نادي المنال النسائي - عرض مشاركة واحدة - متى يجب زيارة الطبيب؟
عرض مشاركة واحدة
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-06-2006, 05:19 PM   #1 (permalink)
ام عزوزي
 
الصورة الرمزية ام عزوزي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 15,623
بمعدل: 15.22 مشاركة في اليوم

ام عزوزي غير متواجد حالياً


من مواضيعها 0 فعاليات الصيف(مسابقات..دورات..فعاليات مميزة وحصرية)
0 الحمام الملكي للعرائس
0 الف مبروك لفوز تصميم مبدعتنا......؟؟
0 نتائج مسابقة (( المنال الكبرى )) _ من فعاليات الصيف 1429 هـ
0 مشروبات ساخنه تدفيكم

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


متى يجب زيارة الطبيب؟


يفضل زيارة الطبيب بمجرد الظن انك حامل ولا داعي لانتظار تغيب الحيض لعدة مرات، أو بعد إجراء اختبار الحمل المنزلي وبغض النظر عن نتيجة الاختبار طالما تغيب الحيض عن موعده وبدأت بالظن أنك حامل.

الزيارة الأولى للطبيب

أول زيارة لطبيب النساء والولادة أطول وأشمل مما يعقبها من الزيارات الأخرى ولكنها زيارة أساسية لرعايتك الصحية أنت والجنين وسيحدث الأتي:

*الاستفسار عن أول يوم من آخر حيض وذلك لحساب مدة الحمل الحالي

*التأكد من أنك حامل عن طريق إجراء اختبار للحمل أو بواسطة استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية.
*إجراء أي منهما يعتمد على مدة الحمل (الأسابيع الأولى أو بعد الأسبوع الثامن من الحمل) وتوفر جهاز الموجات.
*قد يرغب طبيبك في تقييم حجم الرحم بإجراء فحص داخلي للحوض عن طريق المهبل,
*لا يتم إجراء الفحص المهبلي في كل زيارة طبية أثناء متابعة الحمل ولكنه قد يتكرر في نهاية الحمل.
*التصوير بالموجات فوق الصوتية في المرحلة المبكرة من الحمل يفيد في تحديد حجم الجنين بدقة والتأكد من التاريخ المنتظر لميلاد الطفل

سيقوم الطبيب بسؤالك أسئلة كثيرة حول ماضيك الطبي وماضي عائلتك مثل الإصابة بأي أمراض أو إجراء أية عمليات قد يكون لها ارتباط وثيق بالحمل الحالي وإذا كنت قد سبق لك الإنجاب فستتم مناقشة ذلك بالتفصيل لما يمكن أن يكون له من تأثير على الحمل الحاضر

عادة يقوم الطبيب بفحصك فحصا طبيا شاملا في هذه الزيارة الأولى فيفحص القلب والصدر والعمود الفقري والبطن والساقين ويتم قياس ضغط الدم للتأكد من عدم وجود أي مشاكل صحية، ويتم وزنك لمعرفة ومتابعة مقدار الزيادة في الوزن في الزيارات التالية مع تقدم الحمل

مناقشة الترتيبات الخاصة بالرعاية الصحية في الشهور القليلة القادمة من الحمل وتلك الخاصة بالولادة.

سوف يطلب منك إجراء تحليل للدم لمعرفة

فصيلة الدم

مستوى الهيموجلوبين

مناعة الأم ( وجود الأجسام المضادة) ضد بعض الأمراض أو للتأكد من عدم وجود بعض الأمراض مثل

الحصبة الألمانية rubella، التي يمكن أن تسبب آفات ولادية خطيرة في الجنين إذا أصيبت بها الحامل أثناء الحمل

الالتهاب الكبدي الوبائي (ب) الذي يمكن أن ينتقل إلى الجنين فيصبح حاملا أو مصابا بالمرض

الزهري

توكسوبلازموزيس toxoplasmosis، التي يمكن أن تسبب آفات ولادية خطيرة في الجنين إذا أصيبت بها الحامل أثناء الحمل أو تسبب موت الجنين أو الإجهاض.


كما سيطلب منك أيضا تحليل البول للتأكد من خلوه من الزلال والسكر. خلو البول من الزلال مؤشر على سلامة الكلى وظهوره في البول أثناء الحمل إنذار لبداية التسمم الحملي. من الأفضل أن تحتفظي بنسخة من تقرير نتائج الفحوص في حالة إذا حدث لك أي طارئ واضطررت الذهاب إلى أي طبيب غير طبيبك

السوابق المرضية وعلاقتها بالحملا

لزيارة الأولى للطبيب تتميز بسؤالك أسئلة كثيرة حول ماضيك الطبي وماضي عائلتك مثل الإصابة بأي أمراض أو إجراء أية عمليات قد يكون لها ارتباط وثيق بالحمل الحالي وإذا كنت قد سبق لك الإنجاب. فحالات الحمل السابقة وحوادث الإسقاط والإجهاض والعمليات الجراحية السالفة والإنتانات infections يمكن أن يكون لها أو لا يكون لها تأثير على سير الحمل الراهن وكل صغيرة أو كبيرة من المعلومات المتعلقة بهذه الأمور يجب اطلاع الطبيب عليها.

حوادث الإجهاض السابقة

من الممكن أن لا تؤثر حوادث الإجهاض السابقة على الحمل الحالي، إذا كانت قد تمت في السنوات القليلة الماضية وخلال الأشهر الثلاثة الأولى. ومع أن لحوادث الإجهاض في الماضي علاقة بزيادة عدد حالات الإجهاض المقبلة بسبب الضعف المحتمل لعنق الرحم، والذي قد يجعله غير قادر على الاستمرار في احتواء الجنين، إلا أن تحسن أساليب مواجهة حالات الإجهاض في الثلث الأول من الحمل قد قضى على احتمالات وقوع هذا النوع من أذية عنق الرحم. ولكن تكرر حالات الإجهاض في الثلث الثاني من مدة الحمل (24-26 أسبوعا) ربما كانت فيه زيادة في احتمالات الوضع قبل الأوان. يجب على الحامل أن تطلع الطبيب على حدوث حالات الإجهاض السابقة هذه.


الليفوم (الورم الليفي)

يمكن أن يسبب الليفوم fibroids بعض المشاكل أثناء الحمل، إذ انه قد يحدث زيادة يسيرة في احتمالات الحمل خارج الرحم والإسقاط، والمشيمة المنزاحة والمخاض قبل الأوان وانبثاق الأغشية الباكر، وتوقف المخاض، وسوء تشكل الجنين، والمجيء المقعدي للجنين ، مما يزيد من صعوبة الوضع. فإذا اشتبه الطبيب في أن الليفوم سيتدخل في سلامة الوضع المهبلي، فانه قد يختار طريقة التوليد عبر البطن بواسطة العملية القيصرية.

إن إجراء جراحات سابقة لإزالة أورام ليفانية صغيرة من الرحم، ليس له تأثير على حالات الحمل المستقبلية. إلا أن كثرة الجراحات لإزالة أورام ليفانية ضخمة يمكن أن تضعف الرحم إلى الحد الذي يجعله عاجزا عن تحمل تقلصات المخاض. لذلك إذا تبين للطبيب أثناء مراجعة السوابق الجراحية للحامل، أن الرحم ينطبق عليه هذا الوصف، فانه يضع ضمن خططه احتمال اللجوء للعملية القيصرية عند حدوث المخاض.


أتمنى الافاده للجميع


التوقيع
أشرق النادي وبانا
مرحبا بمن أتانـــــا

أيها العائد أهلا
لك في القلب مكانا


احلى ابيات من احلى فرقدان

احلى مفاجأة من أعز انسانه..
ربي يسلم هالايدين يامبدعتنا الاسطوره...ورزقك الله بالذريه الصالحه









لعيون الحبايب مسحت الكلام
وانتوا بقلبي وين ماكنت
 


ترقبوا عروض الصيف