السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخيتي الغالية
عافى الله صديقتي من تلك الافة الضارة والمحرمة...
من منطق لا حياء في الدين...وليقيننا ان اسلامنا ما حرم من شيىء الا وكان
له اثار نفسية وعضوية ضارة واحيانا مدمرة....
لن ادخل بتفاصيل الحلال والحرام لان ما تسيطر عليه الشهوة الحيوانية لن يفكر او يعي تلك الحقيقة الا
بعد الانتهاء منها.....
اخيتي ..انصحي صديقتك بما يلي وكوني لها عونا علها تتوب بفضل الله سبحانه ومساعدتك لها...
العادة السرية من العادات السيئة -التي تتعودها الفتيات بسبب مشاهدة او سماع ما هو مؤثر من الناحية
الجنسية(( الكلام مفهوم دون التوضيح))
من ناحية مضارها:::::
1-حدوث التهابات تناسلية -مهبلية -حوضية - رحمية.
2-حدوث الالتهابات البولية مما قد تؤدي إلى فشل كلوي.
3- حدوث العدوى الفطرية أو البكتيرية أو الفيروسية في المهبل والجهاز التناسلي وقد تمتد الالتهابات لقناتي فاولب مما قد يؤدي إلى انسداد الأبواق مما قد يؤدي للعقم بعد الزواج .
4- قد تفقد الفتاة عذريتها فى لحظات الانفعال...
5-تؤدي للبرودة الجنسية بعد الزواج إذا ما أدمنت الفتاة عليها...
6-تؤدي لمضعفات نفسية والعصبية مثل شعور الفتيات بالحقارة والقذارة والإحساس بالنقص وانعدام الثقة بالنفس والانطواء الخجل الخوف من الزواج بسبب مخاوف فقدان العذرية .
7-التشتت الفكري وعدم التركيز ...وضعف الذاكرة..
8-
العلاج::::
1-العزم والتوكل على الله بنية صادقة بالاقلاع عن هذه الافة الخطرة...
2-تجنب كل ما هو مثير لحواس الانسان الغريزية.
3-التمسك بالصلاة في اوقاتها وقراءة القران وصيام يومين بالاسبوع ....
4-اشغال وقت الفراغ بما هو نافع ومفيد وعدم ترك النفس لاءهوائها...
5-سرعة الزواج ان امكن ذلك...ولكن تحري الانسان الجيد والخلوق..
6-ملازمة الاذكار والادعية والتوجه للعلي القدير كفيلا بالانتصار على تلك العادة...
7-مجاهدة النفس والتذكر بأن الملائكة موجدين على كتفيها يسجلون ما تفعل...
8-عدم اليأس اهم شيء ولتكن ارادتها من حديد...ولتستمر بالمجاهدة وان ضعفت احيانا
تعود من جديد وتخلص النية وبأذن الله سوف تقلع عنها...
9- اختيار الصحبة الصالحة..
اخيتي ...اخبري صديقتك ...
عدم اليأس إذا وجدت إن البداية صعبة أو إن النتائج غير مرضية ولنجعل التفاؤل والأمل هما الغالبان لأن من مداخل الشيطان على الإنسان اليأس .
* إذا قاوم صاحب المعاناة لفترة ثم هزم فلا يولد ذلك شعورا بأنه لا يستطيع للأبد بل ليعد وليبدأ الخطوات من جديد وما ذلك إلا دليل على أن الشيطان قد لمس فيه الصدق والصلاح فكرّس مجهوده ولا ننس دائما أن الله تعالى لم يخلقنا على الكمال لذلك كلما أخطأنا نعد ونستغفر ونطلب العون من الله عز وجل .
* عدم استعجال الشفاء فهو داء ليس سهلا ولا بأس من التدرج الصادق مع عدم إعطاء الشيطان فرصة لاستغلال هذا التدرج للدخول مرة ثانية من خلاله.