بســــــــــ الله الرحمن الرحيم ــــــــم
السلام عليكم وحمة الله وبركاته ..
احبتي .. قد تستعجبون من هذا العنوان ..
ولكني احببت نقله اليكم لمناقشته معكم ..
فبات الموضوع جزاء من عنوانين صحفنا اليومية ..
فأين الخلل ؟؟
((( ::: نعيب التكنولوجيا ،، والعيب فينا ::
))
تعودنا أن نلقى اللوم على المواقف .. و الأشخاص .. في كل شئ .. ولا ننظر إلى الأمور بعين
::: لا يصح إلا الصحيح :::
فمثلا .. نلوم المخترعين والمكتشفين .. ونندم على الساعه التي دخلنا فيها عالم التكنولوجيا
لأن أبنائنا مالوا إلى الانحراف ..
كأن القى اللوم على مخترع السيارة لأن عزيزا علينا – لا سمح الله – توفي اثر حادث أليم ..
و نلوم مكتشف الكهرباء ، لأن طفل جارنا صعقه التيار الكهربائي ..
نلوم مستخدمي الهاتف النقال .. وندعو الله ان يلغيه من حياتنا لأن البعض يسئ استخدامه برسائل غرامية و ألفاظ مخلة للأدب ..
.. نلوم التكنولوجيا ،، والعيب فينا ..
نعـــــــــــــــــم !!
قلمي اليوم يحاكي قضية اختراع جديد ، بدأ غريبا وأصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا .. تمتلكه جميع الفئات في المجتمع كبارا وصغار ، و حتى أطفالا
الموبايل ،، الجوال ،، الهاتف النقال ،، مثلما تسميه ..
وسيلة الاتصال التي أصبحت وباءا جديدا يهدد استقرار المجتمع ...
قرأت تحقيقا في إحدى المجلات العربية .. استغربت كثيرا لمحتواه ..
((( طلاق الكثيرات من السيدات بسبب اكتشاف الزوج للرسائل الغرامية في جوالهن .. )))
وقد أكد التحقيق أن المحكمة (( .... )) شهدت حالات طلاق عديدة نتيجة هذه الرسائل ..
فأين الخطأ ،،،؟؟؟
في التكنولوجيا ؟؟؟
في الأزواج ؟؟؟
في الزوجاااات ؟؟
فيمن يكتبون ويتناقلون هذه الرسائل ؟؟؟
وما المتعة التي يجنيها المرسل والمستقبل لهذه الرسائل ؟؟؟؟
وهل ممكن أن يطلق زوج زوجته لمجرد انه رأى رسالة غرامية مرسلة إليها من طرف مجهووول ؟؟؟ .. والعكس صحيح ؟؟؟
ألا يجب ان يتساءل كل طرف عن مصدر هذه الرسائل قبل ان يتخذ قرارا يغير مجرى حياته ؟؟؟
ألا يجب أن يكون هناك ثقة متبادلة ؟؟؟
هل وصلنا الى هذه الدرجة من التهور لنتخذ قرارات مصيرية
بهذه السهولة ؟؟
لو .. كنتِ .. في هذا الموقف .. كيف تتصرفين ؟؟؟
أبعدنا الله وإياكم من شر التهـــور..
خلاصة القول
التكنولوجيا نعمة .. أصبحت في مجتمعاتنا العربية نقمة
تهدد استقرار البيوت...
نسيت كلمة منقوووووووووووووووووول