واشنطن- كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن قيام شركة ستاربكس الأمريكية، صاحبة سلسلة مقاه عالمية، بالتبرع بآلاف الأرطال من القهوة ومنتجاتها الأخرى، خلال السنوات الأخيرة للجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان دعما لمهمته في الخارج.
وقال مركز الخدمة الصحفية التابع للجيش الأمريكي، في بيان صدر مؤخرًا، إن شركة ستاربكس للقهوة تقدمت بهذه التبرعات بعد أن تلقت العديد من الرسائل من الجنود الأمريكيين يتمنون شرب قهوة الشركة التي افتقدوها خلال وجودهم خارج الولايات المتحدة.
وقالت جولي شيلتون، وهي مسئولة عن العلاقات مع المستهلكين في الشركة بمدينة سياتل في ولاية واشنطن: "ظللنا نتلقى بطاقات ورسائل عبر البريد الإلكتروني من المجندين في الخارج يعبرون عن مدى افتقادهم لقهوتنا. لقد كان شيئا رائعا أننا استطعنا تقديم بعض الدعم للجيش" من خلال إرسال آلاف الأرطال من قهوة وشاي ستاربكس إلى الجنود الأمريكيين بالعراق وأفغانستان.
إذ تبرع العاملون في الشركة التي تمتلك العديد من الفروع في العالم العربي والخليج بشكل خاص، في الفترة من 18-22 من إبريل 2007 بـ5500 رطل من القهوة للمجندين في كلا البلدين المسلمين.
ضربة ناجحة
وجاءت هذه التبرعات نتيجة جهود بذلها الرقيب البحري توني فوربس الذي يعمل في مكتب رئيس هيئة الأركان المشتركة للحصول على القهوة للمجندين، وهي جهود ترجع إلى عام 2003 مع بداية الاحتلال الأمريكي للعراق وبعد عامين من احتلال أفغانستان.
وقال فوربس: "في عام 2003 أردت أن أفعل شيئا، فبدأت أطلب تبرعات من الفرع المحلي لشركة ستاربكس في مدينة فريدريكسبرج (بولاية فرجينيا)".
وبالفعل تبرع الفرع المحلي لستاربكس بـ 93 رطلا من القهوة، جاء بها فوربس في 2003 إلى العراق.
واعتبر الرقيب البحري أن هذه الشحنة "مثلت ضربة ناجحة بالنسبة للقوات. تلقيت الكثير من التعليقات ورسائل البريد الإلكتروني التي تعبر عن الشكر، وأعتقد أنه كان من الممكن أن نحصل على شيء أكبر".
وأوضح فوربس أن العاملين في ستاربكس يحصلون على رطل من القهوة أسبوعيا، ولكن الكثير منهم اختار التبرع بهذه القهوة للقوات الأمريكية. كما استطاع فوربس جمع كميات من الشاي والأكواب وغيرهما من منتجات ستاربكس.
الشحن أيضا تبرعات
ولشحن هذه المنتجات إلى العراق وأفغانستان اتصل فوربس بمكتب اللوجسيتات بقيادة الأركان المشتركة في البنتاجون الذي اتصل بدوره بشركة للشحن تبرعت بالشاحنات وتكاليف السائقين والنقل، وبالفعل تم شحن 12 ألف رطل من منتجات ستاربكس إلى قاعدة أندروز الجوية في ولاية ميريلاند.
ومن هذه القاعدة تم نقل الشحنات إلى العراق وأفغانستان، وأعقب هذه الرحلة شحنات أخرى بلغت 5 آلاف رطل في أغسطس 2005، ثم 18 ألف رطل في ديسمبر 2005، ثم 1100 رطل في يوليو 2006.
وتدير شركة ستاربكس التي تتخذ من مدينة سياتل مقرا رئيسيا لها أكثر من 11 ألف مقهى تنتشر في ثلاثين دولة حول العالم، وتقول إنها تنوي التوسع في كل من مصر والبرازيل.
وللشركة فروع في عدد من الدول العربية، لا سيما في منطقة الخليج، حيث بلغت فروعها هناك 2199 فرعا في عام 2006. وبلغت أرباح ستاربكس عن العام الماضي 564 مليون دولار بزيادة 12.4% مقارنة بعام 2005.
.............
وطبعا معروف ان مالك الشركة هو يهودي
فهل ستعلنون المقاطعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |