هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
     


فعاليات الصيف مسابقات..دورات..فعاليات مميزة وحصرية
مطبخ المنال
تنسيق مجموعات مسابقة طباخة المنال دورة تنظيم وادارة مكاتب مسابقة أجمل كتابة بخط اليد فعاليات عروس المنال
مسابقة الرابحة الكبرى مكتبة الفلاش مقهى الفتيات التسجيل لدورة السويتش ماكس
 على عتبات الزواج ... تفضلي .. فعاليات الستر




آخر 10 مشاركات
سكراب رووووعه (الكاتـب : ام فارس - )           »          صنادل ولا أروع أدخلي وأحكمي بنفسك... (الكاتـب : لموسه - )           »          صور اطرق لف الاسكارف (الكاتـب : شذى نجد - )           »          عروض منوعة (الكاتـب : كنوز الطبيعة - )           »          آفخم الحلويات لاتفوتك يا حمرة الورد (الكاتـب : حمرة الورد - )           »          كيكة المجرمين >>> ما تطلعي بدون تعليق (الكاتـب : اميرةالغلا - آخر مشاركة : عزي في حجابي - )           »          اكتشاف قطرة للعين من القران الكريم (الكاتـب : محبة الخير لكل الناس - آخر مشاركة : UM MOHD - )           »          رفعت عيني بعد ما دمعت (الكاتـب : UM MOHD - )           »          أروع 25 نصيحة للبنـــــــــــــــــــــــات !!! (الكاتـب : UM MOHD - )           »          مزرعة مين هاذي ....؟؟؟؟؟؟ (الكاتـب : الكايده - آخر مشاركة : ريحة الجنة - )



     
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > مجلة المنال
 


مجلة المنال العدد الثاني

مجلة المنال


موضوع مغلق
     
قديم 04-10-2007, 01:28 PM   رقم المشاركة : 11 (permalink)







