هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
     


مركز تحميل المنال
مجلة المنال
دورة تصميم المواقع اعلن معنا مكتبة الفلاش اعلن معنا


     
قديم 04-22-2007, 04:53 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مشرفة الكمبيوتر والانترنت والبرامج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 3,653
أم سلمى متميز دائما
My SMS
دعوة لحياة أفضل


اللحظة الراهنة هي فقط حياتك، أما اللحظة التي مضت فقد انتهت، واللحظة التي ستأتي لا يمكن التأكيد بمجيئها، لأن الانسان مرشح للموت في أية لحظة.
إذن: ماذا نملك؟
اللحظة الراهنة فقط!
من هنا كان على الانسان أن يعمل في حدود اللحظة الراهنة، لا اللحظة التي ستأتي لأنها قد لا تأتي أبداً.. ولا اللحظة الماضية لأنها قد مضت إلى غير رجعة.

ولكي يعيش الانسان في حدود اللحظة الراهنة فإن عليه أن ينقطع فوراً عن التفكير في الماضي والمستقبل يجب أن يفكر في هذه اللحظة التي بين يديه ويغلق جميع الأبواب بوجه ما فاته وما سيأتيه، لأن كلا من الماضي والمستقبل ليس إلا عدماً محضاً.

إن النجاح في الحياة ينحصر في نقطتين: حصر التفكير في الحاضر والعمل ضمن حدود اللحظة الراهنة. كما إن الفشل في الحياة يتعلق بأمرين:
التفكير في الماضي أو المستقبل.. وإرجاء العمل إلى الآتي.
وهذا بالضبط ـ سر نجاح الناجحين وفشل الفاشلين، ولكي تتأكد من ذلك لاحظي الناجحين في المجتمع إنهم دائماً رجال العمل في الحاضر لا الماضي ولا المستقبل، إنهم لا يؤمنون بغير الحاضر وإذا قلنا لهم يمكن القيام بهذا العمل في اليوم القادم لأجابوا فوراً: إذن دع التفكير فيه وابدأ بالتفكير في العمل الذي يمكننا القيام به في الوقت الحاضر.
والفاشلون هم على العكس تماماً.. إنهم يقولون لك: سوف أعمل بعد ما تتهييء الفرص.. وسوف أنفق في سبيل الله بعد أن أصبح غنياً وسوف أعمل للاسلام بعد أن أتفرغ من المشاكل.
ولكن متى؟
في المستقبل.. وهذا المستقبل متى يأتي؟ إنه لا يأتي أبداً.. لأنه ليس إلا طريقة للتهرب من المسؤوليات. إنهم يؤجلون موعد العمل بهذه التبريرات يوماً بعد يوم، وكل يوم جديد ليس صالحاً للعمل عندهم.. بل الصالح هو المستقبل.
والمستقبل الصالح لا يأتي أبداً.
إنهم يعيشون للمستقبل.. يتركون الحاضر بكل ما فيه من فرص صالحة على أمل الذي لا يعرفون عنه أي شيء.

وليس هناك ما يبرر اعتمادهم على المستقبل إلا التهرب من الحاضر.. ومن المسؤوليات على أكتافهم.
إن العيش في حدود اللحظة الراهنة هو من أبرز سمات المؤمنين بالله، إنهم لا يثقون بالحياة أبداً ولذلك فهم يعملون للآخرة على أساس إنهم يموتون غداً، وفي نفس الوقت يعملون للدنيا كأنهم يعيشون أبداً .

ولكي تحصي في الحياة، لا تثق بالحياة أبداً ولا تقولي: سوف أعمل ليل نهار في المستقبل وأحقق أهدافي وآمالي.
لأنك لا تملكين هذا المستقبل الذي تتحدثين عنه، وهذا الكلام ليس سوى تبريز العاجزين.
إن كل يوم في هذه الحياة هو يوم جديد فإذا خسرت هذا اليوم.. فقد خسرته إلى الأبد ولن ينفعك أن تربح اليوم القادم لأن اليوم القادم هو يوم جديد.. وعليك أن تقومي فيه بمسؤوليات جديدة وأعمال جديدة!

وقد يعترض البعض قائلاً: أليس التخطيط للمستقبل ضرورياً مثل العمل في الحاضر؟
والجواب: صحيح إن التخطيط للمستقبل أمر ضروري، ولكن تحمل الهم من أجل المستقبل هو الذي يبعث الشقاء في حياة الانسان.
هذا بالنسبة إلى المستقبل، أما بالنسبة إلى الماضي فإن التحسر عليه هو الآخر سبب من أسباب التأخر.

إن التحسر على الماضي يسبب للانسان نوعاً من الركود القاتل، إنه يجعل المرء في حالة من الحزن والتألم والضجر وكل هذه الصفات تؤدي إلى الفشل في الحياة.
إن النجاح يحتاج إلى الانطلاقة والعمل والتفائل، ولكي نحصل هذه الصفات لا بد أن نقلع عن الجزع عما فاتنا في الماضي.
إن حصر اهتمامك باللحظة الراهنة ليس فقط يضاعف إنتاجك ويوفر عليك الوقت الكثير، ولكنه بالإضافة إلى ذلك يخلصك من الكثير من أنواع القلق والاضطراب، لأن الكثير من الاضطرابات النفسية تنشأ من تذكر الماضي والتحسر عليه، فالذي خسر صفقة تجارية.. والذي مات أحد أعزاءه والذي مرت عليه فرصة ذهبية ولم يستغلها.. كل هؤلاء معرضون لأنواع مختلفة من القلق والاضطراب لأنهم يفكرون في الماضي ويتحسرون عليه، ولا يمكن أن يخلصهم شيء سوى غلق أبواب التفكير على الماضي والمستقبل والعيش ضمن حدود اليوم الحاضر.
إننا نستطيع أن نتخلص من 90% من قلقنا إذا استطعنا أن نشعر بن كل يوم يمر علينا هو يوم جديد وإن كل لحظة في هذا اليوم إنما هي لحظة جديدة منقطعة عن الماضي والمستقبل.
وإذا كان رأسمالنا في الحياة هو هذه اللحظة الراهنة فقط فعلينا أن نقوم باستغلاله فوراً، ودون أي أبطاء،

إن الانسان قد يستفيد من لحظات الفراغ القصيرة ما لا يمكن أن يستفيده في أيام طويلة، فقد يكتشف حقيقة هامة في خلال لحظة تفكير قصيرة، وقد يحصل على فكرة جيدة.. أو حكمة ثمينة في خلال لحظة قصيرة ثم ترتبط سعادته في الحياة بهذه الحكمة!
كما إن معظم الناس لهم تجارب خاصة في هذا المجال.. فهاك الكثير من الناس يكتشفون بعض الحقائق ليس في المختبرات والجامعات.. ولكن في الشارع.. في السيارة.. في السوق المزدحم بالناس لماذا؟ لأنهم يستغلون اللحظات القصيرة ويحصلون على نتائج كبيرة، وإذا أردت أن تكون من هؤلاء الناس عليك أن تتبعي الوصية التالية:
أعزلي الماضي عن الحاضر.
والحاضر عن المستقبل.
وعيشي في حدود اللحظة الراهنة.







 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-22-2007, 05:05 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
طالبة مدرسة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية بشرى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: الكويت
المشاركات: 9,615
مقالات المدونة: 1
بشرى متميز دائما
My SMS لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك

أليس التخطيط للمستقبل ضرورياً مثل العمل في الحاضر؟
والجواب: صحيح إن التخطيط للمستقبل أمر ضروري، ولكن تحمل الهم من أجل المستقبل هو الذي يبعث الشقاء في حياة الانسان.
رائع اختي ام سلمى

يعطيك العافية






التوقيع



اسطورتي الغالية يسلموا ايدكي حبيبة ألبي على التوقيع الحلو
[gdwl]

 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-22-2007, 05:48 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)

أعزلي الماضي عن الحاضر.
والحاضر عن المستقبل.
وعيشي في حدود اللحظة الراهنة

كلام سليم

مشكوره اختي على الموضوع الرائع






التوقيع

أشرق النادي وبانا
مرحبا بمن أتانـــــا

أيها العائد أهلا
لك في القلب مكانا

احلى ابيات من احلى فرقدان


احلى مفاجأة من أعز انسانه..
ربي يسلم هالايدين يامبدعتنا الاسطوره...ورزقك الله بالذريه الصالحه









لعيون الحبايب مسحت الكلام

وانتوا بقلبي وين ماكنت
 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-22-2007, 05:55 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في قلب من احبني
المشاركات: 13,120
مقالات المدونة: 8
منال متميز دائما
My SMS لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية

ام سلمى


موضوع رائع كروعتك



ذكرني بـ

((اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا)).






التوقيع

هدية رائعة من حنان الكون ربي يسعدها




شكرا اسطورتنا على التحكيم الرائع عن خبرة ومصداقية
شكرا عضوات ومشرفات المنال على التصويت البعيد عن التحيز


 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-22-2007, 08:09 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
مشرفة الكمبيوتر والانترنت والبرامج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى
أليس التخطيط للمستقبل ضرورياً مثل العمل في الحاضر؟
والجواب: صحيح إن التخطيط للمستقبل أمر ضروري، ولكن تحمل الهم من أجل المستقبل هو الذي يبعث الشقاء في حياة الانسان.
رائع اختي ام سلمى

يعطيك العافية
اختى بشري بارك الله وجزاكى خيرا
شاكرة لك مرورك الرائع






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-22-2007, 08:10 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
مشرفة الكمبيوتر والانترنت والبرامج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام عزوزي
أعزلي الماضي عن الحاضر.
والحاضر عن المستقبل.
وعيشي في حدود اللحظة الراهنة

كلام سليم

مشكوره اختي على الموضوع الرائع

اختى أم عزوزي
بارك الله وجزاكى خيرا
شاكرة لك مرورك الرائع






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-22-2007, 08:12 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
مشرفة الكمبيوتر والانترنت والبرامج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال
ام سلمى


موضوع رائع كروعتك



ذكرني بـ

((اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا)).

اختى منــــال بارك الله وجزاكى خيرا
شاكرة لك مرورك الرائع






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-22-2007, 09:43 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)

إن كل يوم في هذه الحياة هو يوم جديد فإذا خسرت هذا اليوم.. فقد خسرته إلى الأبد ولن ينفعك أن تربح اليوم القادم لأن اليوم القادم هو يوم جديد.. وعليك أن تقومي فيه بمسؤوليات جديدة وأعمال جديدة!

أبدعتي غاليتي: أم سلمى على هذا الموضوع الرائع...وقد تعودنا على ابداعاتك فلا تحرمينا منها...

دمتي في حفظ الله ورعايته.......






التوقيع


اختي العضوة الكريمة...
معا يدأ بيد ساهمي معنا برفع ناديكن نادي المنال بين المنتديات العالمية....
خطوتك لذلك تبدأ من هنا....
تفضلي بزيارتنا..زيارتك شرف لنا....





 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-27-2007, 04:09 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية حنان الكون
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 23,575
حنان الكون متميز دائما
My SMS بالرغم من بعد المسافة بيني وبينكم الا انه يكفيني التواصل معكم بالكلمات ليصبح المنال هاجسي وبه سعادتي

إن الانسان قد يستفيد من لحظات الفراغ القصيرة ما لا يمكن أن يستفيده في أيام طويلة، فقد يكتشف حقيقة هامة في خلال لحظة تفكير قصيرة، وقد يحصل على فكرة جيدة.. أو حكمة ثمينة في خلال لحظة قصيرة ثم ترتبط سعادته في الحياة بهذه الحكمة!
موضوعك جدا رائع ام سلمى

يعطيك العافيه

وبنتظار جديدك

تحياتي






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 04-28-2007, 07:03 AM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
 
الصورة الرمزية ~ ريم ~
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: الريـ وطن عمري ـاض
المشاركات: 5,927
~ ريم ~ متميز دائما
My SMS

يعطيك العافيه غاليتي ام سلمى

وبارك الله فيك على ما قدمتي

م ــــــــــودتي






التوقيع

 
رد مع اقتباس
 
رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مختصر الصيدلية النبوية : الحلقة الأولى : الأسودان الماء والتمر منال الطب النبوي والطب البديل 14 08-25-2007 06:42 AM
دعوة لكل أب وأم .. الصداقة أقصر طريق لاجتياز المراهقة صفاء نادي تربية الطفل 2 05-04-2007 06:07 AM
دعوة لزيارة منتداي الخاص..بعد اذن صاحبة النادي.. حمرة الورد النــــــــــادي المفتوح 10 02-13-2007 08:45 AM
فضائل عشر ذي الحجة وما ينبغي للفرد أن يقوم به في هذه الأيام المجد النــــــادى الإسلامي