عند قدوم طفل جديد إلى الأسرة يشعر الأخ الأكبر بالغيرة من اهتمام الأم والتحضير لقدومه ، وتكون الغيرة فى أوجها من عام إلى عامين وأكثر بين الأخوة ، ويقل الشعور بالغيرة عند وصولهما لسن المدرسة سوياً.
ويعتقد كثير من الآباء أن الطفل لا يشعر بقدوم شريك جديد له لكنه يفهم ذلك من حديث الأب والأم ومن رؤيته لازدياد حجم بطن الأم والذي يترجم بعض السلوكيات منها الانصراف عن الأم واتجاه تعلقه إلى الأب ، أيضاً يبدأ الطفل فى ملازمة ألب في كل وقت والنوم بجواره، كما يتمثل في قلق الطفل وقلة نومه ورفضه للطعام.
وينصح الخبراء بضرورة علاج الغيرة بمجرد شعور الأم بها عن طريق توجيه اهتمام مستقل بعيد عن الطفل الآخر للطفل الكبير ، حتى لا تتحول هذه الغيرة الطبيعية الغريزية إلى اضطرابات نفسية. |