| الباقة الخامسة ما الذي يشغل تفكيرك؟؟
أختي الحبيبة...أعمارنا ما هي إلا أنفاس معدودة .. أيام أوربما لحظات وتنقضي..وكل منا يريد أن يختم له بخاتمة حسنة..وذكر طيب بين الناس..لكن سؤالي هل ما يحتل مساحة كبيرة من تفكيرك هو أمر دنيوي أم أخروي؟؟ ففي أغلب الأحوال مايتردد في فكرك سيكون هاجسك إذا حانت الساعة الأخيرة..فهل الإهتمام بالصلاة والحفاظ على وقتها يعتبر لديك اهم شيء تحرصين عليه؟؟ أم أن الصلاة جزء من الأعمال الإعتيادية التي تقومين بها ..وليس شرطاً في وقتها؟إليك هذه القصة.. حين طعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بيد أبو لؤلؤة المجوسي ست طعنات أردته صريعاً كان عمر يؤم الناس لصلاة الفجر سقط مغشياً عليه ودماؤه الطاهرة تبلل أرض المسجد وحين أفاق كان أول ما سأل عنه (هل صلى الناس) ؟ ياسبحان الله لم يكن همه من الذي طعنني؟ بل كانت الصلاة هي محور تفكيره ..ولما علم فيما بعد أن قاتله هو أبو لؤلؤة المجوسي قال:الحمدلله الذي جعل قتلي على يد رجل لم يسجد لله سجدة واحدة.... وهذه قصة لفتاة حملت حب الصلاة في قلبها وحافظت عليها في وقتها..تقول القصة. .الليلة موعد زفافها .....كل الترتيبات قد اتخذت
الكل مهتم بها أمها وأخواتها وجميع أقاربها......
بعد العصر ستأتي الكوافيره لتقوم بتزيينها ......
الوقت يمضي لقد تأخرت الكوافيره .....
هاهي تأتى ومعها كامل عدتها ..وتبدأ عملها بهمة ونشاط
والوقت يمضي سريعا ....(بسرعة قبل أن يدركنا المغرب) وتمضي اللحظات .............
وفجأة..ينطلق صوتا مدويا ..انه صوت الحق ..انه آذان المغرب....
العروس تقول بسرعة فوقت المغرب قصير ........
الكوافيره تقول نحتاج لبعض الوقت اصبري فلم يبقى الاالقليل........
ويمضي الوقت ويكاد وقت المغرب ان ينتهي ..
العروس تصر على الصلاة ...والجميع يحاول ان يثنيها عن عزمها ...حيث انك إذا توضئتي فستهدمي كل ما عملناه في ساعات ..ولاكنها تصر على موقفها ..
وتأتيها الفتاوى بأنواعها فتارة اجمعي المغرب مع العشاء وتارة تيممي ...
ولكنها تعقد العزم وتتوكل على الله فما عند الله خير وأبقى ..
وتقوم بشموخ المسلم لتتوضأ ........ضاربة بعرض الحائط نصائح اهلها...
وتبدء الوضوء (بسم الله )..حيث افسد وضوئها ماعملته الكوافيره..
وتفرش سجادتها لتبدء الصلاة (الله اكبر ) نعم الله اكبر من كل شيء..نعم الله اكبر مهما كلف الامر....
وهاهي في التشهد الاخير من صلا تها .....
وهذه ليلة لقائها مع عريسها...
هاقد انهت صلاتها...
وماان سلمت على يسارها حتى اسلمت روحها الى بارئها
ورحلت طائعة لربها عاصية لشيطانها ...........
اسأل الله ان تكون زفت الى جنانها ......................... وأنت أختي فكري ملياً ..فإن كان مايشغل تفكيرك أمر من أمور الآخرة فهنيئاً لك وأسالي الله الثبات حتى الممات ..وإن كان أمر من أمور الدنيا فراجعي نفسك وأعطي كل ذي حق حقه..
أسال الله أن لايجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا..
والى اللقاء مع باقه جديده |
التعديل الأخير تم بواسطة : نوسا بتاريخ 03-18-2007 الساعة 12:10 PM.
|