هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
دعوة عامة .. للأفضل .. للتميز
     


فعاليات الصيف مسابقات..دورات..فعاليات مميزة وحصرية
مطبخ المنال
تنسيق مجموعات مسابقة طباخة المنال دورة تنظيم وادارة مكاتب مسابقة أجمل كتابة بخط اليد فعاليات عروس المنال
مسابقة الرابحة الكبرى مكتبة الفلاش مقهى الفتيات التسجيل لدورة السويتش ماكس
 على عتبات الزواج ... تفضلي .. فعاليات الستر




آخر 10 مشاركات
لأيدي بيضاء ناعمه (الكاتـب : سمو السحاب - المشاركه الأخيرة : "جودي" - )           »          عفت الفستان اكثر من ما انا عايفته (الكاتـب : ام عزوزي - المشاركه الأخيرة : سمو السحاب - )           »          عندك سواد تحت العين ادخلي بسرعه (الكاتـب : تفاحه - المشاركه الأخيرة : "جودي" - )           »          مسابقة الاربعين النوويه سارعي بالتسجيل (الكاتـب : عزي في حجابي - المشاركه الأخيرة : مهاااا - )           »          أتيت ولآ آملك غير قلبي وقلمي .. فهل هذآ يكفي (الكاتـب : ليمـونه أموره - )           »          هنا الطلبات ووضعها في مسابقة وسعي صدرك مع المنال (الكاتـب : ام عزوزي - المشاركه الأخيرة : مهاااا - )           »          لوقف نمو الشعر الزائد (الكاتـب : بثينة - المشاركه الأخيرة : "جودي" - )           »          شاب يتحدى الله ان يموت بعد 24 ساعة (الكاتـب : حناياالروح - المشاركه الأخيرة : العنودجدة - )           »          ألف مبروك افتتاح قسم العاب البلاي ستيشن (الكاتـب : مهاااا - )           »          ياوخيتي تعالي شوفي اليابان شسوت وانتي قاعده هههههههههه (الكاتـب : مهاااا - )


     
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > مجلة المنال > حملة المنال
 


حملة عمليات التجميل بين الشرع والعلم

حملة المنال


رد
     
قديم 03-26-2007, 05:03 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال




حملة عمليات التجميل بين الشرع والعلم


بسم الله الرحمن الرحيم


أخواتي عضوات نادي المنال النسائي لايخفى علينا انتشار عمليات التجميل في اوساط النساء والرجال !!!


وسوف نتحدث ان شاء الله في حملتنا لهذا الشهر عن ((عمليات التجميل ))



فتاوى


متى تصبح حلال ؟؟؟؟

اضرارها ؟؟؟


كيف نعالج مثل هذه الظاهر ؟؟

زما وجبنا تجاه مثل هذه الظاهرة ؟؟


رأي الشرع في كثير من العمليات ؟؟


رأي العلم في عمليات التجميل ؟؟


وهل يصلح العطار ما افسده الدهر ؟؟؟؟؟


تواقيع وبطاقات للتعريف باضرار الظاهرة

والكثير



فعلى بركة الله نعلن انطلاق حملتنا عسى أن ينفع الله بها نساء المسلمين ..... وان يبلغنا الاجر والمثوبه ......

اتطلع الى مشاركاتكن المثمرة


والى المشاركة في نشرهذه الحمله ومواضيعها وتواقيعها ؟؟







أخواتي ارجو ان تكون المشاركات جميعها خاصه بالحملة فقط

وسيتم حذف اي رد خارج عن نطاق الحمله (كالشكر )) وذلك لكي نجعل من الموضوع مرجع متكامل ومفيد في كل مشاركاته

نتطلع لمشاركتكن






التوقيع













تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي

 
 
رد مع اقتباس


ترقبوا عروض الصيف


 
     
قديم 03-26-2007, 05:13 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال




جراحة التجميل بين التشريع الإسلامي والواقع المعاصر:


جراحة التجميل بين التشريع الإسلامي والواقع المعاصر:

يفرق الإسلام بين عمليات التجميل ، ويفارق بين موقفه منها حسب هذا التفريق ، إلى قسمين :

القسم الأول :

الجراحات التجميلية التي تعالج عيباً في الإنسان - امرالعمر. أو رجلاً - يتسبب في إيذائه ، نفسياً أو بدنياً ويصاحبه - كذلك - إن لم يعالج ألم شديد ، لا يستطيع صاحبه تحمله ، كما قد يتسبب في إعاقته عن أداء وظيفته أو كمال قيامه بها . ولأن التشريع الإسلامي لا يهدف إلى: تعذيب الناس أو حرمانهم مما يحقق لهم فائدة، تُمكنهم من النجاح في حياتهم، وتعينهم على تحقيق إنسانيتهم دونما إطلاق لعنان فوضى الغرائز، ودونما إماتة لفطرة الأنوثة - التي خلقها المشرع سبحانه - في المرأة فقد أباح هذا النوع من عمليات التجميل.

القسم الثانى:

الجراحات التجميلية، التي لا تعالج عيباً في المرأة يؤلمها ويؤذيها، بل يكون الدافع لذلك:

- أنها أساساً رغبة المرأة في إشباع نزعة غرور تعتريها .

- أو تطلعها إلى فترة ثانية من الشباب، بعد تقدمها في العمر .

وأن المرأة عندما تقرر أن تعيد صنع وجهها، أو زيادة، أو تقليل حجم صدرها، أو رفع بطنها التي تدلت أو ارتخت … فمعنى ذلك: أنها تنشد معونة الطبيب في حل مشكلات نفسية تتعرض لها، قد تقودها إذا لم تحل إلى مآس في بعض الأحيان .

وهذا النوع: يحرم الإسلام القليل منه والبسيط ويحرم من باب أولى: الكثير منه والمعتقد كالأمثلة السابقة. ومن الأدلة على ذلك:

أولا : من القرآن الكريم :

دخوله في عموم قوله تعالى " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا "

ففي رواية مسلم: من صحيحة عن عبد الله بن مسعود أنه قال:

" لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة من بنى أسد، يقال لها: أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن فأتته، فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك لعنت الواشمات والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله. فقال عبد الله:ومالي لا ألعن من لعن الرسول r وهو في كتاب الله ، فقالت المرأة: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف ، فما وجدته ، فقال لئن كنت قرأته لقد وجدتيه، قال الله عز وجل " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) فقالت المرأة :فأنى أرى شيئاً من هذا على امرأتك الآن ، قال : إذهبى فانظري قال - أي الراوي - فدخلت على امرأة عبد الله ، فلم تر شيئاً فجاءت إليه ، فقالت : ما رأيت شيئاً فقال أما لو كان ذلك لم نجامعها "

ثانياً: من السنة:

ما رواه: البخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم.

وكله: يحرم المبالغة في عملية التزين، وينهى عن تغيير - أو محاولة تغيير - خلق الله تعالى.

وهى نصوص أكثر من أن يتسع لها المقام هنا والرجوع إليها في المصادر المذكورة ميسورة لمن أراد ذلك، بإذن الله تعالى.

ثالثاً : إجماع سلف هذه الأمة ، وعلمائها على : تحريم ذلك والالتزام باجتنابه.

(أ) فهذا: عبد الله بن مسعود، الصحابي الجليل، المتوفى سنة 32 هـ - 653م تتحداه أم يعقوب في بيته - كما رأينا - حتى تتأكد من براءته من الوقوع فيما حكم بحرمته، ونهى عنه.

وقد أخرج الطبراني هذا الحديث: وزاد في آخره، كما يقول ابن حجر في فتح الباري، فقال عبد الله: ما حفظت وصية شعيب إذا، يعنى: قوله تعالى حكاية عن شعيب عليه السلام (وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ).

(ب) ومن الضروري أن يكون جل الصحابة رضوان الله عليهم - إن لم يكن كلهم - على شاكلة عبد الله بن مسعود، فهماً وتطبيقاً لهذا.

(جـ) ويرى الإمام الطبري، المتوفى سنة 310هـ، 922م أنه لا يجوز للمرأة تغيير شئ من خلقتها التي خلقها الله عليها، بزيادة أو نقص، إلتماساً للحسن، لا للزوج ولا لغيره. كمن تكون: مقرونة الحاجبين فتزيل ما بينهما، توهم البلج، ومن تكون: لها سن زائدة فتقلعها أو طويلة فتقطع منها، أو لحية، أو شارب أو عنقفة فتزيلها بالنتف ومن يكون شعرها قصيراً أو حقيراً، فتطوله أو تغرزه بشعر غيرها، فكل ذلك: داخل في النهى، وهو من تغيير خلق الله.

ثم يقول: ويُستثنى من ذلك: ما يحصل به الضرر والأذية، كمن تكون لها: سن زائدة أو طويلة تعوقها في الأكل، أو إصبع زائدة، تؤذيها وتؤلمها، فيجوز ذلك... ( أنظر : صحيح مسلم بشرح النووى 14/106 ، 107 .

(د) لكن الإمام النووى ، المتوفى سنة 676 هـ 1277م يرى أنه إذا نبت للمرأة لحية أو شارب أو عنقفة ، فلا يحرم إزالتها ، بل يستحب. (أنظر المصدر السابق)

(هـ) ويعقب ابن حجر المتوفى سنة 852 هـ – 1448م على ما يراه النووى بقوله: وإطلاقه مقيد بإذن الزوج، وعلمه، وإلا فمتى خلا عن ذلك: منع، للتدليس. ( أنظر فتح البلوى 10/378)

ويقول في موضع آخر من فتح الباري: المذمومة، من فعلت ذلك - أي عمليات التجميل لأجل الحسن فلو احتاجت إلى ذلك لمداواة مثلاً جاز. (أنظر فتح الباري 10/37/3/3 ).

(و) وقال بعض الحنابلة: يجوز للمرأة الحف والتحمير ، والنقش والتطريف إذا كان بإذن الزوج لأنه سن الزينة .

وفى فتح الباري: أخرج الطبري من طريق أبى إسحاق عن امرأته: أنها دخلت على عائشة - أم المؤمنين - وكانت - أي: امرأة أبى إسحاق - شابة، يعجبها الجمال.. !!

فقالت: المرأة تحف جبينها لزوجها.. ؟ قالت عائشة أميطى عنك الأذى ما استطعت. ولكن الإمام ابن جحر قال عقب ذلك مباشرة: وقال النووى: يجوز التزين بما ذكر، إلا الحف، فإنه من جملة النماص . (أنظر فتح الباري 10/37/3/373 )

(ز) ولا نرى تعارضاً بين ما رواه الإمام الطبري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وما قاله الإمام النووى رضي الله عنه.

إذ أن السيدة عائشة - كما يفهم من العبارة - أباحت إزالة ما يسبب للمرأة الأذى والألم .

وأن الإمام النووى: منع الحف على إطلاقه، ولو كان بغير ضرورة، أم إذا وجُدت الضرورة: فإنه يتفق معها في الإباحة، بل يرى رضي الله عنه: أن ذلك مستحباً كما سبق في (د).

لمـــــــاذا … ؟

قد يعترض بعض الناس، أو يحلو لهم أن يتساءلوا: لماذا كان موقف التشريع الإسلامي على نحو ما سبق ذكره ؟

ولم لم يترك للناس الحرية في أمور مثل هذه، خاصة: وأنها أمور شخصية، يدخل التصرف فيها في نطاق الحرية الفردية، التي نثق أن الإسلام لا يحجر فيها على أهله ؟ .

ونقول لهؤلاء ، ونحن نخاف عليهم ونرجوا لهم الخير :

قال الإمام الخطابي المتوفى ( سنة 388 هـ – 1988 ) إنما ورد الوعيد الشديد، في هذه الأشياء، لما فيها من الغش والخداع، ولو رخص في شيء منها، لكان وسيلة إلى إستجازة غيرها من أنواع الغش، لما فيها من تغيير الخلقة (انظر فتح البارى 10 / 380).

كما يضاف إلى ذلك :

أن فتح الباب للنساء في هذه المبالغات، يؤدى إلى ارتمائهن في أحضان الشهوانية، والبعد - تدريجياً – عن رسالتهن الإنسانية.

وعدم النجاح بالتالي في خلافة الإنسان لله على هذه الأرض، بل فشله بسبب إغراقه في مثل ذلك، في عمارة الكون، وحسن الإفادة من كل ما سخره الله تعالى له.

ولشغله الوقوع الدائم في هذا المنكر الذي حرمه عليه لمصلحته التشريع الإسلامي عن عبادة الله تعالى، بل عن الإيمان نفسه.

وبالضرورة: عن الأمر المعروف، الذي لا يفعله هو، أو لا يعرفه أصلاً، وعن النهى عن المنكر، الذي يفعله هو، عن علم، أو عن جهل.

وهنا: يفقد ( خيريته ) التي خصه الله تعالى بها، والتي تؤهله لقيادة هذا العالم، الذي يعانى التخبط، ويقاسى الحروب، ويحاط

بالرعب، … و … و … الخ، والذي هو في أمس الحاجة إلى قيادة، حكيمة، عاقلة، راشدة.

ولن تكون هذه القيادة للعالم … إلا بتوجيه ممن خلق هذا العالم نفسه، وبإرشاد منه، وبالتزام لمنهجه، وتعاليمه، ولا يتوافر كل ذلك، أو بعض ذلك، إلا في أمة محمد.

أضف إلى ذلك أيضاً :

أنه لو عمت هذه العمليات: لكان الاعتراض الدائم على ما خلق الله، سبحانه وتعالى، والانشغال بتغييره عن الوظائف الحقيقية، والمهام الأساسية التي أنيطت بالإنسان في هذا الكون، ولصرفت المرأة بها عن الرغبة في الإنجاب، ولو أنجبت: لصرفت عن التنشئة والتربية، حتى لا يحرمها هذا الإنجاب من الجمال، أو تصرفها التنشئة وتشغلها عنه.

ومن هنا ولكل هذا :

فقد حرم التشريع الإسلامي هذا النوع من عمليات التجميل.

وليس التشريع الإسلامي في هذا: متجنياً على المرأة أو مانعاً لها من شيء فيه مصلحتها.

وإنما ينبه المرأة دائماً إلى: أن الجمال الحقيقي: هو جمال الروح والأفعال والأقوال لا في الأشكال والهيئات، وأن الذي ينبغي الحرص عليه: هو ما به يتحقق للمرأة إنسانيتها، وكرامتها، وحسن سيرتها، وهو جمال الخلق والطباع، وأن الجري وراء هذه المحاولات المستمرة للبحث عن الجمال الشكلي الزائف: لن تكسب الإنسان امرأة كانت أو رجلا شيئاً يستحق الذكر، بل لم يكسبه في عصوره الغابرة، سوى الانطلاق في طريق الشهوات والغرائز، الذي يشيع للفاحشة في المجتمع، ثم ينتهي به إلى: الانحلال، والدمار والهلاك.

خاتمـــــة

حقاً: إنه ما انتشرت هذه الأشياء في قوم، وألفها الناس، وأحبوها، إلا كانت دليلاً على انشغالهم بالوسائل دون الغايات، وعلامة بارزة على شيوع الفواحش، والموبقات، ونذيراً إلى اضمحلال حضارتهم، وطريقاً سريعاً إلى هلاكهم ودمارهم.

والتاريخ القديم والحديث يؤكد ذلك.

فقد قال النبي، فيما يرويه: البخاري، ومسلم، وأصحاب السنن، لأصحابه ونساء أمته: " إنما هلك بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم".

وهو نفس ما حدث للإمبراطورية الرومانية، وللإمبراطورية الفارسية، و … لكثير من الحضارات الغابرة.

ويذكر المؤرخون: أن فرنسا لم تهزم قريباً إلا لأن رجالها كانوا بين الكئوس وأفخاذ النساء، حين دخلتها جيوش الاحتلال.

ولأن المشرع :

لا يحب للحضارة الإسلامية الدمار … !!

ولا يحب للأمة الإسلامية الإبادة … !!

ولا يحب للجماعة الإسلامية الهلاك … !!

ولا يحب للفرد المسلم الضياع … !!

فقد حرم عليه: أن ينغمس في الشهوات، أو ينشغل بما يهيج غرائزه. حتى لا تتغلب شهواته على عقله، وينفصل في واقعه الذي يعيشه، على التشريع الذي يحفظ عليه آدميته، ويعلى من إنسانيته.

يقول الإمام الغزالي رحمه الله: خلق الله الخلق على أقسام ثلاثة:

خلق الملائكة : وركب فيها العقل ، ولم يركب فيها الشهوة .

وخلق الحيوان : وركب فيه الشهوة ، ولم يركب فيه العقل .

وخلق الإنسان : وركب فيه العقل والشهوة معاً : فمن غلبت شهوته على عقله من بنى الإنسان : فالحيوان خير منه .

ومن غلب عقله على شهوته: فهو خير من الملائكة. ولن تكون المرأة، بل لن يكون الإنسان رجلاً كان أو امرأة خير من الملائكة، بل حتى إنساناً، إلا بمثابرته في البعد عن الشهوات المحرمة ، ومراقبته الدائمة لله تعالى في كل أوقاته، وأحواله ، وأفعاله .

ولن تتحقق في المسلم الخيرية: إلا بالنجاح في ذلك، ولن تتحقق للمسلم السيادة على الكون والحياة والأحياء: إلا بالنجاح في ذلك.




المصدر ....موسوعة الاعجاز العلمي في القران والسنه

بقلم الدكتور محمد السقا عيد






 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 03-26-2007, 05:26 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال





أخواتي احتاج الى عبارات من الممكن ان توضع في بطاقات او تواقيع حول الحمله






التوقيع













تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 03-26-2007, 05:47 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال





فتوى للشيخ ابن عثيمين


وردت فتوى للشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ـ رحمه الله ـ عن حكم إجراء هذه العمليات وحكم تعليم علم وجراحة التجميل فقال: التجميل نوعان:

النوع الأول: تجميل لإزالة العيب الناتج عن حادث أو غيره وهذا لا بأس به ولا حرج فيه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لرجل قطعت أنفه في الحرب أن يتخذ أنفاً من ذهب.

النوع الثاني: هو التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب؛ بل لزيادة الحسن، وهو محرم ولا يجوز؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم "لعن النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة" لما في ذلك من إحداث التجميل الكمالي الذي ليس لإزالة العيب.. أما الطالب الذي يُقرر علم جراحة التجميل ضمن مناهج دراسته فلا حرج عليه أن يتعلمه، ولكن لا ينفذه في الحالات المحرمة؛ بل ينصح من يطلب ذلك بتجنبه لأنه حرام، وربما لو جاءت النصيحة على لسان الطبيب كانت أوقع في أنفس الناس.

وتوجد فتوى للشيخ "عبدالله بن جبرين" ـ حفظه الله ـ عندما سئل عن عملية التجميل كأن يكون في وجه الإنسان تشوه فيجرى له إزالة أو يكون في أنفه طول زائد أو اعوجاج فتجرى له عملية تعديل، وهل يدخل هذا في تغيير خلق الله؟ فأجاب فضيلته بالتالي:

لاشك أن الجمال مباح أو مستحب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله جميل يحب الجمال" فمتى كان ممكناً تجميل البدن بلباس أو اكتحال أو ادهان أو اغتسال وتنظيف فإن ذلك مندوب، كما جاء الشرع بسنية خصال الفطرة كقص الشارب، وتقليم الأظافر... إلخ.

ولعل ما ذكر من هذه العمليات داخل في المباح وإن لم يذكره الفقهاء؛ فقد تقدم الطب وعرف الأطباء ما لم يكن معروفاً في السابق؛ كإجراء عمليات في الجوف وشق البطن، وزرع بعض الأعضاء، كالكبد والكلية ونحوها..

وتركيب الأسنان وتحسين الوجه أو الأنف داخل في الجائز إذا لم يترتب عليه ضرر، فلا يدخل في وعيد النامصة والواشمة والواشرة والمتفلجات للحسن؛ لما في هذه الأشياء من الغش وإظهار خلاف الأصل بحيث يُظن بها الشباب والفتوة، ولأن هذه الأفعال غير ثابتة وتحتاج دائماً إلى تجديد بخلاف عملية التحسين للأنف ونحوه، والله أعلم.






التوقيع













تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 03-26-2007, 08:10 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
 
الصورة الرمزية د.الاسطورة






موقف الإسلام من عمليات التجميل*


ما من كائن حي إلا وتعتريه الصحة والمرض، والإنسان يتعرض لما يتعرض له غيره من صحة ومرض، وهو في مرضه تعتريه حالات معينة تأخذ أحكامًا شرعية؛ لأنه يمتاز عن غيره من الكائنات بالتكليف والعبادة التي تتطلب أفعالاً مخصوصة وحالات معينة، لا بد من مراعاتها حتى تكون عبادته صحيحة وعمله متقبلاً، لهذا كان من الضروري بيان تلك الأحكام ووضعها أمام المسلم المريض وأمام الطبيب المعالج؛ ليكون الجميع على علم بها تيسيرًا على المسلمين وراحة لنفوسهم.

أن كثيرًا من الأحكام الشرعية تحتاج في تقديرها إلى طبيب ثقة يقدر فيها المرض الذي يعوق الإنسان عن أداء العبادة أو يخففها أو يعطيها حالة معينة تبعًا لحال المريض أو يؤجلها إلى حين الشفاء، ومن ثم كان لزامًا على المريض أن يسترشد بأمر الطبيب في شفاء علته وفي كيفية أداء عبادته تبعًا لحالته المرضية الملازمة له أو العارضة.

على أن هناك بعض الأعمال الطبية التي لا تكون عن علة أو مرض ظاهرين، بل المقصود منها إصلاح بعض العيوب والتشوهات التي قد يولد بها الإنسان، وذلك كمن ولد مشقوق الشفتين أو عنده إصبع زائد، أو قد تحدث للإنسان كالحوادث والاعتداءات والحروق التي تقع على جسم الإنسان وتحدث له آلامًا نفسية جراء ذلك، ومع تقدم الطب في العصر الحديث وجدنا أن الأطباء يقومون بإجراء عمليات جراحية تعيد الوضع إلى حالته الأولى أو إلى وضع يريح نفسية المريض، وهذا النوع من الجراحات يسمى في العصر الحديث بالجراحات يسمى التجميلية، وبالبحث والتقصي نجد أن هذا النوع من الجراحات ليس وليد هذا العصر، بل كان للعرب والمسلمين السبق والريادة في هذا المجال، ووضعوا اللبنات الأساسية التي ارتكز عليها العلم الحديث.

والدليل على ذلك ما جاء في كتاب "تاريخ الطب والصيدلة عند العرب" عن موضوع تقويم الأسنان: "إذا نبتت الأضراس على غير مجراها الطبيعي؛ فتقبح بذلك الصورة، ولا سيما إذا حدث ذلك عند النساء والرقيق، فينبغي أن ينظر أولاً إن كان الضرس قد نبت خلف ضرس آخر، ولم يتمكن من نشره أو برده فاقلعه".

فنشر الضرس المعوج أو برده بالمبرد هو في ذاته نوع من العمليات التجميلية في طب الأسنان، وهذا ما يدلنا على أن للجراحة التجميلية تاريخًا عند العرب.

إن الغرض من الطب أحد أمرين هما: حفظ الصحة الموجودة، وإزالة العلة أو تقليلها قدر الإمكان، يقول العز بن عبد السلام: "الطب كالشرع، وضع لجلب مصالح السلامة والعافية، ولدرء مفاسد المعاطب والأسقام".

ويعلم من الشرع بالضرورة مشروعية التداوي، وأن حكمه في الأصل الجواز؛ توفيرًا لمقاصد الشرع في حفظ النوع الإنساني، المعروف في ضروراته تحت اسم "حفظ النفس" وقد حكي الإجماع على أن حكمه الجواز، لكن قيل: إن أحكام التكليف تنسحب عليه، فمنه ما هو واجب، وهو ما يعلم حصول بقاء النفس به لا بغيره، ومنه ما هو جائز.

وعلى ذلك يكون التداوي في الشريعة الإسلامية أمرًا مشروعًا ومندوبًا إليه، ولا يختلف الأمر هنا في جراحات التجميل؛ لأن ترك هذه التشوهات في بدن الإنسان يؤثر على نفسيته ويقلل من شأنها ويضعفها، والرسول –صلى الله عليه وسلم- في هديه في علاج المرض أمر بتطبيب النفوس وتقوية القلوب، فقد روى ابن ماجه في سننه من حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم: "إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل، فإن ذلك لا يرد شيئًا، وهو يطيب نفس المريض" وفي هذا نوع شريف جدًّا من أنواع العلاج، وهو الإرشاد إلى ما يطيب نفس العليل من الكلام الذي تقوى به النفس وتنتعش به الصحة، فيساعد ذلك على دفع العلة أو تخفيفها التي هو غاية الطب، أما إذا وجدت هناك تشوهات في البدن فإنها تدخل الهم والغم إلى النفس وتجعل النفس في حزن دائم؛ لأن النفس دائمًا تنزع إلى الكمال، وقد ورد في كتب السيرة عن إحدى معجزات المصطفى إنه "رد عين "قتادة" ففي إحدى الغزوات، أصيب الصحابي الجليل "قتادة" في عينه فسالت، فتلقاها الصحابي في يده، وذهب بها إلى الرسول –صلى الله عليه وسلم- فقال له الرسول –صلى الله عليه وسلم: "دعها وأسأل الله لك الجنة، فقال قتادة: يا رسول الله، إنني رجل مبتلى بحب النساء، وأخاف أن يقلن إني أعور، فردها إليَّ وسل الله لي الجنة، فردها المصطفى -صلى الله عليه وسلم- إليه، فكانت أجمل من الأخرى، وكانت لا ترمد إذا رمدت الثانية".

ويكتب: "فنأخذ من هذه المعجزة – إن صحت الرواية – أن أي تشوه في البدن وبخاصة الظاهر منه يؤدي إلى أمراض نفسية تؤذي صاحبها، وتجعله في قلق دائم وبلبلة مستمرة، وذهاب كل ذلك لا يكون إلا بإجراء أمثال هذه العمليات التجميلية، متى دعت إلى ذلك ضرورة، ويكون ذلك – كما قال ابن القيم – بإعادة الصحة المفقودة أو إزالة العلة أو تقليلها قدر الإمكان.

وتنقسم عمليات التجميل إلى ثلاثة أنواع:

النوع الأول:

وهو ما تدعو إليه الضرورة من تصحيح وتعويض في البدن نشأ عن حادث أو اعتداء، وذلك كالحوادث التي ينتج عنها بتر عضو، أو تشوه، والحرائق التي تسبب تشوهات في البدن، كذلك ترقيع المثانة بالشرائح العضلية التي تتحكم في البول وإلا أصيب الإنسان بسلسل البول، وعن طريق الجراحة بوساطة الأطباء المهرة يمكن إصلاح كثير من العيوب وإعادة الصحة المفقودة وإزالة العلة أو تخفيفها.

النوع الثاني:

وهو ما تدعو إليه حاجة التداوي من إصلاح العيوب الخلقية التي تولد مع الإنسان وتسبب لصاحبها أذى نفسيًّا ويمكن لحذاق الأطباء أن يعيدوا الحال إلى ما كان عليه قدر الإمكان، وذلك مثل عملية التئام الشفتين المفتوحتين أو إحداهما عن طريق الجراحة التجميلية، أو العلاج من السمنة المفرطة، ونحو ذلك مما تدعو إليه حاجة الناس، وتدفع عنهم الألم النفسي، وتذهب عنهم الهم والغم.

النوع الثالث:

وهو ما لا تدعو إليه الحاجة، ولكن يُقصد بها الغلو في مقاييس الجمال، وذلك كترقيق الأنف أو تفليج الأسنان أو نمص الحاجب أو نحو ذلك، فهذا النوع من الجراحات لا تدعو إليه الضرورة بل يدخل في دائرة المنهي عنه في الحديث الشريف الذي رواه عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات والفالجات والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله تعالى".

فهذا الحديث يدل دلالة قاطعة على تحريم عمليات التجميل التي يقصد منها الغش والخداع كما تفعل بعض العجائز ليوهمن الناس أنهن صغيرات، أو كما تفعله المرأة الدميمة لتوهم الناس أنها جميلة، ويدخل في ذلك عمليات شد الوجه والجفون، فهذا كله وأمثاله عمل منهي عنه؛ لما في ذلك من تغيير للخلقة الأصلية والتدليس على الناس، فجزاء من يفعل هذا اللعنة والطرد من رحمة الله تعالى. ولا يكون هكذا إلا إذا كان هذا العمل محرمًا ومنهيًا عنه."

وينتهي البحث إلى أنه لما كان الطب كالشرع وضع لجلب مصالح السلامة والعافية، ولدرء المفاسد والأسقام، ولدرء ما أمكن درؤه من ذلك ولجلب ما أمكن جلبه، وحيث إنه تدعو الضرورة إلى النوعين الأولين، فإنه يمكن القول: إن هذين النوعين يدخلان في إطار مشروعية التداوي وذلك بخلاف النوع الثالث، فإنه لا تدعو الحادة إليه، ومن المقرر شرعًا أن الحاجة تنزل منزلة الضرورة شرط ألا تتعدى القدر الذي يدفع تلك الضرورة أو الحاجة






التوقيع

][®][^][®][لا احلل نقل مواضيعي لمنتديات اخرى دون ذكر المصدر][®][^][®][

للباحثيين عن الحقيقة





 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 03-26-2007, 08:16 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
 
الصورة الرمزية د.الاسطورة






جراحات التجميل وتغيير خلق الله



[]

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

جراحات التجميل جائزة، إذا كانت ستداوي عضوا مشوها، أو تقويه، أو إزالة عاهة لا يستطيع أن يعيش الإنسان بها دون حرج، أما إذا كان الهدف من وراء هذا هو الجمال وحده، أو المبالغة في الجمال وتغيير خلق الله عز وجل، فهذا لا يجوز .

يقول الأستاذ الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر :

أهمية الزينة في الشريعة :

لا يُماري أحد في أن التجميل والتَّزَيُّن أمر رغَّب الشارع فيه كلاًّ من الرجل والمرأة على السواء؛ فإن الله تعالى جميل يحب الجمال، كما رَوَى ابن مسعود عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقد كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَتَجَمَّل ويَتَزَيَّن ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، وكان يأمر أصحابَه بذلك، ومن ذلك ما رواه أبو الأحوص عن أبيه قال: أتيتُ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعليَّ ثياب دون، فقال: ألك مال؟ قلت: نعم، قال: من أي المال؟ قلت من كل المال قد أعطاني الله تعالى، قال: فإذا أتاك الله مالًا فلْيَرَ نعمةَ الله عليك وكرامته".

جراحات التجميل الجائزة والتأصيل الشرعي :

وقد حدَثَتْ طفرة هائلة في مجال الجراحات التجميلية، سواء في ذلك الجراحات التي تعالج عيبًا في الإنسان يُؤذِيه، ويؤلمه بدنيًّا أو نفسيًّا، أو تلك التي يَقصِد بها تغيير الخلق ابتغاء للحُسْن والجمال، أو لمزيد منهما، ولا يُمنَع في الشريعة الإسلامية إجراء الجراحات التجميلية إذا كان يُقصَد بها معالجة العيوب التي تؤذِي الإنسان وتُؤلِمُه، أو تسبِّب إعاقته عن العمل أو إجادته، أو القيام به على وجهه، ومِن ثَمَّ فإنه يجوز شرعًا إزالة السن الزائدة أو تقصير الطويلة ، أو إزالة الإصبع الزائدة، أو الأكياس الدهنية التي تظهر في مواضع مختلفة من البدن، أو إزالة الدهون المتجمِّعة على البطن إذا كانت تضر بصاحبها ضررًا لا يُرجَى زواله إلا بإزالتها، كما يجوز ترقيع الجلد المحتَرِق أو المصاب، سواء كان الترقيع بجلود طبيعية أو ببدائل مُباحَة أخرى أو وضع عجينة تُعَوِّض المرأة عن المظهر الجمالي للصدر إذا استُؤْصِل الثديان أو أحدهما بسبب مرض أو جناية، وذلك لأن هذا كله يُعد من التداوي الذي رغَّب فيه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أحاديث عدة، منها: ما رُوِي عن أسامة بن شُريك قال: كنت عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتَدَاوَى؟ فقال: نعم يا عباد الله تداووا، فإن الله ـ عز وجل ـ لم يضعْ داءً إلا وضع له شفاء غير داء واحد، قالوا: ما هو؟ قال الهَرَم" .

ورُوِي عن أبي هريرة أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء"، ورُوِيَ عن جابر أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "لكلِّ داءٍ دواءٌ، فإذا أصيب دواءُ الداءِ بَرِئ بإذن الله تعالى".

وقد كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتداوَى من الأمراض المختلفة التي كانت تصيبه؛ إذ رُوِيَ عن عائشة قالت: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ كَانَ يَسْقَمُ عِنْدَ آخِرِ عُمْرِهِ، فَكَانَتْ تَقْدَمُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَتَنْعَتُ لَهُ الْأَنْعَاتَ وَكُنْتُ أُعَالِجُهَا لَهُ فَمِنْ ثَمَّ".

كما يجوز شرعًا اتخاذ السن والأنف أو الإصبع أو الأنملة أو الأذن أو الدِّعامة فوق السن أو الوصَلات التعويضية من الذهب أو الفضة؛ لِما رُوي عن عبد الرحمن بن طرفة أن جدَّه عرفجة بن أسعد الكناني أصيب أنفُه يومَ الكُلاب، فاتخذ أنفًا من فضة فأنْتَنَ عليه، فأمره النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأن يتخذ أنفًا من ذهب".

ورُوي عن ابن عمر أن أباه سقطت ثَنِيَّته فأمره النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يشدَّها بذهب"، ورُوي عن عبد الله بن أُبَيِّ بن سَلول قال: انْدَقَّتْ ثَنِيَّتِي يومَ أُحَد، فأمرني النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن أَتَّخِذ ثَنِيَّة من ذهب"، ورُوُي أن كثيرًا من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كانوا يَشُدُّون أسنانَهم بالذهب منهم عثمان بن عفان وأنس بن مالك وموسى بن طلحة وغيرهم.

التجميل من أجل الزينة فقط :

وأما الجراحات التجميلية التي يُقْصَد بها تغيير الخَلْق ابتغاءً للحُسْن والجمال، أو المزيد منهما، وذلك كعمليات شد الوجه والرقبة، وتصغير الشفتين أو الأنف، وتكبير الثديين، وتفليج الأسنان، ونحو ذلك فإنه لا يجوز شرعًا إجراء ذلك لِما فيه من تغيير خلق الله سبحانه، وقد نهى الشارع عنه، من ذلك قول الله تعالى: (وإنْ يَدْعونَ إلا شيطانًا مَريدًا. لَعَنَه اللهُ وقال لأتَّخِذَنَّ من عبادِكَ نصيبًا مفروضًا. ولأُضِلَّنَّهُمْ ولأُمُنِّيَنَّهم ولأَمُرَنَّهُم فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأنعامِ ولأَمُرَنَّهم فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ ومَنْ يَتَّخِذِ الشيطانَ وَليًّا مِن دونِ اللهِ فقد خَسِرَ خُسْرانًا مُبينًا) وقال سبحانه: (صِبْغَةَ اللهِ ومَن أحْسَنُ مِن اللهِ صِبْغَةً ونحنُ له عابدون)، ورُوي عن ابن مسعود أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:" لَعَنَ الله الواشماتِ والمُسْتَوْشِماتِ والواصلاتِ والمُسْتَوْصلاتِ والنَّامِصاتِ والمُتَنَمِّصاتِ والمُتَفَلِّجاتِ للحُسْنِ المُغَيِّراتِ خَلْقَ الله".

ومن تغيير خلق الله سبحانه صَبْغ الشعر لغير حاجة تغيير الشيب، ووضع المرأة الصِّبْغ على وجهها أو نحوه، ووضع العدَسات اللاصقة المُلَوَّنة لإيهام الناظر إليها بأن هذا هو لون العينين، أما وضعهما لحاجة الإبصار فلا بأس به، ومنه أيضًا إزالة الشعر من أطراف الوجه وترقيق الحواجب للنهي عنه في الحديث، إلا أن يكون قد ظهر للمرأة شارب أو عنفُقة أو ذقَن أو نحو ذلك، فلا تَحْرُم إزالته، وإن لم تكن ذات زوج؛ ذلك لِما رُوي عن امرأة أبي إسحاق أنها سألت عائشة فقالت: "المرأة تَحِفُّ جبينَها لزوجها؟ فقالت: أميطي عنكِ الأذى ما استعطتِ".

ومن تغيير خَلْق الله تعالى وَصْل المرأة شعرَها بشعر آخر، سواء كان شعرًا صناعيًّا أو لآدمي للحديث السابق، وقد مَنَع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَصْلَ الشعر ولو كانت المُسْتَوْصِلة قد زال بعضُ شعرها لعاهة أو مرض، ولو كانت تريد الزواج وتخشى نفورَ الزوج منها لهذا السبب، وذلك للحديث السابق، ولِمَا رُوِيَ عن عائشة أن جارية من الأنصار تزوجت، وأنها مَرِضَت فتَمَعَّطَ شعرُها، فأرادوا أن يَصلوها فسألوا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: " لَعَنَ الله الواصلةَ والمُسْتَوْصِلة"، ورُوي عن أسماء بنت أبي بكر قالت: "سألتْ امرأةٌ النبيَّ ـ صلى الله عيه وسلم ـ فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي أصابتها الحَصْبة فأُمْرِقَ شعرُها، وإني زوَّجْتُها، أفَأصِلُ فيه، فقال: لعن الله الواصلة والمستوصلة".

وليس من تغيير خَلْق الله تعالى صَبْغ الشَّيْب بالحِنَّاء وما كان مثله، وسواء في حِلِّ هذا الرجال والنساء، وقد رَخَّص في صبغ الشيب بالصبغ الأسود طائفة من السلَف، ورُوي عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه رغَّب في تغيير الشَّيْب، وقال: "إنَّ أحسنَ ما غيَّرْتم به هذا الشيب الحِنَّاء والكَتَم".
[/color]

منقول :اسلام اون لاين






التوقيع

][®][^][®][لا احلل نقل مواضيعي لمنتديات اخرى دون ذكر المصدر][®][^][®][

للباحثيين عن الحقيقة





 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 03-26-2007, 10:23 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال





شعار الحملة







التوقيع













تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي

 
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 03-26-2007, 11:02 AM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
طالبة مدرسة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية بشرى