الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعلينا وعلى عباد الله الصالحين. أما بعد: أيها الإخوة المؤمنون! أوصيكم ونفسي الخاطئة بتقوى الله؛ فإن تقوى الله أعظم زاد يقدم به العبد على مولاه، وإن مثل هذه البرامج وما فيها وما حولها هي من أعظم ما يغتال التقوى، ويئد الحياء، ويضعف الأخلاق، ويزعزع الإيمان، ويمسخ الشخصية المسلمة. ولعلي هنا أختم بأمر مهم، وهو: أن ذلك كله إنما هو صورة للتقليد الأعمى، والانهزامية الكبرى؛ إذ كل هذه البرامج في مجملها لم تكن من بنات عقول أحد من أبنائنا أو إعلاميينا، وإنما هي نسخ منسوخة كما هي، فقد أجروا عقولهم، وتركوا ما صموا به آذاننا صباح مساء من الإبداع، لينتهي الأمر إلى أن نكون أهل قص ولصق.. أهل نسخ ونقل.. أهل توقف عن تفكير، حتى في السوء والشر والفساد ننقله كما هو؛ لأن أصحابه قد بلغوا فيه مبلغاً! فحتى في الفساد لم نكن منتجين، إنه أمر عجيب! لا أدعو فيه إلى أن ننتج الفساد؛ ولكن أريد أن أصور المسخ لأولئك الذين يتصدرون في وسائل الإعلام، ويقولون لنا ما يقولون من ضرورة النهضة بالأمة، والرعاية لشبابها وغير ذلك، ثم يكون قصارى جهدهم أن يأتونا بهذا المسخ المشوه الهزيل الرديء؛ ليقولوا لنا: إنه الذي سيفجر الطاقات، ويفعل الأفاعيل! ......
التوقيع
تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي
وأمر أخير: لو أن القضية قضية تعلم للفن فهناك أكاديميات وكليات موجودة في العالم العربي يدخلها المئات، ويدرسون السنوات، ويختبرون، ويقدمون المشاريع، ويتخرجون، فلماذا نحتاج إلى مثل هذا لنخرج واحداً أو عشرة وعندنا المئات يدرسون في هذه الكليات، ويتخرجون وهم مخرجون وفنانون وملحنون؟! فأضيفوا أولئك إلى تلك المعاهد وأريحونا لو كان لكم قصد في مزيد من هذا التأهيل النافع المفيد بحسب قولكم! إن القضية التي أريد أن أقف عندها هي: أن خسائرنا تتوالى، وأننا في معظم أحوالنا ومواقفنا نقف موقف المتفرج، فالخسائر تتوالى ونحن نتفرج، وتزداد ونحن نتفرج، وتتعاظم ونحن نتفرج، وتتكرر ونحن نتفرج، ولن أجيب أحداً على سؤاله: ماذا تريد منا أن نعمل؟ لأنني أعتقد جازماً أننا مسئولون جميعاً، وأن في عنق كل منا أمانة، وأن كل أحد عنده غيرة وعزم يستطيع أن يفعل شيئاً، ويستطيع أن يقول كلمة، وأن يوصل رسالة، وأن يقاطع برنامجاً، فمن الذي يصوت؟ ومن الذي يشاهد؟ ومن الذي يشتري؟ إنهم مجموعة من بيننا؛ من ذلك الأب أو تلك الأم أو ذلك الأخ أو تلك الأخت، أو أولئك الأبناء والبنات، فلم يأتوا لنا من المريخ، ولم يهبطوا علينا من كوكب آخر، بل هم من مجتمعنا، فأين نحن منهم؟! أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ علينا أمننا وإيماننا، وسلمنا وإسلامنا، وأخلاقنا وسلوكنا، وأن يجعلها مستقيمة على أمره. اللهم ردنا إلى دينك رداً جميلاً، اللهم خذ بنواصينا إلى طريق الحق والسداد، وألهمنا الرشد والصواب. اللهم وفقنا لطاعتك ومرضاتك، واصرف عنا الفتن والمحن ما ظهر منها وما بطن. اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة، اللهم إنا نسألك كما حسنت خلقنا فحسن أخلاقنا، واهدنا لأحسن الأخلاق؛ فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف اللهم عنا سيئ الأخلاق وأرذلها؛ فإنه لا يصرفها عنا إلا أنت. اللهم مكن في الأمة لأهل الخير والرشاد، واقمع أهل الزيغ والفساد، وارفع في الأمة علم الجهاد، وانشر رحمتك على العباد. اللهم تول أمرنا، وارحم ضعفنا، واجبر كسرنا، واغفر ذنبنا، وبلغنا فيما يرضيك آمالنا. اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك وأنت راضٍ عنا يا رب العالمين! اللهم أحسن ختامنا وعاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وارفع بفضلك كلمة الحق والدين، ونكس رايات الكفرة والملحدين. اللهم من أرادنا وأراد الإسلام والمسلمين بخير فوفقه لكل خير، ومن أرادنا وأراد الإسلام والمسلمين بسوء فاجعل دائرة السوء عليه، واجعل تدبيره تدميراً عليه، ورد اللهم كيده في نحره، وأشغله بنفسه. اللهم عليك بسائر أعداء الدين فإنهم لا يعجزونك، اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في كل مكان يا رب العالمين! اللهم فرج همهم، ونفس كربهم، وعجل فرجهم، وامسح عبرتهم، وسكن لوعتهم، اللهم واجعل لنا ولهم من كل همّ فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ومن كل فتنة عصمة، ومن كل بلاء عافية يا سميع الدعاء! اللهم أحسن خاتمتنا وعاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة. اللهم انصر عبادك وجندك المجاهدين في كل مكان يا رب العالمين! اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين! اللهم وفق ولي أمرنا لهداك، واجعل عمله في رضاك، وارزقه بطانة صالحة تدله على الخير وتحثه عليه يا سميع الدعاء! عباد الله! صلوا وسلموا على رسول الله، استجابة لأمر الله: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56] ، وترضوا على الصحابة الكرام، نخص منهم بالذكر ذوي القدر العلي والمقام الجلي وهم: أبو بكر و عمر و عثمان و علي ، وعلى سائر الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعلى عباد الله الصالحين. والحمد لله رب العالمين. ......
التوقيع
تفضلي بزيارة مطبخ المنال الثقافي اضغطي على الصوره وتمتعي بفنون الطهي
البرامج الهابطة... هدم للشرف ودغدغة للمشاعر والأحلام
برامج يتم فيها اختلاط الشباب بالفتيات في صور فاضحة عارية دون ضوابط شرعية ودون حشمة ووقار، يعيشون ويأكلون ويشربون وينامون معاً فترة من الزمن قد تدوم أياماً، يتبادلون خلالها الأحاديث والضحكات، فما هو حكم هذه البرامج من ناحية الشرع؟ وهل لها ايجابيات أم لا؟ وما هي أخطارها على الشباب والفتيات؟ وكيف يمكن التصدي لها؟
حول هذه القضية كانت لنا هذه التغطية..
سم زعاف
الشيخ "صبحي اليازجي" (مدير رابطة علماء فلسطين) قال إن مثل هذه البرامج التي تبث عبر الفضائيات والتي أنتجتها المادية لن يقف الإسلام مكتوف الأيدي حيالها، ولا يمكن أن يتجاهل وجودها، بل عليه أن يدرسها دراسة دقيقة ومتأنية حتى يصدر حكم الإسلام فيها بعدل وإنصاف، فمما لاشك فيه أن وسائل الإعلام بصورة عامة هي أرقى ما توصل إليه العلم في العصر الحديث، ولكنه سلاح ذو حدين، يستعمل للخير، كما أنه يستعمل للشرز
وبرنامج "سوبر ستار" أو "شباب على الهوا" أو "ستار أكاديمي" أو برامج مسابقات الغناء، وغيرها، ما هي إلا سم زعاف يرمي إلى هدم الشرف، وتوجيه الشباب والشابات في مجتمعنا المسلم نحو الميوعة والفساد والرذيلة والزنا، لأنه يشجع على السفور والاختلاط ودعوة للإباحية والمفاسد الاجتماعية التي تدعو الفتيات إلى الخروج خارج البيت للسهر ليلاً في وسط ثلة من الشباب الساقط التافه الذي ليس له هدف في الحياة.
واعتبر "اليازجي" أن مثل هذه البرامج تعتبر من أكبر الحرام، لأن هذه البرامج يتخللها تعليم الموسيقى والغناء الماجن الذي يدعو إلى الرذيلة والرقص والمجون، ولقد روى الإمام أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل بعثني رحمة وهدى للعالمين، وأمرني أن أمحق المزامير، والمعازف، والخمور والأوثان التي تعبد في الجاهلية"، وروى ابن عساكر في تاريخه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قعد إلى قينة يستمع منها صب الله في أذنيه الآنك (الرصاص المذاب) يوم القيامة".
