نادي المنال النسائي - عرض مشاركة واحدة - ملف كامل عن التسول (( متجدد ))
عرض مشاركة واحدة
 
قديم 12-16-2006, 01:38 AM   #5 (permalink)
منال
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 11,986
بمعدل: 10.19 مشاركة في اليوم

منال متواجد حالياً


من مواضيعها 0 الأسرة بين الأمس واليوم
0 يمنع دخول اقل من 18 سنه !!!!!
0 السمسم هو فياغرا القرون القديمه والحديثه
0 70 توقيع لرمضان
0 الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


جريدة الوطن السعودية

تتغير أساليب التسول والهدف واحد
متسولات v i p يصطدن السيارات الفارهة ويتواجدن في الفنادق الفخمة



متسولة تمارس التسول في أحد الشوارع

الرياض: عبد الله بن فلاح
التسول مهنة يمتهنها أصحاب النفوس الضعيفة ممن يكسبون المال باستعطاف الآخرين، وتعددت أساليب التسول ولكن الهدف واحد وهو الحصول على المال، وقد ظهر في الآونة الأخيرة نوع جديد من التسول وهو ما يمكن أن نسميه "الشحاذة المحترمة " وتحتكره حاليا المتسولات فقط، حيث يقمن بتوظيف أنوثتهن لهذا الغرض، بعد إظهار محاسنهن والتعطر بعطر فواح، ومن ثم الاتجاه إلى موقع لا يدخله المتسولون ولا مكافحتهم التي لا تشك في وجود أي متسول في تلك الأماكن، وكان هذا النوع من التسول قد انتشر في الفترة القليلة الماضية خصوصا في أحياء العاصمة الراقية.
إحدى المتسولات قصدت مبنى مكتب "الوطن" بالرياض ودخلت على التحرير وكان عطرها فواحا، إضافة إلى ظهورها في أحسن صورة، حتى إن من قابلها لم يتوقع أنها متسولة، وما هي إلا لحظات من دخولها حتى بدأت في الشكوى من حالتها المادية السيئة، وبعد أن أخذت ما تريد اتجهت إلى مكاتب مجاورة لتمارس معهم نفس الدور لتكسب مزيدا من المال بهذه الطريقة.
تقول أم أحمد إنها من إحدى الجنسيات العربية، وتقيم في الرياض ولكن الغلاء الفاحش في إيجار الشقة التي تقطنها وزوجها وأبناؤها جعلها تلجأ لهذا العمل، مبينة أن زوجها يجبرها على التسول على حد قولها، وأضافت أنها لا تذهب إلا للأماكن الراقية، حيث تجد فيها ما تريده، مبينة أن تلك الأماكن لا يقصدها إلا الطبقة العليا كالفنادق الفخمة والمقاهي الراقية، وأشارت إلى أنها تتعمد خروجها بأحسن صورة لكي لا يتوقع الشخص الذي تتسول منه بأنها من متسولي الشوارع.
فيما قالت متسولة أخرى طلبت عدم ذكر اسمها إنها تخرج للتسول كل يوم بعد صلاة العصر، وتقصد صيدلية معينة، وتتابع من يخرج منها، وتختار من يتضح على مظهره أنه غني لتتوجه إليه، وتطلب منه قيمة دواء تصطحب معها علبته يتجاوز ثمنه 200 ريال، وبعد أن يعطيها مطلبها تتجه إلى بيتها فورا، وبينت أن بعض الرجال الذين تطلب منهم يرفضون إعطاءها المال، ويقومون بشراء الدواء لها بأنفسهم، مؤكدة أن هذا التصرف يصيبها بالحرج أمام الصيدلي الذي أخرجها أكثر من مرة من صيدليته.
أما أم فيصل فتقول إنها تسكن خارج مدينة الرياض إلا أنها اعترفت بعد إلحاح، وقالت إنها تتعمد إيقاف إحدى السيارات الفخمة في الشارع، ثم تنزل زجاج (التاكسي) الذي يقلها لتبدأ البكاء أمام صاحب السيارة، وتقول إنها من خارج المدينة ونفد مالها عندما أتت لعلاج والدتها، وهي تريد العودة، ولكن ليس لديها مال، مشيرة إلى أن الأكثرية يعطفون عليها، ويلبون طلباتها.
وكانت شرطة منطقة الرياض سبق وأن أطلقت حملاتها ضد المتسولين والقبض عليهم في أماكن تواجدهم، وشكلت لذلك فريق عمل بمشاركة قطاعاتها الميدانية وعناصرها السرية، وقطاعات الدولة الأخرى المعنية بمكافحة التسول مثل جوازات الرياض وإدارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة الرياض، وباشرت هذه الحملة أعمالها منتصف شهر شعبان المنصرم، وأدت إلى نتائج إيجابية، وتمكنت خلال فترة وجيزة من القبض على أكثر من 3 آلاف متسول كلهم من الأجانب.
يذكر أن جهات الاختصاص التي تقوم بدراسة الحالات المقبوض عليها وتقييم مدى حاجتها للمساعدة من عدمه أكدت أنه سيتم تطبيق عقوبات أشد بحق من يتم ضبطه يمارس هذه المهنة بعد إطلاق سراحه في المرة الأولى.


التوقيع












تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي