اعتمدت ما يقرب من 150 مدرسة سعودية في كافة المراحل التعليمية نظام "الاتصالات المدرسية" والذي يقوم بدوره على تفعيل ما يطلق عليه بـنظام "المدرسة الالكترونية" من خلال تفعيل تواصل ولي أمر الطالب أو الطالبة مع إدارة المدرسة.
وطبقا لما ورد بجريدة الشرق الأوسط، يعتمد نظام "الاتصالات المدرسية" على بث رسائل صوتية آلية لولي أمر الطالب عبر الهاتف الثابت وعلى فترات متقطعة لتعريفه بأوضاع ابنه أو بنته الدراسية والسلوكية أو من خلال إرسال رسائل SMS على الهاتف المحمول.
ويتيح البرنامج - والمقدم حاليا من خلال شركة وحيدة حتى الوقت الحالي - لولي الأمر معرفة الملاحظات السلوكية على الطالب ومعرفة عدد أيام الغياب بعذر أو دون عذر إلى جانب التأخير الصباحي أو الجدول الدراسي أو ما يتعلق بالاختبارات ومعرفة عدد مواد الضعف والتفوق وترتيب الطالب في الصف وعدد الطلاب وما إلى ذلك.
من جانبه، أوضح مسؤول في إدارة التطوير التربوي لـ"الشرق الأوسط" أن البرنامج غير معمم على كافة المدارس في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن ما يتم حاليا يظل جهداً فردياً وبادرة ذاتية من قبل المدرسة وإدارتها.
من جهة أخرى، قال علي الحمود رئيس قسم اللغة الانجليزية بمجمع الأمير محمد بن سعود والمشرف على برنامج "تواصل" التعليمي:" إن قيمة تزويد المدارس بخدمة التواصل الهاتفي تختلف من كونها حكومية أو أهلية فقيمة الاشتراك للأولى تبلغ 1500 ريال، أما المدارس الأهلية فتصل إلى 2500 ريال".
وأضاف أن برنامج "الاتصالات المدرسية" يجد تفاعل كبير من قبل المدارس في مختلف مناطق السعودية، مشيراً إلى أن أهميته تكمن في تفادي إشكالية ازدحام أعمال إدارة المدرسة والمرشد الطلابي بالشؤون الإدارية. |