مراحل التربية الذهبية.. وكارثة « ما زال صغيراً »! - نادي المنال النسائي
   
 

فعاليات الصيف مسابقات..دورات..فعاليات مميزة وحصرية
مطبخ المنال
تنسيق مجموعات مسابقة طباخة المنال دورة تنظيم وادارة مكاتب مسابقة أجمل كتابة بخط اليد فعاليات عروس المنال
مسابقة الرابحة الكبرى مكتبة الفلاش مقهى الفتيات التسجيل لدورة السويتش ماكس
 على عتبات الزواج ... تفضلي .. فعاليات الستر
خلاصة المنال   - خلاصة نادي المنال النسائي   -  كود التفعيل   -  استعادة كلمة المرور    -  الاعلانات

بشرى لتاجرات المنال مول

معرض الصور عالم الفوتوشوب تواقيع ورموز أزياء جمالك
العروسة الكتب القصص المكتبة الإسلامية الفلاش
معرض الديكور الطفل بور بوينت العاب اطفال العاب البنات
الديكور الداخلي برامج صوتيات ومرئيات كليب آرت المعرض الإسلامي

آخر 10 مشاركات
مين اللي صاحية تتفضل الجزء السادس (الكاتـب : دلوعتي - المشاركه الأخيرة : شـمـوع الـغـلا - )           »          (( الفجــــــــر )) بجميع ما يحويه من معني ,درس يوم السبت 15 / 8 الفترة الثانية تفضلي (الكاتـب : الفرقدان - المشاركه الأخيرة : عزي في حجابي - )           »          كيف نربي أطفالنا على حب القرآن الكريم ::: خطوات عملية ::: تفضلي (الكاتـب : الفرقدان - المشاركه الأخيرة : شـمـوع الـغـلا - )           »          حلى سريع وبسيط ما ياخذ خمس دقائق (الكاتـب : نور الحياة - المشاركه الأخيرة : حبيبة زوجها - )           »          توبيكات من تأليفي.. (الكاتـب : *دلـوعـه ومـن حـقـي* - المشاركه الأخيرة : MANoOoL - )           »          حلى أعواااااااااد التــــــــــــــــمر اللذيذ بالصور (الكاتـب : نور الحياة - المشاركه الأخيرة : غصن الوفا والطيب - )           »          غير مسجل لاتفووووتك المجموعة الكامله لمصمم عبد المحفوظ 2007_2008 (الكاتـب : ام عزوزي - المشاركه الأخيرة : MANoOoL - )           »          حمرة الورد .. لا يفوتك كيكة الرطب (الكاتـب : خليجيه - المشاركه الأخيرة : غصن الوفا والطيب - )           »          بنات خلونا نتبادل الرأي في اذواقنا (الكاتـب : ريحة الجنة - )           »          صلحت بسبوسه بس مررره حلوة لا تفوتكم ياعسولات (الكاتـب : الوردة الجوريه - المشاركه الأخيرة : فاطمة القلوب - )

 
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > نادي تربية الطفل > نادي التربية السلبيه

مراحل التربية الذهبية.. وكارثة « ما زال صغيراً »!

نادي التربية السلبيه


رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-29-2007, 04:05 PM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 11,978
بمعدل: 10.25 مشاركة في اليوم

منال متواجد حالياً


من مواضيعها 0 أحلى بوسترات هديه لأحلى طالبات
0 كيفية إبعاد المراهقة عن الانحراف
0 هدايا عيد الأم !!!
0 برنامج تصميم الشعارات والبوسترات
0 لبشرة نظيفة وجميله وخاليه من البقع السوداء في 20 دقيقه؟؟؟

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


مراحل التربية الذهبية.. وكارثة « ما زال صغيراً »!


مراحل التربية الذهبية.. وكارثة « ما زال صغيراً »!




هناك خطأ شائع يتردد بين المسلمين، يدمر الأجيال
المسلمة ويجعلها فارغة ضائعة، وهو توهم الوالدين
بأن ولدهما ما زال صغيراً، ولا ينبغي إثقاله بشيء من
التربية والتعليم، وله أن يلعب فقط، ويتمتع بسنوات
الطفولة قبل أن تثقله الحياة بهمومها، مع أن سنوات
الطفولة التي يضيعها هؤلاء الآباء والأمهات هي
المرحلة الذهبية للتربية، وهي مصنع المستقبل.

مراحل التربية الذهبية..
وكارثة «ما زال صغيراً»!


جهل الوالدين بالتربية
ويجهل كثير من الآباء والأمهات التربية عامة والتربية الإسلامية خاصة، لذلك يلغون دور التربية تماماً، وينتظرون الصبي حتى البلوغ فيلزمونه بالصلاة، فإذا لم يصلَّ بدأت المشكلات بينه وبين والده، ويطلبون من البنت أن تحتجب عند بلوغها، وحين تمتعض الفتاة من الحجاب لا تجد أمامها سوى الضرب، مع أن التدرج والتربية من أكثر معالم السيرة النبوية والتربية الإسلامية وضوحاً. وأمر الأولاد بالصلاة لسبع قبل أن تفرض عليهم عند البلوغ، دليل واضح على أهمية والتربية والتدريب المبكر، من أجل ترسيخ السلوك الإسلامي عند الناشئة.

أهمية الطفولة المبكرة
تتجلى أهمية الطفولة المبكرة «مرحلة ما قبل التمييز، أو مرحلة ما قبل المدرسة» ، حين نعلم أن الطفولة الإنسانية أطول من أي طفولة في الكائنات الحية، كما تتميز الطفولة الإنسانية بالصفاء والمرونة والفطرية، وتمتد زمناً طويلاً يستطيع المربي خلاله أن يغرس في نفس الطفل ما يريد، وأن يوجهه حسبما يرسم له من خطة، ويستطيع أن يتعرف بإمكاناته فيوجهه حسبما ينفعه، وكلما تدعم بنيان الطفولة بالرعاية والإشراف والتوجيه، كانت الشخصية أثبت وأرسخ أمام الهزات المستقبلية التي ستعترض الإنسان في حياته.

وما يتربى عليه الطفل يثبت معه على مدى حياته، وما يحدث له في الطفولة المبكرة يرسم الملامح الأساسية لشخصيته المقبلة، فيصبح من الصعوبة إزاحة بعض هذه الملامح مستقبلاً سواء كانت سوية أو غير سوية، وتقول مارغريت ماهلر: «إن السنوات الثلاث الأولى من حياة كل إنسان تعتبر ميلاداً آخر. واتفق فرويد ويونغ وإدلر وألبورت «مدرسة التحليل النفسي» على أن السنوات الأولى هي مرحلة الصياغة الأساسية التي تشكل شخصية الطفل.
ولأن الله جعل الوالدين مسؤولين عن عقيدة الطفل فإنه جعل الطفل يتلقى من والديه فقط طيلة طفولته المبكرة، وجعله يرى والديه مثلاً أعلى في كل شيء حسن فلا يصدق غيرهما، وذلك ليحصن الله عز وجل الطفل من التأثيرات القادمة من خارج الأسرة في الطفولة المبكرة، كما جعل الله سبحانه وتعالى الطفل يعتمد على والديه في كل شيء خلال هذه المرحلة، وهذا يساعدهما على تنفيذ المهمة الموكلة إليهما.

التربية بالعادة
يقول الشيخ محمد قطب: ومن وسائل التربية التربية بالعادة أي تعويد الطفل على أشياء معينة حتى تصبح عادة ذاتية له، يقوم بها من دون حاجة إلى توجيه، ومن أبرز أمثلة العادة في منهج التربية الإسلامية شعائر العبادة وفي مقدمتها الصلاة، فهي تتحول بالتعويد إلى عادة لصيقة بالإنسان لا يستريح حتى يؤديها. وليست الشعائر التعبدية وحدها هي العادات التي ينشئها منهج التربية الإسلامية، ففي الواقع كل أنماط السلوك الإسلامي، «مثل حجاب المرأة المسلمة، وعدم اختلاط الرجال بالنساء غير المحارم» ، وكل الآداب والأخلاق الإسلامية آداب الطعام والشراب ينشئها منهج التربية الإسلامية. وقد كانت كلها أموراً جديدة على المسلمين فعودهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ورباهم عليها بالقدوة والتلقين والمتابعة والتوجيه حتى صارت عادات متأصلة في نفوسهم، وطابعاً مميزاً لهم.. وتكوين العادة في الصغر أيسر بكثير من تكوينها في الكبر، ذلك أن الجهاز العصبي الغض للطفل أكثر قابلية للتشكيل، أما في الكبر فإن الجهاز العصبي يفقد كثيراً من مرونته الأولى... ومن أجل هذه السهولة في تكوين العادة في الصغر يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتعويد الأطفال على الصلاة قبل موعد التكليف بزمن كاف حتى إذا جاء وقت التكليف تكون قد أصبحت عادة بالفعل. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر» فمنذ السابعة يبدأ تعويد الأطفال على الصلاة، فإن لم يكن تعودها من تلقاء نفسه خلال سنوات التعويد الثلاث، فلابد من إجراء حاسم «وهو الضرب» ، يضمن إنشاء هذه العادة وترسيخها.

تدريب البنات على الحجاب
أُمرنا أن ندرب أولادنا على العبادات قبل أن تفرض عليهم ببضع سنين حتى يعتادوها، وقد لاحظنا أن مدة التدريب تراوح بين (7-10) سنوات، لذلك فإن التدريب على الحجاب وهو عبادة يجب أن يسبق التكليف بالحجاب ببضع سنين حتى تعتاده الفتاة، فيصعب عليها نزعه بعد ذلك.

ولكن متى يفرض الحجاب على الصبية؟
هناك إجابتان إحداهما تقول: تحجب الصبية عندما تشتهى، والسن التي تشتهى فيها الصبية تختلف من واحدة إلى أخرى وفقاً لطولها وجمالها وبنيتها، وغالباً لا تقل عن الثامنة ولا تزيد عن الثانية عشرة.
وتقول الثانية: تحجب إذا حاضت وسن الحيض تراوح بين 11-14 عاماً في بلادنا.

وفي الحالتين لابد من فترة تدريب سابقة على سن التكليف، فالصبية التي تشتهى في الثامنة من عمرها يجب أن تدرب على الحجاب منذ السادسة، وهكذا فعل العلامة الشيخ محمد الحامد يرحمه الله مع بناته، إذ كان يحجبهن حجاباً شرعياً كاملاً في السادسة تقريباً، والفتاة التي تشتهى قبل المحيض ولا تحتجب، فتفتن الرجال بالنظر إليها يأثم والدها (ولي أمرها)، ولا تأثم لأنها غير مكلفة، أما بعد البلوغ فإن لم تحتجب تأثم هي كما يأثم والدها لأنه مسؤول عنها والله أعلم.
أما التي لا تشتهى في الثامنة فينبغي تدريبها على الحجاب منذ السابعة قياساً على الأمر بالصلاة، فقد قاس الشافعية الصوم على الصلاة، وقالوا: «يؤمر به الصبي لسبع ويضرب عليه لعشر» ، وكذلك الحجاب فإن الصبية تؤمر به لسبع وتضرب عليه لعشر.
ولكن إذا قسنا الحجاب على الصلاة فلماذا لا تؤمر الصبية في السابعة بدلاً من العاشرة؟
وثمة سؤال يخطر في الذهن وهو ما الفرق بين الصبية قبل بلوغها ببضعة شهور وبينها وهي تدخل البلوغ، من حيث جمالها ولفت نظر الرجال إليها؟ وبعبارة أخرى ما الفرق بين الصبية في الحادية عشرة (حين لم تبلغ بعد) وبين الصبية نفسها في الثانية عشرة عندما تبلغ؟!
لذلك فإن حجب الصبية عندما تشتهى أقرب إلى الصواب، وكثير من الصبايا في العاشرة من عمرهن يفتنّ الرجال بقامتهن وشعورهن، لذا ينبغي على آبائهن حجبهن عن عيون الرجال كي لا يقع هؤلاء الآباء في الإثم والله أعلم.

لماذا في السابعة؟
في السابعة من العمر يبدأ الإنسان المرحلة الثالثة من نموه، وهي الطفولة المتأخرة، أو سن التمييز ولهذه المرحلة خصائص منها:

* اتساع الآفاق العقلية (المعرفية) للطفل، واتساع بيئته الاجتماعية عندما يدخل المدرسة، ويبدأ في تعلم المهارات.

* يحب الطفل في هذه المرحلة المدح والثناء، ويسعى لإرضاء الكبار (كالوالدين والمدرس) كي ينال منهم المدح والثناء، وهذه الصفة تجعل الصبي في هذه المرحلة ليناً في يد المربي، غير معاند في الغالب، بل ينفذ ما يؤمر به بجد واهتمام.

* يتعلم الصبي في هذه المرحلة المهارات اللازمة للحياة، كما يتعلم القيم الاجتماعية والمعايير الخلقية، وتكوين الاتجاهات والاستعداد لتحمل المسؤولية، وضبط الانفعالات، لذلك تعتبر هذه المرحلة أنسب المراحل للتطبيع الاجتماعي.

* يحصر الطفل قدوته وتلقيه في والديه حتى نهاية السابعة، ويقبل من أمه وأبيه إذا كانا مهتمين به أكثر من مدرس الصف الأول، ثم يبدأ بالتدرج في الخروج من دائرة التأثر القوي بالوالدين، وفي الثامنة والتاسعة يكاد يتساوى تأثير المدرس مع تأثير الوالدين، أما في بداية البلوغ فيصبح التحرر من سلطة الوالدين دليلاً على أن الطفل صار شاباً.

* في السابعة يكون الصبي مميزاً (يفهم)، ويسعى لإرضاء والديه من أجل كلمة مدح أو ثناء من أحدهما أو كليهما، فإذا أمر بالصلاة تجده ينشط إلى أدائها بنفس طيبة وهمة عالية، وإذا أمرت الصبية بالحجاب فإنها ترتديه بسرور وفخر لأنها صارت كبيرة.
أما في الحادية عشرة وما بعد، فيرى الصبي أن تنفيذ أوامر والديه من دون مناقشتهما منه دليل على طفولته، التي يرغب في مغادرتها، وبعد البلوغ يرى بعض الأولاد معارضة والديهم دليلاً على شبابهم ونموهم.

* يعيش الطفل مرحلة الطفولة (المبكرة والمتأخرة)، فيتطلع إلى تقليد الكبار ليرى نفسه كبيراً مثلهم، ويؤلمه أن يقال عنه صغير، لذلك تراه حريصاً على الذهاب إلى المدرسة مع إخوانه، وإلى المسجد ليصلي مثل الكبار، وعلى المربي استثمار هذه الرغبة الموجودة لدى الطفل في تطبيعه وتعويده على العبادات، فإذا قال له والده أنت كبير ويجب أن تصلي، يطرب الصبي، وعندما يقال للصبية أنت شابة وجميلة ويجب أن ترتدي الحجاب مثل أمك وأختك الكبيرة، تطرب الطفلة. لهذا الأمر؛ لأنها ترغب في أن تكون كبيرة، ولكن الآباء، يضيعون هذه الفرصة الذهبية بحجة واهية هي أن الطفل والطفلة ما زالا صغيرين!!

* توحد الطفل مع دوره الجنسي. ويلاحظ في هذه المرحلة أن الأولاد يلعبون مع الأولاد فقط، وتنحصر لعبهم حول دورهم بصفة رجال في المستقبل، وإذا جاءت بنت لتلعب معهم طردوها وقالوا لها أنت بنت فكيف تلعبين مع الصبيان؟ وتلعب البنات مع بعضهن ألعاباً تمثل دورهن في المستقبل بصفة أمهات غالباً، وإذا جاء صبي ليلعب معهن قلن له كيف تلعب معنا؟ هل أنت بنت؟ وبناء على هذا الأساس النفسي تظلم الجاهلية الحديثة الناشئة عندما تجعل التعليم الابتدائي مختلطاً لا يفصل بين الجنسين.
ومن أخطاء الجاهلية المعاصرة أنها تعامل البنات والصبيان معاملة واحدة، فهم في مدرسة واحدة، ولباس واحد تقريباً، ومنهج دراسي واحد، بحيث تعد الذكر والأنثى إعداداً واحداً تماماً، هذا كله مناقض لمعطيات علم النفس الذي يدعي الغرب أنه وفيّ لمعطياته ومبادئه، ونتيجة ذلك تخنث كثير من الرجال واسترجل كثير من النساء حتى صرت تتأمل بعض الناس في شوارع أوروبا وتقول لنفسك أهو رجل أم امرأة؟!
وحين يتعرف الآباء بهذه الخصائص، يستفيدون منها في تنشئة أولادهم وبناتهم، وتدلهم على الطريقة الصحيحة في التعامل معهم، وتساعدهم على تطبيق وسائل التربية ومنها التربية بالعادة من أجل زرع السلوك المرغوب فيه عند أولادهم وبناتهم.


مجلة المستقبل الإسلامي العدد 175

تحرير: حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »


التوقيع












تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي

  رد مع اقتباس


ترقبوا عروض الصيف


 
قديم 01-29-2007, 04:34 PM   #2 (permalink)
 
الصورة الرمزية بشرى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: الكويت
المشاركات: 9,264
بمعدل: 10.06 مشاركة في اليوم

بشرى متواجد حالياً


من مواضيعها 0 ملكة الحمام
0 تأكدي إن لم تحصلي على احترامك مجاناَ ...فلن تحصلي علية بكنوز الدنيا كلها
0 ليت ... مخترع الفحــــولـــــه ... يخترع الـــرجــــوله ...!!!
0 ممكن لو سمحتو اخواتي
0 اجعليها عنوانكـ دائما

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


جزاك الله خير اختي منال

بالفعل اختي

لازم التربية تبدا من الصغر

يعطيك العافية


التوقيع


اسطورتي الغالية يسلموا ايدكي حبيبة ألبي على التوقيع الحلو




يسعدك ربي يا ورد جوري على الاهداء
  رد مع اقتباس
 
قديم 01-29-2007, 04:46 PM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية نوسا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,646
بمعدل: 1.63 مشاركة في اليوم

نوسا غير متواجد حالياً


من مواضيعها 0 إلى من وضع علم الدنمارك في توقيعه
0 لإزالة الرؤوس السوداء.
0 القدس تنادينا
0 طبق شهي للأطفال (بالصورة)
0 للرجال في الجنة حور العين.. فماذا للنساء؟

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


الله يوفقك يامنال الخير ويجعله في ميزان حسناتك..الله يعيننا على تربيتهم..


التوقيع
  رد مع اقتباس
 
قديم 01-29-2007, 04:51 PM   #4 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,603
بمعدل: 3.29 مشاركة في اليوم

نبع الايمان غير متواجد حالياً


من مواضيعها 0 رسالة إلى من يهمها الأمر
0 ارجوا المشاركه بنات النادي
0 هل من مرحب
0 أسباب دخول الجنة
0 هل لديك أشرطة ومجلات إسلامية

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


جزاك الله كل خير

بالفعل غاليتي العلم في الصغر

له اثا ر ايجابيه


التوقيع
  رد مع اقتباس
 
قديم 01-29-2007, 05:10 PM   #5 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 11,978
بمعدل: 10.25 مشاركة في اليوم

منال متواجد حالياً


من مواضيعها 0 لمحبي الباونتي حلا نفس طعمه
0 بركان الدمار الذي ينتظر امريكا وستراه بالتلفزيون
0 الكتب والرسائل المتعلقه بالحج
0 مجموعة صور اعجبتني فكرتها
0 غرائب الحيوان

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


اهلا فيكن اخواتي

وجعل هذا القسم فاتحة خير على جميع الامهات

وجعله عونا ودليلا لكل اسرة


التوقيع












تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي

  رد مع اقتباس
 
قديم 02-06-2007, 06:10 AM   #6 (permalink)
 
الصورة الرمزية ~ ريم ~
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: الريـ وطن عمري ـاض
المشاركات: 5,927
بمعدل: 7.27 مشاركة في اليوم

~ ريم ~ غير متواجد حالياً


من مواضيعها 0 خمس أطعمة ينبغي أن تتناولها كل يوم
0 شاب سعودي رفض الصلاه الابعد الاجابه على 3اسئله
0 هجر شبابنا للمساجد بالفجر وغيره
0 الاطفال ودخان السجــائر
0 حلى ولا احلا ولا اسهل

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


جوزيتي خيراً غاليتي منال

ودمتي سالمه


التوقيع
  رد مع اقتباس
 
قديم 05-20-2007, 07:43 PM   #7 (permalink)
 
الصورة الرمزية حنان الكون
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 21,853
بمعدل: 39.98 مشاركة في اليوم

حنان الكون غير متواجد حالياً


من مواضيعها 0 ميك أب فنااان
0 الصابونه اللي بغيت اكلها (صور )
0 شوفوا حركات البنات باالإختبارات << لا تسوون مثلها
0 قــــــــــصة شعـــري الجديده
0 جلابيات توحفه

 
المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


جزاك الله كل خير

صدقتي


التربية تبدا من الصغر

مشكوره قلبوو

بنتظار جديدك

تحيتي


التوقيع


  رد مع اقتباس
 
قديم 08-19-2007, 08:38 PM   #8 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 5
بمعدل: 0.01 مشاركة في اليوم

asmaa _ weazly غير متواجد حالياً

المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %


فعلا التربية شيئ مهم جدا ومش سهلة ومينفعش نتجاهل امور تتعلق بيها في نفس الطفل وخاصة لمّا تكون في سن صغير وكما قالوا في الامثال التعليم في الصغر كالنقش على الحجر وطبعا لمّا تكون التربية نابعة من ديننا الحنيف ومرتبطة بيه لدرجة كبيرة تبقى جميلة ومفيدة في كل مراحلها
يا حبذا لو كل اسرة في العالم الاسلامي تربي ابنائها على القيم والعادات الدينية تبقى الدنيا حاجة تانية خالص


  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركه الأخيرة
21600 وظيفة تعليمية في التربية وتحسين أوضاع آلاف المعلمين والمعلمات منال نــــــــادي المعلمات 3 01-08-2007 03:11 PM


الساعه المعتمده بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:42 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.