طبعا بعد الحوسه والازعاج اللي صاير
وغير اننا تعبانين من الرحله الطويله ونبي نرتاح ونوم نومه حلوه وهادئه
والاشياء الموجوده خطر على عزوز
طلعنا من الشقه وخذينا شناطنا واتجهنا للفندق
واخذنا غرفه على البحر مو على البحر على طول بس تشوفينه على جنب مو قدام
بصراحه مااكذب عليكم حسيت هالغرفه جنه
على ان الغرفه عاديه جدا
بس يكفي انها مكيفه وهدوووووووووء ومرتبه بصراحه راحه
طبعا نمنا فيها ثلاث أيام وبعدين قررنا نرجع لشقتنا <<<وش نسوي(( ان طاعك الزمان والا طعه))
احنا من قبل مانجي كلمناهم وقلنا لهم ترى احنا بنجي لو سمحتوا نظفوا الشقه
طبعا ماعملوا شئ ولا نظفوها
وبعد رحنا للفندق وكلامناهم..... اللي سووه بس شالوا المراوح ونظفوا بس بقعه وطية الرجل بسسسسسس
يعمني الفتحه اللي بالجدار مثل ماهي
المسامير اللي موجوده مثل ماهي
وحتى الفرشه سحبوها على كم مسمار طالع.... لانها انكمشت بعد المويه
ولا عدلوها على انهم المفروض يغيرونها او يرفعونها يتصرفون يعني
والى الان وانا اكتب لكم موجوده المسامير وهي عند مدخل المطبخ
طبعا شكتني كم مره انا وعزوزي
اللي عملته بعد مارجعت غير البحث عن شقه ثانيه لان كان زوجي قدامه اسبوعبن على مايبدا الماجستير
فمخططين انها تكون للبحث عن شقه علشان نستقر قبل مايبدا
والماجستير يبله شدة حيل فلازم نستقر علشان يقدر يذاكر
بس الظاهر اننا عايشين بحلم ههههههههههههههههههه
كان عندي بطانيات شينه شريناها بالغلط هههههههههههه
حطيتها على مكان المسامير
بس طبعا مو مظمونه لانها كل شوي توح من مكانها
حتى توصلنا وحطينها تحت الفرشه برضوا نفس الشئ
فتلقينا بس نعدل فيها
الفتحه اللي بغرفة الغسيل
الطسوها بعد شهر من سكنا
مثل ماقلت المسامير موجوده
قبل شهر جانا واحد واخذ مقاسها وطلع ولا عاد شفنا خشته
وامس جا واحد يقاله بيصلحها
اللي سواه يبي يسحب الفرشه علشان تغطي المسامير ماقدر
لانه اصلا هو غبي مايقدر يسحبها لان فيه طاوله المطبخ وجدارها ساد على الفرشه هذا غير انها بتطلع مع الجهه الثانيه
واصلا المسامير الباقيه مثبتته ماراح يقدر يسحبها
وقال باجي يوم ثاني ومع احد يتساعدون ويسحبونها سوا او يشوفون لها حل<<<<حاسين انها قضيه العالم ههههه
والى الان ندور على شقه
وجتنا فتره ملينا
والا ندق عليهم علشان يتكرمون ويعطونا موعد
يقلون لنا اوكي بندق عليكم نعطيكم موعد
ويمر اسبوع ولا يعطونا موعد
وهكذا
امس راح زوجي وشاف شقه
انا خلاص زهقت من كثر مااشوف شقق
النكته
ان كل العقاريات عرفوه وعرفوا اسمه من كثر ماندق عليهم
وحتى امس ماعبى نموذج الطلب لان عندهم مسبقا هههههههههههههههههههههههههههه
لقراءة المزيد من مواقفي زورني على العنوان التالي ((ولاتبخلون برد صغنون))
كيف أدفن دموع عيني ولا تراها إلا وسادتي
لتحتضنها وتدفنها في جوفها ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن لكل داء دواء أمر منه ..
إلا رهف الإحساس ورقة المشاعر ..
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
ألا اكتب همومي إلا على جدران قلبي ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن أكون أنا مهما كانت النتائج..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن يكون رأسي مرفوعاً ..
