحقراً من الناس , مسلوب الحق , ليس له قيمة .
أما صاحب الخطوط الحمراء , فهو كالوردة الحمراء , التي أحاطت نفسها بالشوك , كي تبقى في جمالها .

الخطوط الحمراء بمعنى أوضح : (الحدود التي لا تسمح لغيرك أن يتجاوزها) .
زميلك في العمل , جارك , صديقك , لهم خطوط حمراء , وكلما زاد قرب الشخص منك , قلّت الخطوط الحمراء... حتى والداك , لهم خطوط حمراء!!
كيف ذلك؟؟
مثلاً الشخص المتزوج , يرفض (بأدب طبعاً) تدخل والديه في حياته الزوجية , والمشاكل التي قد تحصل بينه وبين زوجته , وهذا حق له , ليس لأحد حق التدخل به , وليس لهذا علاقة من قريب ولا من بعيد بالبر والإحسان لهما.

ولأجل دوام الصداقة , و جب على كل صديق , أن يحرص على معرفة تلك الخطوط الخاصة بصديقه , ووجب عليه أن يكون واضحاً في كشفها لصديقه إن احتاج لذلك .


القاعدة الخامسة : ( طول التعاشر فيه القلى )
وأعني بذلك أن طول الالتقاء , ودوام الاتصال , فيه الملل والنفرة , وكما قيل : ( زُر غباً , تزدد حباً ) .
الإنسان العاقل يجب أن يختار الأوقات المناسبة المفصولة بفاصل زمني مناسب , بلا إفراط ولا تفريط .


القاعدة السادسة : ( شعرة معاوية )
قال معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - حين تولى أمر المسلمين :
( إن بيني وبين الناس شعرة , إن شدوها أرخيت , وإن أرخوها شددت )
هذه قاعدة جميلة , لو تفكرنا فيها قليلاً , وطبقناها تطبيقاً واقعياً في حياتنا .

لن أعلق على هذه القاعدة !! وسأترك لكم مساحة التفكير بها ...


القاعدة السابعة : (التغـــافل)
يقول الشاعر :
ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي

التغافل عن بعض الأخطاء في حقك الشخصي يديم الألفة , قال تعالى : ((عرّف بعضه وأعرض عن بعض )) ..
وقال الإمام أحمد : (تسع أعشار العافية في التغافل).

فما أجمل هذا الخلق , لقريب أوصديق ...





في النهاية , أتمنى لكم صداقة جميلة , وحياة أجمل ...


منقول لروعته

أختكم .. وله حياتي


التوقيع


  رد مع اقتباس


ترقبوا عروض الصيف