بعد ماجت العقارية وفتحت لنا اللفت

ورقينا للشقتنا وانا بس قاعد افكر وش المقاجأة اللي محظرتها لنا

نزلنا من اللفت وسحبنا شناطنا لباب الشقه

وفتحنا الباب

قبل مانفتح الباب جالسه اشوف من برا الباب كان الزوليه مدموره

وفتح الباب

الـــــــــــــله وش هالحركات

ماادري من وين أبدأ


شوقتكم صح؟؟؟




اول مادخلت لقيت الفرشه اللي قدام باب غرفة الغسيل

خربانه وهريانه وصاير فيها نتوش

واما غرفة الغسيل

اللله ولا احلى منها


طبعا الارضيه وسخه وفيها اوراق وكتب كان زوجي حاطها عقب دمار حريقة السياره

وكلها تناثرت واكيد خربت زياده على خرابه من عقب الحريق

وفيه فتحه في الجدار مفتوحه علشان الماصوره اللي كانت منفجره

والغساله ماتشتغل خربت

يعني حوسه رهيييييييييييييبه

وبعدين دخلت شوي

قدام غرفة الغسيل المطبخ وهو مفتوح

ماجاه شي الحمد لله بس لقيته وسخ

وأنا مارحت الا ومخليته يلمع

على جنب الغرف واللي قدام الصاله

الممر اللي يودي للغرف في وطية العامل صايره سوداء

الغرفه الاولى

فيها شناط واشياء ثانيه

لقيت حوووووووووووووسه

الشناط وحده على الثانيه ومجمعه باخر الغرفه

وكل الاشياء باخر الغرفه وحوووسه صايره

غير اثار بقعة الموية


الغرفه الثانيه اللي في غرفة النوم

جزء من الفرشه مقلوع وتحته جهاز وفيه مروحه كبيره علشان تنشف

وصوتها مررررررررررررررررررررررررررره مزعج بالاذن


والفراش كما هو ونشف وهو كما هو مااهتموا ولا رفعوه

زين معلقه ملابسنا بالدالوب والا كان امتلت مويه وخاست مااحد رفعها

كنت مسفطه السجادات وحاطتها بارضية الدالوب

مره جيت باصلي لقيت رحيتها خايسه

لانها ترطبت ونشفت وهي كما هي فطبيعي تخيس

نرجع للصاله

نفس الشئ

الفرشه مقلوعه وتحتها هالمروحه الله لايبارك فيها

وبصراحه ازعاج مو طبيعي

والواير لس والتليفون

كذا مرميين في المطبخ ولا كلفوا يرفعونها فوق طاولة المطبخ


ومسامير بارزه علشانهم قالعين الفرشه


والكنابات محطوطه باخر الصاله علشان المويه بس الحمد لله ماجاها شئ


البلكونات كلها مفتوووووووووحه

يعني لو يجي حرامي ويسرق بياخذ راحته


مخلينها ليل نهار مفتوحه

طبعا بعد مااستمتعوا بحفل الاستقبال البهار واللي مافي مثله


اتوقف هنا واكمل لكم ليش اللي صار عقب كذا معنا

ابيك تتوقعون ايش عملنا ؟؟

هل جلسنا بالشقه وكملنا يومنا؟؟

او رحنا لمكان ثاني؟؟

او طالبناهم يشفون لنا صرفه وين نروح؟؟

ولاتنسون مراوح مزعجه

ومسامير بتارزه ومعي عزوزي

بانتظار ارئكم وتعليقاتكم بالتفصيل ترى احب التفصيل هههههههه





لقراءة المزيد من مواقفي زورني على العنوان التالي
http://www.al-manal.com/forum/showth...630#post116630






التوقيع



مطبخ منال الرمضاني زيارتكم شرف لي
http://www.al-manal.com/sectionn-286.html








تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي

 
 
     
قديم 04-11-2007, 12:01 PM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في قلب من احبني
المشاركات: 12,273






يعترض الأطفال كثيراً على أوامر و آراء الآباء و الأمهات ، وكثيراً ما يفاجأ الأهل بطفلهم يعاند لمجرد العناد ، و يرفض أي شيء لمجرد الرفض ، و بدون سبب واضح .
حينها تكثر شكوى الأمهات من شقاوة أبنائهم و عدم طاعتهن ، و يتساءلن عن الطريقة المثلى للتعامل معهم .

والحقيقة أن كلا الوالدين يجهلان فترات ومراحل نمو الطفل ، خاصة نلك الفترة المحيرة ، فترة الـ " لا " عند الأطفال .

يقول أحد علماء نفس الأطفال:
إنه ليس هناك طفل هاديء و مطيع معظم الوقت ؛ فكل طفل تمر به فترات يكون فيها شقياً أو غير مطيع أو غير منظم .






ويمكن معرفة ذلك بالعلامات التالية :
- استمرار ثورات الغضب لفترات طويلة .
- تقلبات المزاج .
- صعوبة التكيف مع المواقف و الأنشطة الجديدة .
- النشاط الزائد .
- عدم انتظام مواعيد تناول الطعام و النوم .
- الحساسية الزائدة للأصوات .

والشيء المطمئن هو أنه نادراً ما تظهر هذه الأعراض مجتمعة عند طفل واحد ، لأنه لو اجتمعت هذه الأشياء في طفل لأصبح ليس صعباً فقط ولكن غير محتمل .





يعترض الأطفال كثيراً على أوامر و آراء الآباء و الأمهات . وهذا طبيعي لاختلاف الزوايا و لأننا هنا نتحدث عن خبرات مختلفة ومستوى نضج آخر .

ترى ما السبب وراء عصبية الأبناء تجاه آبائهم ؟
وما هو الدافع الذي يجعل هؤلاء الصغار ينتهزون بعض الفرص لمضايقة من لم يبخل عليهم بشيء و قدم كل ما لديه من حب ومال ومجهود لتنشئتهم و تربيتهم ؟

كثيراً ما يفاجأ الأهل بطفلهم يعاند لمجرد العناد و يرفض أي شيء لمجرد الرفض و بدون سبب واضح ولأبسط الأشياء ، أو يتبع أسلوب اللامبالاة الذي يقف أمامه الأهل حائرين .

حيث يوجد في مرحلة نمو الطفل فترة الـ " لا " فالطفل ينطق " لا " قبل " نعم " وهو يفعل ذلك إظهاراً للذات و ليقول للعالم : أنني أصبحت ابن آدم منفرداً بذاتي ، وأنني موجود ثم تختفي هذه المرحلة و ترجع مع البلوغ و المرحلة التي يبحث فيها لنفسه عن دور في المجتمع ، وفي هذه المرحلة يعتبر أن " لا " تسمح له بالنمو النفسي و تكوين شخصيته ، وبعد ذلك يكتشف أن " لا " و " نعم " لا يتعارضان مع النمو و البلوغ النفسي .




وحول هذه المشكلة يوضح علماء النفس بعض الحقائق منها: أن الزمن قد تغير كثيراً ونحن نعد أنفسنا الآن أصدقاء و زملاء لأولادنا لا مجرد آباء ، و عندما نعاملهم على أنهم زملاء فإنهم سوف يعاملونا بالمثل فكما يواجه الطفل زميله في المدرسة بصراحة و يؤنبه و يخالفه فإنه سوف يلجأ لنفس الأسلوب في البيت .

ونحن نعيش في عالم يتطور بسرعة و يدلل الطفل و يعطيه كماً هائلاً من المعلومات و الامكانات التي لم تكن متوافرة قبل 15 عاماً مثلاً فهناك مجالات كثيرة منها الكمبيوتر على سبيل المثال ، نجد فيه الأطفال أكثر قدرة على التعامل معها من الكبار كما أن التلفاز و الفيديو و شبكة المعلومات " الانترنت " تمدهم بمعلومات لم تكن متوافرة للأجيال التي سبقتهم . إنه عالم يجبر الأطفال على أن يكبروا و ينمو بمعدلات أسرع .

فالأطفال كثيراً ما يستفزون الكبار عندما لا يكفيهم الرد الذي حصلوا عليه من أولياء الأمور و أنه من الخطأ أن يكون رد الفعل بالتأنيب أو الأمر مثل " اذهب إلى حجرتك " " لا أريد أن أسمع كلمة أخرى حول هذا الموضوع "" من أين لك هذا الكلام " .

وكما أنه يجب مناقشة الطفل فيما قاله فإنه من الخطأ تجاهل ما قاله و عقابه عليه دون أن يفهم السبب ، ومن المفيد ألا يكون ذلك في نفس لحظة الشجار .





وهناك نقطة أخرى مهمة في العلاقات بين الوالدين و الأطفال ، فيجب أن تكون هناك إجابات على ما يطرحونه من الأسئلة . حتى لو بدا غريباً و محرجاً و إذا لم يكن لدى الوالدين إجابات فإن عليهما أن يبحثا و ينقبا للعثور عليها ، فإن هذا هو الأصح فالطفل لا يسعده إطلاقاً أن يسمع إجابة مثل ( لا نعرف ) أو ( إن هذا ليس هو الوقت المناسب لهذه الأسئلة ) .

كما أنه يجب أن تكون هناك ألفة بين الآباء و أطفالهم و يجب أن يعلم الآباء أن يتقبلوا الأبناء كما هم و ليس كما يرغبون أن يكونوا أو كما الصورة التي شكلوها في أذهانهم فمن الممكن أن ينشأ الطفل على غير ما أراد أو تخيل كل من الأب و الأم .

و بعض أولياء الأمور لا يرون حقيقة أبنائهم و بالتالي فهم يتعاملون معهم على أساس الصورة الراسخة في أذهانهم فمن الضروري أن تعامل الأطفال كما خلقهم الله و يجب السماح لهم بتكوين شخصيتهم لا محاولة تشكيلهم .





وإليك أختي ولي الأمر بعض النقاط التي وضعت للتعامل مع أكثر الأطفال صعوبة:
1 – مشكلة عدم انتظام مواعيد النوم و تناول الطعام :
ضع نظاماً صارماً للطفل على ألا تجبره على تناول الطعام أو النوم ، بحيث يدخل الطفل سريره و يجلس يقرأ و يلعب كيفما شاء .

2 – النشاط الزائد :
إن الطفل الذي لا يأخذ كفايته من الراحة و النوم يكون غير منتظم و يحتاج إلى روتين ، فمثلاً يمكنك تعويده على أن يأخذ حماماً دافئاً ثم يغسل أسنانه ثم يقرأ قصته في السرير حتى ينام على أن يكون هذا هو النظام المتبع في كل يوم .

3 – مشكلة التكيف مع المواقف الجديدة :
يجب أن لا نحكم على الطفل من أول وهلة بل نتيح له الفرصة لكي يأخذ وقته مع كل موقف جديد في حياته .

4 – وأخيراً ، حاول عدم تقديم اختبارات عديدة للطفل و لا تكثر من الإيضاحات و التفسيرات ، و حاول دائما أن يكون تعاملك مع التصرف السيء و ليس مع السبب الذي أدى إلى حدوثه .





و الشيء الطريف هو أن معظم هؤلاء الأطفال إذا عرف آباؤهم و أمهاتهم كيف يتعاملون معهم نراهم يتحولون تدريجياً ليصبحوا في غاية الطاعة و النظام و الهدوء في سن دخول المدرسة .
كما أنهم يكونون إيجابيين في حياتهم و تظهر عليهم بوادر الإبداع فإذا استطعت التذرع بالصبر و الثبات في السنوات الأولى كان جزاؤك عظيماً فيما بعد.



]


لزيارة الموضوع والردود
http://www.al-manal.com/forum/showthread.php?t=13134 (مرحله(لا)في حياه الاطفال)

اعداد / ام عزوزي






التوقيع



مطبخ منال الرمضاني زيارتكم شرف لي
http://www.al-manal.com/sectionn-286.html








تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي


التعديل الأخير تم بواسطة : الدعم الفني بتاريخ 04-14-2007 الساعة 08:32 PM.
 
 
     
قديم 04-11-2007, 12:44 PM   رقم المشاركة : 13 (permalink)








أن نحب أطفالنا ، ونريدهم أن يكونوا سعداء ، لا يعني أن نحقق لهم جميع رغباتهم ، فهذا النوع من الحب، لا يبني شخصية الطفل بطريقة إيجابية، إذ يضعف التدليل إحساسه بالأمن والطمأنينة بعيدا عن والديه ، ويدفعه إلى التفكير في ذاته فقط ، أي أن يصبح اتكاليا أنانياً ، كما أنه قد يتجه إلى السرقة عندما لا تحقق رغباته إذا كبر، بسبب ارتفاع ثمن ما يرغب فيه من أشياء ، يكون من الصعب ماديا على الوالدين شرائها.

يخلط الكثيرون بين الاهتمام بالطفل والإفراط في تدليله ، وبوجه عام فإن الاعتناء بالطفل شيء جيد، وضروري لعملية نموه الطبيعية، غير أنه إذا زاد هذا الاهتمام عن الحد ، أو جاء في وقت غير مناسب ، كانت له أضرارا بالغة، كأن يتعارض اهتمامنا به مع تعلمه كيف يفعل الأشياء بنفسه، وكيف يتعامل مع ضغوط الحياة، وكذلك إذا استسلمنا لطلب الطفل أثناء انشغالنا؛ أو في أعقاب تصرفه تصرفاً خاطئاً يستحق عليه العقاب بالإهمال



يقول ( دنيس شولمان ) أحد الاختصاصين في مجال سلوك الأطفال :
" إن الأطفال يترجمون ردود فعل الوالدين إلى سلوكيّات تمكّنهم من تحقيق ما يريدون ، ولذا من الخطأ الكبير أن يتعوّد الطفل على تلبية كل طلباته ، من المفروض أن يسمع الطفل كلمة ( لا ) كثيرا ، ليكفّ عندها من استخدام الأساليب الملتوية لتحقيق مطالبه"





التدليل يفسد أكثر مما يصلح

إن التدليل المفرط للطفل يفسده أكثر مما يصلحه لعدة أسباب وهي:
1ـ تدليل الأطفال يقضي نهائياً على فرصة تكون الإرادة فيهم ، حيث يتعلق بوالديه لدرجة لا أنه يستطيع أن يتخذ أبسط القرارات الخاصة به دون الرجوع إليهما ، ويفتقر إلى الثقة بالنفس ، وليس معنى ذلك أن تكون الشدة هي الضمان الأمثل لنشأة هؤلاء الأطفال نشأة سليمة فخير الأمور أوسطها.

2ـ الطفل المدلل لا يستطيع الاعتماد على نفسه أو مواجهة متاعب ومصاعب الحياة لأنه يفتقر إلى المهارات اللازمة للتغلب على المشكلات اليومية.

3ـ يحذر رجال التربية الأسرة من العاطفة الفياضة التي تجعل الطفل عاجزاً عن الارتباط بأقرانه حيث يشعر بتشبع شديد من عاطفة الأسرة فلا يميل إلى الآخرين وذلك ينمي داخله الوحدة والانطواء•

4ـ الطفل المدلل هو طفل قلق بطبعه يستعجل الأمور، ويحكم على المواقف بسرعة دون تفهم ، وعلى مستوى شخصي وليس المستوى الموضوعي المطلوب•

5ـ تسيطر على الطفل المدلل الأنانية وحب السيطرة على إخوته ، والعنف في تصرفاته معهم لإحساسه بالتميز عنهم•

6ـ اهتمام الأسرة بطفل دون آخر ، من شأنه زراعة الغيرة والحقد في نفس الطفل المهمل وإهانة كبريائه ، ومن ثم تتغير طباعه بحيث تتسم بالشذوذ والغرابة والميل إلى الانتقام من أفراد المجتمع المحيط به •





الإزعاج أفضل من الانحراف

عندما يدرك الطفل أن ما يريده يتحقّق بالإزعاج فانه يتحوّل إلى طفل مزعج , لكن كثيراً من الإزعاج أفضل من قليل من الانحراف السلوكي الذي يتولد تلقائيا في شخصيته إذا استجبنا لمطالبه في كل صغيرة وكبيرة .

ومع ذلك فإن هناك وسائل كثيرة لإيقاف هذا الإزعاج من أهمها :

• تحديد قواعد التهذيب المناسبة لسن الطفل :
وهذه مسؤولية الوالدين، إذ عليهما وضع قواعد تهذيب السلوك الخاصة بطفلهم، عند بلوغه السن التي يحبو فيها، ففي بعض الأحيان قد يكون مفيداً للطفل إذا رفضنا طلبه بكلمة "لا"، فالطفل بحاجة إلى مؤثر خارجي يسيطر عليه حتى يتعلم كيف يسيطر على نفسه ويكون مهذباً في سلوكه.

ومن المهم أن يعتاد الطفل الاستجابة بصورة لائقة إلى توجيهات والديه قبل دخوله المدرسة بفترة طويلة، ومن هذه التوجيهات:
جلوسه في مقعد السيارة، وعدم ضرب الأطفال الآخرين، وأن يكون مستعداً لمغادرة المنزل في الوقت المحدد صباحاً، أو عند الذهاب إلى الفراش..
وهكذا، وهذه النظم التي يضعها الكبار ليست محل نقاش للطفل، إذا كان الأمر لا يحتمل ذلك .
غير أن هناك بعض الأمور التي يمكن أن يؤخذ فيها رأي الطفل، منها:
أي الأطعمة يأكل؛ وأي الكتب يقرأ؛ وماذا يريد أن يلعب؛ وماذا يرتدي من الملابس...
ولنجعل الطفل يميّز بين الأشياء التي يكون مخيّراً فيها وبين قواعد السلوك المحددة التي ليس فيها مجال للاختيار.

كما ينبغي أن لا نغفل عن التهذيب حتى في وقت المتعة والمرح , فليس معنى الترويح أن يتهاون الوالدان في تطبيق قواعد التهذيب، فإذا أساء الطفل السلوك حتى وقت اللعب واللهو فيجب تذكيره بالحدود التي عليه التزامها.


• ابنك هو إنسان وأنت تبتغي سعادته
وسعادته لن تأتي بحصاره في نمط معين من الحياة تفرضه عليه.
وعلى العكس فإن سعادة الابن لن تأتي بإطلاق العنان له ليفعل كل ما يريده ، وبالتالي فلا مانع أن تؤدب ابنك التأديب اللازم عندما تراه قد خرج عن الحدود، ولا داعي بعدها أن تعاقب نفسك بالإحساس بالذنب لأنك فعلت ذلك.

• ليس جائزاً لنا أن نكبت غضبنا بدعوى أننا نخشى على الأبناء من الكبت ، فنعيش في حالة غيظ ، ويعيش الأبناء في حالة استهتار. كما أنه ليس جائزاً لنا أن نحول غضبنا إلى قسوة مبالغ فيها بإهدار إنسانية الأبناء. فمثل هذا الإهدار يجعل الأبناء في حالة من الرعب المستمر من الحياة، ويزرع في نفوسهم التشاؤم، ويلقيهم في أحضان الإحساس يفقدان القيمة والاعتبار.
ومن هذا المنطلق كان ( الحرمان ) هو أفضل طرق التقويم ، كالحرمان من المصروف أو الخروج للنزهة ، ولا نلجأ للضرب الغير مبرح إلا في أضيق الحدود ولكن علينا أن نعرف أن العقاب البسيط يحتاج إلى هدوء وثبات ولا يحتاج أن تجعل الطفل سبباً لكل منغصات حياتك فتنفجر فيه وكأنك تنهال ضرباً على كل ظروفك الصعبة.





• كن حازماً في الخارج ومتساهلاً في البيت :
أي أن نترك للطفل حرية النزهة في الملاعب والحدائق وأن يتبع في البيت نوعاً من النظام. وليس من الضروري أن يكون هذا النظام صارماً، ولكن المهم أن يراعى .


• لنتعود أن نقول لأطفالنا (لا) برفق بل ونحن نبتسم ، ونتمسك بصرامة وحنان معاً ، فهذا شيء مهم جداً.
لأن من الملاحظ أن كثرة التوبيخ وكثرة الإهانة للطفل وكثرة الصراخ في وجهه ، تجعله يسيء الظن بنفسه وبقدراته، ولذلك فإن الطفل يكرر الخطأ.

• إخبار الطفل مسبقاً:
فالأطفال يجب أن يعرفوا دائماً ما الذي يتوقعونه وما الذي نتوقعه نحن منهم، فمثلا قبل اصطحاب الطفل للتسوق يجب على الأم أن تقول لطفلها: "نحن ذاهبان الآن إلى محل تجاري، وتوجد هناك حلوى كثيرة، ولكننا لن نشترى أياً منها لأننا لم نتناول غداءنا بعد ، حينها سيتوقع ما سيحدث ويعرف أيضاً أنه يجب عليه أن ينتظر إلى ما بعد الغذاء.

• تدريب الطفل على تحمل المسئولية ومساعدته على تحقيق ذلك أمر مهم للغاية‏:
‏ لأن أي نجاح يحققه في هذا المجال يدفعه إلى مزيد من المحاولات ويزيد من ثقته في نفسه‏..
فلا بد أن يتدرج في تحمل المسئولية ، فيبدأ في التدريب على خلع ملابسه أو ارتدائها بنفسه ، ثم يتعلم الالتزام ببعض قواعد الآداب في مجالس الكبار والتحكم في العواطف والانفعالات وهكذا‏.. ‏

ويلعب الوالدان دورا مهما في تدريب الطفل على أن يثق بنفسه وبقدراته وتحمل الأعباء وتشجيعه إذا نجح في حل بعض المشكلات الصغيرة‏.





حنان الأمومة في ثوب عملي

• عند استيقاظه من النوم: خذي صغيرك في حِضنك واحكي له ما ستقومان بعمله في هذا اليوم الجديد
• عند تناوله الطعام: لا تنسي مداعبته عن طريق التمثيل البسيط
• بعد أن يأخذ طفلك حمامه الدافئ: جففي جسمه بلطف وقولي له: كم أنت جميل
• عندما يستعد للخروج معك وعند ارتداء ملابسه: حدثيه عن المكان المتوجه إليه وعما سيتم فعله هناك.
• قبل خروجك: أعطيه ما يكفيه من الحنان فترة غيابك عنه، وذلك بإعطائه حِضناً دافئاً.
• عند عودتك: عبري له عن مدى اشتياقك له، وعن سعادتك لرؤيته من جديد.
• عندما يلزم طفلك الأدب ويلعب معتمدًا على نفسه دون إزعاج: أظهري له إعجابك وفخرك بسلوكه، ولا تنسي تأثير القبلة والكلمة الرقيقة على نفسية صغيرك الحبيب.
• عند النوم: تحدّثا سويًا عما حدث في ذلك اليوم وعن الأحداث المنتظرة في اليوم التالي بإذن الله.


د/ خالد سعد النجار



]

اعداد / ام عزوزي
لمشاهدة الموضوع والردود عليه
http://www.al-manal.com/forum/showthread.php?t=13410 (مع طفلك .... بين الحنان والتدليل شعرة)






التوقيع



مطبخ منال الرمضاني زيارتكم شرف لي
http://www.al-manal.com/sectionn-286.html








تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي

 
 
     
قديم 04-16-2007, 11:20 AM   رقم المشاركة : 14 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في قلب من احبني
المشاركات: 12,273









تسمى هذه المهارات في علم النفس بمهارات توكيد الذات والتي هدفها تعزيز الإحساس بقيمة الإنسان الذاتية ؛ وهي مهمة إنسان كي يحيا واثق بنفسه مؤكداً لذاته في محيطه ، ومن المفيد جدا تطبيقها على الأبناء والتلاميذ ؛ فهي للمربين وأولياء الأمور وكل إنسان يريد أن تكون له بصمةٌ في جبين التاريخ :



1- لا تقارن نفسك بالآخرين : فمن البعض من ينظر إلى من هو أعلى منه علماً أو مالاً أو جاهاً ويقارن نفسه به وأنه من الصعب الوصول لتلك المنزلة ، وهو بذلك يجعل نفسه لا ترنوا إلى الطموح بل تركن إلى الرضا بالحال والإكتفاء بما هو عليه ، ومن الناس من يقارن نفسه بمن هو دونه بالعبادة أو في العلم أو في أي مجال ، فيرى نفسه كبيراً فيخلد إلى الأرض ويكتفي بما هو عليه لأنه يرى نفسه أفضل من غيره .



2- التوقف فوراً عن إحباط النفس : وذلك بأن يتوقف كلٌ منا عن إطلاق الجمل والكلمات الذاتية المحبطة والتي تزيد الشعور بقصور النفس وأنها فاشلة لا تستطيع إنجاز شيء ، لأن هذه الكلمات لا تفيد مطلقاً بل تزيد اليأس يأساً وللفشل سبباً .



3- تقبل كل الإطراء الذي يوجه إليه بطريقة متزنة : فعندما يجد الواحد منا من يشكره على عمل عمله ، أو يجد ذلك المدح أو الإطراء تجاهه وهو يستحقه ، يجب أن يقابل ذلك كله بعبارت متزنة ليس فيها ما يدعو نفسه للوقع في فخ العجب والبحث عن الثناء ، كأن يقول : "شكراً " " جزاك الله خير " أو " هذا العمل بسيط ومن الممكن أن يعمله الجميع " ، لأنه إذا وقع في فخ العجب ومصيدة حب الظهور ، سيثق بنفسه بشكل مبالغ فيه وبشكل قاتل في أحيان كثيرة مما يفقد شخصيته صفة الإتزان والتواضع .



4- استعمل الجمل الإيجابية لدفع الإحساس بقيمة ذاتية مرتفعة : كأن تردد دوماً " أنا مسلمٌ قوي أستطيع عمل الكثير لخدمة الدين الحنيف " وأن تقول تلك الفتاة الملتزمة " أنا فتاة مسلمةٌ قويةٌ أستطيع الوقوف أمام كل دعوات التحرروالإفساد الموجهة لي " وأن يقول ذلك الطالب المجتهد " مهما كانت الأسئلة معقدة فإن ثقتي بالله ثم باجتهادي وجهدي الكبير سأتجاوز هذا الإمتحان " وغيرها الكثيرمن العبارات ، وكلما كانت العبارة محددة وهادفة ومختصرة كان وقعها أكثر فعالية على النفس ، لأن الهدف من هذه العبارة هو جعل النفس مطمئنة تستطيع مواجهة أي ظرف يحل عليها مهما كان صعبا أو قاسيا ً .



5-عرَّض نفسك لما يعزز القيمة الذاتية : كحضور الدورات والندوات المهتمة بالإرتقاء بالنفس وتطويرها ، وكذلك قراءة سير الصحابة والتابعين ورجال التاريخ بشكل عام الذي ساهموا في صناعة الحياة ، وهذا يدفعك للسير على خطاهم وتلمس السبل التي جعلتهم يصلون غلى ما وصلوا إليه ، وأنك مثلهم بشر تستطيع المساهمة في صياغة تاريخ الأمة .



6- التواصل مع أفراد إيجابيين مساندين يقدرون ما تفعل : لأن ذلك سيزيد لديك الشعور بمكانتك عندهم وعند المجتمع بشكل عام ، ويجعلك تبذل المزيد لزيادة هذه المكانة ورفعها لمستوى أفضل وأرقى مما هي عليه ، وبنفس الوقت يجب الإبتعاد عن الكُسالى والبطالين واليائسين ، لأن الجلوس معهم والسير بجانبهم يجعلك منهم مع الوقت ، حتى لوكان هؤلاء من الأقرباء أو من الأصدقاء المقربين يجب التقليل من الخلطة بهم ، ولقائهم بالقدر الواجب عليك كصلة للرحم وإبقاءً للود .



7- اكتب لائحةً بالإنجازات الإيجابية السابقة : مهما كانت بسيطة اكتبها وأقرأها دوماً ، حتى تدفعك لإنجاز المزيد ، وعند قرآئتك لها حاول استعادة الإحساس بالنصر الذي ينتابك عند تذكر هذه الإنجازات ، فتحمد الله عليها وتعزم وتسعى لإنجاز الكثير في المستقبل .



8- اكتب لائحة بالصفات الإيجابيبة التي تمتلك : لكل واحدٍ منا صفات إيجابية يجدها في نفسه ؛ مهما بلغ سخطه على نفسه ، يجب عليه أن ينقب عن صفاته الجميلة والحسنة فيه والتي ستدفعه لتنميتها والتمسك بها وزيادتها ، فعمرو يغضب سريعاً (صفة سيئة ) لكنه لا يحمل حقداً على أحد (صفة حسنة )، وزيد لا تظهر آثار الغضب عليه (صفة حسنة ) لكنه يحمل في قلبه شيئاً من الكره (صفة سيئة ).



9- اشغل نفسك بأعمال ونشاطات تحبها : فتحاول إيجاد الوقت الكافي لأي عمل تسعد نفسك به (لا يكون معصيةً طبعا ) وتشعر عن ممارسته بالسعادة ؛ كمن يشعر بارتياح نفسي كبير عند صلاة ركعتين بعد الوضوء ،ومن يستمتع بري حديقة المنزل وتقليم أشجارها ، أو عند ممارسة أي مهارة من المهارات ؛ كالسباحة مثلاً أو الرسم الحر أو قراءة القصص الهادفة .



10- كن صادقاً مع نفسك : أي أن تقود الحياة التي ترضى عنها أنت ؛ لا الحياة التي تُفرض عليك وتستطيع بنفس الوقت تغييرها .



11- تحرك واعمل : ابتعد عن الخوف والقلق من إقدامك على أي عمل مفيد ، ففي الحركة بركة ؛ ومهما تعثرت ستنجح في النهاية .



12- كن منفقاً ذاتياً : أي حاول أن تنمي الإحساس بالقيمة الذاتية لدى الغير ، وذلك بتطبيق هذه المهارات على الغير بتعريفهم بها وتعليمهم إياها ، وممارستها معهم ومساعدتهم في تحقيقها ، وهذا بدوره يولد لديك ثقةً بالنفس وإحساساً جميلاً أنك استطعت إكساب الإحساس الذاتي للآخرين .





لمشاهدة الموضوع والردود
http://www.al-manal.com/forum/showthread.php?t=11531 (مهارات " توكيد الذات ")






التوقيع



مطبخ منال الرمضاني زيارتكم شرف لي
http://www.al-manal.com/sectionn-286.html








تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي

 
 
     
قديم 04-16-2007, 11:25 AM   رقم المشاركة : 15 (permalink)






تنهال النصائح الخاصة بالمولود الجديد على الأم والأب اللذين يستقبلان مولودهما الأول، بعض النصائح تبدو منطقية، ولكن كثير منها ضار لطفلك.

1-الخطأ :
الجلوكوز الذى يعطى للمولود فى المستشفى مفيد له.



الصواب:
لبن الثدى هو أفضل غذاء للطفل وهو الغذاء الوحيد الذى يحتاجه الطفل المولود حديثاً. أول لبن يفرزه ثدى الأم هو "السرسوب" وهو سائل أصفر اللون، وهو غنى جداً بالمواد التى تحمى طفلك من العدوى. لبن "السرسوب" يحتوى كذلك على جميع العناصر الغذائية السليمة لطفلك، وهو سهل الهضم بالنسبة له. بالإضافة إلى ذلك، فإن إرضاع الطفل بعد الولادة مباشرةً يساعده على الرضاعة بشكل أفضل فيما بعد، فبعض الأطفال يعتادون على الببرونة ويرفضون الثدى.





2-الخطأ
إذا كانت حلمتى ثدى طفلك منتفختين يجب عصرهما لأنهما يحتويان على لبن.



الصواب
وجود لبن فى حلمتى ثدى الطفل ظاهرة طبيعية، وعصرهما قد يضر القنوات اللبنية الموجودة بالثدى، خاصةً بالنسبة للبنات.





3-الخطأ
استخدام الحفاظات – التى تستخدم مرة واحدة – يؤدى إلى تقوس ساقى الطفل.



الصواب
الحفاظات لا تؤدى إلى تقوس الساقين، وإنما تقوس الساقين هو أمر مألوف وطبيعى إلى حد ما بالنسبة للأطفال الصغار والرضع، وخلال البضع سنوات الأولى عادةً تستقيم الساقين وحدهما. قد تتقوس الساقان أحياناً نتيجة أسباب معينة مثل مرض الكساح على سبيل المثال الذى يحدث نتيجة لنقص فيتامين "د".