اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمرة الورد
الاسطورة موضوع رائع
والله الموضوع يبغاله جلسه طويله
لونقول كل اللي بنفوسنا ماراح نخلص .
وانا حابه اقول اللي ببالي وبنفسي
ليش الدوله ماتهيء للمعاقين كامل حقوقهم . واحتياجاتهم .
مثلا بالاسوق بعض المحلات لاتوجد بها ممرات خاصة للكراسي المتحركة
عند المساجد .
عند الصيدليات والمحلات الطبيه ...
اللهم فقط المستشفيات اللي فيها هذي الميزة ..
وكمان بعض الفنادق وشقق الاستراحات لاتوجد فيها مصاعد {{ الاصنصيرات }}
في كثير بحاجة لهذي الامور وتهمهم في حياتهم .
الله يكون بالعون ...
شغلة ثانية /
الجيران المزعجين . اللي يخلوا اولادهم بنص الليل يلعبوا بالشارع والصراخ ويلعبو بالجرس حق البيت
موقهر ...
وين كلام الرسول . عندما وصى بسابع جار ..
واللي يكسروا الزجاج حق الشبابيك .
اعذروني طولت عليكم .
فشيت خلقي ويمكن خلق الكثير من الناس ...
لي عودة |
شاكرة مداخلتك اختى الغالية وانا معك انو يا كثر الاشياء اللي محتاجين نفش غلنا فيها....
كما قلت موضوع ذوي الاحتياجات الخاصة موضوع حساس جدا ويقينا اختي لا اعلم
من منهم دو الاحتياجات الخاصة ((هل هم من فقدوا اعضاء معينة اما من هم فقدوا الحواس والاحساس
كم منا يا غالية هم من ذوي الاحتياجات الخاصة رغم كمال اعضاءها وسلامة بدنه
الاعاقة الحقيقية هي اعاقة النفس .....
مشكلتنا جميعا اننا عاملنا ذوي الاحتياجات الخاصة انه انسان ناقص ..
وغرسنا هالشي في انفسنا واطفالنا ..حتى اعلامنا المعولم ساهم بذلك
قصدا ام لا ليس المهم....
انا معك انهم بحاجة لاشياء خاصة تساعدهم على ابراز مواهبهم التي احيانا تكون فريدة وتستحق التشجيع...
ولكن ما هي الاحتياجات هل هي مواقف للسيارات ...ممرات .....مقاعد مخصصة ....
بالرغم ان تلك المتطلبات توفر لهم الجهد الا انها ليست الاساس ....
الاساس هو انخراط هالفئة بالمجتمع كاي فرد عادي دون النظر الى اعاقته
الاعاقة هي عدم القدرة على العطاء باي مجال ولا يعني العطاء
العمل البدني.....
هل سمعتي يوم انه كان على عهد رسولنا الكريم ذوي اختياجات خاصة ....
راح خبركن وربما تصدمون ...
قد بحثت في حياة الصحابة عن أصحاب الإعاقات، عن المعوقين من الصحابة لنرى كيف تعامل المجتمع
الاول مع ذوي الاحتياجات الخاصة، عانيت لأنني لم أجد ذوي إعاقات، وذلك ليس لأنه لم يكن فيهم ذوو إعاقات
ولكن لأن المجتمع الإسلامي بحكمة النبي rتمكن من دمجهم دمجاً تاماً في المجتمع فلا تبدو إعاقاتهم، عبد الله بن مسعود هذا الصحابي الجليل الذي نقرأ تاريخه في تاريخ النبوة، وقد اسـتحق وصف النبي (( أعلم أمتي بالحلال والحرام عبد الله بن مسعود )) هذه الرتبة العلمية الباذخة التي تتهاوى عندها كل رتبة أكاديمية لأن الرتب الأكاديمية توقع في الجامعات وهذه رتبة موقعة من رسول الله، عبد الله بن مسعود كان أقرب الناس إلى رسول الله، عبد الله بن مسعود كان يحسب في أهل بيت النبي r، وعلمه وفضله في التفسير تصنف به التصانيف الكبار،عندما فتحت العراق كان عبد الله بن مسعود على رأس علماءها الذين كانوا جيشاً آخر من جيوش الفتح، وعهد إليه بأمر أمارة الكوفة وأمر القضاء في العراق سنين عددا، إننا ندرس حياته وانطلاقته ونجاحاته وما أنجزه في الحياة، ولكن علينا أن نتذكر أن ابن مسعود كان من أشد ذوي الإعاقات في المجتمع، إعاقات بدنية، يجب أن نتذكر أن ابن مسعود لم يكن يزيد طوله عن أربعة أشبار، لقد كان قزماً بالنسبة للقياس الجسدي ولكنه كان عملاقاً في مقياس العطاء والعمل، و ذلك فإنه روي أن النبي r كان مع أصحابه عند جبل أحد فهبت ريح شديدة وكان ابن مسعود يلبس جلباباً فحملت الريح ابن مسعود من جلبابه حتى صار يتمسك بالشجر لئلا تأخذ الريح، فضحك منه الأصحاب فقال لهم النبي r: (( أتضحكون من دقة ساق ابن أم عبد، والله إنه عند الله أثقل من جبل أحد ))، لقد تمكن ذلك الصحابي الصغير جسداً أن يصبح عملاقاً وأن يحكم العراق، وأنتم تدرون ماذا يعني حكم العراق، وتدرون طبيعة ذلك الشعب العسير، هكذا كان عبد الله بن مسعود وهو في إعاقته أن يتبوأ مواقع متقدمة في الحياة، إنهم لم يشيروا إليه عبر تاريخ حياته أنه من ذوي الإعاقات، وإنما نظر على علمه وعطاءه وفضله وكان الأصحاء المعافون يذهلون عندما يقرؤون تألق عبد الله بن مسعود وتبوأه لمنازل عالية في المجد والفخار.
نائب رسول الله r، كلكم يعلم أن المصطفى عليه الصلاة والسلام كان إذا خرج إلى غزاة كان يولي مكانه من ينهض بأمر المدينة وكان نائب النبي r في رحلاته التي يغزو بها، أكثر صحابي عهد إليه بنيابة الرسول r إنما هو عبد الله بن أم مكتوم نائب رسول الله، نائب رئيس جمهورية الإسلام، كان رجلاً ضريراً لم يكن يبصر دربه، ولكنه كان يبصر بقلبه وائتمنه الرسول r على شعيرة الصلاة، فكان هذا الرجل الضرير مؤتمناً على الأذان، الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، فهو يحشر يوم القيامة من أطول الناس أعناقاً، وعبد الله بن أم مكتوم الذي يذكر علمه وفضله وخبرته السياسية والإدارية، قل أن يُذكر أنه كان من أصحاب الإعاقات، لأن الإسلام تمكّن من إدماجه في المجتمع، بحيث استُفيد من مواهبه ولم يعامل بما يجتهد به البعض من عطف وإحسان، لقد تمكن من تبوأ مقعده في العمل العام بكفاءة وإدارة وعناية ودربة، ويشاء الله عز وجل أن يعلمنا شيئاً من هدي عبد الله بن أم مكتوم فقد كان رسول الله r في رعاية، في حوار مع زعماء قريش وأشرافها من ذوي المال والحسب والسؤدد، ويطل عليه عبد الله بن أم مكتوم الأعمى ويطلب منه أن يعلمه شعائر الإسلام، والنبي r لم يشتمه ولم يضربه ولم يخرجه وإنما تغير وجهه، عبسَ إنه يرى أن الساعة غير مناسبة لدخول هذا الأعمى ونحن في حوار مع أشراف قريش وزعما
وبعد هذا كله اما ان لنا ولولاة امرنا النظر في ذلك والسير نحو خطى هدي النبي صلى الله عليه وسلم....
هل من مجيب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

: cool: