نادي المنال النسائي

آخر 10 مشاركات
اختر رقم وجاوب على السؤالـ . . (الكاتـب : ،،المحــار،، - )           »          تمــرية ندو وبالخطوات لاتفوووووتكن (الكاتـب : ندوووالمنال - المشاركه الأخيرة : jame - )           »          الكنااافة المحتالة من اختراعي ..بالصور ..سهلة وسريعة وبتجنن.. (الكاتـب : د.الاسطورة - المشاركه الأخيرة : الحب اسمى عاطفة - )           »          صور عيد جواهر وعائلتها المحترمه ههههه (الكاتـب : جواهر عبدالعزيز - المشاركه الأخيرة : jame - )           »          تعلمي معنا أنا أتعلم معكم E-------نصيحة (الكاتـب : نجمة سماء - المشاركه الأخيرة : %soso% - )           »          عيدنا في رحاب الحاضر ::: رؤية واستضافة ومعايدة :: فعاليات المركز الصيفي .. شاركينا . (الكاتـب : الفرقدان - )           »          هيا شاركونــي آرائكــمـ في.......^_^ (الكاتـب : مهاااا - المشاركه الأخيرة : chery - )           »          الزواج ام الدراسه ؟ (الكاتـب : حنان الكون - المشاركه الأخيرة : ،،المحــار،، - )           »          عندي مشكله في الماسنجر وابي حل سريع (الكاتـب : سويتي الحلوه - المشاركه الأخيرة : نوتيلا - )           »          لماذا السكوت من ذهب (الكاتـب : chery - )

 
 
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > النــــــادى الإسلامي
نور النادي بالعضوة الجديدة 
 
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 

قديم 04-09-2007, 07:17 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
 


معلومات إضافية

الجفاف الروحي اسبابه وعلاجه


الجفاف الروحي اسبابه وعلاجه

--------------------------------------------------------------------------------

المقصود بالجفاف الروحي: الركود والخمل والكسل الروحي
كيف يمكن أن نكتشف حالة الجفاف الروحي ؟
وهل نحس به كما نحس بالجوع والعطش والألم ؟
للإجابة عن هذا السؤال نستعين بالأمثلة التالية :
حينما نصلي هل نعيش حالة الانصهار والذوبان والخشوع ؟
إذا كان الجواب ( نعم ) فنحن نعيش حالة ( الصحوة الروحية )
وإذا كان الجواب (0لا ) فنحن نعيش حالة ( الكسل الروحي )
المثال : الأول القرآن الكريم يحدثنا عن نمطين من المصلين :

أ‌-الكسالى : ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى )

ب‌-الخاشعون : ( قد افلح المؤمنون الذين هم عن صلاتهم خاشعون )

المثال الثاني: الدعاء

حينما نمارس الدعاء ( قراءة ، استماع ) هل يرق القلب وتدمع العين
هل نعيش الخشية والخوف الطمع ( يدعون ربهم خوفا وطمعا )
إذا كان الجواب ( نعم ) فنحن نعيش حالة ( الصحوة الروحية )
إذا كان الجواب ( لا ) فنحن نعيش حالة ( الخمول الروحي )
المثال الثالث : تلاوة القرآن
حينما نتعاطى مع القرآن ( تلاوة ، استماع ) هل نحس بإلذه والنشوة الروحية
هل تنفتح أرواحنا على الله ؟

هل نعيش الوجل الروحي ؟ ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم )

أسباب الجفاف الروحي:

لا يخفى أن هذه الحالة التي تصاب بها النفس البشرية، ترجع إلى عدة أسباب وعوامل، تؤدي إلى وجودها عند الإنسان، ونحن نحاول أن نتناول بعضها بصورة موجزة.
السبب الأول: تلوث القلب:

ويعدّ هذا من أهم الأسباب التي تؤدي إلى حالة الجفاف الروحي، لأن القلب هو منطلق الصحوة الروحية، والنشاط الروحي، والعروج.
فإذا أصيب القلب بالشلل والخمول والركود، تسبب في حدوث الكسل والضمور والشلل الروحي.تلوث القلب:لكننا نسأل ماذا يعني تلوث القلب؟...
يتلوث القلب متى خلى من حمل نبض الهداية الربانية، وخلى من الله سبحانه وتعالى، وملأه الحقد، والحسد والضغينة والشحناء والبغضاء، والغش والسوء والشر، فهل يمكن لقلب تلوث وتكلس أن ينطلق في آفاق الله سبحانه، في آفاق الروح؟...
من الواضح أن الإجابة سوف تكون بالسلب، وأن مثل هكذا قلب لا يملك قدرة على الانطلاق الروحي، ولا قدرة على العروج، مما يؤدي إلى أن يصاب الإنسان بحالة الشلل الروحي والجفاف.
وهكذا يشكّل التلوث القلبي عاملاً خطيراً من عوامل الخواء والنضوب الروحي، وقد عبر القرآن الكريم عن ذلك بالرين، قال تعالى:- ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون).وجاء عن نبي الرحمة قال: إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء، قيل: وما جلاؤها؟ قال: كثرة ذكر الموت، وتلاوة القرآن.وعن أبي عبد الله قال: يصدأ القلب فإذا ذكرته بآلاء الله انجلى عنه.

السبب الثاني: المعاصي والذنوب: ولا يخفى على أحد مدى خطرها وتأثيرها في حياة الإنسان، ولبأس بالإشارة إلى بعض آثارها وإن كان بعضها خارجاً عن محل كلامنا:

الأثر الأول: الانتكاسة الروحية:
من آثار المعاصي والذنوب أن يصاب الإنسان بحالة الانتكاس الروحي، فربما يكون الإنسان في قمة الانتعاش الروحي، والحيوية الروحية، والإقبال على الله في العبادة، لكنه فجأة يحس بحالة من الخمود الروحي، والكسل وإدبار الروح عما كانت عليه، فيتساءل ما هو السبب الذي أدى إلى ذلك؟...
لا شك أن لهذه الانتكاسة أسباباً، من أهمها المعاصي والذنوب، إذ أنه بمجرد صدور معصية من المعاصي من أحد، مثلاً كذبة، أو غيـبة، أو نظرة محرمة، فإن ذلك يحدث تفاعلات داخلية قد تؤدي إلى اختناق الروح وجفافها.هذه التفاعلات قد لا يشعر الإنسان بها، إلا أنها تؤثر في النهاية على الروح، وتؤثر على القلب، قال تعالى:- ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون).
ويمكننا أن نقرب ما ذكرناه بمثال من العرف يوضح المعنى الذي نود الوصول إليه: لو أن شخصاً ألقى حصاة صغيرة في ماء راكد، ماذا سوف يحدث؟...سوف تـتشكل دوائر صغيرة في الماء، وتـتسع هذه الدوائر إلى أن تغيب عن الرؤية.
وهكذا المعصية، فحينما يرتكبها الإنسان تقع في القلب، فتصنع دوائر صغيرة ثم تـتسع الدائرة إلى أن تصبح دوائر كبيرة، فيختنق القلب، ويسود إلى أن يصل إلى المرحلة التي يعبر عنها القرآن الكريم بـ(الرين).
وقد ورد من طريق أئمتنا: إن في القلب نكتة بيضاء، فإذا أذنب الإنسان ظهرت نكتة سوداء في تلك النكتة البيضاء، فإن تاب الإنسان انمحت تلك النكتة السوداء، وبقي القلب على صفائه ونقائه وبياضه، وإن تمادى في المعصية اتسعت النكتة السوداء، ثم تأخذ في الاتساع إلى أن تغطي القلب، فيصبح القلب مظلماً، قاسياً جامداً، وهذا هو(الرين).وإذا أصيب القلب بالرين، والجمود والقسوة والانعتام، لم يعد يـبصر الهدى، ولم يـبصر النور، ومات في داخله نبض الخير والصلاح والتقوى.

الأثر الثاني: الكسل العبادي وعدم الإحساس بلذة العبادة:
فمن آثار المعاصي أيضاً حدوث الكسل والفتور العبادي، لأن المعصية تـثقل الروح، وتخنقها، ومتى أصيـبت الروح بالثقل والاختناق تراخت الأعضاء، فينـتج من ذلك فتور في العبادة، قال تعالى:- ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى).وقد ورد عن أمير المؤمنين قوله: ما جفت الدموع إلا لقسوة القلب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب.

الأثر الثالث: الحرمان من صلاة الليل:
من المعلوم أن من التوفيقات الربانية أن يحظى الإنسان بشرف اللقاء مع الله تعالى في جوف الليل، وقد أثنى القرآن الكريم على المتهجدين والمتعبدين بالأسحار، قال تعالى:- ( تـتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون).
وهذه الفيوضات الربانية والعطاية الإلهية يحرم منها العصاة والمذنبون. جاء رجل إلى أمير المؤمنين فقال: إني حرمت قيام الليل، فأجابه أمير المؤمنين: أنت رجل قد قيدتك ذنوبك.وفي حديث آخر: إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل، فإذا حرم صلاة الليل حرم الرزق.

الأثر الرابع: منع قبول العمل:
فإن المعاصي تمنع من قبول الأعمال، فتشكل مانعاً وسبـباً لاحتراق الطاعات، كما أكدت على ذلك النصوص القرآنية والأحاديث الصادرة عن المعصومين.
هل نعيش الخشية والرهبة ؟
إذا كان ( نعم ) فنحن نعيش حالة ( النشاط الروحي )
إذا كان ( لا ) فنحن نعيش حالة ( الخمول الروحي )

منقول للفائدة ,,,

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-09-2007, 08:03 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)


معلومات إضافية


جزاكي الله كل خير نبوعة
موضوع مميز فعلا نحن بحاجة انو نسال انفسنا تلك الاسئلة
لمعالجة الخطأ
موضوع قيم اخيتي ...بارك الله جهودك
في نقل ما هو جيد ومفيد ونفعنا بك
ودمتي بحفظ الرحمن وسدد خطاكي ويسر امرك يا رب

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-09-2007, 01:19 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)


معلومات إضافية


غاليتي: نبع الايمان

دائما أقرأ في سطورك

حبك للخير ولهداية الناس


موضوع قيم ورائع

وأسأل الله أن يبعد عنا الجفاف الروحي....

أسعدك الله ورعاك


محبتك في الله: تواقة الجنة

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-09-2007, 01:56 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
شوق القصيم
مشرفة النادي الترفيهي والمطبخ
الصورة الرمزية شوق القصيم
 


معلومات إضافية


الله يكفينا شر الجفاف الروحي

ويقي ارواحنا وقلوبنا بذكر الله واتباع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم


مشكوره

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-09-2007, 02:45 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)


معلومات إضافية


اقتباس:
الله يكفينا شر الجفاف الروحي

ويقي ارواحنا وقلوبنا بذكر الله واتباع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم


مشكوره

جزاك الله الف خير

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-09-2007, 06:03 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
بشرى
طالبة مدرسة الفوتوشوب
الصورة الرمزية بشرى
 


معلومات إضافية


جزاك الله الف خير

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-09-2007, 07:49 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)


معلومات إضافية


اثابك الله اخيتي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مثل الذي يذكر ربه والذي لايذكرهُ,مثل الحيّ والميت) رواه البخاري

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-10-2007, 06:12 AM   رقم المشاركة : 8 (permalink)


معلومات إضافية


جزاك الله خيرا غاليتي نبع

وربي يعينا على ذكره وشكره وحسن عبادته

م ـــــــودتي

 

 

   

رد مع اقتباس