لم يعد ظهور المشاكل والتبعات من جراء استخدام الجوال الكاميرا متقصراً على مجتمعنا في الجزيرة ..
بل إنها مشكلة نالت كل مجتمع إسلامي ما زال الغالب من أفراده يحافظون على دينهم ، ويبحثون عن السبل التي تحقق لمحارمهم الستر المطلوب ..
أقتطف لكم هذه الفقرة من إحدى المقالات التي توضح تفاقم المشكلة في المجتمع المصري المسلم :
كاميرا الجوال تثير قلق الأسرة المصرية
والخبراء يطالبون بالتقنين خوفا من سوء الاستخدام السبت 26 يونيو 2004
القاهرة من ممدوح عبدالرؤوف:
لم تعد عبارة ممنوع الاقتراب أو التصوير والتي طالما تعودنا عليها بخاصة الأماكن العسكرية والأماكن الخاصة في مصر تحمل نفس الأهمية، خاصة بعد انتشار تقنية كاميرا الجوال والتي يستطيع مقتنيها التقاط ما يرغب من صور سواء كانت ثابتة أو متحركة وإرسالها إلى من يريد في لحظات معدودة ودون أن ينتبه إليه أحد، ويبدو أن الأمر لم يتوقف على تلك الأماكن فقط، حيث بدأ القلق يتسرب إلى نفوس الكثير من الأسر المصرية خاصة بعد انتشار العديد من الرسائل المصورة الطائشة والتي قد تتسبب في تدمير حياة إنسانة بريئة عندما تلتقط لها صورة دون علمها بأحد الأماكن الخاصة بالنساء، ثم يتم تراسلها بين الشباب أو توضع على الإنترنت، الأمر الذي يجعلها عرضة للتشهير بها.
اختلف رأي الخبراء والجمهور والمصنعون حول جدوى اقتناء جوال بكاميرا ولكل وجهة نظره التي يدعمها،
حيث يؤكد يحيى عبد الله " طالب جامعي " على :
أنه لا يرى أي ميزة لوجود الكاميرا في الجوال فيكفي أن يستخدم الجوال في الاتصال وتحقيق الهدف الجدي منه، أما الصور فلا فائدة جدية منها، مبينا أن هذه الخاصية قد تكون نوعا من الرفاهية لدى الغرب ولكنه يرى أنها لا تناسب المجتمع المصري الذي يعاني الكثير من الأزمات الاقتصادية.
وتقول ليلى عبد المعبود «ربة منزل» :
إن كثيرا من الأسر المصرية باتت قلقة إزاء تلك التقنيات الغريبة التي دمرت حياتنا، فلم نكد نسلم من أخطار الدش والإنترنت حتى ظهرت لنا كاميرا الجوال، مشددة على أنها كثيرا ما تفاجئ أبنائها برؤية الرسائل الموجودة على أجهزتهم نظرا لانتشار الرسائل التي تحمل صورا فاضحة بين الشباب.
أما ميرفت عبد القادر " مديرة أحد مراكز التخسيس النسائية " فترى :
أنها تحرص دائما على أن تكفل الحماية والآمان لكل زبائنها عن طريق وجود متخصصين للأمن يقومون بالتفتيش ومنع دخول أي كاميرا عادية لمثل هذه الأماكن، مستدركة أنها لا تستطيع أن تمنع رواد المركز من اصطحاب الجوال سواء الملحق بكاميرا أو غيره، وأشارت إلى أنها تتحرك بنفسها دائما داخل المركز لضبط أي حركة غير عادية لتوفير مزيد من الآمان.
الواقع أن المجتمع المصري يحتاج إلى مزيد من التهيئة والتثقيف لكي يتمكن من استخدام كاميرا الجوال بالشكل السليم ..
هذا ما يؤكده وليد عبد الفتاح" مدرس الاجتماع بآداب عين شمس " ،
محذرا النساء من تلك العادات الغربية التي ظهرت بصورة جلية في الملابس والإكسسوارات والتي أصبحت تثير الغرائز لدى الشباب وتدفعهم إلى ارتكاب أفعال مشينة، ونبه عبد الفتاح إلى أن خطورة كاميرا الجوال تبدو أكثر في الأماكن السرية والعسكرية والخاصة التي يمكن التقاط الصور فيها وإرسالها فورا، مطالبا بوضع مزيد من الضوابط لتقنين الاستخدام، وسن تشريع يغلظ عقوبة من يقوم بهذا العمل الذي يهدف إلى انتهاك أعراض الناس وحياتهم الشخصية.