وحول آثار هذه البرامج وسلبياتها على أخلاقيات الجيل أضاف اليازجي "بالتأكيد أن لهذه البرامج الساقطة تأثيرات سلبية على أخلاقيات هؤلاء الشباب والفتيات منها، اختلاط الجنسين رجالاً ونساء اختلاطاً محرماً واستمرار هذا الاختلاط، الخلوة بين بعض الشباب والفتيات وأحياناً في هذه البرامج مما يترتب عليه دخول الشيطان بين هؤلاء المختلين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما"، خاصة وأن هؤلاء في سن صغيرة وغير متزوجين، بالإضافة إلى التركيز على السفور والمجون والعلاقات المشبوهة التي تنتشر بين هؤلاء، وتهميش دور الأسرة خاصة الوالدين في متابعة سلوكيات أبنائهم وبناتهم، والاعتداء على قيم المجتمع المسلم وأخلاقياته بصور فاضحة مخالفة لشرع الله تعالى، وإشاعة الفاحشة واستمراؤها عند الشباب وهم عماد الوطن.
وعن دور رابطة علماء فلسطين في توعية المجتمع بخطر هذه البرامج أوضح الشيخ أنه على جميع الجهات الرسمية والشعبية مسؤولية كبيرة في محاربة هذه المنكرات وهذه البرامج الساقطة، ولرابطة علماء فلسطين دور بارز في هذه المحاربة تتجلى في بيان حكم الشرع في هذه الأمور وتحذير الناس من خطرها الداهم وسلبياتها على قيم المجتمع المسلم من خلال المشاركة في وسائل الإعلام، موضحا ضرورة توجيه رسائل رسمية من هذه الرابطة للقائمين على تلك الفضائيات والنصيحة بتشفير مثل هذه الفضائيات.
وعن سؤالنا للشيخ اليازجي عن البديل لهذه البرامج قال إن الأصل أن تكون البدائل عند المسلمين كثيرة حتى يُفرغ هؤلاء الشباب والفتيات طاقاتهم الكامنة وغرائزهم في الأمور الحلال والمباحة وفيما يرضى الله تبارك وتعالى والمتمثلة في:
ـ الرحلات الهادفة دون اختلاط إلى الأماكن الأثرية في البلاد العربية والإسلامية.
ـ عقد دورات وورش عمل ومؤتمرات وندوات ومحاضرات لهم تركز على مفاهيم ومعان قيمة تخدم الإسلام وتنفع المجتمع ويتربى فيها هؤلاء الشباب والفتيات على طاعة الله وعبادته والإخلاص له وإتقان العمل.
دغدغة المشاعر والأحلام
د. "أحمد زارع" (عميد كلية الإعلام والفنون بجامعة الأقصى بغزة) قال إن "هذه الفضائيات تحاول أن تغطي المساحة الكبيرة الموجودة لديها ببرامج هابطة تحمل في مضمونها ما يتنافى مع قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا، وتكون في كثير من الأحيان مستفزة للقيم الإسلامية التي تعارفت عليها مجتمعاتنا، ومردودها السلبي أكبر بكثير من مردودها الايجابي".
وحول مدى تأثيرها على البرامج الجادة قال زارع إن هذه البرامج عبارة عن سلاح خطير جدا وشديد الفعالية موجه ضد شباب أمتنا، فهي تجذب الشباب وبالتالي تقتطع من وقتهم واهتماماتهم من خلال دغدغة المشاعر والأحلام وتصرفهم عن البرامج الجادة، ولذلك فلن يكون للشباب وقت لمتابعة البرامج الجادة والهادفة، مشيرا إلى أن هذه البرامج تستهدف الشباب في مرحلة عمرية معينة، وهي المرحلة التي تعتبر مرحلة البناء بالنسبة لهؤلاء الشباب، ولذلك فان تسطيح تفكير الشباب، واستغلال أوقاتهم بهذه السذاجة، وغرس القيم الرخيصة فيهم، سيصرفهم عن معركتهم الحقيقية، وخاصة أن الأمة تتعرض لحرب شرسة جدا، وتحتاج فيها إلى تضافر جهود كل أبنائها وخاصة العنصر الشبابي.
وأوضح أن هذا الجيل يحتاج إلى رعاية واهتمام فائقين، من خلال اختيار نوعية البرامج وأهدافها، وأوقاتها، مشيرا إلى أن البرامج الجادة تكون في أوقات غريبة، وكأنه يتعمد أن تكون في أوقات متأخرة، بحيث يستحيل على الشاب متابعتها فيه.
وقال إن الفضائيات العربية والإسلامية إذا أرادت أن تقدم البرامج الجادة والهادفة فستجد من يساعدها، ولكن للأسف فإن كثيرا من الفضائيات تلهث خلف ما يأتي من الغرب وللأسف نحن ندغدغ الأحلام والمشاعر الهابطة حتى نجذب هذا الفصيل من الشباب وبالعكس، لكن إذا نظرت إلى بعض البرامج، مثل برنامج الشيخ القرضاوي في الشريعة والحياة لابد أن تسمعه ولو في وقت متأخر، وكذلك برنامج فيصل القاسم، والذي جعلنا نعرض هذه البرامج نستطيع أن نعرض برامج جادة، خاصة وأنه يوجد عندنا كوادر ويوجد أيضا إمكانيات ولكن نلهث خلف الإثارة ومثل ذلك.
وحول سؤالنا للدكتور عن المسؤول عن هذه البرامج قال إن المسؤول هو الحكومات والمسؤول بصفة أكثر القائمون على مثل هذه القنوات ومفكرو الأمة وعلماؤها الذين لم يرفعوا صوتا في وجه هذه البرامج، كما أن الجمهور مسؤول لأنه حينما يقبل مثل هذه البرامج فإنه يشجعها، بالإضافة إلى المربين، ولذلك لابد من مقاومة هذه البرامج من خلال التوعية في المنزل من الأب والأم، والعلماء والمفكرين والإعلاميين، موضحا أن هذه البرامج من ضمن الغثيان الذي نتعرض له كل يوم على مدار 24 ساعة من الفضائيات العربية، مشيرا إلى أنه لابد أن يكون هناك صدق في النوايا وخاصة من قبل القائمين على الفضائيات والمحللين لسياستها والمخططين لبرامجها، لابد أن ينتجوا لنا برامج قيمة وجادة تفيد الأمة وتفيد شباب اليوم والحل الرئيسي أن تصدق النوايا وتخلص لله وللدين وللوطن.
نتيجة للهيمنة الإعلامية الغربية
أما د. "حسن أبو حشيش" (المحاضر في قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بغزة ومدير مكتب النبأ للإعلام والتوثيق) فقال إن البرامج الهابطة والبعيدة عن القيم والدين والعادات والتقاليد لها دور كبير في هبوط الجماهير العربية والإسلامية وقيمها وأخلاقياتها وأذواقها، وبالتالي هدم فلسفتها ووحدتها وكرامتها وتماسكها، الأمر الذي ينعكس بالسلب على أخلاقيات المجتمع والذي لا يعدو كونه مجموعة من الأفراد والأسر.
ويضيف أبو حشيش أن المتتبع لهذه البرامج في ظل ثورة اتصالية مخيفة وهائلة بإمكانه أن يجد تفسيرا منطقيا لانتشارها واعتماد الفضائيات العربية عليها، فهناك عوامل كثيرة تقف وراءها من أهمها:
ـ الانفتاح الهائل بين ثقافات الشعوب والحضارات كنتيجة طبيعية لهيمنة العولمة الإعلامية وبالتالي سهولة تقليد كل ما هو غربي.
ـ اعتماد وسائل الإعلام على مبدأ الربح الرخيص وجذب حركة المعلنين من خلال الذوق الهابط للمشاهدين.
ـ تشجيع السياسة الصهيونية لمثل هذه البرامج لما لها من دور في تدمير القيم والأخلاق الشيء المرغوب على مستوى الحركة الصهيونية العالمية.
ـ دور حركات التغريب والاستشراق والتبشير ما زالت فاعلة وضمن أهم أدوات المعركة اليوم، لذلك نجد أن لها نصيبا في تشجيع بل وهدم كل ما من شانه تحقيق الهدف.
ـ حالة من الفكر والثقافة العربية ما زالت سائدة في البلدان العربية والتي لا ترى في هذه البرامج إلا سلوك ثقافي وفني عادي لا غبار عليه.
وأضاف أبو حشيش أنه إذا بحثنا عن أمور لمحاربتها والحد منها فإننا نقول إن الأمر ليس بالهين، فهو يحتاج إلى جهد كبير وحركة إعلامية مضادة ومن عوامل محاربتها:
ـ زيادة المحطات الفضائية ذات الصبغة المحافظة والوطنية الخالصة.
ـ تطوير أداء الإعلام المحافظ.
ـ زيادة برامج الترفيه الهادف.
ـ وضع تصور كامل حول طبيعة البرامج ووقت بثها.
ـ تكثيف حملات التوعية الفكرية والثقافية والتحذير من خطورة هذه البرامج.
ـ ممارسة جماعات الضغط في البرلمانات العربية ومؤسسات المجتمع المدني دورا فاعلا للحد من هذه البرامج.
ـ القرار السياسي للحكومات وإن كان هذا الأمر اليوم صعباً.