مكياج كاراجا الايطالي والأسعار وااااو
- : السلام عليكم (الكاتـب : بسبوسة المنتدي - )           »          السﻻم عليكم (الكاتـب : pharmacist - )           »          الحضر الحضر الحضر يا عالم (الكاتـب : حنان الكون - )           »          ترا الحضر علي لازال موجود (الكاتـب : حنان الكون - )           »          تألقي بجمالك مع كتالوج ماركه كاراجا karaja الاصليه للمكياج باروع الاسعار المنافسه (الكاتـب : الأحمدي لتجارة الجملة - )           »          ماي واي السعوديه فرصه لاتعوض ........دخل يصل الي 5000 بالشهر مطلوب مسوقات (الكاتـب : جنى جومانه - آخر مشاركة : مجالس خبراء الفوركس - )           »          ليماذا الحظر (الكاتـب : حنان الكون - )           »          دورة ( واثق الخطى يمشي ملكاً ) بقيادة أ. أمل بامعروف 9/7هـ ( مجاناً للجميع ) . (الكاتـب : شمس الاصييل - )           »          تغطية حفل تكريم الفائزين بالمسابقات القرآنية المحلية والدولية ببريدة (الكاتـب : التسويق النافذ - )           »          بث مباشر ريال مدريد وبروسيا دورتموند 30/4/2013 (الكاتـب : كابتن ميراا - )



النشاط المدرسي ورق عمل مطويات يوم المعلم اليوم الوطني بوربوينت اسئلة اختبارات اوراق تلوين عرض بروجكتر حفل ختامي اسبوع تمهيدي

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 12-16-2006, 12:28 AM   رقم المشاركة : 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منال

البيانات
التسجيل: Jun 2005
العضوية: 1
المشاركات: 18,294 [+]
بمعدل : 5.35 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 43

معلومات إضافية
البوم الصور:
عرض البوم صور منال
الحالة:
منال غير متصل
وسائل الإتصال:
مقالات المدونة: 18
شكراً: 82
تم شكره 169 مرة في 92 مشاركة
My MMS
My SMS
لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية
المزاج
مزاج العضوة
من مواضيعها
التوقيت

المنتدى : النشاط المدرسي
ملف كامل عن التسول (( متجدد ))

التسول "ظاهرة" تنتعش بالمناسبات الدينية

إعداد: نطاق التزكية**





"لله يا محسنين".. جملة ضمن قاموس معروف، تتردد مفرداته على مسامعنا كثيراً في الطرقات، والميادين. كما تتردد بصفة خاصة أمام "المساجد" وتزداد في "المناسبات الدينية".. يوم الجمعة، في عيدي الفطر والأضحى، وطوال شهر رمضان... إلخ، إنه "قاموس الشحاذين".

وقد أصبحت "الشحاذة"، ظاهرة مزعجة للغاية، في العديد من الدول العربية، والأكثر إزعاجا هو استغلال هؤلاء الشحاذين للدين في التأثير على الناس، وخاصة في المناسبات الدينية مثل رمضان، حيث التعبد وحرص المسلمين على التقرب إلى الله، وبسط أيديهم في الصدقات، وخاصة أن نهاية شهر رمضان يتزامن مع إخراج زكاة الفطر، فضلاً عن حرص الكثير من الأغنياء على إخراج زكواتهم -الفريضة- قبيل نهاية شهر رمضان.

وفي محاولة منهم لامتلاك أدوات التأثير المطلوبة، لربط حالهم بمقتضيات الشهر الكريم من التعاطف والتراحم، يحفظ الشحاذون بعض آيات القرآن، والأحاديث المحرضة على التصدق والإنفاق في سبيل الله، فضلا عن الأدعية التي يكررونها لاستجلاب عطف الناس، وربما ارتدت الشحاذة ملابس ظاهرها التدين والحشمة كالحجاب أو النقاب، وقد يطلق أحدهم لحيته.

فيؤثر الشحاذون بأدائهم الدرامي في المسلمين، ويأخذون أموال الصدقات والزكاة بالباطل، حيث يدعي عدد غير قليل منهم الفقر والحاجة، وهنا يأتي دور المسلم في اختيار من يعطهم الصدقات وأموال الزكاة، لكي يحسن استثمارها في دعم فقراء المسلمين المتعففين.

نصف مليون متسول!

لم يعد التسول في المغرب لسد الرمق، وإنما أصبح ظاهرة واحترافاً، لما يدره من مداخيل في واقع تفشى فيه الفقر والبطالة والأمية. ومع اقتراب المناسبات الدينية لا يكاد زقاق أو باب مسجد يخلو من أيادي تمتد تطالب الناس بالصدقة، مستخدمة عدة أساليب وعبارات للاستعطاف.

ورغم أن الدولة المغربية تنفق سنويا 37.6 مليون درهم في مكافحة التسول والإقصاء الاجتماعي؛ فإن نسبة الأشخاص الذين يتعاطون للتسول بشكل دائم أو موسمي تقدر بـ 500 ألف شخص.

قد يصل متوسط دخل المتسول في اليوم ما بين 50 درهما و100 درهم، وتعتبر المساجد المكان الإستراتيجي لممارسة التسول؛ لأن قلب المصلي يكون لحظتها قد رق وخشع؛ وبالتالي فإنه يكون أقرب للتصدق، وفعل الخير بكل سخاء.

ويستخدم الشحاذ في ذلك عبارات تخاطب العاطفة بقوة واحترافية بالغة في كثير من الحالات، إلى جانب نوعية اللباس، وأحيانا بعضهم يرفق معه أطفال صغارا ورضعا للاستعطاف.

ويعد الفقر من العوامل الرئيسية التي تدفع إلى تعاطي التسول، وتليها المشاكل الاجتماعية المترتبة بالدرجة الأولى على الزواج (الطلاق، الإهمال، السجن..) وعن المرض أو وفاة الآباء أو سوء المعاملة، إلى جانب العوامل الثقافية المتمثلة في التعود على التسول أو الانتماء إلى عائلة تحترف التسول.

بعض هؤلاء المتسولين غير راضين عن أوضاعهم، فقد دفعتهم ظروف قاهرة لمد اليد، مما ولد لديهم الشعور بالإهانة والدونية والاستياء، أحيانا تترجم إلى سلوكيات عدوانية وانتقامية. ولذلك فإن شعور الناس تجاه المتسولين يختلف من شخص لآخر، ما بين الشفقة أو التقزز والاشمئزاز أو الضغينة والحقد.

وقبل عيد الفطر، تبدأ عدد من العائلات الفقيرة والمتسولين بطرق أبواب الناس للتوصية بترك "الفْطْرَة" – زكاة الفطر- لهم، وليلة العيد وصبيحته، تبدأ رحلة جمع الزكاة يقوم بها نساء ورجال ومسنون وأطفال.

فيما يفضل بعض الميسورين من أصحاب المحلات التجارية أو المصانع والشركات إعطاء زكاة الفطر إلى المتسولين، الذين يصطفون في طابور طويل انتظارا لدورهم، فإن أناسا آخرين يعطون "الفطرة" إلى أقاربهم الفقراء، حتى لو اقتضى الأمر أن يكونوا بمدينة أخرى.

ظاهرة احترافية

ومثلما هو الحال في المغرب، بل ويزيد، تنتشر ظاهرة التسول في الطرق والميادين وأمام المساجد وخاصة الكبرى منها (الأزهر، الحسين، السيدة زينب، السيد البدوي...)، كما تبدو واضحة في مواقف السيارات، ومحطات القطارات، وعند مداخل ومخارج محطات مترو الأنفاق، حتى ليبدو لك أن المسألة قد أضحت احترافاً ترعاه شخصيات وربما جهات!.

وتشتكي من هذه الظاهرة في مصر، عفاف محمد – موظفة- قائلة: "لا تخلو الشوارع خلال الشهر الكريم، ممن يمدون أيديهم بالسؤال، لدرجة أنني قررت ذات يوم عدم الخروج من بيتي، وأخذ إجازة من العمل، للاحتجاب عنهم ولو ليوم، ففوجئت بأحدهم يطرق بيتي بعد صلاة العصر!".

ويرفض محمد علي – مدرس- إعطاء المتسولين أي جزء من أموال الزكاة، مبررا ذلك بقوله: "أعتقد أن من يقومون بالتسول في رمضان، يحاولون استغلال العاطفة الدينية لدى المسلم في هذا الشهر لاستنزاف ماله، أو للحصول على جزء من الزكاة في حين أنهم قد لا يستحقونها؛ لذا رأيت أن أفضل وسيلة لمقاومة هذه الظاهرة، ألا أعطي من يتسولون في الشوارع أي مال، وأن أكتفي بمن أعرفهم من الفقراء والمعوزين الذين لا يسألون الناس إلحافا".

توظيف الطب والدين!

ويقص لنا ياسر البنا – صحفي فلسطيني- واقع الشحاذة في أرجاء فلسطين، ومدى استغلال الشحاذين للدين: "يتمثل استغلال وتوظيف الدين في سيل من الدعوات الدينية المصحوبة بالمواقف الدرامية، مثل: "الله يبارك فيك، الله يسترك، الله يحفظ شبابك".. وقد يحفظ المتسول آية أو حديثا نبويا يلقيه على مسامع السيارة، على شاكلة: "الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

ويضيف البنا: "المجتمع الفلسطيني صغير ومكشوف، لذا يذهب الشحاذ إلى الأماكن التي لا يعرفه فيها أحد، وهناك عدة طرق للشحاذة، من بينها أن يقف الرجل أمام المسجد عقب الصلاة مباشرة، ويلقى خطبة عصماء أمام الناس، ويتباكى: "يا جماعة عندي 12 نفر، وأريد إطعامهم، ولدي ثقب في القلب، وعندي السكري والضغط" ثم يقدم في نهاية عرضه الدرامي شهادات طبية تؤكد ادعاءاته.

وقد تقف امرأة على باب المسجد، بطريقة بدائية تقليدية، وتقول: "اعملها يا مسلم، لا يوقف لك ولية زيّ".. وتحمل بين يديها طفلا رضيعا أو معوقا لاستعطاف الناس.

وهناك طريقة ثالثة، وهي اللف على المنازل "حيث تدق المرأة الباب صباحا، حتى تضمن أن الرجل في الخارج، وتنفرد بالزوجة صاحبة المنزل، ثم تشرع في البكاء والكذب والدجل، وترفض الخروج حتى تعطيها المرأة أي شيء!!".

الجمعيات والمساجد أضمن

وعن طريقة إخراج زكاة الفطر في فلسطين وتقديمها، فإنها تختلف من شخص إلى لآخر، ويرغب العديد من الفلسطينيين عن إعطاء الشحاذين زكاة الفطر، وينفقون أموالهم في مصارف أخرى أحوج إليها.

يذكر الحاج أبو أحمد عبد العال أنه قام بإعطاء زكاة الفطر إلى إحدى الجمعيات الخيرية الإسلامية، ويعلق قائلاً: "أردت أن أضمن أن الصدقات تصل بالفعل إلى الفقراء والمساكين بشكل سليم وصحيح، فتوجهت إلى هذه الجمعية وسلمتهم الصدقات بقلب مطمئن".

أما دعاء عاشور – مشرفة بمسجد اليرموك بغزة- فقالت: إن المسجد يحث النساء على التبرع بزكاة الفطر هذا العام للأيتام، وقالت: "شاهدنا إقبالا شديدا من الفتيات والنساء لتقديم صدقات الفطر للأيتام، وربما ذلك يعود؛ لأنهن لا يعرفن بشكل مباشر أحد الأيتام فنسهل نحن عليهم هذه المهمة".

وتتفق "أم محمد حجازي" -مشرفة- مع دعاء فيما ذهبت إليه من أن المساجد تسهل المهمة على المواطنين، وتضيف: "كنت أرغب في تقديم صدقات الفطر إلى الأيتام، ولكن في الحي الذي أسكنه لا يوجد أيتام فجاء إعلان المسجد فحل لنا المشكلة، فالمساجد تمتاز بأن المشرفين والعاملين بها يعرفون أكثر من المواطن العادي: من هم الفقراء والمساكين والأيتام".

"الأقربون أولى بالمعروف" انطلاقاً من هذا الشعار أخرج "أبو خالد" زكاة الفطر، مشيرا: "لي قريب عاطل عن العمل وحالته المعيشية سيئة جدًّا هو أحق بالصدقة من غيره". كثير من الناس يحذون حذو "أبو خالد" فالأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، جعلت في كل حي وفي كل شارع عشرات المساكين والفقراء ممن يطرقون باب السؤال!!

الإسلام يرفض التسول

يشير د. عزت عطية -أستاذ الحديث بجامعة الزهر الشريف أطراف الحديث- إلى رفض الإسلام للتسول؛ حيث افترض على الأغنياء الزكاة والصدقات، لرعاية الفقراء ورعايتهم، مشيراً إلى أن "الواقع المخالف للشريعة، أتى بهؤلاء الذين احترفوا مهنة التسول، وقد توعد الرسول من يتسول دون حاجة بنزع لحم وجهه يوم القيامة".

ويوضح د. عطية "أن أموال الصدقة والزكاة نعطيها للمحتاجين حتى لو كانوا متسولين، ولكن من يمتهنون الشحاذة يجب ألا نشجعهم على أكل أموال الناس بالباطل، فلا بد من تنظيم العلاقة بين الفقراء والأغنياء".

ويوصي د. عطية بنشر الوعي الإيماني لدى الفقراء، حتى لا يلحوا في سؤال الناس، ولكن نوجههم إلى أهمية التعفف والاجتهاد في طلب الرزق، والابتهال إلى الله، مشيراً إلى أن: "التسول ينافي الإيمان".

يحسبهم الجاهِل أغنياء


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

د. منيع عبد الحليم محمود

ويحذر د. منيع عبد الحليم محمود -عميد كلية أصول الدين الأسبق بجامعة الأزهر- من عقوبة ادعاء الفقر، وانتهاز فرصة المواسم الدينية - كشهر رمضان- للتسول، لأن الله سيفقر من يدعي الفقر.

وأشار إلى أن الفقراء الذين يستحقون الصدقات والزكاة، هم الذين وصفهم القرآن في قوله تعالى: {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} (البقرة: 273).

ويختتم د. منيع بقوله: "هناك صفات للمتسول غير المحتاج، منها الطمع، وهي خصلة تنافي الإسلام الحقيقي في نفس المسلم، الذي لا يكون طماعا أو انتهازيا، بل عزيز النفس كريم الملامح، إذ يقول الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}، وفي هذه الآية يقرن العزيز عز وجل الرسول والمؤمنين في إطار عزته، فكيف للمسلم أن ينحني أو يذل لطلب مال؟"

الموضوع الأصلي: ملف كامل عن التسول (( متجدد )) || الكاتب: منال || المصدر: نادي المنال النسائي

كلمات البحث





























توقيع : منال

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مدونتي يشرفني رائيكم ( ذاكرة أوراقي )
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

بانتظار تعليقاتكم و حوارتكم هنا
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

عرض البوم صور منال  
قديم 12-16-2006, 12:31 AM   رقم المشاركة : 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منال

البيانات
التسجيل: Jun 2005
العضوية: 1
المشاركات: 18,294 [+]
بمعدل : 5.35 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 43

معلومات إضافية
البوم الصور:
عرض البوم صور منال
الحالة:
منال غير متصل
وسائل الإتصال:
مقالات المدونة: 18
شكراً: 82
تم شكره 169 مرة في 92 مشاركة
My MMS
My SMS
لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية
المزاج
مزاج العضوة
من مواضيعها
التوقيت

كاتب الموضوع : منال المنتدى : النشاط المدرسي

ظاهرة التسول



يحيى بن موسى الزهراني


الحمد لله الذي خلق الخلق لعبادته ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، واحد في أولوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أحسن خلقه وأكمل صفاته ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأتباعه وصحابته . . أما بعد :

فلقد حث الإسلام على الصدقات ، والإنفاق في سبيل الله عز وجل ، قال تعالى : " من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون " ، ورغب الإسلام في تفقد أحوال الفقراء والمساكين ، والمحتاجين والمعوزين ، وحث على بذل الصدقات لهم ، فقال تعالى : " إنما الصدقات للفقراء والمساكين . . . " الآية ، وقال تعالى : " إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله خبير بما تعملون " ، ووعد على ذلك بالأجر الجزيل ، والثواب الكبير ، وقال تعالى : " وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون " ، وقال تعالى : " وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين " ، ولا يخفى على المسلم فوائد الصدقات ، وبذل المعروف للمسلمين ، والإحسان إلى الفقراء والمساكين ، لكن لا بد أن يعرف الجميع أن المساجد لم تبن لاستدرار المال ، وكسر قلوب المصلين ، واستعطافهم من أجل البذل والعطاء ، بل الغاية منها أعظم من ذلك بكثير ، فالمساجد بيوت عبادة ، ومزارع خير للآخرة ، فالأصل فيها ، إقامة ذكره جل شأنه ، والصلاة ، وغير ذلك من محاضرات ودروس علمية ، قال تعالى : " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبخ له فيها بالغدو والآصال " ، فالواجب على الجميع احترام بيوت الله تعالى من كل ما يدنسها ، أو يثير الجدل والكلام الغير لائق بها ، فليست بأماكن كسب وسبل ارتزاق ، لجمع حطام الدنيا ، لذلك فهي لا تصلح مكاناً للتسول ، ورفع الصوت ولغط الكلام ، كمن يتسول ويسأل الناس من أموالهم . ويحرم أن تكون بيوت الله تعالى مكاناً لكسب حطام الدنيا ، والتمول من أموال الناس . وأقرب ما تقاس عليه مسألة التسول ، مسألة نشدان الضالة ، والجامع بينهما البحث والمطالبة بأمر مادي دنيوي ، فناشد الضالة يبحث عن ماله دون شبهة ، ومع ذلك أمر الشارع الكريم كل من في المسجد بأن يدعو عليه بأن لا يجد ضالته ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد ، فليقل : لا ردها الله عليك ، فإن المساجد لم تبن لهذا " [ أخرجه مسلم أبو داود ] . أما المتسول فهو يطلب مال غيره ، والشبهة قائمة ألا يكون محتاجاً أصلاً بل إنه يسأل الناس تكثراً والعياذ بالله . فكان أجدر ألا يُعطى نكالاً له . فمسألة التسول مسألة أرقت الأمة اليوم ، وأيقظت الغيرة عند الغيورين ، وكثر فيها الجدل عند الكثيرين ، فلا تكاد تصلي في مسجد إلا ويداهمك متسول وشحاذ ، ويطاردك سائل ومحتاج ، وليس العجب في هذا ، ولكن العجب عندما ترى رجلاً أو شاباً يافعاً وهو يردد كلمات لطالما سمعناها ، ولطالما سئمناها ، فيقف أحدهم ويردد كلمات عكف على حفظها أياماً طوالاً ، وساعات عديدة ، مدفوعاً من قبل فئة مبتزة ، أو جهة عاطلة ، تريد المساس بأمن هذا البلد واستقراره ، وتشويه صورته أما المجتمعات ، إن تلك المناظر المخجلة التي نراها في بيوت الله تعالى ، لهي دليل على عدم احترام المساجد ، وعدم معرفة السبب الذي من أجله بنيت ، ودليل على نزع الحياء ، وعدم توقير لبيوت الله تعالى ، ووضاعة في أخلاق أولئك المتسولين والشحاذين والمبتزين لأموال الناس والآكلين لها بالباطل ، وكم تطالعنا الصحف اليومية بتحقيقات صحفية مع أولئك المبتزين من رجال ونساء ، ولسان حالهم جميعاً يقول : نريد مالاً بلا عمل ، لقد فسخوا الحياء من وجوههم ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : " إن لم تستح فاصنع ما شئت " .

إننا في هذا الوقت من الزمان ، الذي تفشى فيه الجهل ، وانتشرت فيه البطالة ، اعتدنا كل يوم وبعد كل صلاة تقريباً على مناظر مؤذية ، ومشاهد مؤلمة ، يقوم بتمثيلها فئة من الشباب المدربين على إتقان صناعة النصب والاحتيال بممارسة مهنة الشحاذة ، وأكل أموال الناس بالباطل ، ولهم في ذلك أحوال وأشكال ، فمنهم من يقوم بتجبيس يده أو رجله أو أي جزء من جسده ، ومنهم من يتصنع البلاهة والجنون ، ومنهم من يدعي الإصابة بحادث أو موت والد أو أم ، أو حصول مرض ، أو ترك ديون ، وتُرك له أخوة وأخوات ، ويقوم برعايتهم ، والإنفاق عليهم ، والدين أثقل كاهله ولا يستطيع السداد ، ومنهم من يفتعل البكاء وقد يجلب معه ابن الجيران أو ابنتهم ليمارس الشحاذة بها ، لاستعطاف القلوب ، وقد يقسم بالله كاذباً أنه لولا تلك الديون ، وعظم المسؤولية لما وقف أمام الناس ، وغير ذلك من الأعذار والأكاذيب التي لم تعد تنطلي على أحد من العقلاء .

وكل يوم يقومون بتطوير أساليب الشحاذة ونهب أموال الناس ، بل لقد وصل الأمر إلى بشاعة عظيمة ، وأمر لا يقره دين ولا عقل ، وذلك بوجود فئة من إماء الله من النساء اللاتي يأتين إلى بيوت الله تعالى لممارسة الشحاذة والتسول ، وهذا أمر خطير ، لأن أولئك النساء اللاتي يأتين إلى بيوت الله تعالى ، ويدخلن مساجد الرجال ، لا بد أن تكون الواحدة معذورة شرعاً من أداء الصلاة ، وهنا لا يجوز لها الدخول إلى المساجد إلا لحاجة كالمرور مثلاً ، وإما أن تكون غير معذورة ، ولم تصل مع النساء ، بل تركت الصلاة وأخرتها عن وقتها من أجل أن تجمع شيئاً من حطام الدنيا ، وحفنة قذرة من المال ، وهذا أمر أخطر من سابقه ، لأن تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها حرام وكبيرة من كبائر الذنوب ، بل عدها جمع من العلماء كفر صريح والعياذ بالله ، قال ابن حزم ، جاء عن عمر بن الخطاب ، وعبدالرحمن بن عوف ، ومعاذ بن جبل ، وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم : " أن من ترك صلاة فرض واحدة متعمداً حتى يخرج وقتها فهو كافر مرتد " . وهنا يظهر أن المتسولات ، يفضلن أكل المال الحرام على الصلاة ، ولا شك أن هذا الأمر قادح في عقيدتهن ، وهنا لا يجوز شرعاً إعطاؤهن المال ، لما في ذلك من إعانة لهن على معصية الله تعالى ، ومن فعل ذلك وقام بإعطائهن من ماله فقد ارتكب إثماً عظيماً ، وجرماً كبيراً .

لما في ذلك من إعانة لهن على الباطل ، وإقرار لهن على المنكر ، وتشجيع لهن على ارتياد أماكن الرجال ، وهناك جمعيات ودوائر حكومية تُعنى بمثل تلك الحالات من المحتاجين ، فاحذروا عباد الله من تلك الفئة من الناس الذين يتصنعون المرض والفاقة ، ويسعون في الأرض فساداً ، فكثير منهم صاحب أموال عظيمة ، وبعضهم يملك من العقارات والأراضي الشيء الكثير ، ومع ذلك لا يتورعون عن أكل المال الحرام . وكل مثبت في سجلات مكافحة التسول ، وفي مكاتب الصحف المحلية .

وكم هم الفقراء والمحتاجين ، الذين نعرفهم ويعرفهم الكثير ، ومع ذلك تجدهم متعففين عن سؤال الناس ، ولا يسألون إلا الله الرزاق ذو القوة المتين ، لأنهم أيقنوا أن الرزق من الله وحده ، وبيده وحده ، فامتثلوا أمر ربهم تبارك وتعالى القائل في محكم التنزيل : " وفي السماء رزقكم وما توعدون " ، ولقد امتدحهم الله تعالى لعدم مد أيديهم للناس أو سؤالهم ، فقال تعالى : " للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضرباً في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً . . " الآية . يقول ابن كثير رحمه الله :
الجاهل بأمرهم وحالهم يحسبهم أغنياء من تعففهم في لباسهم وحالهم ومقالهم ، وفي هذا المعنى الحديث المتفق عليه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس المسكين الذي ترده التمرة ولا التمرتان ، واللقمة واللقمتان ، والأكلة والأكلتان ، ولكن المسكين الذي لا يجد غنىً يغنيه ، ولا يفطن له فيتصدق عليه ، ولا يسأل الناس شيئاً " . [ تيسير العلي القدير 1 / 234 ] .

وهذه بعض الأدلة التي تحرم التسول ، وسؤال الناس من غير حاجة :
فقد ثبت في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم " . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر " .
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره فيتصدق به على الناس : خير له من أن يأتي رجلا فيسأله أعطاه أو منعه " .
وفي صحيح مسلم عنه أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به عن الناس : خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ، ذلك بأن اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول " ، زاد الإمام أحمد : " ولأن يأخذ ترابا فيجعله في فيه : خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه " . وفي صحيح البخاري عن الزبير بن العوام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة من الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه : خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه " .
وفى الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه : أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده : ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ، ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر " .
وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر وذكر الصدقة والتعفف والمسألة : " اليد العليا خير من اليد السفلى فاليد العليا : هي المنفقة واليد السفلى : هي السائلة " [ رواه البخاري ومسلم ] .
وعن حكيم بن حزام رضى الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال : " يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة ، من أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع ، واليد العليا خير من اليد السفلى قال حكيم : فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحداً بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا . وكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيماً إلى العطاء فيأبى أن يقبله منه ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه فأبى منه شيئا فقال عمر : إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم : أني أعرض عليه حقه من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم رضي الله عنه أحدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي " [ متفق على صحته ] .
وروي عن الشعبى قال : حدثني كاتب المغيرة بن شعبة قال : كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة : أن اكتب إلي شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إليه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله كره لكم ثلاثا قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال " [ رواه البخاري ومسلم ] .
وعن معاوية رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تلحفوا في المسألة ، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته " ، وفي لفظ : إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه ، ومن أعطيته عن مسألة وشره كان كالذي يأكل ولا يشبع " [ رواه مسلم ] .
وعن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال : ألا تبايعون رسول الله وكنا حديثي عهد ببيعته فقلنا : قد بايعناك يا رسول الله ثم قال : ألا تبايعون رسول الله فقلنا : قد بايعناك يا رسول الله ثم قال : ألا تبايعون رسول الله قال : فبسطنا أيدينا وقلنا : قد بايعناك يا رسول الله فعلام نبايعك قال : أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، والصلوات الخمس وتطيعوا الله ، وأسر كلمة خفية ولا تسألوا الناس شيئا ، فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدا يناوله إياه " [ رواه مسلم ] .
وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن المسألة كد يكد بها الرجل وجهه إلا أن يسأل الرجل سلطانا أو في أمر لا بد منه " [ رواه الترمذى وقال : حديث حسن صحيح ] .
وعن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يتقبل لي بواحدة وأتقبل له بالجنة ؟ قال : قلت : أنا . قال : " لا تسأل الناس شيئا " فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد : ناولنيه حتى ينزل هو فيتناوله " [ رواه الإمام أحمد و أهل السنن ] .
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أصابته فاقة فأنزلها بالناس : لم تسد فاقته ومن أنزلها بالله : أوشك الله له بالغنى : إما بموت عاجل ، أو غنى عاجل " [ رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن صحيح ] .
وعن سهل بن الحنظلية قال : قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة ابن حصن والأقرع بن حابس لهما بما سألاه وأمر معاوية فكتب لهما بما سألا فأما الأقرع : فأخذ كتابه فلفه في عمامته وانطلق وأما عيينة : فأخذ كتابه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتابه فقال : يا محمد أراني حاملا إلى قومي كتابا لا أدري ما فيه كصحيفة المتلمس فأخبر معاوية بقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سأل وعنده ما يغنيه : فإنما يستكثر من النار وفي لفظ : من جمر جهنم قالوا : يا رسول الله وما يغنيه وفي لفظ : وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة قال : قدر ما يغديه وما يعشيه وفي لفظ : أن يكون له شبع يوم وليلة " [ رواه أبو داود والإمام أحمد ] .
وعن قبيصة بن مخارق الهلالي قال : تحملت حمالة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم أسأله فقال : أقم حتى تأتينا الصدقة فآمر لك بها ثم قال : يا قبيضة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة : رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ، ورجل أصابته جائحة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال : سدادا من عيش ، ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال : سدادا من عيش ، فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا " [ رواه مسلم ] .
وعن عائذ بن عمرو رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأعطاه فلما وضع رجله على أسكفة الباب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو يعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا " [ رواه النسائي ] .
وعن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من سأل مسألة وهو عنها غني كانت شينا في وجهه يوم القيامة " [ رواه الإمام أحمد ] .
وعن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاث والذي نفس محمد بيده إن كنت لحالفا عليهن : لا ينقص مال من صدقة فتصدقوا ، ولا يعفو عبد عن مظلمة يبتغي بها وجه الله إلا رفعه الله بها ، ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر " [ رواه الإمام أحمد ] .
وعن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال : سرحتني أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فأتيته فقعدت قال : فاستقبلني فقال : من استغنى أغناه الله ومن استعف أعفه الله ومن استكفى كفاه الله ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف فقلت : ناقتي هي خير من أوقية ولم أسأله " [ رواه الإمام أحمد وأبو داود ] .

وبعدما ذكرت شيئاً مما تيسر من النصوص الدالة على تحريم المسألة بغير وجه حق ، نتطرق إلى أقوال العلماء في ذلك :
قال ابن القيم رحمه الله : المسألة في الأصل حرام ، وإنما أبيحت للحاجة والضرورة لأنها ظلم في حق الربوبية ، وظلم في حق المسؤول ، وظلم في حق السائل :
أما الأول : فلأنه بذل سؤاله وفقره وذله واستعطاءه لغير الله وذلك نوع عبودية فوضع المسألة في غير موضعها ، وأنزلها بغير أهلها ، وظلم توحيده وإخلاصه وفقره إلى الله وتوكله عليه ورضاه بقسمه ، واستغنى بسؤال الناس عن مسألة رب الناس ، وذلك كله يهضم من حق التوحيد ، ويطفئ نوره ويضعف قوته .
وأما ظلمه للمسئول : فلأنه سأله ما ليس عنده فأوجب له بسؤاله عليه حقا لم يكن له عليه ، وعرضه لمشقة البذل ، أو لوم المنع ، فإن أعطاه ، أعطاه على كراهة ، وإن منعه ، منعه على استحياء وإمضاض ، هذا إذا سأله ما ليس عليه وأما إذا سأله حقا هو له عنده : فلم يدخل في ذلك ولم يظلمه بسؤاله .
وأما ظلمه لنفسه : فإنه أراق ماء وجهه وذل لغير خالقه وأنزل نفسه أدنى المنزلتين ، ورضي لها بأبخس الحالتين ، ورضي بإسقاط شرف نفسه ، وعزة تعففه ، وراحة قناعته ، وباع صبره ورضاه وتوكله وقناعته بما قسم له ، واستغناءه عن الناس بسؤالهم ، وهذا عين ظلمه لنفسه ، إذ وضعها في غير موضعها ، وأخمل شرفها ، ووضع قدرها ، وأذهب عزها وصغرها وحقرها ، ورضي أن تكون نفسه تحت نفس المسئول ويده تحت يده .
وقال البغوي رحمه الله : وقد كره بعض السلف المسألة في المسجد ، وكان بعضهم لا يرى أن يتصدق على السائل المتعرض في المسجد . [ شرح السنة 2 / 375 ] .

وقال أبو حامد الغزالي : الأصل في السؤال التحريم لثلاثة أسباب :
الأول : شكوى الله على الخلق : إذ إن السؤال إظهار للفقر ، وإن نعمة الله قصرت عنه ، وذلك عين الشكوى .
الثاني : أن السائل يذل نفسه لغير الله تعالى ، وليس للمسلم أن يذل نفسه إلا لله ، وفي السؤال ذل للسائل ، بالإضافة إلى إيذاء المسؤول .
الثالث : في السؤال إحراج للمسؤول وإيذاء له ، فهو إما أن يعطيه حياءً أو رياءً ، وبهذا يحرم على الآخذ والمعطي . [ إحياء علوم الدين 4 / 278 ] .
وقال الشيخ إبراهيم بن محمد الضبيعي : اتفق علماء الإسلام على أن التسول حرام لغير ضرورة ، ولا يجوز إعطاء المتسولين في المساجد ، لأن فيه تشجيع لاستمرارهم في هذا المسلك القبيح ، وفيه تعطيل للطاقات البشرية عن الكسب المشروع ، ويعتمد التحريم على دلالة النصوص الشرعية من الكتاب والسنة . [جريدة الجزيرة – 14/6/1420هـ ] .
وقال الحنابلة رحمهم الله : يكره سؤال الصدقة في المسجد ، ويكره إعطاء السائل فيه .
وقال الشافعية رحمهم الله : يكره السؤال في المسجد ، وإذا كان فيه تهويش ورفع صوت فيحرم .
وقال المالكية رحمهم الله : ينهى عن السؤال في المسجد ، ويكره إعطاء السائل فيه .
وقال الأحناف رحمهم الله : يحرم السؤال في المسجد ، ويكره إعطاء السائل فيه . [ الفقه على المذاهب الأربعة 1 / 283 ] .
وأكثر السلف لا يرون جواز التصدق على من يسأل في المسجد . وقال أحد السلف : لو كنت قاضياً لم أقبل شهادة من يتصدق على من يسأل في المسجد .
ومما سبق تظهر بشاعة التسول وأضراره على الفرد والمجتمع ، وأنه يؤدي إلى موت الهمم ، ودفن النبوغ ، وفي التسول تظهر دناءة نفس المتسول ، وحقارته وضعف دينه وعقيدته ، وأنه يورث سفولاً وانحطاطاً في الأخلاق والقيم ، وانتزاع البركة من المال ، وأكل للأموال بالباطل وبالتالي فهو يؤدي إلى حرمان إجابة الدعاء ، وهو مظهر من مظاهر تخلف الأمم وتأخر الشعوب .
قال الشاعر :
لا تخضعن لمخلوق على طمع *** فإن ذلك نقص منك في الدين
واسترزق الله مما في خزائنه *** فأمر الله بين الكاف والنون

فيجب علينا معاشر الأخوة ، منع أولئك المتسولين من رجال ونساء وأطفال ، والأخذ على أيديهم ، ومنعهم من تلك الظاهرة الخطيرة ، والتي تسببت في تشويه صورة المواطنين في هذه الدولة المباركة ، فربما ظن كثير من زوارها أن البطالة والفقر هما سمتان سائدتان في هذه الدولة .

والواجب أيضاً على كل فرد من أفراد المجتمع ، ألا تأخذه العاطفة والرأفة والشفقة ، بأولئك المتسولين ، بل لا بد من تبليغ الجهات المختصة عنهم ، وعدم إعطائهم أي مال ، لأن في إعطائهم المال ما يعينهم على التسول وسؤال الناس واستعطافهم واستدرار أموالهم ، ولما في ذلك أيضاً من معاونتهم على الباطل ، والإثم والعدوان ، وهذا أمر منكر لا يجوز ، ومن أعطاهم فقد ارتكب أمراً خطيراً نظراً لقول عامة العلماء بكراهة إعطاء السائل في المسجد ، بل لا بد من زجرهم ونهيهم عن هذا المنكر الخطير ، الذي اتخذه الكثير وسيلة للكسب دون العمل ، فعلينا أن نتصدى لتلك الظاهرة المتفشية ، والقضاء عليها ، واستئصال شأفتها ، حتى تكون بيوت الله خالية مما يدنسها ويشوه صورتها .

ولن يتم ذلك الأمر إلا بتكاتف الجهود ، وترابط الجميع ، وتوحيد الكلمة ، وهنا أبارك تلك الجهود الجبارة التي يقوم بها الاخوة في مكاتب المتابعة أو مكافحة التسول ، للقضاء على ظاهرة التسول ، ولا بد من الجميع مواطنين ومقيمين الوقوف صفاً واحداً ضد ذلك التيار الجارف ، والسيل الجرار ، والتصدي لتلك المنظمات والمؤسسات المبتزة ، وكما قلت لا بد من الوقوف مع رجال مكافحة التسول ، وتذليل المهام لهم ، ومساعدتهم في ذلك ، كل فيما يخصه ، إماماً كان أو مأموماً .
وهنا أشير إلى نقطة مهمة جداً ، وهي أن أصحاب التسول قد لجاءوا إلى ظاهرة خطيرة ، ومنحى جارفاً يتمثل في استخدام النساء والأطفال في التسول ، ومعلوم أن المتسول إن كان رجلاً فمن السهل القبض عليه وإركابه سيارة المكافحة ومن ثم التحقيق معه ، أما إن كانت المتسولة امرأة فهنا تظهر خطورة الأمر وصعوبته ، والحقيقة أن الأمر سهل يسير ، وتتمثل سهولته بتكاتف الجهود بين القطاعات الحكومية المختلفة ، من شرطة ومحكمة وغيرها ، فالشرطة توفر سجانات من ذوات الكفاءة العالية ، والمحكمة يتمثل دورها في تشديد العقوبة على أولئك الدجالين والمحتالين ، ولكن ماذا لو لم تتوفر النساء السجانات ، فالحل ولا بد من القبض على أولئك المتسولات ، فإننا نرى ونشاهد عياناً بياناً ركوبهن مع سائقي السيارات الأجرة وغيرها لوحدهن دون محرم ، وهذا أمر منكر ومحرم ، ومع ذلك لا تجد من ينكر ذلك من الناس ، ولكن إذا كان الأمر متعلقاً برجال مكافحة التسول ، هنا تظهر النخوة والعفة والغيرة وإنكار المنكر من قبل الناس ، وهذا أمر مطلوب ، لكن للضرورة أحكام ، فهذا أمر لابد من القيام به للقضاء على ظاهرة خبيثة وخطرة ، وهي تعود أولئك النساء ارتياد أماكن الرجال مما قد يتسبب في وقوع جريمة أخلاقية أكبر من التسول ، وهنا تظهر حكمة الرجال في تسهيل مهمة رجال المكافحة وتركهم للقيام بعملهم على أحسن وجه ، فهم لم يأخذوا المرأة من أجل الفسحة أو النزهة ، بل من أجل القيام بعملهم على أكمل وجه ، ولهذا شاهد في السنة ، فعن علي رضي الله عنه يقول : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد ، فقال : " انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها " فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة ، قلنا : أخرجي الكتاب ؟ قالت : ما معي كتاب . قلنا : لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب . قال : فأخرجت الكتاب من عقاصها ، فأخذنا الكتاب فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حاطب ما هذا قال لا تعجل علي إني كنت امرءاً ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسهم وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم بمكة فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه صدقكم فقال عمر دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " [ أخرجه الجماعة إلا ابن ماجة وفي لفظ : " فقلنا : الكتاب فقالت ما معي كتاب فأنخناها فالتمسنا فلم نر كتابا فقلنا ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم لتخرجن الكتاب أو لنجردنك فلما رأت الجد أهوت إلى حجزتها وهي محتجزة بكساء فأخرجته فانطلقنا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم " .

والشاهد في ذلك قيام بعض الصحابة بواجبهم نحو تلك المرأة ، ومطاردتها من أجل إخراج الكتاب الذي كان معها ، ولو وصل بهم الأمر لتجريدها من ثيابها ، ثم اقتيادها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بمفردها ، فالحال مثل حال المتسولات اليوم ، والضرورة لها أحكام .
فأقول : لو رأى أهل التسول وقوف الناس يداً واحدة في وجه ذلك الأمر المشين والخطير ، لحصل تحول جذري في الموضوع وبذلك يتم القضاء على تلك الظاهرة تماماً بإذن الله تعالى .
ولكم حدث معي شخصياً في الجامع الكبير من القبض على جميع المتسولين من رجال ونساء ، وأبانت التحقيقات معهم أنهم جميعاً ليسوا بحاجة للتسول ، ولا لمد يد العون ، ولكنه استكثار للمال ، واستدرار له من أيد الناس ، واتضح أن منهم من ينتحل شخصية السعودي ويلبس زيه ويتحدث بلهجته أو لغته ، وإذا به لا يمت للموضوع بصلة ، وهناك من يزور صكوك الديات وغيرها مقابل مبالغ مالية زهيدة من بعض القضاة من غير هذه البلاد الذين لم يرعوا حق الله تعالى في ذلك ، فيقبلون الرشوة مقابل تسهيل عمل دنيء .
وهناك من الشباب القادر المستطيع القوي الذي يستطيع أن يكسب قوته بعرقه حلالاً غير حرام أو مشتبه به ، ومع ذلك لما رأوا تلك الأموال الهائلة تخرج من جيوب الناس الذي لا دراية لهم بالموضوع ، فلا شك أن يمد أحدهم يده أسهل من أن يقوم فجراً لعمله ويعود عصراً .

وهناك من النساء من تملك الملايين ، ولكنها اعتادت على مد يدها للغير .
لقد شوهوا صورة المساجد ، وأساءوا للدين ، بأفعالهم القبيحة ، وتسولاتهم الفاضحة ، ولقد تفننوا في ذلك الأمر أيما تفنن ، فمنهم من يمكث أياماً يحفظ آيات من كتاب الله تعالى ، أو نصوصاً من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ومنهم من يُلقن الكلام الفصيح ذو السجع الصحيح حتى يستعطف الناس ويبتز أموالهم ، ومنهم من يأتي بعكازين فتراه يسقط ويقوم ، يحمل نفسه تارة ، ويحمله المصلون أخرى ، حتى يقف أمام الناس ليشحذهم ، ويخرج ما في جيوبهم ، وآخر تراه بالأكسجين ، وقد تلفلف بغطاء الأكسجين ، وربما لا تفقه منه كلمة ، ومنهم من يأتي بنخوة العربي الأصيل ، ويعرض الأوراق الطويلة العريضة وليس به حاجة إلا سؤال الخلق دون الخالق جل وعلا ، ومنهم من يأتي يعصر القلوب ألماً ، والعيون بكاءً ، عندما يحضر طفلاً أو طفلة ويدعي سلفاً أنه مصاب بكذا وكذا وأنه لا يستطيع النفقة على علاجه أو علاجها ، والصحيح أن ذلك الطفل هو ابن جاره أو ابن صديقه ، أو مخطوفاً خطفوه ليتاجروا به .
فلا غرو أن يتخطف الأطفال من الحرمين الشريفين أو غيرهما ، لأننا سمحنا لتلك المنظمات والمؤسسات بتلك الأفعال ، أعطيناهم الأموال الطائلة الهائلة ، مقابل سرقة الأطفال أو غيرهم ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .
وهناك مؤسسات كبيرة ربما عملت من أجل هذه الظاهرة ، فتخطف الرجال أيضاً ، وربما أفقدتهم عقولهم بالجنون أو السحر أو غيرهما ، حتى يتاجروا بهم في المساجد والمجتمعات .
وربما قامت بتقطيع بعض أجزاء أجسادهم لاستدرار الأموال ، واستعطاف الناس ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ومن أراد المزيد من تلك القصص والشواهد فليراجع مكاتب المكافحة ، فعند جهينة الخبر اليقين .
لكن أعود وأؤكد أنه لا بد من توحيد الصف وجمع الكلمة بين الناس للقضاء على ظاهرة التسول التي طالما أقلقت الجميع .
ومن كان لديه فضل مال ، فلا يلق بماله في الهواء هباءً منثوراً ، بل يبحث عن أهل الحاجة والفاقة الذين لا يسألون الناس إلحافاً ، فتراهم متعففين ، لا يمدون أيديهم لأحد ، حياءً وخجلاً ، ومن لم يعرف تلك الفئة من الناس ، فليدفع زكاته وصدقته التطوعية إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية المعنية بمثل تلك الأمور ، حتى يضع المسلم ماله في أيد أمينة توصله لمستحقيه بإذن الله تعالى .
وأشير هنا إلى أن من كان بحاجة ماسة إلى سؤال الناس ، فلا بد أن يكون هناك تنظيم مسبق ودقيق ، بحيث يذهب للجهات ذات الاختصاص ويقدم معروضة ، ويشرح مسألته ، فيُعطى ما يجيز له أن يسأل الناس عن قناعة واستحقاق ، وأن تجمع تلك الأموال لدى تلك الدائرة المعنية بالأمر ، فإذا تحقق المراد وتم جمع المبلغ المطلوب سُلم له وانصرف ، أما أن يُترك الأمر هكذا لا خطام ولا زمام ، فستقع كوارث وفتن ، والحال خير شاهد على ذلك .
ولطالما وقفت الدولة وفقها الله في وجه تلك الظاهرة الخطيرة ، والدخيلة على بلادنا ، ولطالما حثت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية كل مواطن ومقيم للتصدي لمسالة التسول ، حفاظاً على أمر الدين في نفوس الناس ، ولقد حثت وزارة الشؤون الإسلامية أئمة المساجد للتصدي لهذه الظاهرة الغير حضارية ، وحث المصلين للوقوف صفاً واحداً في وجه من يريد المساس بعقيدة أهل هذه البلاد من متسولين وغيرهم .

وفي الختام أسأل الله تعالى أن أكون قد وفقت في لم شعث هذا الموضوع المؤرق ، ونسأل الله جلت قدرته وتقدست أسماؤه ، أن يمن على أمة الإسلام بالنصر والتمكين والظهور على أعدائها ، كما نسأله سبحانه أن يرزق الجميع القناعة والكفاف ، وأن يجعلنا هداة مهتدين ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ، والحمد لله رب العالمين .




























توقيع : منال

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مدونتي يشرفني رائيكم ( ذاكرة أوراقي )
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

بانتظار تعليقاتكم و حوارتكم هنا
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

عرض البوم صور منال  
قديم 12-16-2006, 12:36 AM   رقم المشاركة : 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منال

البيانات
التسجيل: Jun 2005
العضوية: 1
المشاركات: 18,294 [+]
بمعدل : 5.35 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 43

معلومات إضافية
البوم الصور:
عرض البوم صور منال
الحالة:
منال غير متصل
وسائل الإتصال:
مقالات المدونة: 18
شكراً: 82
تم شكره 169 مرة في 92 مشاركة
My MMS
My SMS
لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية
المزاج
مزاج العضوة
من مواضيعها
التوقيت

كاتب الموضوع : منال المنتدى : النشاط المدرسي

محاربة التسول تتوقف على بذل الجهد من المواطنين
:نشر الساعة 12:01 Am بتاريخ 4/11/2006
الكاتب: يحيى زيلع





تحقيق: يحيى زيلع وحمد الجمهور
رغَّب الإسلام في العمل ووفق بين سعي الإنسان لدنياه في طلب رزقه ورزق عياله وإيجاد الوسائل المباحة المعينة له على العيش فيها بكرامة وأمان، كما نهى الإسلام عن التسول والمسألة بل وحرمها لما فيه من ضرر وخطورة وفساد على صاحبها وما فيها من هضم لحقوق الآخرين في المجتمع.
«الرياض» استكمالاً منها لبيان الموقف الإسلامي من ظاهرة التسول وما يصاحبها من آثار سلبية على الفرد والمجتمع بداية التقينا فضيلة الشيخ تركي بن راشد العبدالكريم خطيب جامع الشيخ عبدالعزيز الرشيد بمدينة الرياض الذي تحدث لنا عن موقف الإسلام من العمل فقال: إن الإسلام رغب في العمل وجعله الوسيلة الفطرية الأولى للاكتساب والرزق وتحصيل أسباب العيش قال تعالى: {والله جعل لكم الأرض بساطاً، لتسلكوا منها سبلاً فجاجاً}.

فالقادرون على العمل مأمورون بالسعي لاكتساب رزقهم من الطرق التي شرع الله وأذن لهم فيها، والعمل المباح مهما كان جنسه ونوعه وصنفه وضعفه في أعين الناس واحتقاره عندهم إنما هو شرف يُعزّ الله به أهله.

فكل عامل في الإسلام له كرامته وكل حرفة مباحة لها مكانتها إذا نصح فيها صاحبها وأتقن ولم تقم على حرام أو تعن على حرام أو تخالط حراماً فهي عمل محمود مأجور صاحبه عليه.


موقف الإسلام من البطالة والتسول

تحدث لنا فضيلة الشيخ تركي العبدالكريم عن البطالة والتسول فقال:

إن البطالة والكسل والقعود عن العمل لأي سبب وبأي حجة هو أمر قبيح، فالبطالة ثوب حقارة والسؤال للناس دناءة في الخلق والمروءة وذلة لصاحبها إلى يوم القيامة، إن الاحتقار والعقار أن يعيش المرء القادر على العمل والكسب الصحيح البدن والأعضاء عالة على سعي غيره وكسبه له.

وأضاف فضيلته: هناك طائفة من المجتمع من ذوي النفوس الضعيفة والقلوب المريضة بحب المال والشهوات الذين لا يعرفون حلالاً ولا حراماً ولا يحسبون للفضيلة أو الرذيلة حساباً اتخذوا من التسول حرفة لهم وعقدوا عن العمل المباح والكسب المشروع وعاشوا عالة على حساب الناس واتخذوا المساجد التي بنيت للعباد والذكر والصلاة اتخذوها مكاناً للكسب والتسول واستدرار عطف الناس وشفقتهم ليأكلوا أموالهم بالباطل والدّجل والحكايات المخترعة مع ما يرتكبونه من إيذاء المصلين وإشغالهم عن طاعة الله تعالى.

لقد نهى الإسلام عن التسول والمسألة لما فيها من ذل واتباع للهوى ولكونها دليل على دنو الهمة والكسل والتهاون والطمع ولما فيه كذلك من انتزاع للبركة من المال واستحقاق الوعيد عليه في الآخرة إنه عمل دنيء تمجّه الأذواق السليمة ينبئ عن حقارة النفس ودناءتها، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم».

ولقد كان صلى الله عليه وسلم يوجّه أصحابه إلى العمل ويجنبهم البطالة والمسألة فإذا جاء أحدهم إليه صلى الله عليه وسلم يسأله مالاً وكان قوياً على العمل وجهه إلى العمل وحثه عليه، وبيّن له أن العمل مهما كان محتقراً في أعين الناس أشرف للإنسان من التسول.


الموقف الشرعي من ظاهرة التسول:

تحدث عن فضيلة الشيخ تركي العبدالكريم فقال: مع كثرة المتسولين في هذه الأيام الذين اتخذوا التسول في المساجد والطرقات وسيلة للكسب وفيهم الأغنياء بل وأصحاب الأموال الطائلة، وفيهم الأصحاء أصحاب الأجسام القوية القادرة على العمل هؤلاء القوم ضعاف الإيمان ينبغي التنبيه إلى أمرهم والإنكار عليهم وتحذير المجتمع منهم وتذكيرهم بنصوص الوعيد في باب التسول عليهم يتوبوا إلى رشدهم ويُقلعوا عن صنيعهم. روى أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل الناس أموالهم تكثراً فإنما يسأل جمراً فليستقل أو ليستكثر».


الوسائل المعنية على مكافحة التسول:

تحدث عنها فضيلة الشيخ نهار بن عبدالرحمن العتيبي الباحث المتخصص في التشريع الإسلامي فقال: هناك العديد من الوسائل التي تؤدي إلى القضاء على التسول أو التقليل منه من ذلك:

التوعية الإعلامية بحكم التسول وبيان تحريمه لغير المحتاجين وبيان الوعيد الشديد للمتسولين وبيان ذم التسول في خطب الجمع والندوات والمحاضرات والملتقيات والأماكن التي يكثر فيها انتشار المتسولين.

ومن الوسائل كذلك الاهتمام بمعرفة الأسر المحتاجة وحصر هذه الأسر وتصنيفها حسب حجم كل أسرة واحتياجها والتنسيق في ذلك بين الجهات المعنية بالشؤون الاجتماعية والتكافل.

وأضاف الشيخ نهار العتيبي: أن من وسائل مكافحة ظاهرة التسول تشجيع الموسرين من أهل الخير على دفع زكواتهم وصدقاتهم إلى جمعيات البر وصندوق مكافحة الفقر حيث تقوم هذه الجهات بإيصال هذه الأموال لمستحقيها، كما أن من الوسائل تشجيع ومساندة مشروع الأسر المنتجة من قبل أهل الخير على غرار ما هو معمول به في مشروع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لمعالجة الفقر حيث تقوم فكرة المشروع على تعليم أبناء هذه الأسر والبحث عن وظيفة لمن يستطيع العمل منهم. واختتم الشيخ نهار العتيبي حديثه عن مكافحة ظاهرة التسول بالتأكيد على أهمية حث المسلمين على التعاون والتكاتف والاهتمام بالمحتاجين من اخوانهم الفقراء وجيرانهم والتذكير بالسمات العظيمة التي يمتاز بها الدين الإسلامي، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك».

وفي رواية عن أبي ذر رضي الله عنه قال: «إن خليلي أوصاني: إذا طبخت مرقاً فأكثر ماءه ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف».

وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.

وأضاف الشيخ العتيبي: التوعية بحكم التسول وبيان تحريمه لغير المحتاجين وبيان الوعيد الشديد للمتسولين ونشر ذلك في وسائل الإعلام المختلفة والتركيز على بيان ذم التسول في خطب الجمع والندوات والمحاضرات والملتقيات ونشر المطويات لكبار العلماء التي تحذر من التسول في المساجد والأماكن العامة وخاصة الأماكن التي يكثر انتشار المتسولين فيها، ومتابعة المتسولين من الجهة المعنية بمكافحة التسول ونصح من يوجد من هؤلاء المتسولين وتذكيره بالله عزَّ وجلّ وأنه لا تجوز له المسألة إلا إذا كان فقيراً معدماً لا يستطيع التكسب والعمل وإذا كان محتاجاً فبإمكانه الحصول على ما يحتاج من جمعيات البر الخيرية التي تحفظ له ماء وجهه ولا تعرضه لمسألة الناس، وإذا عادوا إلى التسول مرة أخرى فمن المناسب أن توقع على من فعل ذلك عقوبة مناسبة ويشهر به في وسائل الإعلام حتي يرتدع ويكف عن أكل أموال الناس بالباطل ويرتدع غيره إذا علم أنه سيعاقب إذا فعل مثل فعله.

والاهتمام بمعرفة الأسر المحتاجة وحصر هذه الأسر وتصنيفها حسب حجم كل أسرة واحتياجها فتقوم الجهات المعنية بشؤون الفقراء كجمعيات البر ووكالة الضمان الاجتماعي وصندوق معالجة الفقر وغيرها بالبحث عن هذه الأسر المحتاجة وليس الانتظار حتى تأتي هذه الأسر لأماكن هذه الجمعيات لأنه قد يكون هناك محتاجون وفقراء ولكن قد لا يأتون لهذه الجمعيات لسبب أو لآخر فقد لا يعلمون عن هذه الجمعيات وقد يخجلون من الذهاب لها أو قد لا يتمكنون من الوصول إليها ويمكن الاستفادة من أئمة المساجد مثلاً في معرفة هذه الأسر المحتاجة مع ضرورة تحديث أنظمة هذه الجهات مع ما يتناسب وواقع الأسر الفعلي. وتشجيع الموسرين من أهل الخير على دفع زكواتهم وصدقاتهم إلى الجهات التي تعنى بشؤون الفقراء كجمعيات البر وصندوق مكافحة الفقر وأن هذه الجهات تبرأ بها الذمة إن شاء الله وهي أكثر دقة في معرفة الفقراء من هؤلاء كما أن هذا المال قد يصل إلى من هم أكثر حاجة فيصل مثلاً إلى أسرة لا تجد ما تأكل وهم بلا شك أكثر حاجة من أسرة تجد بعض الطعام مثلاً ومثل هذا الأمر لا يعرفه إلا جمعيات البر هذه، مع ضرورة إخبار هؤلاء الموسرين أن هذه الجهات هي موضع ثقة وأنها تحظى باهتمام ومتابعة من ولاة أمرنا حفظهم الله وأعانهم. وتشجيع ومساندة مشروع ما يسمى بالأسر المنتجة من قبل أهل الخير على غرار ما هو معمول به في مشروع الأمير سلمان - حفظه الله - لمعالجة الفقر وتقوم هذه الفكرة على تعليم أبناء هذه الأسر والبحث عن وظيفة أو مصدر لمن يستطيع العمل منهم حتى يستغنوا عن سؤال الناس وهذا من وجهة نظري من أهم الأمور التي تعالج بها مشكلة الفقر خصوصاً إذا اقترن ذلك مع توفير مسكن مناسب لكل أسرة. وحث المسلمين على التعاون والتكاتف والاهتمام بإخوانهم الفقراء وجيرانهم المحتاجين والتذكير بالسمات العظيمة التي يمتاز بها الدين الإسلامي وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك» وفي رواية عن أبي ذر رضي الله عنه أيضاً قال: إن خليلي أوصاني «إذا طبخت مرقاً فأكثر ماءه ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف» رواه مسلم وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر».




























توقيع : منال

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مدونتي يشرفني رائيكم ( ذاكرة أوراقي )
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

بانتظار تعليقاتكم و حوارتكم هنا
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

عرض البوم صور منال  
قديم 12-16-2006, 12:37 AM   رقم المشاركة : 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منال

البيانات
التسجيل: Jun 2005
العضوية: 1
المشاركات: 18,294 [+]
بمعدل : 5.35 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 43

معلومات إضافية
البوم الصور:
عرض البوم صور منال
الحالة:
منال غير متصل
وسائل الإتصال:
مقالات المدونة: 18
شكراً: 82
تم شكره 169 مرة في 92 مشاركة
My MMS
My SMS
لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية
المزاج
مزاج العضوة
من مواضيعها
التوقيت

كاتب الموضوع : منال المنتدى : النشاط المدرسي

الشرق الأوسط


حملة لمكافحة التسول في 7 مدن سعودية لمدة شهرين


الرياض: سوسن الحميدان
تطلق وزارة العمل والشؤون الاجتماعية السعودية بالمشاركة مع عدة جهات حكومية الحملة الوطنية الثالثة لمكافحة التسول في منتصف الشهر المقبل ولمدة شهرين، وذلك بعد النجاح الذي لاقته خلال الحملتين السابقتين. وذكر يوسف السيالي مدير ادارة مكافحة التسول لـ«الشرق الأوسط». ان الحمله ستشمل 7 مدن سعودية هي الرياض ومكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة والطائف وأبها والدمام، وبمشاركة عدة جهات حكومية، وهي الأمن العام المتمثل في الدوريات الأمنية والجوازات والشرطة ووزارة الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ووزارة الثقافة والإعلام والرئاسة العامة لهيئه الأمر بالمعروف ووزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة التجارة والصناعة ووزارة الحج. وأوضح السيالي أن نجاح الحمله الثانية شجع الادارة على إقامة الحملة الثالثة مع تلافي السلبيات التي تمت خلال الحملات السابقة، وقد نفذت الحملة الثانية لمدة 6 اشهر تم خلالها القبض على 14858 متسولا منهم 1769 متسولا سعوديا و13089 متسولا أجنبيا. ويحال المتسولون السعوديون بعض القبض عليهم الى مكتب مكافحة التسول لبحث حالاتهم وتحويلهم الى الجهات المختصة لمساعدتهم، بينما تتم احالة المتسول الأجنبي الى الجهات الامنية للتحقيق معه وترحيله الى بلده. وشدد السيالي على أن الحد من انتشار ظاهرة التسول لن يتم الا بتضافر جهود الجهات المشاركة، إضافة إلى المواطنين من خلال عدم مساعدتهم المتسول على امتهان التسول ومعاملتها على انها مخالفه تستوجب العقاب.




























توقيع : منال

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مدونتي يشرفني رائيكم ( ذاكرة أوراقي )
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

بانتظار تعليقاتكم و حوارتكم هنا
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

عرض البوم صور منال  
قديم 12-16-2006, 12:38 AM   رقم المشاركة : 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منال

البيانات
التسجيل: Jun 2005
العضوية: 1
المشاركات: 18,294 [+]
بمعدل : 5.35 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 43

معلومات إضافية
البوم الصور:
عرض البوم صور منال
الحالة:
منال غير متصل
وسائل الإتصال:
مقالات المدونة: 18
شكراً: 82
تم شكره 169 مرة في 92 مشاركة
My MMS
My SMS
لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية
المزاج
مزاج العضوة
من مواضيعها
التوقيت

كاتب الموضوع : منال المنتدى : النشاط المدرسي

جريدة الوطن السعودية

تتغير أساليب التسول والهدف واحد
متسولات v i p يصطدن السيارات الفارهة ويتواجدن في الفنادق الفخمة



متسولة تمارس التسول في أحد الشوارع

الرياض: عبد الله بن فلاح
التسول مهنة يمتهنها أصحاب النفوس الضعيفة ممن يكسبون المال باستعطاف الآخرين، وتعددت أساليب التسول ولكن الهدف واحد وهو الحصول على المال، وقد ظهر في الآونة الأخيرة نوع جديد من التسول وهو ما يمكن أن نسميه "الشحاذة المحترمة " وتحتكره حاليا المتسولات فقط، حيث يقمن بتوظيف أنوثتهن لهذا الغرض، بعد إظهار محاسنهن والتعطر بعطر فواح، ومن ثم الاتجاه إلى موقع لا يدخله المتسولون ولا مكافحتهم التي لا تشك في وجود أي متسول في تلك الأماكن، وكان هذا النوع من التسول قد انتشر في الفترة القليلة الماضية خصوصا في أحياء العاصمة الراقية.
إحدى المتسولات قصدت مبنى مكتب "الوطن" بالرياض ودخلت على التحرير وكان عطرها فواحا، إضافة إلى ظهورها في أحسن صورة، حتى إن من قابلها لم يتوقع أنها متسولة، وما هي إلا لحظات من دخولها حتى بدأت في الشكوى من حالتها المادية السيئة، وبعد أن أخذت ما تريد اتجهت إلى مكاتب مجاورة لتمارس معهم نفس الدور لتكسب مزيدا من المال بهذه الطريقة.
تقول أم أحمد إنها من إحدى الجنسيات العربية، وتقيم في الرياض ولكن الغلاء الفاحش في إيجار الشقة التي تقطنها وزوجها وأبناؤها جعلها تلجأ لهذا العمل، مبينة أن زوجها يجبرها على التسول على حد قولها، وأضافت أنها لا تذهب إلا للأماكن الراقية، حيث تجد فيها ما تريده، مبينة أن تلك الأماكن لا يقصدها إلا الطبقة العليا كالفنادق الفخمة والمقاهي الراقية، وأشارت إلى أنها تتعمد خروجها بأحسن صورة لكي لا يتوقع الشخص الذي تتسول منه بأنها من متسولي الشوارع.
فيما قالت متسولة أخرى طلبت عدم ذكر اسمها إنها تخرج للتسول كل يوم بعد صلاة العصر، وتقصد صيدلية معينة، وتتابع من يخرج منها، وتختار من يتضح على مظهره أنه غني لتتوجه إليه، وتطلب منه قيمة دواء تصطحب معها علبته يتجاوز ثمنه 200 ريال، وبعد أن يعطيها مطلبها تتجه إلى بيتها فورا، وبينت أن بعض الرجال الذين تطلب منهم يرفضون إعطاءها المال، ويقومون بشراء الدواء لها بأنفسهم، مؤكدة أن هذا التصرف يصيبها بالحرج أمام الصيدلي الذي أخرجها أكثر من مرة من صيدليته.
أما أم فيصل فتقول إنها تسكن خارج مدينة الرياض إلا أنها اعترفت بعد إلحاح، وقالت إنها تتعمد إيقاف إحدى السيارات الفخمة في الشارع، ثم تنزل زجاج (التاكسي) الذي يقلها لتبدأ البكاء أمام صاحب السيارة، وتقول إنها من خارج المدينة ونفد مالها عندما أتت لعلاج والدتها، وهي تريد العودة، ولكن ليس لديها مال، مشيرة إلى أن الأكثرية يعطفون عليها، ويلبون طلباتها.
وكانت شرطة منطقة الرياض سبق وأن أطلقت حملاتها ضد المتسولين والقبض عليهم في أماكن تواجدهم، وشكلت لذلك فريق عمل بمشاركة قطاعاتها الميدانية وعناصرها السرية، وقطاعات الدولة الأخرى المعنية بمكافحة التسول مثل جوازات الرياض وإدارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة الرياض، وباشرت هذه الحملة أعمالها منتصف شهر شعبان المنصرم، وأدت إلى نتائج إيجابية، وتمكنت خلال فترة وجيزة من القبض على أكثر من 3 آلاف متسول كلهم من الأجانب.
يذكر أن جهات الاختصاص التي تقوم بدراسة الحالات المقبوض عليها وتقييم مدى حاجتها للمساعدة من عدمه أكدت أنه سيتم تطبيق عقوبات أشد بحق من يتم ضبطه يمارس هذه المهنة بعد إطلاق سراحه في المرة الأولى.




























توقيع : منال

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مدونتي يشرفني رائيكم ( ذاكرة أوراقي )
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

بانتظار تعليقاتكم و حوارتكم هنا
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

عرض البوم صور منال  
قديم 12-16-2006, 12:40 AM   رقم المشاركة : 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منال

البيانات
التسجيل: Jun 2005
العضوية: 1
المشاركات: 18,294 [+]
بمعدل : 5.35 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 43

معلومات إضافية
البوم الصور:
عرض البوم صور منال
الحالة:
منال غير متصل
وسائل الإتصال:
مقالات المدونة: 18
شكراً: 82
تم شكره 169 مرة في 92 مشاركة
My MMS
My SMS
لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية
المزاج
مزاج العضوة
من مواضيعها
التوقيت

كاتب الموضوع : منال المنتدى : النشاط المدرسي

منتديات الحصن النفسي


تبدو ظاهرة التسول مشكلة اجتماعية اخذة بالازدياد مع انتشار حالات البطالة والفقر والتشرد ولكن ما يلفت الانتباه في هذه الظاهرة القديمة الجديدة دخول العديد من الاطفال والنساء هذا المجال الذي يوشك ان يتحول الى مهنة تدر على اصحابها الاموال الطائلة.
فكثيرا ما نسمع اخبارا في الصحف والمجلات العربية عن القاء القبض على متسول يمتلك الملايين جراء التسول والتظاهر امام الناس والمارة بأنه صاحب عاهة مستديمة وكثيرا ما يستوقفنا منظر طفل يبكي يستدر عطفنا في تقديم ما يسد به جوعه ورمقه.
وفي هذا التحقيق الصحفي الخاص حالات وظواهر اجتماعية جديرة بالملاحظة والاهتمام وعدم التعاطف معها لانها اقرب الى حالات النصب والاحتيال منها الى الفقر والتشرد والبطالة.
حالة خاصة
في شارع قريب من وسط المدينة تقف امرأة في الثلاثين من عمرها وهي تحمل طفلا رضيعا تستخدمه لطلب مساعدة المارة وقد عرفنا انها تستأجر الطفل من جارة لها وبعد ان ترددنا عليها اكثر من مرة تحدثت الينا قائلة: انا قادمة من محافظة بعيدة وأقيم هنا مع عمي الذي يأخذ مني 4 دولارات يوميا لقاء اقامتي وطعامي وانا لا اخاف من تحرش الاخرين لان زوجة اخي تقف على مقربة مني وتتدخل عند الضرورة، وعن المبلغ الذي تدفعه لاهل الطفل رفضت الافصاح عن ذلك وطلبت منا الابتعاد عنها لتتمكن من التقاط رزقها.
اما حكاية «اسعد» فتبدو مختلفة بعض الشيء حيث يقول عن مهنته انا لا اعمل بالتسول وكل ما اقوم به هو تقديم الحماية لثمانية من الاطفال المتسولين اذ اراقب لهم المنطقة القريبة لتنبيهم فور اقتراب دورية المحافظة او الوزارة كما ادافع عنهم اذا تعرض احدهم لتحرش او اعتداء من المارة واهم ما اقدمه لهم هو محافظتي على اماكن وجودهم كي لا يحاول متسول اخر العمل في مكان احدهم.
اما المبلغ الذي احصل عليه فهو زهيد مقارنة بحجم الخدمات التي اقدمها ولا يتجاوز دولارا واحدا من كل واحد منهم.
شيخ الكار
وفي منطقة اخرى تأخذ ظاهرة التسول بعدا اكثر خطورة ومأساوية حيث لم يعد الامر غريبا بالنسبة لسكان احد الشوارع المكتظة بالسكان الذين يعرفون «حمدى» جيدا ويتابعون نشاطه المهني عن كثب فهو يملك بناء مميزا من اربعة طوابق اضافة لامتلاكه سيارة مرسيدس تساهم في منحه البرستيج المطلوب.
حيث يتولى «حمدي» هذا ادارة شبكة من المتسولين يتراوح عددهم بين 20 ـ 30 شخصا وذلك حسب الموسم كما ان معظم افراد الشبكة من الاطفال الذين يمتلكون صفات مميزة اذ يشترط حمدي ان يكون طالب العمل باعثا على الشفقة ولاضير من وجود عيوب خلقية تسهل مهمته.
ويقول احدالمواطنين الذين يسكنون قرب منزل حمدي: يعمل هذا الرجل بطريقة مدروسة فهو لا يحاسب متسوليه في منزله او في الحي الذي يسكنه بل انه يقسمهم الى مجموعات يلتقي بأفرادها في اماكن محددة حيث يطبق نظام الورديات والحوافز التشجيعية، ومن خلال بحثنا عن بعض العاملين مع «حمدي» وجدنا طفلة تمارس التسول في سوق للسيارات وعندما اخبرناها اننا من طرف «حمدي» وسألناها عن اسباب عملها بالتسول، قالت: انا يتيمة الابوين واعيش في منزل عمتي التي تعرف حمدي وتعمل معه منذ سنوات وقد ساعدتني للعمل معه حيث يعطيني كل يوم دولار ونصف، اما المبلغ الذي اقدمه له فهو متعلق بوضع السوق لكنه يتراوح بين اربعة وخمسة دولارات يوميا حيث احتفظ لنفسي بدولار ونصف مقطوعة.
نصب واحتيال
احمد طفل لم يتجاوز الثامنة من عمره يقترب من احد المارة متباكيا وهو يوحي للجميع انه يتضور جوعا لكن الحقيقة انه لايطلب طعاما يسد به رمقه وانما يريد ثمن الطعام.
وعلى الرغم من ان احمد يقف في موقعه بشكل يومي الا انه ماهر في اصطياد زبائنه فهو يقترب من سيارات النقل الخارجي ليكون اول مواطن يستقبل السياح والزائرين ويتباكى خلال حديثه لانقاذه من الجوع الذي يكاد ان يفتك به.
وبعد ان استطعنا ان نكسب وده مرات عديدة قال لنا: اعيش مع والدي بعد ان توفيت والدتي وتركتني مع شقيقتي تحت رحمة والدنا فهو يجبرنا على التسول ويطلب منا ان نجمع له مبلغا لا يقل عن 6 دولارات يوميا حيث نعمل جاهدين لتوفير ذلك المبلغ خوفا من العقاب.
وعندما سألنا عن وجود بقع سوداء على اصابع احمد قال: هذه آثار التعذيب فقد كنت مريضا منذ حوالي شهرين ولم اتمكن من العمل كما يجب واقتصرت «غلتي» على دولارين انا وشقيقتي «شفيقة» فما كان من والدي الا ان احرق اصابعنا بأعقاب السجائر عقابا لنا فهو يريد مبلغا محددا لينفقه على المشروب ولعب القمار اذ يجمع غلة اسبوعين او اكثر ليقامر بها في ليلة واحدة.
حكايات اخرى
وفي منطقة اخرى تتجول «ام سعد» وهي امرأة في الستين من العمر وتقضي اكثر من تسع ساعات يوميا في التجول طلبا للمساعدة حيث تقول: لي ثلاثة ابناء لكنهم تخلوا عني بسبب تحريض زوجاتهم واصبحت بلا مصدر دخل بعد وفاة زوجي وقد لجأت للتسول ردا على سوء معاملة اولادي، من جهة اخرى يقول «امين.ع» وهو صاحب مطعم في وسط المدينة.
في كل يوم يتناوب ثلاثة من المتسولين امام باب المطعم لاستجداء الزبائن واحد هؤلاء المتسولين يملك قدرا من الجرأة لا يمكن تصديقه فهو لا يتورع احيانا عن الدخول الى المطعم لمضايفة الزبائن وطلب النقود منهم حيث اضطر للاستعانة بالعمال لطرد ذلك الرجل الذي يبعث مظهره على الاشمئزاز وبالنسبة لي اجد هذه الظاهرة تسيء للسياحة ولمظهر البلد امام الاخرين واين هي الجهات المعنية بمكافحة التسول وهذه الظاهرة من المتسولين.
ومع ان الحكايات تتكرر في كل المدن والمناطق العربية في الوطن العربي الكبير فان سيناريوهات المتسولين تتعدد ويكون البطل الضحية فيها هو صاحب النخوة والرجولة الذي يقع ضحية شراك هذا المتسول او ذاك.
وقبل ان ننهي هذا التحقيق الصحافي الخاص نسوق هذه المفارقة التالية: احد المتسولين الاطفال سبق زميله الى احد الركاب حيث استطاع انتزاع نصف دولار منه فاشتبك المتسولان الى ان تدخل «شيخ الكار» وهو المشرف على عمل المتسولين داخل الكارج حيث اعطى كل فتى ربع دولار وان كان تدخله قد جاء متأخرا، وبعد ان مزق المتسولان ثيابهما خلال الاشتباك الذي دار رحاه على مرأى ومسمع من الجميع حيث لم تشجع تلك الاجواء على اجراء اي حوار وان كانت الحالة واضحة عبر انتشار عدد من الفتيان بين الركاب بهدف استدرار عطفهم.
وتقول سيدة كانت تهم بالسفر: سرق احد هؤلاء المتسولين مني مايعادل 20 دولارا خلال ازمة الاعياد لذا فأنا لا اتعاطف معهم ابدا.
وبعد، هل يستحق هؤلاء المتسولون العطف ام الشفقة لحالهم نتيجة ظروفهم الصعبة وحالاتهم الاجتماعية القاسية؟ وهل يكون الحال باعطائهم مايسد الرمق ام توفير عيش كريم لهم بعيدا عن سلطة النصابين وشيوخ الكار من المتسولين؟




























توقيع : منال

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مدونتي يشرفني رائيكم ( ذاكرة أوراقي )
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

بانتظار تعليقاتكم و حوارتكم هنا
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

عرض البوم صور منال  
قديم 12-16-2006, 12:43 AM   رقم المشاركة : 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منال

البيانات
التسجيل: Jun 2005
العضوية: 1
المشاركات: 18,294 [+]
بمعدل : 5.35 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 43

معلومات إضافية
البوم الصور:
عرض البوم صور منال
الحالة:
منال غير متصل
وسائل الإتصال:
مقالات المدونة: 18
شكراً: 82
تم شكره 169 مرة في 92 مشاركة
My MMS
My SMS
لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية
المزاج
مزاج العضوة
من مواضيعها
التوقيت

كاتب الموضوع : منال المنتدى : النشاط المدرسي

التسول عن طريق الإنترنت


بسم الله الرحمن الرحيم


" لم أكن أرغب في جمع الأموال، ولكن كي أثبت جدارتي في مجال التسويق "

بهذه الجملة لخص ريتش شميت هدفه من إنشاء موقع givemedollar ليصبح بلا فخر أول شحاذ إلكتروني في العالم. ولسنا هنا بصدد استعراض هذه الظاهرة التي انتشرت منذ سنوات، ولكن بصدد تحليلها بعد أن تزايدت، وأصبحت أشبه ما يكون بالشيء العادي لدى بعض المستخدمين سواء أن ينشئوا مواقع للشحاذة أو يتبرعون لبعض الأشخاص وهم لا يعرفونهم.


ويأتي انتشار الفكرة في الأساس بسبب نجاح خبير التسويق ريتش شميت في جمع 315 ألف دولار، وتلقي أكثر من 40 ألف رد حول موقعه هذا الغريب من نوعه، ويأتي هذا النجاح نتيجة أسلوبه الموجز في عرض فكرته، حيث توجد في الصفحة الرئيسية دعوة موجزة للتبرع بدولار واحد دون إبداء أي استجداء للعطف أو شرح الأسباب، وقد حرص العديد من الأشخاص على التبرع بالدولار المطلوب من أجل عرض رسالة موجزة على الموقع، وكان من أطرف العبارات الموجودة التي بعث بها أحد المتبرعين "من أكثر جنونا ؟ هل أنت بسبب فكرتك العجيبة أم أنا لأنني تبرعت بالدولار؟".
وقد صرحت ميشيل هايمبوجر كبيرة متصفحي الإنترنت بموقع ياهو، بأن شركة ياهو قد دفعتها هذه الظاهرة إلى إنشاء قسم جديد بعنوان الاستجداء الإلكتروني، ويضم حوالي 51 موقعا تدور حول فكرة التسول لأسباب مختلفة.
فعلى سبيل المثال، قامت مواطنة أمريكية تدعى كارين بإنشاء موقع للتسول لسداد ديون عليها تقدر بحوالي 20 ألف دولار، وقد جمعت ما يقرب من 13 ألف دولار.

انضم لأكفأ المتسولين .. منظمــة الشحــــاذة علـى الإنتــــــــــــرنت
وإذا كانت هذه هي نوعية الرسائل في الغرب، والتي تطالب بسداد الديون أو مبالغ لاستكمال الدراسة، إلا أن الوضع مختلف في الوطن العربي تماما، حيث تتركز المطالب حول مبالغ للعلاج، أو من أجل إطعام طفل صغير، وما إلى ذلك من الأشياء التي تؤثر على عواطفنا كشعوب حساسة تجاه هذه الإنسانيات، ولكن حتى الآن مازال هناك شيء محير ألا وهو أن هذه المبررات غير مقنعة، فما هو السبب الذي جعل البعض يتبرعون لهذه المواقع؟ وقد أجابت على هذا التساؤل دراسة مسحية أمريكية تؤكد أن الإعجاب بالفكرة هو فقط الذي دفع الناس كي يتبرعوا بغض النظر عن مصداقية الشحاذ، وإذا انتقلنا إلى منطقتنا العربية، نجد أن من أكثر ردود الفعل الإيجابية التي قام بها مستخدمو الإنترنت العرب هو أنهم قاموا بإرسال الرسالة لعدد آخر من الأصدقاء لعلهم يكسبون ثوابا من نشر رسالة هذا المحتاج لعدد أكبر من الناس، وبسؤال بعض المستخدمين للشبكة، أكدوا أنهم جربوا أن يتصلوا برقم الهاتف المحمول المكتوب في الرسالة الإلكترونية ولكنهم وجدوه غير موجود بالخدمة.
ولا يخلو موضوع التسول هذا من الطرافة، ففي أحد المواقع تقول الشحاذة صاحبته "يجب أن تتبرع لي بالنقود، فمجرد التفكير في أن شخص بموهبتي يمكن أن يعمل ويتعب فهذا مؤسف جدا، وقد يتسبب في إزالة طلاء أظافري"، والغريب أنه بالرغم من هذه الرسالة الاستفزازية إلا أنها تلقت بعض التبرعات وبعض التهديدات بالقتل أيضا.

لـم تعد الشحــــــاذة بمثل هــذه الصــورة التقليدية في عصــر تكنولوجيا المعلومات
وإذا كانت فكرة هذه المواقع قد أعجبتك وتريد أن تتجه لهذا المجال التقني المربح، فما عليك إلا كتابة رسالة مؤثرة ومدمعة للعيون، ويفضل أن تكون بالإنجليزية حتى وإن كانت موجهة إلى العرب، فقد أكد الكثيرون تأثرهم بالرسائل المكتوبة بلغة أجنبية فضلا عن أنها تعطي بعضا من الاحترام لصاحبها، وذلك على أساس أنه يعرف لغة ثانية ويقدر في الآخرين معرفتهم بها، وبعد ذلك قم بإرسال هذه الرسالة إلى أكبر عدد من الأصدقاء ولا تنسى أن تكتب في نهايتها "أرجو أن ترسل هذه الرسالة إلى أكبر عدد من الناس كي تكسب ثوابا كبيرا"، ولا تتعجب إذا جاءتك بعض التبرعات فرزق الـ... على الـ... "
ولكن إذا لم تعجبك الطريقة التي اقترحتها عليك، فيمكنك أن تقوم بدراسة أصول الشحاذة على الإنترنت عن طريق المتخصصين في ذلك، وأن يتم تدريبك على أيدي خبراء النصب التقنيين، فهؤلاء أسسوا صندوقا للشحاذة عبر الإنترنت، وهي جهة تقوم بتعليمك أسس التسول وكسب العيش دون أي مجهود، فقط قم بكتابة بريدك الإلكتروني، وسوف يراسلوك باستمرار ليطلعوك على النظريات العلمية الحديثة في الشحاذة بعيدا عن المفهوم التقليدي للمتسول الفقير صاحب الملابس الممزقة، فهدف القائمين عليها - كما هو مكتوب في صفحتهم الرئيسية - "مهمتنا أن نعلمك كيف تتسول على الإنترنت" وذلك عبر منظمة Foundation for Internet Begging (FIB) ، وهكذا تحولت ظاهرة التسول من فكرة تسويقية إلى منظمة عالمية لها العديد من الأعضاء والمواقع، والغريب في هذا الشأن أن هذه المواقع تستقبل كل يوم المزيد والمزيد من الدولارات.




























توقيع : منال

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مدونتي يشرفني رائيكم ( ذاكرة أوراقي )
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

بانتظار تعليقاتكم و حوارتكم هنا
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

عرض البوم صور منال  
قديم 12-16-2006, 12:45 AM   رقم المشاركة : 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منال

البيانات
التسجيل: Jun 2005
العضوية: 1
المشاركات: 18,294 [+]
بمعدل : 5.35 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 43

معلومات إضافية
البوم الصور:
عرض البوم صور منال
الحالة:
منال غير متصل
وسائل الإتصال:
مقالات المدونة: 18
شكراً: 82
تم شكره 169 مرة في 92 مشاركة
My MMS
My SMS
لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية
المزاج
مزاج العضوة
من مواضيعها
التوقيت

كاتب الموضوع : منال المنتدى : النشاط المدرسي

متسولون وعملية الكر والفر مع حملة جمع وايواء المشردين

وداد ابراهيم

التسول الظاهرة الاكثر سوءاً تمتد على طول الشوارع والازقة والجامعات، والغريب ان المتسولين يدخولون بعض الجامعات دون ان يعترضهم احد.. معوقين وصبية ونسوة وكبار السن والاكثر شهرة فيهم مجانين الحروب وايتامها، يجوبون منطقة العلاوي وماحولها من محلات وشوارع وتمتد الحالة حتى تصل الصالحية حيث مستشفى ابن البيطار وشركات السفر حتى تمتد الى باب المعظم، البعض يطالب باعطاءه الف دينار واخرون يرفضون العملات الصغيرة، وبين السيارات واشارات المرور يحتل كل متسول منطقة جغرافية خاصة به ...عجوز تجلس على حافة رصيف وعلى مسافة امتار حصل حادث انفجار سيارة مفخخة الاان قدرها انقذها بسيارة شرطة لترقد في المستشفى وتعود الى مهنتها، القدر انقذها من الموت دون ان ينقذها من التسول، تتسول لتدفع ايجار البيت (كما تقول)، عدد من الصبية والبنات كانوا معي في سيارة الاجرة واحتلوا المقعد الاخير ليعدوا حصاد يوم شاق وطويل وعبارات التسول ترافقهم حتى في منامهم كما قال احد المتسولين، حيث يؤكد ان شقيقه يردد عبارات التوسل وهو نائم ،فيما تجد متسولة ان الدعاء بالزواج للفتيات هي العبارات التي يرددها صغار المتسوليين على ابواب الجامعات.. نسوة يحملن اطفالا اثناء النهار يتسولن على ابواب المستشفيات وفي الشوارع والاشارات، متسولة اعلنت لنا ان ما تاخذه من الرعاية الاجتماعية لاطفالها لايكفي لسد ايجار البيت وعلى باب كلية الاداب متسولة اكدت بان محصولها لايقل عن عشرة الاف يوميا تعتبره قليل حيث تنهي اعمالها اول الظهيرة بعد ان ينتهي دوام الجامعة دون ان تذهب الى اي مكان اخر.. متسول لفت انتباهنا بارتدائه ملابس فتاة ومما يساعده على اخفاء شخصيته صغر سنه حيث لايتجاوز الثانية عشر من عمره، وحين ساله اصحاب المحلات عن سبب فعلته قال ان المتسولة اوفر حظا من المتسول وحصاده حين التنكر اضعاف حصاده وهو على حقيقته، بل لايكف المارة عن زجره ودعوته للعمل في اي مهنة بدلا من التسول، وان تكن متسولة قد اعلنت ان المتسولين اكثر عرضة للخطر لان عملهم في الشارع وصراعات العنف في الشارع العراقي، وهم يمارسون رياضة الكر والفر مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والتي عملت باسناد من وزارة الداخلية بحملة القضاء على (المشردين والمتسولين والمتسربين) وتجد الوزارة ان الباعة الصغار يشملون بهذه الحملة لانهم يقعون في قائمة المشردين والمتسربين من التعليم الالزامي ..





غجر يغزون شوارع بغداد

غزو حقيقي لشوارع بغداد من قبل غجر دخلوا بغداد متسولين من نينوى والمناطق المحاذية لها وقد شهدنا هذه الحالة نهاية العام الماضي ومطلع العام الحالي ، هذا ماصرحت به مديرة الرعاية الاجتماعية السيدة عبير مهدي الجلبي والمسؤولة المباشرة عن حملة جمع المشردين والمتسولين واضافت : فوجئنا خلال حملتنا لجمع المشردين والمتسولين بوجود عوائل كاملة تتسول جاءت من محافظة نينوى واستأجرت بيوتا في المناطق الشعبية وحاولنا التصدي لهذه الظاهرة وارسلنا الى محافظ نينوى بمنع هجرة هذه العوائل ولكن لم يصلنا اي رد، ولم نجد من يتعاون معنا في وقف هذه الظاهرة وحاولنا من خلال شبكة الحماية الاجتماعية بمطالبة السلطات المختصة بمنع هذه العوائل من النزوح الى بغداد، علما ان العاصمة هي الاكثر جذبا بالنسبة للمتسولين كونها الاكثر ازدحاما علما وان هذه العوائل ترافق اطفالها في التسول ولائحة حقوق الاطفال معطلة في العراق .
* الشوارع فيها الكثير من الاطفال المتسولين! دوركم الحقيقي؟
بعد سقوط النظام السابق شهد الشارع العراقي وتحديدا العاصمة وبشكل ملحوظ عدد كبير من المشردين والمتسولين وباعمار دون 18 سنة ،وهذا ما يشكل خطرا على المجتمع لان التسول اذا تفشى بين الاطفال والصبية يعني نشوء جيل كامل يعاني التشرد والانحراف ومن ثم الجنوح الى الجريمة ، كما ان تسول الاطفال يعرضهم لاخطار نفسية وجسدية واجتماعية ، لذا قامت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بحملة لجمع هؤلاء الاطفال وهذه هي الحملة الاولى التي تقوم بها وزارة العمل وبدات الحملة في 3/5/2005 بالتعاون مع وزارة الداخلية التي ابدت جهودا كبيرة ومخلصة لجمع مايقارب 846 متشرد بما فيهم ذكور واناث ولمختلف الاعمار والحملة مستمرة لحد الان.
* ما هي الاجراءات التي اتخذت والشوارع فيها الكثير منهم الان ؟
فوجئنا بذويهم يراجعوننا لاخذ ابناءهم بعضهم اعيد الى ذويه بكفالة مليون دينارعلى ان لايعود للتسول، علما ان هؤلاءيتسولون بسبب الحاجة والفقر فالاب لايعمل فيضطرلدفع ابناءه للتسول واوجدنا الحلول للكثير من هذه العوائل بشمولها برواتب الرعاية الاجتماعية، وتم ايداع الاخرين في بيوت ايوائية ومؤسسات خاصة بالمتسولين تتضمن كل وسائل الراحة من الاكل والشرب والتعليم والترفيه، لذا تراجعت ظاهرة الاطفال ولااقول ان الحملة نجحت 100% لانهم يختفون ويعودون للتسول ولان الحملة متواصلة حتى تعطي نتائج جيدة، نقوم بحملة لجمع المتسولين من كبار السن، علما اننا جمعنا الكثير من النساء ليس بسبب تسولهن بل بسبب الاطفال المرافقين لهن لان قانون حماية الطفل يمنع تسول بالاطفال.

* ما دور المنظمات الانسانية؟

بادرت بعض المنظمات الانسانية بالمشاركة في فتح مراكز للاطفال حيث ساهمت في فتح مراكز ذات مستوى جيد تتضمن عدة نشاطات منها تدريب وتعليم الاطفال وقد حصل الاطفال على تغيير كبير في حياتهم بعد ان كانوا يعانون الجوع والتشرد ،وهناك منظمات اخرى تقدم المساعدات للاطفال وللاسر الفقيرة ومن المؤمل ان تقيم الوزارة مؤتمرا للوقوف على الحلول المناسبة للمشردين والمتسولين واعددنا بحوث ودراسات لهذا المؤتمر الذي سيعقد في اذار للعام الحالي ،وسندعو المنظمات المعنية بشؤون الاسرة والطفل ...

* عالم في الاجتماع: التسول
تحد للمجتمع ؟

للوقوف على اثر هذه الظاهرة على المجتمع وعلى المتسول ذاته استضفنا عالم الاجتماع البروفسور د.احسان محمد الحسن فحدثنا قائلا :التسول ظاهرة سيئة وتعد تحدي للمجتمع اذا انها توضح الجوانب السلبية والمدانة، وقد ازدادت هذه الظاهرة لسوء تنظيم المجتمع لاسباب تتعلق بالحروب والحصار فضلا عن مشكلات مزمنة يعاني منها المجتمع العراقي مثل الفقر والامية والجهل وتفكك الاسرة، ويمكن حل مشكلة التسول من خلال مواجهة جماعية، تلعب فيها الدولة مع العطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني الدور الفاعل في التشخيص والمعالجة، ولاشك ان الشخص المحتاج لايتسول الا عندما يفقد الحصانة المبدئية والاخلاقية لسبب او لاخر حينها لايتردد في مد يداه الى الناس، وتشير الدراسات العلمية الى ان هناك علاقة متلازمة بين التسول والسرقة لان الانسان عندما يفقد الحياء فانه يفعل ما يشاء، كما ان التسول قد يصبح عادة لايمكن تجاوزها او الابتعاد عنها وتصبح اكثر تركيزا وترسيخا وما يساعد على شيوع ظاهرة التسول ضعف وسائل الضبط الاجتماعي مثل الشرطة والامن والمحاكم والمؤسسات الاصلاحية، وتنخفض معدلات التسول اذا كانت هذه العوامل قوية وفاعلة ومتشددة وحازمة..




























توقيع : منال

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مدونتي يشرفني رائيكم ( ذاكرة أوراقي )
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

بانتظار تعليقاتكم و حوارتكم هنا
[فقط العضوات المسجلات يمكنهم رؤية الروابط. ]

عرض البوم صور منال  
قديم 12-16-2006, 07:32 PM   رقم المشاركة : 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية man-rar-al

البيانات
التسجيل: Apr 2006
العضوية: 3377
المشاركات: 336 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

معلومات إضافية
البوم الصور:
عرض البوم صور man-rar-al
الحالة:
man-rar-al غير متصل
وسائل الإتصال:
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
My MMS
المزاج
مزاج العضوة
من مواضيعها
التوقيت

كاتب الموضوع : منال المنتدى : النشاط المدرسي

يعطيك الف عافيه ويخليك لنادي المنال

ياحياتي والله انك فكيت ازمه

جزاك الله خير
(والله ماني قدر اوصف على هذا الانجاز <<عسي الله يقدر نرد الجمايل




تحياتي منـــــ رارــــــــــــــال




























توقيع : man-rar-al

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور man-rar-al  
قديم 12-16-2006, 08:07 PM   رقم المشاركة : 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية قمرهم كلهم

البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 3971
المشاركات: 6,789 [+]
بمعدل : 2.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

معلومات إضافية
البوم الصور:
عرض البوم صور قمرهم كلهم
الحالة:
قمرهم كلهم غير متصل
وسائل الإتصال:
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
من مواضيعها
التوقيت

كاتب الموضوع : منال المنتدى : النشاط المدرسي

يعطيك الف عااافيه

مجهو كبير

بالتوفيق




























توقيع : قمرهم كلهم

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور قمرهم كلهم  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بلوتوثات (متجدد) ملكة ولونجونج برامج الجوال 42 07-22-2008 01:08 PM
كوش *كوش (متجدد) دلوعتي عروس 13 10-14-2007 07:51 PM
أسئلة للأذكياء........((متجدد)) شيخة الزين العاب و مسابقات 14 10-06-2006 01:27 AM
>>>>كاركتير>>>>>>>>متجدد بنت بيوت طرائف المنال النصية 13 09-30-2006 01:16 PM
تصميمي (متجدد) ملكة ولونجونج تصاميم مبدعات المنال 49 09-14-2006 05:23 AM


الساعة الآن 11:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.2