ويبين طارق السيد " محام " أن :
القانون يعاقب على جريمة التشهير بالأشخاص بالسجن حتى 3 سنوات في حالة ثبوت حادثة التشهير على المتهم، موضحا أن تصوير الأشخاص بدون علمهم وبث هذه الصور بهدف التشهير سواء على الإنترنت أو على الجوال يندرج تحت بند التشهير ويعاقب مرتكبه بنفس العقوبة، وطالب السيد بضرورة إعطاء تصريح لاستخدام الجوال الملحق بكاميرا للأشخاص الذين يرغبون في اقتنائه للرجوع إليهم في حالة سوء الاستخدام.
انتهى النقل .. رحمه .. شبكة أنا المسلم
________________________________
أسر تهدد بمقاطعتها
بعد تزايد (فضائحها) داخل قاعات المناسبات
الجوالات المصورة تضع قصور الأفراح في (ورطة) !
تحقيق عبدالرحمن أبو رياح -أمين الحميدي - فهد الحسني - جوهرة الغامدي
هدد العديد من المواطنين والمواطنات بقطع علاقاتهم بقاعات الأفراح وعدم حضور المناسبات التي تشهدها هذه القاعات خلال فصل الصيف الحالي، نظرا لخوفهم الشديد من انتشار الهواتف النقالة المزودة بكاميرات رقمية بين أيدي الفتيات والسيدات ، مطالبين بأن يتم سحب تلك الهواتف من أيدي النساء عند مدخل القصر ، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشارها.
وطالب هؤلاء بمنع بيع هذه الجوالات من خلال مراقبة المنافذ خاصة أنها تأتي من دول خليجية مجاورة وليس من خلال فرض الرقابة على المحلات الصغيرة التي لا حول لها ولا قوة ، مؤكدين ان الشركات الكبيرة هي التي توزع هذه الجوالات في الخفاء .
(المدينة) استطلعت آراء العديد من المواطنين والمواطنات والمسؤولين حول هذه الجوالات .
يقول الداعية علي بن ملحة:
* إن الوضع الآن مع وجود هذه الجوالات المزودة بكاميرات مختلف تماما من حيث النساء ، وأصبح لزاما على المرأة أن تتجنب حضور المناسبات. واذا كان عليها أن تحضر لأن الفرح لأحد أقربائها فعليها أن تحرص الحرص الشديد على أن تدخل قاعة الفرح وهي في حال يقظة تامة ، وعند ملاحظتها هذا النوع من الجوالات عليها أن تكون فاعلة في المجتمع لأن المسؤولية واحدة والأمانة عظيمة فلا بد أن تبلغ في الحال المسؤولين عن القصر عن هذه الظاهرة.
* كما أنني أؤكد على المسؤولين أن يتابعوا قصور الأفراح ويبلغوهم خطيا بأن يراقبوا الله في هذا ، وأن هذه أمانة عظيمة ، وقد دفع الناس بنسائهم وعوائلهم بين أيديهم .
* وأتمنى أن يكون هناك جهاز إداري نسائي في هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمكافحة المنكرات في قصور الأفراح .
* كما أنني أهيب بجميع أخواني الأئمة والخطباء في الجوامع والمساجد أن يقوموا أيضا بدور فعال في توعية الناس بخطورة هذا الجهاز أو أي أجهزة أخرى تؤدي نفس الغرض ، ولا أحد ينتبه لها .
سائلا الله العلي القدير أن يحفظ بناتنا وزوجاتنا وقريباتنا وجميع المسلمات من كل سوء ومكروه.
أما الشيخ محمد بن عبدالله غنام مساعد رئيس مجلس إدارة الجمعيات الخيرية في المنطقة فيقول:
أولا: لم أكن لأعلم أن هذا الجوال به مثل هذه الكاميرا الخطيرة فعلا ،
وهذا بلا شك سيبعث الريبة في نفوس الآباء حتى يحرموا بناتهم من المدارس وعوائلهم من حضور حفلات الزفاف في قصور الأفراح ، ويتسبب ذلك مع الأسف الشديد في قطيعة الرحم التي نهى الله عز وجل أن تقطع الأرحام.
