نادي المنال النسائي

آخر 10 مشاركات
فضيحه تهـز الشارع السعــودي (الكاتـب : خليجيه - )           »          جليترات روعة و تجنن و كتيرة (الكاتـب : غصونة - المشاركه الأخيرة : منال - )           »          قصة سيدنا موسى(ع) وجليسه في الجنة .. قصة جميلة (الكاتـب : اميرةفي دنياحقيرة - المشاركه الأخيرة : خليجيه - )           »          تخيل العضو الى قبلك ناااايم كيف تصحييه ؟؟؟ !!.. (الكاتـب : اميرةفي دنياحقيرة - المشاركه الأخيرة : فجر العروبه - )           »          لعبة القبلات الساخنة والاقلام الشوكولاتة وجل النكهات ب10 ريال ادخلي وشوفي ... (الكاتـب : حبيبة دحموني - )           »          لانجري عبارات فسفورية وبدلة رقص ولانجري النكهات ولانجري المايوه ...والباقي في الداخل. (الكاتـب : حبيبة دحموني - )           »          المجموعة التانية تعالو اتفرجوا........ (الكاتـب : حبيبة دحموني - )           »          مجموووعة الشوكولاتة اذا ماتتشتري اتفرجي (الكاتـب : حبيبة دحموني - )           »          ₪۩ ۞ اعلان نتائج المسابقة الرمضانية ₪۩ ۞ (الكاتـب : jame - المشاركه الأخيرة : منال - )           »          غرف خاااااصه لقياس الملابس! (الكاتـب : نداوى - المشاركه الأخيرة : خليجيه - )

 
 
العودة   نادي المنال النسائي > النادي الأدبي > نادي القصـــــة
نور النادي بالعضوة الجديدة 
 
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 

قديم 04-23-2007, 02:09 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)


معلومات إضافية

قصتي انا والجن (ممنوع دخول اصحاب القلوب الضعيفه)


ترددت كثيرا في كتابة تلك القصه وجلست طويلا امام لوحة المفاتيح محاولا تحريك أصابعي لكي تبدأ بالطباعه ولكنها كانت ترفض الحركه وكأنها أصابها الشلل والخوف لما سوف تكتبه ... مازال الخوف يتملكني ومازال جسمي يرتعش عندما أرجع بذاكرتي الي 10 سنوات مضت كنت قبلها أنسان أخر شخص مختلف مخلوق ليس من البشر ....
مازالت فرائضي ترتعد وقلبي ينبض بقوه ويعرق جسدي عندما أعود الي تلك اللحظات التي مرت من عمري كنت فيها أنسان فاقد للأدراك فاقد طعم الحياة فاقد معني كل شي جميل ....
كنت أشبه بالميت .... كنت ميت بالفعل ... بل ربما يعرف الميت طعم الراحه التي لم تكن تعرف طريقي .....

ترددت كثيرا بالكتابه ... فكرت كثيرا .... 10 سنوات مضت لا أستطيع أن أنسي ... والأن أريد أن أكتب قصتي ... ماذا دهاني لماذا لا أنسي .... لماذا لا أمحو تلك الأيام الرهيبه من حياتي ... لماذا لماذا لماذا ..........

شهر كامل أحاول فيه أن أستجمع شجاعتي ... شهر كامل مضي لم أستطيع أن أكتب حرف ... كأن عقلي أصبح لا يسيطر علي باقي الجسد .... مازال جسدي يرفض أوامر عقلي ... مازال جسدي متأثرا بما حصل لي .... يارب ساعدني يارب أعطني القوة لكي أحكي قصتي ... يارب .....

دخل شهر رمضان .... ياله من شهر عظيم .... لقد حبست الشياطين حبست العفاريت ... بدأت أشعر بالطمأنينه .... عادت السكينه الي قلبي .... أستجمعت شجاعتي ... توكلت علي الله .... أستجابت أخيرا أصابعي ...

سوف أسرد لكم القصه .... أسمحوا لي لن أكتبها مره واحده بل سوف تكون علي عدة أجزأ ... حتي أستطيع أن أتمالك نفسي ... ربما كل كلمة أكتبها سوف تعود بي الي ذكري مرعبه ومخيفه .... أريد أن أحافظ علي رباطة جأشي وأن أكتبها ... لا أريد أن أشعر بالضعف وأتوقف ...

أريد منكم جميعا أن تعلموا حقيقة الجن والشياطين .... ماذا فعلوا بي ... لماذا أنا ... لماذا حصل لي الذي حصل .... مالذي فعلته بحياتي كي تهاجمني تلك الحشود من العفاريت والشياطين ...

أريد منكم أن تتمعنوا في قصتي ... حتي لاتقعوا فيما وقعت فيه .... أه يالها من قصه مخيفه

تبدأ أحداث قصتي بعد التخرج من الثانويه العامه وحصولي علي معدل عالي فرحت به كل الأسره وقد كانت فرحة أبي لاتوصف ... فها هو أبنه البكر قد تخرج ويراه أمامه شابا يافعا يري به شبابه الذي مضي ....
تقدمت بطلب الألتحاق لبعثه دراسيه خارج الكويت .... وكم كانت الفرحه عارمه ... تم قبولي للدراسه في الولايات المتحده الأمريكيه .... سجدت لله شكرا لما أكرمني به من لطف ورعايه وكأن الدنيا تبتسم لي تخرجت بمعدل عالي قبلت ببعثه دراسيه ... تحقق حلمي لدراسة هندسة الكمبيوتر التخصص الذي كنت أحلم به منذ دخولي مرحلة الثانويه ...

أقام لي والدي حفلا كبير وحضره جميع الأهل والأصدقاء للتهنئه والتبريك ... وخلال تلك الحفله كانت هناك المفاجأه التي أسعدتني كثيرا هديه فاجأني به والدي ..... تذكرة سفر لأحدي الدول العربيه ومبلغ من المال ....
أه لو تعلم يا والدي الغيب لو كنت تدري ماذا سوف تجلب لك هديتك لي من جحيم حطمت كل أمالي ....

أخذني والدي الي أحدي الغرف في المنزل ووضع يده علي كتفي وقال لي لقد أصبحت رجلا يا ولدي أنني قد كبرت وأني أري فيك شبابي الذي قد مضي ... أريدك أن تسافر بعد العناء والتعب الذي صاحبك خلال فترة الدراسه والأمتحانات ... أريدك يا ولدي أن ترفه عن نفسك ولكن بعيد عن مايغضب الله ....

أخذ والدي بأعطائي النصائح ويوصيني ببعض الأمور كما يفعل الأباء الصالحون ...
قبلت يد والدي ورأسه وعاهدته أنني سوف أكون له الأبن الذي يفتخر به كل أب .....

لم أستطيع أن أنام تلك الليله كنت فرحا جدا ... بل كنت أخاطب نفسي بأنني أسعد أنسان في تلك اللحظه علي وجه الأرض .... جلست أمام شاشة الكمبيوتر وأخذت أتصفح الأنترنت ... تاره أنتقل للبحث عن الأماكن السياحيه التي سوف أزورها بذلك البلد وتاره أخري أتصفح الجامعات والولايات التي سوف أذهب اليها ....

داهمني الوقت حتي سمعت المؤذن ينادي لصلاة الفجر .... وسمعت صوت خطوات والدي وهو يقترب من غرفتي لكي يوقظني للصلاة .... تلك هي عادته لي منذ بلغت التاسعه من عمري يحرص دائما علي ايقاظي أنا واخوتي لأداء الصلاة ......

أقترب موعد السفر وقد قرر أحد الأصدقاء أن يسافر معي ... واخذنا نستعد للسفر من شراء ملابس وبعض متطلبات السفر .... وكنت في قمة النشاط والحركه .....

حانت لحظة السفر ... وقف جميع أفراد الأسره مودعين لي علي الباب ... وقفت أمام والدتي وقد نزلت منها بعض قطرات الدموع كانت تلك أول سفرة لي من غير العائله ... أخذت أقبلها وأحضنها .... وأوعدها بأنني سوف أحافظ علي نفسي وأنني سوف أكون علي أتصال يومي معها
أه ماذا نفعل أمام قلب الأم ... كم قلبك رقيق يا أمي .... أه لو تعلمين بالذي سوف يحصل لي من وراء تلك السفره ....
ثم سلمت علي والدي الذي أخذ يردد لي النصائح وسلمت علي باقي أفراد أسرتي ....

وصلت الي المطار مع صديقي وأنجزنا أجراءات السفر .... جلسنا بصالة المغادرين نتناول القهوه ونتحدث عن السفر وعن ماذا سوف نفعل الي أخره من الأمور ... حتي سمعنا نداء ركوب الطائره ...

تلك ببساطه هي كانت حياتي قبل تلك السفره المشئومه التي غيرت حياتي ...
كنت أخطو بفرح والسعاده تغمرني الي الممر المؤدي الي الطائره ...
كنت علي بعد خطوات الي قدري المحتوم .... الي رحلتي التي عدت بعدها أنسان أخر ...
كنت علي بعد خطوات الي السفره التي قلبت كيان هذا الشاب البسيط وحولته الي مخلوق مخيف


وصلنا الي مدخل الطائره وأرشدنا المضيف الي اماكن جلوسنا وكنت قد طلبت من موظف كاونتر التذاكر أن يكون مقعدنا عند النافذه ... كنت أريد أن أستمتع بمنظر الغيوم في السماء وبمنظر البحر من تحتنا عندما تمر فوقه الطائره .... كنت أسرح بخيالي فرحا ويمر طيف مستقبلي الذي كنت أحلم به .... حتي حان موعد أقلاع الطائره .......

أقلعت الطائره من المدرج وأرتفعت عن الأرض وكان قلبي يرتفع معها سرورا ... راودني ذاك الأحساس بالمسئوليه .... أنتهت مرحله من عمري كنت أعتمد فيها علي والدي .. علي والدتي ... لقد أصبحت الأن أنظر الي حياتي وكيفية المضي قدما فيها ...

قطع حبل الأفكار صوت صديقي وهو يضحك ويقول لي ... أين سرحت بخيالك ... نظرت اليه مبتسما وأخذنا نتحدث عن ماذا سوف نفعل عند الوصول .. أين سوف نسكن ... عن المغامرات التي سوف نقوم بها ... ياالهي كما هو جميل المنظر من خارج الطائره ... سبحان الخالق ماأروع منظر السحب
كما هي جميلة السماء بلونها الأزرق الفاتح ...

في منتصف الطريق وبعد الأنتهاء من تقديم وجبة الطعام .... أضيئت علامة ربط الحزام , وسمعنا الكابتن يتحدث عن وجود بعض المطبات الهوائيه أمامنا .... أحسست بقلبي يخفق قليلا وأخذت بتلاوة بعض سور القران الكريم وقرأت بعض الأدعيه .....

الحمدالله كانت المطبات الهوائيه من النوع الخفيف .... أغلقت عيني حاولت الأسترخاء قليلا ....
وأخذتني غفوه لم أصحو منها الا علي صوت الكابتن وهو يطلب منا ربط الحزام أستعداد للهبوط .........


في المطار وبعد الأنتهاء من ختم الدخول وقفنا ننتظر وصول الحقائب طلب مني صاحبي الأنتظار قليلا لأنه يريد أن يشتري شيأ من السوق الحره .....

وصلت حقائبنا ووضعتها علي العربانه وأذا بصاحبي قد جاء وفي يده كيس سألته ماذا أشتريت قال لي مفاجئه سوف تعرفها لاحقا .......

حجزنا في أحد الفنادق عن طريق أحد مكاتب الحجوزات المنتشره في المطار .... كم كنت أشعر بالنشاط والحيويه .... أخذنا سيارة أجره من المطار ... وأتجهنا الي الفندق .....

أه لو كنت أعلم ماذا يخبئ لي القدر .... لو كنت أعلم أن أحلامي سوف تتحطم ... لو و لو و لو .... صدق رسولنا الكريم ..... أن لو تفتح عمل الشيطان ....

عند وصولنا الي الفندق ذهبنا الي الأستقبال وخلصنا الأجراءات وأستلمنا مفاتيح الغرفه ... وفي الطريق الي المصعد كانت عيوني تنظر الي بهو الفندق الممتلئ بالسياح من جميع الأجناس
وكان الوقت قريبا من العصر .... مازال هناك متسع من الوقت لبدء أول جوله سياحيه في هذا البلد العربي الجميل ومن منا لا يعشق مـــــصـــــــــــر .... من منا لا يعشق النيل .... يعشق رؤية الهرم وابوالهول ......

صعدنا الي الغرفه وأخذنا بأخراج حاجياتنا من شنط السفر لترتيبها ... وأختار كل منا سريره الذي سوف ينام عليه .....

لفت أنتباهي كيس صديقي وقد وضعه علي الطاوله ... وسألته من باب الفضول عن ماذا بداخله ...
التفت الي وقد غمز لي بأحد عينيه وهو يبتسم ...

لا تستعجل ودعك الأن من الكيس وماذا فيه .... وهلم نلبس شورت السباحه ... وننزل نستحم في حمام السباحه الخاص بالفندق .....



يتبع،،،


(((اذا اعجبتكم القصه وتبون اكملها بلغوني )))

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-23-2007, 02:54 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)


معلومات إضافية


ليه كذاااا وش ذا النحاسه يا المخروووشه

تكفين كملي ارجوك الظاهر المنولات في النادي عادوك

القصه مره شدتني ودخلت معها جو

انتظر التكمله غاليتي

يسلمووو على مجهودك
م ــــــــــــودتي

 

 














التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-23-2007, 03:31 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)


معلومات إضافية


طيب وين البقيه ،،،

ابي حماس اكثر عشان اتشجع واكمل،،،

يسلمووووووووو

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-23-2007, 02:27 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
 
إحصائية العضو








abeer280 غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 

المستوى: []
النشاط /

المؤشر %



معلومات إضافية


مشكور ه حبيبتي بس كملي بسرعه تحمست

 

 

   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-23-2007, 02:55 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
حنان الكون
عطاء بلا حدود
الصورة الرمزية حنان الكون
 
إحصائية العضو








حنان الكون متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: []
النشاط /

المؤشر %



معلومات إضافية


يا مخروشه يا مخروشه
اول شي مشكوره ع القصه
حمستيييييييييييييييييني بقوه
بسرعه كمليها
ونا بنتظارك

لاتستعجل ودعك الأن من الكيس وماذا فيه .... وهلم نلبس شورت السباحه ... وننزل نستحم في حمام السباحه الخاص بالفندق .....
<<<<<وش صاااااااااااااااااااااار !!
كملي

 

 














   

رد مع اقتباس
 
 
 
 

قديم 04-25-2007, 04:34 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)


معلومات إضافية


قضينا نهارا ممتعا في حمام السباحه بعد عناء السفر,وبعد ذلك جلسنا نسترخي علي كراسي الأستلقاء حول المسبح .... ياإلهي من يصدق لقد أنزاح عني هم ثقيل كم تعبت في المذاكره وكم أجهدت نفسي لكي أتفوق ... والحمدالله لقد وصلت الي النتيجه التي كنت أتمناها ....

ثم جلست أتحدث مع صديقي عن ماذا سوف نفعله ... هل سوف نخرج للتنزه خارج الفندق أم أنه يفضل الأسترخاء الليله وتوفير النشاط ليوم غد ...
فكان الرأي أننا نبقي في الفندق هذه الليله ويكفي أن نتجول في بهو الفندق والجلوس في الكوفي شوب ونبدأ برنامجنا الحافل غدا صباحا .

ذهبنا الي الغرفه للأستحمام وتبديل الثياب .... وفي الغرفه دخل صاحبي قبلي للأستحمام ....... وبينما كنت أختار الثياب التي سوف ألبسها ... ألتفت الي الكيس الذي علي الطاوله ... أخذني الفضول لأعرف مافيه ... أقتربت منه
ثم تأملت لثواني معدوده هل يجب علي أن أطالع مافيه من غير اذن صاحبي ..
فكان القرار لما لا .... فهو لو أراد أن يبقي مافيه سرا لم وضعه علي الطاوله
مددت يدي الي داخل الكيس وأخرجت مافيه .... ياللهول .... ماهذا ....
تمعنت كثيرا.... أخذت أقرأ ماهو مدون علي العلبه التي أخرجتها من الكيس ....
هل هذا معقول ؟ ولماذا ! .... ماذا دهاه صديقي .... خمر ... منكر ...
مالذي يريده ... لماذا أشتراه ... وفي لحظة الذهول التي أنا فيها ... سمعت صوت صديقي من خلفي وقد خرج من الحمام .... مفاجأه , مارأيك بها ....
سوف نقضي ليله لن تنسي ... سوف أزيح عنك تعب المذاكره ....
في تلك اللحظات غاب عني صوت صديقي .... رأيت طيف والدي وهو يقترب من باب غرفتي فجر كل يوم ليوقظني للصلاة ... رأيت والدتي وهي تجلس علي سجادة الصلاة وتدعو الله أن يبعد الحرام عن أولادها ....
أختفت تلك الصوره من ذهني وكأني أسمع هاتف أخر يهمس في أذني ويقول لي ... هيا ماذا تنتظر .. هل تريد أن تحرم نفسك من اللذه ... لقد أصبحت حرا .. أفعل مايفعله الشباب بعمرك ....

أه كم هو صراع مرير عشته في ثواني معدوده ولحظات ... تلاشي كل شي وعاد صوت صديقي وهو يقول لي ... لقد أفسدت المفاجأه .. كان من المفروض أن أخبئ الكيس من أمامك ... لكن بما أنك عرفت الأن .... ماذا تقترح ... هل تريدنا أن نبقي بالغرفه ونحتسي القليل أم ننزل الي البهو ... ماذا تريد ...

كأن لساني قد أنعقد ... كأن الشلل قد أصابني .... فتلك المره الأولي التي أري في زجاجة خمر أمامي وفي غرفتي ... صحيح أنه قد سافرت مع عائلتي كثيرا الي أوروبا وبلدان أخري كثيره يقدم بها الخمر وتكثر بها البارات والحانات ... ولكنه لم نكن نقترب منها .. ولم يكن والدي يسمح لأي فرد من الأسره مجرد النظر اليها ... حتي أنه عندما كنا نستلم الغرف في الفنادق كان والدي يطلب من الأستقبال أزالة جميع المحرمات من ثلاجة الغرفه ....

نظرت الي صديقي وقلت له ... لماذا تفعل هذا ... نحن هنا لكي نمرح ونتجول ونتفسح ... لماذا أشتريت هذا المنكر ... لماذا ... مالذي سوف تستفيد منه
هل هكذا رباك والداك ...
ياالله كيف يصبح الأنسان عندما يتسلط عليه الشيطان .....
جائني رد صاحبي كالصاعقه .... ياعزيزي لا تجعل من نفسك أمام مسجد ...
لماذا الأستعجال ... مازلت شابا ... وأترك عنك سوالف المتشددين في الدين ... الا تريد الوناسه ... الا تريد قمة المتعه والأثاره بسفرنا هذا .... عليك فقط أن تترك نفسك لي ... وسوف أجعل تلك الرحله لن تنسي بحياتك ....
بصراحه ذهلت كثيرا .... لا أدري كيف عرف صاحبي هذا الطريق ... هل تلك المره الأولي له ... هل أصحاب السوء لهم يد بذلك ... أم هو الشيطان قد زين له سوء عمله .....
كنت أمام خياران لا ثالث لهما .... أما أن أتشاجر معه وأمنعه من ذلك بقوه ...
والحقيقه لم أكن أتمني هذا الخيار أبدا ... فنحن مازلنا في الساعات الأولي من الرحله هل من المعقول أن أفعل هذا .... هل أغير المنكر بيدي ....
لماذا لا أحاول بلساني .... فلربما أستطعت أن أقنعه .... أغير من فكره ....
وفعلا لجئت الي الخيار الثاني .... لجئت الي القول الطيب ....
قلت لصاحبي هل أنا عزيز عندك هل تحترمني ... الحمدالله كان جوابه لي أكثر من رائع ... قال لي أنت أخي وصديقي وأكثر من ذلك ... لماذا ؟
قلت له أذا ممكن تؤجل موضوع الخمره ... هل من الممكن أن تضعها هناك واشرت بأصبعي الي زاوية الغرفه .... وأعدك أن نتناقش بموضوعها بعد كم يوم ... أذا كنت فعلا أخيك كما تقول فأجل ذلك ... أريد أولا أن أستمتع بالطريقه التي أنا أراها .... وبعد ذلك نتكلم عن طريقتك ....
الحمدالله وافق صديقي وإن قد بدا علي ملامح وجهه قليلا من الأمتعاض .....
أمضينا ليلتنا بالفندق وتناولنا طعام العشاء بمطعم الفندق ... وقد كان العشاء دسما بحيث أنه عندما صعدت الي الغرفه ووضعت رأسي علي الوساده لم أشعر بنفسي ... الا صباحا عندما أخذ صاحبي يوقظني أستعداد للأفطار وبدء برنامجنا السياحي .....
عندما صحوت ورايت نفسي وقد فاتتني صلاة الصبح ... أصابتني حسره بقلبي فأنها المرة الأولي منذ سنين طويله لم تفوتني تلك الفريضه المهمه ...
قلت لصديقي لقد فاتتنا صلاة الفجر ...
لا عليك يمكنك أن تقضيها ... لقد كنا بقمة التعب ... كأن تبريره قد لاقي مني القبول.... هل أبتدأ أيماني يضعف ... هل فعلا أصبحت أبحث عن التبرير الذي يجعلني أبتعدعن طريق الله ....

مضت ثلاث أيام لنا وقد كانت من أجمل الأيام في حياتي .... تجولنا بأنحاء القاهره .... ذهبنا الي الأهرامات ... ركبنا الخيل ... ذهبنا الي سيدنا الحسين ... الي خان الخليلي ... مقهي الفيشاوي .... ركبنا النيل ...
فعلا كانت لحظات سعيده في عمري ....
ولكن اه .... ليتها كانت تدوم تلك السعاده .... فلم أكن أعلم ماذا سوف يخبئ لي اليوم الرابع ....

.... للأسف ل