إضافة إلى فوائد الألياف المتعارف عليها لصحة الإنسان والرشاقة ، أفادت دراسة بريطانية حديثة أن النساء اللواتي لم يصلن بعد إلى مرحلة انقطاع الطمث، ويتناولن كميات كبيرة من الأطعمة التي تحتوي على الألياف، ينخفض لديهن فرص الإصابة بسرطان الثدي إلى النصف.
وأكد باحثون من جامعة ليدز البريطانية بحسب جريدة النهار أنه وبعد دراستهم لحالة 35 ألف امرأة وجدوا أن اللواتي يتناولن 30 جراماً من الألياف يومياً يتقلص لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بنظيراتهن اللواتي يتناولن أقل من 20 جراماً منها يومياً.
ونصح العلماء النساء بزيادة كمية الألياف التي يتناولنها عموماً.
وأشار باحثون إلى أن الأشخاص الذين يريدون تناول 30 جراماً من الألياف يومياً، عليهم وجبات الحبوب الصباحية الغنية بهذه المادة وابدال الخبز الأبيض أو الاسمر بالخبز الذي يحتوي على الدقيق الكامل، وتناول خمس حصص من الفاكهة أو الخضر يومياً.
وتابع الفريق حالة 35 امرأة سبع سنوات وذلك بعدما طلب منهن ملء 217 استمارة حول المأكولات التي يتناولنها عادةً، وبينهن نباتيات، أو لم يأكلن اللحم الأحمر اطلاقاً، وتبين له أن اللواتي تناولن الألياف ينخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي إلى النصف.
وذكرت البروفسور جانيت كايد التي أجرت البحث أن الدراسة توضح أن النساء الأكبر سناً لم يتأثرن بتناول الألياف مقارنة بمن هن أصغر سناً، وفقد أشارت إلى أن النساء البدينات يواجهن خطراً أكبر للإصابة بسرطان الثدي من غيرهن.