ماوس جديد يريح رسغ اليد ويمنع الإصابات
تصميم فريد لـ«الماوس الليزري اللاسلكي الطبيعي» من «مايكروسوفت»
في العام 2004 خرجت شركة «ثري إم» بمنتوج يدعى «إيرغونوميك ماوس»، أي الماوس (الفأرة) المناسب للاستخدام الانساني. وكان عبارة عن قبضة يد قائمة الشكل مع وسادة للتعقب مركبة في اسفلها.
وكان ذلك امرا مهما لكونه ابقى هذا الماوس على راحة اليد في الوضع العمودي بالنسبة الى مكتب العمل. ومن المفترض ان يقوم هذا التصميم بتخفيف الضغط عن العصب الرسغي الوسطي، وهو بؤرة ما يعرف بمتلازمة التجويف الرسغي. لكن ماوس «مايكروسوفت» الجديد Natural Wireless Laser Mouse 6000 اللاسلكي كان حلا وسطا بين تصميم «ثري إم» الفريد، وذلك الماوس العروف المتداول حاليا.
وعلى الذين يعانون من الاصابات التوترية نتيجة الاستخدام المتكرر استشارة اطبائهم قبل الاقدام على استخدام مثل هذا الماوس او غيره للحصول على مشورتهم الطبية. وقد وجد الخبراء ان هذه الأداة البديلة هذا لإدخال وتلقيم المعلومات مريحة وسهلة الاستخدام، باستثناء بعض العيوب التصميمية التي لم تقم «مايكروسوفت» بالتركيز عليها أكثر.
ومن المزايا الواضحة جدا للماوس الجديد، انه خلافا الى التصاميم التقليدية العادية، فان ازراره وعجلته والرسغ تستقر في الاعلى الى جهة اليمين. وهذه الامور هي التي تعطيه شكله الفريد، لكنها ايضا لها التأثير على دحرجة الرسغ الى الاعلى بعيدا عن المكتب.
ويقول ريتش براون المحلل في مجلة «سي نت» الالكترونية الذي اختبر الماوس الجديد: «يتوجب علي كمراجع يتفحص هذا الماوس أن لا اعلق على فوائده العلاجية، بل اعتمد فقط على مؤهلاتي كمستخدم طويل لأجهزة الماوس لأقول ان هذا التصميم يبدو اقل وطأة وتسببا للتوتر بالنسبة الى رسغي.
كما وجدت من السهل جدا تعديل وضع اليد غير التقليدي. وحال قيامي بتعديل حساسية المؤشر في البرمجيات التي جاءت معه حتى بات استخدامه امرا طبيعيا جدا». ويضيف ان الصعوبة الوحيدة التي واجهها كانت مع موضع ازرار الابهام، فبدلا من تركها قريبة من الابهام كما تجدها عادة في الماوسات العادية المجهزة بها، قامت «مايكروسوفت» برفعها مع سطح الازرار الرئيسية.
وهذا ما يضعها في المنطقة الميتة بين الابهام والاصبع الامامي، مما يعني تحريك، اما الابهام او الاصبع الامامي للوصول اليها. والقيام بمثل هذه الحركات من شأنها مقاطعة تدفق عمل الماوس وانسيابه بخفة، وبالتالي ضرورة الاعتياد على اي من الزرين ينبغي عليك كبسه. ولو جرى وضع الزرين في الحيز القريب من الابهام لكان الامر منطقيا اكثر.
المصدر «الشرق الاوسط»