| هاذا ماأستفدناه !! فماذا أستفادوا هم ؟؟؟ | اعتقد أنه هذه الأمة على طول تاريخها صحوتها تأتي بعد كبوات ، واجتماعها يأتي بعد أزمات ، فيستخرج الله تعالى لها من المحن منحاً ، ومن الأزمات انطلاقات سامية لمزيد من الاجتماع وتوحيد الكلمة ، فهي تستفيد من المصائب والكوارث في قادم أيامها ، وفي تقديري أن الأزمة الدينماركية على قساوتها ، وشدة وقعها على نفوسنا ، أتت بنتائج عكسية فيما رمت إليه ، فالذي لاحظته
خلال الأيام الماضية من الفوائد التي أستطيع أن أعبر عنها بالإيجابية ما يلي :
1ـ بعثت في نفوس المسلمين الحماسة للإسلام من جديد ، والنصرة لقضاياه الكبرى .
2ـ ذوبت الجليد بين كثير من المسلمين بسبب خلافات هامشية أعتبرها من الترف العلمي أو الدعوي أو الفكري .
3ـ وحدت الهدف لدى المسلمين جميعاً ، وأن بإمكانهم أن يتجهوا إلى هدف واحد ، بشرط أن يترفعوا عن الصغائر ، وسفساف الأمور .
4ـ أعلنت من جديد أن الكافر يبقى كافراً ، وعدائه مستحكماً ، وأن الآخر يجب الحذر في المبالغة في إعطاءه حقوقه التي يدعيها !!!!!!.
5ـ شجعت هذه الأزمة الاقتصاد الوطني والمحلي وساهمت في رفع انتاجيته .
6ـ أثارت هذه الأزمة في نفوس العقلاء تساءلات كثيرة عن إمكانية الالتفات إلى إقامة أسواق عالمية محلية ، عن طريق مزارع تربية الحيوانات 000 الخ .
7ـ كتاب الصارم المسلول ، لو كان هناك معاهد ترصد إحصائيات بيع الكتب ، لكان الكتاب الأكثر مبيعاً هذا الأسبوع ، وذلك لكثرة من يشتري ويسأل عنه .
هذا ما لا حظته ، والتكملة لمن يضيف .
والله من وراء القصد .
. | |