إنها بالفعل فتن عظيمة كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيرانا. لأن هناك نساء مؤمنات غافلات ولا يعلمن بهذا الشر الذي يداهمهن في قصور الأفراح و لا يعملن عن ذلك شيئا أبدا.
نحن نريد مواقف فعالة وقوية من قبل المسؤولين تجاه ذلك ، وأن يكون للخطباء دور فعال في هذا ، فالعرض يغار عليه البر والفاجر ، لهذا يجب التصدي لهذه الظاهرة ما أمكن للحد منها.
فيما يقول سعيد بن محمد عثمان :
إن وجود مثل هذه الأجهزة الحساسة المزودة بالكاميرات أمرها خطير ، ولهذا فإنني أرى أن يوضع إعلان عند باب كل قصر بأن على كل امرأة تدخل القصر يجب أن تكون محتشمة هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى يجب أن تستنفر جميع الجهات الرسمية ويركز على صالات الأفراح في هذا الصدد حتى يتم منع ذلك نهائيا.
وطالب مفرح الزهراني :
بأن يكون هناك نساء مسئولات في كل قصر عند المدخل ويقمن بتفتيش النساء تفتيشا دقيقا ، ويوضح أن التفتيش هو سببه منع دخول الهواتف النقالة التي مزودة بالكاميرات ، وتوضع تلك الهواتف في كبائن مخصصة بأرقام محددة لكل جهاز ، يسلم للمرأة عند الانتهاء من الحفل.
و لا يجب التهاون في هذا الجانب ، لأن وجود الكاميرات هذه في أيدي النساء أمر خطير جدا خصوصا عند من لا يراعي مشاعر الآخرين.
من جانبه سعيد صالح يقول :
أولا : أن أعتب كثير العتب على الرجل الذي يشتري جهاز نقال به كاميرا ثم يسلمه لابنته أو زوجته وهو في نفس الوقت يعلم يقينا أن هذه البنت أو المرأة ستختلط بزميلاتها بالنساء الأخريات ، وعندها ربما تمارس عملية التصوير بحسن نية أو بسوء نية ، وفي هذا فإن الإثم الأكبر والمسؤولية العظمى تقع على ولي الأمر ذلك في هذه المشكلة .
ولو علم الرجل أن هناك نساء يصورن (عاره) لما رضي بذلك مطلقا ، فكيف يرضى بأن تكون ابنته أو زوجته بيدها مثل هذا الهاتف النقال المزود بالكاميرا؟!
لهذا أنا أحمل المسؤولية هذا الرجل بالدرجة الأولى ، ثم أطالب من أصحاب قصور الأفراح أن يمنعوا هذه الجوالات بأي طريقة كانت ، حتى لو تصادر هذه الجوالات عندما يتم العثور عليه.
و فائز الغامدي يقول :
أنا لا زلت مترددا في أن أدع عائلتي تحضر حفلات الزواج سواء في المنطقة أو خارجها.
ليس لشيء في نفسي ولكن لخوفي الشديد من انتشار هذه الجوالات التي أصبحت حديث المجتمع ، وأنا على يقين أن صاحب الفرح سيأخذ موقفا مني تجاه هذا العزوف عن حضور حفلات الزفاف ، وقد تفاهمت مع أسرتي في ذلك ، ولم يبدوا أي اعتراض بل وافقوني الرأي ، ورأوا أن حضورهم في هذه المناسبات يشكل خطرا عليهم ، لأنه لا يوجد هناك ضوابط تم اتخاذها أو سيتم اتخاذها.
وعندما نعلم أن هناك تفتيشا وحرمانا لكل من لديها جوال كاميرا بالدخول سنوافق في الحال في حضور هذه الأفراح.
لأننا لا نرغب والله أن نشذ عن الناس ، ولكن هناك أمرا خطيرا يجب أن يتنبه له الناس وهو وجود هذا الجهاز ، الذي أرى أن بعض أولياء الأمور يتساهل في وجوده بين أيدي النساء والبنات ، وفي هذا سبب وجيه لنا بعدم حضور هذه المناسبات.
ويوافق يوسف الزهراني ما ذهب إليه فائز من منع أفراد أسرته من حضور حفلات الأفراح خصوصا المشتبه فيها على حد قوله حيث يقول:
لا شك أن هناك أناسا لهم مواقف مختلفة ولهم أسلوبهم في حفلات زواجهم سواء من ناحية الانفتاحية أو غيرها ، ولهذا فإننا نعتزم عدم حضور حفلات الزفاف التي يقيمونها لا لشيء ولكن لخوفنا الشديد من هذه الكاميرات التي أصبحت كقاصمة الظهر لنا ، ونطلب منعها بأي وسيلة كانت خصوصا من يدي النساء والبنات عند دخولهن إلى قاعات الاحتفالات لأن في ذلك تشهير بالأعراض وفضح للنساء ، فمعظم النساء بل كلهن عندما يحضرن حفلات الزفاف يلبسن أجمل ما لديهن من حلل وملابس ، ربما لا تلبسها الواحدة لزوجها ، ولكنها تتزين في هذه الحفلات بشكل مثير ..
عندها يصبح وجود مثل هذه الهواتف أمر خطير يجب أن يتم الوقوف عنده وبشكل حازم ويمنع نهائيا بأي طريقة كانت ونسأل الله الحماية والسلامة للجميع.
ويرى خالد الأنصاري :
ان تلك الجوالات أصبحت مظهرا اجتماعيا ويقبل عليها الفتيات وطلاب المدارس والكليات ، وهي تباع بشكل علني ، ومن خلالها يمكن تخزين الافلام المحرمة والاغاني وصور البنات ، ونادرا ما يخلو جوال من تلك الاشياء .
ويؤكد عبد الله العتيبي أن :
انتشار الجوالات المصورة من الأمور الخطيرة ، كونه يجلب العديد من المشاكل الأسرية والاجتماعية لاستخدامه بشكل سئ أو بغرض الانتقام ، فقد قرأت أن إحدى الطالبات صورت معلمتها ووضعت صورتها على منتديات الإنترنت مع إدخال تعديلات عليها مما أوقع المعلمة في مشاكل لا حصر لها.
وتساءل :
أين الجهات المسئولة عن مثل هذه التجاوزات ؟
ولماذا يسمح ببيع هذه الجوالات ؟
رأي النساء حول هذه المشكلة
عائشة الجعيدي (معلمة) تقول :
نعم سمعنا بوجود مثل هذه الجوالات ، والتي وللأسف أصبحت ظاهرة جدا مخيفة .
ولكني أقول إذا لاحظنا أوسمعنا بوجودها في حفلات الزفاف فلن نحضر في هذه الحفلات ، ولكن اذا كان مجرد شك أو ظن فهم من قبل النفوس المريضة التي تصدر الشائعات فلا حرج من الحضور بشرط خلو هذه المناسبة من المنكرات.
وإنني أقترح أن يتم اعتماد من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإرسال تعاميم تلزم أصحاب قصور الأفراح بعدم السماح للنساء باصطحاب جوال الكاميرا بأي حال .
وتخضع كل حاضرة للتفتيش الدقيق من قبل مختصات يعملن بكل أمانة وصدق بعيدا عن المجاملة ، فأنا أحبذ أن أخضع للتفتيش أسوة بغيري من النساء.
وتقول عائشة بفضل من الله ثم بالجهود الجبارة التي بذلت من أهل الخير والتقوى والصلاح فقد تقرر عندنا في قريتنا (بالعلا) أمور تجعل بإذن الله الكل يحضر هذه المناسبات بارتياح شديد ..
حيث تم الاتفاق من قبل أعيان القرية متمثلة في عريفتها :
* باختصار حفلات الزفاف على الأقارب والأرحام فقط .
* وعدم السماح مطلقا بدخول جوال الكاميرا .
* ومصادرته .. أياً كان نوع الجهاز.
* ومنع التصوير منعا باتا سواء كان فوتوغرافيا او تلفزيونياً .
وتم الاتفاق والتوقيع عليها من قبل كل فرد في القرية .
أما أم ناصر والتي تقتني جوال بكاميرا فتقول:
* بما انني ضامنه نفسي أني لن أستخدمه إلإ بالشكل الصحيح والسليم .
* وبما أني أخاف الله عزوجل وأخاف على أعراض المسلمين ، فلن أستخدمه في شي يغضب الرب عز وجل .
* ولكني عند ذهابي لحضور حفلات سواء كانت زفاف أو غيرها من المناسبات ;فلن آخذه معي منعا للأحراج .
* وأفضل أن يكون في كل منزل جوال عادي حتى لانضع أنفسنا في متاهات نحن في غنى عنها .
__________________
جريمة جوال الباندا http://saaid.net/flash/jreeemh.htm
___________________