حتى إذا كانت الخناجر في الطريق معلقة..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن التفاعلات الميكانيكية مع الناس ..
تحتاج إلى كثير من التواضع ِِ ..
والكثير من الحرص ..
والكثير من المرونة..
ولكن دون المســـاس بمستوى العزة والكرامة..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن هناك فرق بين الغرور والكبر ..
وبين عزة النفس وكبريائها ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن لا أطأطئ رأسي أمام الملأ ..
بل أبقى شامخة وإن ادعوا أنني انكسرت ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن أرى نفسي فوق سماء العز ..
وإذا اطلعت على من هم دوني ..
لا أنظر لهم بعين الشفقة ..
بل بعين الرحمة والحب ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن كل شخص له طبائعه الخاصة ..
وأن طبعي هو عزة نفسي وكبرياؤها ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن دمعتي مصدر رقتي ..
لا مصدر لذلي و مهانتي ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن ليس من مشى بين الأشوك فهو جريح ..
بل هناك من يستطيع تفادي الأشواك بترفعه عن الرذيلة ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن الشموخ لا يهان عند الانكسار ..
بل يزداد قوه ليبدأ في سرد قصة شموخه ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن النخل إذا طاح تمره ..
ما صاب النخل شيء سيظل شامخاً ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن أسير حسب قناعاتي ..
في دولاب الحياة لا خلف عواطفي ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن أكون فخورة بكل أفراد عائلتي ..
وأن أكون على ثقة بروعة وجودهم في الحياة ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن أفتخر لأن إلهي خلقني مسلم حر ..
أبي لا ترتضا المهان والذل ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن أرفع يدي شكراً لخالقي ..
وأكون تحت يديه ذليلة خاشعة ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن أجلس أمام شاشة الكمبيوتر و أقرأ وأخاطب حروف لا أشخاص ..
و أني عندما أغلق باب غرفتي أعلم أن الله أمامي وخلفي ..
وفي كل جهة من جهاتي الأربع ..
فلا أسمح لقلمي أن يخون أو ينحرف عن مساره الصحيح ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن أذل من أمامي بسكوتي بنظراتي بابتساماتي ..
من غير أن أتكلم أو أنطق بحرف ..
وأن أستفيد من غلطات السفيه ولا أعطيه وقت من عمري ..
۩ ۩عـلـمـ||[−ـ‗_كبريائي_‗ـ−]||ــنـي ۩ ۩
أن أقف في وجه الصدمات ..
وابتسم للجراح ..
ولا أنحني لأي ضعف أو انكسار ..
وأن أسارع النهوض عند السقوط ..
تمر علينا في هذه الحياة وجوه شاحبة وأيادٍ مرتجفة وعيونٌ متلهفة...تنظر يمنة ويسرة ...تبحث عن المجهول..وأصوات ليس لها صدى..وقلوب منفطرة قد يئست من الحياة...
ولأن هذه الوجوه قد أعياها المسير وأضناها انتظار الأمل البعيد...وأصبحت في لحظة من لحظات الزمن كأرض جدباء أبت الأمطار أن ترويها...فماتت نظارتها وتشقق وجهها شوقاً إلى ذلك المطر البعيد.....
تلك الوجوه نراها دائما...نراها في المدرسة في الشارع في الجامعة في المسجد في المناسبات والأعياد والزيارات....نراها في كل مكان...قد ترتدي هذه الوجوه أحياناً أقنعة لامعة مزركشة ولكن تلك الأقنعة تفضحها العيون والنبرات والآهات...
من أجل ذلك ومن أجل أن من حق هذه الوجوه الوقوف بجانبها ومساندتها ونقل صوتها إلى العالم قبل أن تجف الدماء التي تجري في الوريد..وقبل أن تجف الدموع التي تنحدر من المقل...من أجل ذلك وأكثر ...آثرت أن أستقطع من وقتي جزءً...وأقرأ هذه الوجوه قراءة صامتة معبرة...
لعل الهم ينساها....
لعل شمساً تشرق عليها من جديد..
لعل الأزهار تتفتح بعد طول مغيب..
لعل العصافير تعزف ألحان الفرح المديد...
فهذه مجموعة من الوجوه الشاحبة الباردة البائسة.. اختلفت أعمارها واختلفت ألوانها...واختلفت تفاصيل حياتها...ولكنها اشتركت في ألم يعتصرها وهم يقتلها وغم يحاصرها...
فهيا نقرأ سوياً في هذه الوجوه الشاحبة....
الوجه الأول:
آه ....كم أنا متلهفة ...كم أنا مستعجلة...كم أنا مشتاقة لكِ ...يا سارة...
اليوم نزلت إلى السوق لأشتري لكِ أجمل هدية بمناسبة قرب زفافكِ...
آه لم يبقى سوى شهران...احترت ماذا أشتري ولم أعرف أي هدية تليق بصديقة العمر والأيام الجميلة.....
الأزهار والعطور والمجوهرات كلها تخجل ويقل جمالها ورونقها عندما توضع بين يديكِ الرقيقتان وعندما يشرق عليها وجهك الوضاء الجميل...فقد حباك الله جمالاً ورقة وأنوثة وقلبا معطاءً ولساناً عذباً....
آه يا صديقتي...مر الوقت سريعاً وأنا في السوق ولم أجد ما يليق بكِ...وعندما رن هاتفي وسمعت نغمته علمت أن المتصل هو أنتِ....وقفت ُ مكاني ورددت على الهاتف...فإذا بصوتك المبحوح يسري إلى قلبي....ويهزني عندما قلتي....أحضري حالاً ..أحتاج إليكِ....
لحظتها لم أستطع التفكير أو حتى التخيل...ماذا جرى؟؟ ....بل انطلقت مسرعة إلى منزلكم...وعندما فتحتي لي الباب....وجدت وجهك شاحبا وكأن غمامة سوداء تظلله....وعيناكَ تفتقد ذلك البريق الذي ينم عن السعادة والسرور..
آه ...لقد بدأ قلبي يخفق بسرعة...ويسمع خفقات قلبك...وهنا بادرتك بالسؤال...مستجمعة قواي....ماذا دهاكِ يا صديقتي...
هل جرى مكروه لكِ؟ أو لأهلك؟؟أو لخطيبك؟؟؟
لا ...لا... لا
إذاً ماذا جرى...هيا أجيبي...لقد أخذ الخوف مني كل مأخذ...فماذا بكِ؟؟؟
وهنا جاءني جوابك كالصاعقة ...والألم يعصف بك من كل جانب..
لقد حضر ماجد يوم أمس ...وقابل والدي وطلب منه أمراً غريباً...
ماذا طلب هيا أسرعي..
لقد طلب منه أن .....أن يخطب له حنان...وأن موعد زفافه لن يتغير...بل ستتغير العروسة...وقدم تنازلاٍ عني.....
آه ماذا تقولين يا سارة؟؟
أليس ماجد...هو خطيبك من أربع سنين...أليس هو من بذل كل رخيص وغالي كي توافقوا على طلبه عندما خطبك...أليس هو من قال أن الدنيا لا تسعه فرحة وسرورا بأنك خطيبته...
أليس كل هذه الهدايا التي تملأ زوايا غرفتك هي منه...أليس كل هذه الرسائل التي تزدحم بها ملفاتك هي منه..أليس هو من كانت أكبر أمنياته أن يكون والديه على قيد الحياة كي يفرحوا بيوم زواجه.......أليس هو من قال أن الدنيا ليس بها شيء يستحق التضحية سواكِ..وأن ليس للحياة معناً إن لم تكوني بها وأن الشمس إن لم تشرق على أرض تطأها قدامك فهي لم تشرق بل هي في مغيب...
آه يا صديقتي اعذريني...ولكني عشتِ معكِ أيام فرحك يوماً بيوم والكل يتهامس أن ليس هناك قلوباً صادقة في حبها عفيفة في ودها ..كقلوبكما..
أو ليس قد أثث منزله وفرشه بالألوان التي تحبينها...أرجوكِ ....اختصري علي كل هذه التساؤلات وأجيبيني.........
ماذا دهــــــــــــــــــاه؟؟؟!!!
وهنا تنهدت سارة وأخرجت آهة من صدرها ورأيت يدها تتصبب عرقاً ودمعة تحدرت من عينيها...سالت بعدها الدموع شلالاً..وشعرت أن كل الكلمات لا تسعفها ولا تجتمع ..كي تكون جملة ذات مغزى ومعنى...
صديقتي سارة...تحدثي ...تكلمي..لا تتركي قلبي يتمزق ...لقد أخذت بي الظنون كل مأخذ...هل أدعو عليه..أم أدعو على حنان...ومن حنان هذه...هيا أخبريني...
حسناً ...يا تواقة...سأخبرك بما جرى وكان....
أنتي تعلمين أن أخيه الوحيد توفي في حادث مروري قبل عام...وترك خلفه أربعة أطفال صغار...وأن أخاه قبل موته أمنه على أولاده...
نعم أعلم..ويعلم الجميع ذلك ..وهو يرسل لهم المصروف كل شهر عن طريق جدهم لأمهم الذي يعيشون معه...فماذا جرى يا سارة...
ما بالك يا تواقة تقاطعينني...دعيني أكمل الحديث...لأني إلى الآن لم أستوعب ما يحدث..وأظن أكبر الظن أني أحلم ولست في يقظة...
آه يا تواقة ...لقد ذهب في الأسبوع الماضي لزيارة أبناء أخيه..فرأهم في حالة يرثى لها..وعلم أن جدهم كان قاسياً وبخيلاً عليهم وأنهم يعيشون حياة صعبة..ورآهم يذهبون للبقالة ويشترون الأرز والسكر والزيت وأنهم يحملونها على ظهورهم..لأن لا أحد يساعدهم..وعلم أن ليس لهم في الدنيا معين بعد وفاة والدهم...ورأى ضعفهم وبؤسهم وقلة حيلتهم وصغر عمرهم...
فتذكر أخوه وما فعل من أجله ومن أجل تربيته وتعليمه ومن أجل ألا يرى يوماً في عينه الذل والانكسار وألم اليتم ...وفي غمرة تفكيره ...تشبث به أولاد أخيه...وعاتبوه...أين أنت يا عمنا منا لم تركت الحياة والناس يقسون علينا وأنت فيها..لما رضيت لنا كل هذا الذل والفقر والألم بعد وفاة والدنا ...
هنا خبأ وجهه بشماغه وخرج مسرعا ً من المنزل والدموع تنهمر من عينيه..والعبرة تخنقه فلا يكاد يتنفس...وركب سيارته وتذكر طفولته وعلم أن اليتم شعور لا يعرفه إلا من جربه...
وبعدها بأيام ..حضر إلى والدي الذي هو عمه وطلب منه أن يخطب له أرملة أخيه حنان والتي تكبره بعشر سنيين وأنه سيتزوجها من أجل أبناء أخيه الذي نذر نفسه أن يكون لهم الأب الحنون...والصدر الرحيب..
وأنه لا يريد ظلمي بحياته الجديدة...( ولا أعلم هل ظلم نفسه أم ظلمني أم فعل ما فيه الصواب) وقال..إنني سأبقى أجمل شيء في حياته وهو يتمنى لي السعادة وطلب مني ألا أذرف دمعة واحدة عليه...
آه يا سارة...لقد فجعتني بما جرى...فماذا يجول في خاطرك الآن...
آه ...يا تواقة...لقد اتخذت قراراً صعبا...ولكن لا بد من اتخاذه...فسألبس أجمل الملابس وسأحضر حفل زفافه ..وسأرتدي قناعاً يخبئ وجههي الشاحب..ولكن سؤال سيظل يتردد بين جوانبي: كيف ستحيا يا ماجد وقلبك معي وكيف سأحيا وقلبي معك؟؟
وسأثبت للعالم كله أنني أقوى مما يتصورون أو يظنون ...وسأثبت للجميع أن الحياة لا بد أن تستمر
وأن نحياها حتى لو كانت وجوهنا شاحبة وأرواحنا بالية وذكرياتنا مؤلمة..
وحتى لو ماتت السعادة في أحضان خبر مؤلم...
إذا كان لديكم تعليق أو ملاحظة أو استفسار...فيسرني استقبالها على الرسائل الخاصة...................
أختكم في الله/ تواقـــــــــــــــ الجنــــة ــــــــــــة
اعداد / تواقة الجنه
التوقيع
تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي