لم يعد الكبار فقط هم الذين يرتفع ضغطهم بسبب عوامل وراثية أو السمنة أو الإصابة ببعض الأمراض أو بسبب ضغوط الحياة ومشاكلها, بعد أن سمعنا من الأطباء أن هناك أطفالاً يرتفع أيضا ضغطهم بسبب عدم أهتمام الطبيب بقياس ضغط الأطفال اعتقاداً أن الضغط مرتبط بالكبار فقط.. هذا هو أحد أهم الموضوعات التي ناقشها المؤتمر السنوي الثاني لقسم طب العائلة بكلية طب قصر العيني الذي عقد أخيرا وأشار فيه الدكتور" رمزي البارودي "استاذ ورئيس قسم الأطفال بالكلية إلي أن هناك أجهزة بمواصفات خاصة للأطفال يجب أن تكون في العيادات خاصة عيادات طبيب العائلة, كما أكد أهمية عدم تناول الأطفال الملح بكثرة.
أما د. جعفر رجب أستاذ الأمراض الباطنة بالكلية فقد أكد دور طبيب الأسرة في الرعاية الصحية للأطفال في سن الدراسة اي في الفترة من4 الي18 سنة وهي شريحة عمرية تشكل في مجتمعنا نسبة تقرب من37% من عدد السكان البالغ عددهم73,6 مليون, موضحا أن مفهوم الرعاية الصحية مفهوم شامل, فهو يعني الرعاية البيولوجية والنفسية والسلوكية والأجتماعية, وهو المفهوم الذي ينبغي أن يتبناه طبيب العائلة حيث ينظر لمريضه من خلال أسرته وليس كمجرد مريض, وهذه النظرة الشاملة لطبيب العائلة, تجعله يقوم بدور أساسي في التثقيف الصحي للمريض وعائلته مما يزيد من درجة الوعي الصحي للمجتمع كله.
وقد ناقش المؤتمر أيضا كما جاء فى صحيفة"الأهرام" الوضع العام للأطفال بلا مأوي وعمالة الأطفال و المشاكل الصحية الخاصة بالصغار مثل أمراض السكر والسمنة ونبه الدكتور "محمد شتا" أستاذ الأمراض الباطنة والغدد الصماء والسكر بالكلية إلي أن هناك مؤشرات لزيادة نسبة مرضي السكر من النوع الثاني عند الأطفال بسبب زيادة الوزن والسمنة, خاصة إذا كان أحد الأبوين يعاني من مرض السكر وأيضا بسبب سلوكيات التغذية الخاطئة كالإكثار من الوجبات الجاهزة والمشروبات الغازية ذات السعرات الحرارية العالية.
منقول