توصل علماء أمريكيون إلى الطريقة التي تهاجم بها الأجسام المضادة والتي ينتجها الجهاز المناعي في جسم الإنسان، الثغرة الموجودة في دفاعات فيروس الإيدز التي تمكنه من التغلب على أي عقاقير يتناولها الشخص المريض.
وطبقاً لما ورد "بجريدة البيان"، أشار باحثون في المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، إلى أن هذا التطور الطبي يمكن أن يؤدي إلى تطوير علاجات مؤثرة للمرض القاتل، وذلك لأن الشريحة البروتينية التي اكتشفها العلماء تعتبر نقطة ضعف ملحوظة في الفيروس لأنه لا يستطيع تغييرها.
وأشار الدكتور إلياس زيرهوني مدير المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، إلى أن الوصول إلى عقار ضد الإيدز يعد من أكبر التحديات العلمية في العصر الحديث، ومما لا شك أن اكتشاف مثل تلك الثغرة قد يفتح سبيلاً جديداً أمام التعامل مع هذا المرض.
يذكر أن الأبحاث التي تمت خلال السنوات الماضية أثبتت مدى صعوبة الوصول إلى عقار لمواجهة المرض، حيث يقوم الفيروس بتغيير تركيبته بشكل سريع ويهرب من الجهاز المناعي في الجسم، بجانب أنه محاط بجزيئات تقريباً غير قابلة للاختراق تحول دون اختراق الأجسام المضادة له. |