11-16-2005, 02:37 AM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005 الدولة: في قلب من احبني
المشاركات: 12,273
| تائب من الفكر الإرهابي |
تائب من الفكر الإرهابي لـ(عكاظ ): لجنة المناصحة أعادتني
تائب من الفكر الإرهابي لـ(عكاظ ): جندوني لاستدراج الشباب ولجنة المناصحة أعادتني
اعاد احد المفرج عنهم من قضايا تتعلق بالاحداث الارهابية الفضل في تصحيح فكره الضال الذي تبناه قبل القبض عليه الى لجنة المناصحة بعد توفيق الله.
وقال (ع. ع. ا ) ان جلساته مع لجنة المناصحة التي تضم العديد من اصحاب الفضيلة والمختصين, خرج منها بكثير من الدروس عنوانها ان الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة, وان كل ما كان يتبناه اباطيل.
واوضح ان الخلية التي انضم اليها استغلت حـــماسه وقلة خبرته, واثاروا داخــــله تهويل ما يسمونه بحملات الاضــطهاد ضد المســـلمين خــاصة في فلســــطين, وتعـــمدوا غسل الادمغة.
وقال: كانوا يصورون لنا كل شيء يدور في العالم على انه مؤامرة يجب الانتقام لها, ويكرهوننا في الدنيا وفي المجتمع وكل ما هو حولنا, ولذا يجب الا نرضخ لكل انظمة لايعترفون بها.
وابان انه يحمدالله كثيراً بانه لم يتورط بقتل ابرياء او اراقة دماء, مشيراً الى انه كان يهم بالخروج الى العراق للمشاركة في حرب العصابات عندما تم التحفظ عليه من قبل الجهات المختصة.
واوضح ان الفئة الضالة تنتهج اساليب مؤثرة في نفوس الشبان ممن تجندهم حيث يتم التأثير على افكار الشباب بغرض استدراجهم وتسفيرهم الى العراق, وهناك لجنة تقوم باستقـــطاب الشباب واخرى لتســـهيل مهــــمة الخـــروج وتوفير الدعم اللوجــــستي والمــــالي والتغـــطية للهروب, وفي طرق السفر توجد نقاط للتجــــمع, مشيراً الى ان اللجــــنة الـعـــــليا (سرية) ومهـــمتها الاتصــالات الخارجية ويحظر مناقشة عملها او الاستفسار عن انشطتها.
واضاف (ع.ع) انه اوكل اليه عملية جمع المعلومات عن الشباب وترشيح اسماء لضمها للمجموعة, لكنه اراد بناء على فكره آنذاك السفر للعراق, فتم ترتيب خطة سفره متنقلاً من نقطة الى اخرى وصولاً الى احدى الدول المجاورة ومنها الى العراق, وقال (لكن احمدالله انني لم اصل الى هناك).
واشار الى انه داخل السجن جلس مع لجنة المناصحة في عدة جلسات اتسمت المناقشة فيها بالصــــراحة فأفضــــيت لهم بكل ما في عقلي, وبعد مشوار طويل من الاخذ والرد توصـــلت عن قناعـــة الى ان ما كـــنت احـــمله من فكر ليـــس سوى اباطيل, وايقنت ان ما يحدث في العراق ليس حرباً, وان الغاية العظمى من الضحايا هم من الابرياء وان هناك جهات اخرى تستفيد من هذا العنف ومشاهد الدماء.
وابان انه استفاد من تجربته وتمنى ان يستفيد الآخرون حتى لايقعوا في حبائل تلك الافكار وقال (عليهم ان يفهموا تعاليم دينهم على الوجه الصحيح, ويعلموا ان مصلحة امتهم فوق كل الاهواء).
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/11/14/Art_284199.XML
| |
|
| |