هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
     


مركز تحميل المنال
مجلة المنال
دورة تصميم المواقع اعلن معنا مكتبة الفلاش اعلن معنا





     
العودة   نادي المنال النسائي > النـــــــــادي العام > مجلة المنال > حملة المنال
 


خسائر الفوز!!!! لن ارضى ان اخسر ديني ومالى

حملة المنال


رد
     
قديم 06-14-2007, 04:35 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في قلب من احبني
المشاركات: 13,040
مقالات المدونة: 7
منال متميز دائما
My SMS لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية
01 خسائر الفوز!!!! لن ارضى ان اخسر ديني ومالى


خسائر الفوز

لقد استطاع أعداء الإسلام بغزوهم الفكري أن يفسدوا أخلاق كثير من شباب وشابات المسلمين، وذلك عبر الإعلام الهابط والمنحرف، والذي يتقبله كثير من أبناء المسلمين ويقلدونه، بل وينظرون إليه نظرة إجلال وإكبار، ولا حول ولا قوة إلا بالله! فيجب على جميع المسلمين الحذر والتحذير من مغبة فساد الأخلاق جراء هذا الإعلام المنحل.



ومن هنا نعلن اطلاق حملتنا باذن الله التي تستمر ثلاث شهور لأهمية الموضوع وتشعبه

فقد اصبح مثل النار في الهشيم اخذ منا ابناءنا وبناتنا

غير مفاهيم البعض

اهدرت اموال طائله

حتى طريقة الشباب والبنات في اللبس تغيرت واصبح تقليد اعمى لمثل هذه التقليعات والتفاهات

ارجوكن اخواتي اعلونوها للجميع

لا للقنوات الغنائيه

لا للبرامج الهابطه

لن اجعل من نفسي مغفله تسير بدون تفكير وتنساق وراء تفاهت يكسبون منها اموالا طائله

ولا اجني سوى خسارة الدين ومن ثم المال






التوقيع

هدية رائعة من حنان الكون ربي يسعدها




شكرا اسطورتنا على التحكيم الرائع عن خبرة ومصداقية
شكرا عضوات ومشرفات المنال على التصويت البعيد عن التحيز


 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 06-14-2007, 04:36 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في قلب من احبني
المشاركات: 13,040
مقالات المدونة: 7
منال متميز دائما
My SMS لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية

انعكاس الموازين والمفاهيم في هذه الأزمنة


الحمد لله جل جلاله، وعز جاهه، وتقدست أسماؤه، وثبت في كل شيء مشيئته، ووسعت كل شيء رحمته، وأحاط بكل شيء علماً، له الحمد سبحانه وتعالى حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ويرضى على آلائه ونعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، هو أهل الحمد والثناء، لا نحصي ثناءً عليه، هو كما أثنى على نفسه، فله الحمد في الأولى والآخرة، وله الحمد على كل حال وفي كل آنٍ. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير. وأشهد أن نبينا وقائدنا وقدوتنا وسيدنا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، شمس الهداية الربانية، ومبعوث العناية الإلهية، ختم الله به الأنبياء والمرسلين، وجعله سيد الأولين والآخرين، وأرسله إلى الناس كافة أجمعين، وبعثه رحمة للعالمين. وأشهد أنه عليه الصلاة والسلام قد بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، وجاهد في الله حق جهاده، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، فجزاه الله خير ما جازى نبياً عن أمته، ووفقنا لاتباع سنته، وحشرنا يوم القيامة في زمرته، وجعلنا من أهل شفاعته، وصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعلينا وعلى عباد الله الصالحين. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء:1]. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:70-71]. أما بعد: أيها الإخوة المؤمنون! حديث اليوم موضوعه: (خسائر الفوز)، ولعلنا لأول وهلة نتعجب! وحقيق بنا أن نتعجب؛ إذ الفوز له أرباح، والنجاح فيه منافع، والتقدم يحقق المكاسب، فكيف نصف فوزاً بأنه خسارة، بل خسائر متجمعة؟! ولعل مثل هذا الفهم يعود إلى قصور في الاستيعاب، أو إلى تحجر في الفكر يكون صاحبه -كما يقولون- رجعياً متخلفاً، لا يعيش عصره، ولا يعرف واقعه، ولا يرتقي للمستوى الحضاري الذي تعيشه أمم اليوم؛ ولذلك قد تختلف الرؤى في مثل هذا الأمر، ويكون هناك من يوافق ومن يخالف، ولذا أمضي بكم إلى هذا الفوز أولاً لنعرف ما هو، ثم نستمع من بعد إلى وجهة النظر المخالفة المغايرة أو الموافقة المواتية. وأردت بهذه المقدمة أن أشغل عقولكم، وأعلق قلوبكم؛ حتى ترتقبوا هذا الفوز وتنتظروه، ولئلا أكون المتحدث إليكم رأيت أن أنقل لكم أخبار هذا الفوز كما صاغتها اليد الإعلامية، ولسان البيان الصحفي أو الإذاعي: حقق مواطن سعودي الحلم، وفاز بلقب (ستار أكاديمي) البرنامج الأشهر عربياً، بعد كسبه لجولات البرنامج رغم الصعوبات، وقد عم الفرح السعوديين وهم يتابعون ابنهم وهو ينجح بكل تفوق، حيث تحول اهتمامهم نحو البرنامج بشكل غير مسبوق، وكان الحديث عن نتائج التصويت هو الشغل الشاغل!! ويقارن الخبر الإعلامي بين التفريط والتقصير في اغتنام هذا الفوز وبين المتسابقة الأخرى التي -كما يقول الخبر- سُخرت لها عدة شركات اتصال في بلادها، وحظيت باهتمام على أكبر المستويات، بينما منعت شركة الاتصالات السعودية التصويت عبر شركتها. ويضيف الخبر معلومة عن وصول البطل الذي سيحظى باستقبال كبير، خصوصاً بعد ظهوره المحترم والراقي في الأكاديمية!! ثم نمضي كذلك لنرى بعض صور هذا الفوز؛ لا من قولنا، بل مما ورد في وسائل الإعلام المختلفة التي تقول: إن الصورة التي قدمها الفائز عن شباب بلده من خلال اجتهاده ومثابرته للصمود في وجه المنافسة، وتحقيق النجاح بالفوز بالمركز الأول.

.. وكذلك يقول أحدهم في نقل صحفي عن الفائز:

إنه مثل شبابنا السعودي خير تمثيل، وأظهر قيمنا وشخصيتنا بشكل جيد! ويضيف ثانٍ: إنه أظهر التأقلم والانفتاح لشعبنا! ......






التوقيع

هدية رائعة من حنان الكون ربي يسعدها




شكرا اسطورتنا على التحكيم الرائع عن خبرة ومصداقية
شكرا عضوات ومشرفات المنال على التصويت البعيد عن التحيز


 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 06-14-2007, 04:37 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في قلب من احبني
المشاركات: 13,040
مقالات المدونة: 7
منال متميز دائما
My SMS لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية

حكم الإسلام في البرامج الهابطة


ولست أمضي أكثر من ذلك، وأظنكم تشاركونني معرفة هذا الفوز، وربما سمعتم عنه، وعلمتم من خبره أكثر مما أعلم، ونحن اليوم في هذه الوقفة لا نريد أن نتحدث باللسان الشرعي الذي يفصح عن الآيات والأحاديث أو يعرج على الأحكام والأوصاف؛ فذلك ما لا يقبله بعض أولئك الذين لم يعد يعنيهم أن يكون الأمر فيه قرآن أو سنة؛ ولذلك لن أقف أمامكم لأتحدث عن الغناء أو حكمه، أو أقف عند قوله جل وعلا: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [لقمان:6] وما نقله ابن كثير وغيره من المفسرين عن ابن مسعود بسند صحيح أنه قال: (هو الغناء). وفي رواية أنه قال: (هو والله! الغناء). وفي رواية ثالثة قال: (هو الغناء، والذي لا إله إلا هو! ورددها ثلاثاً). قال ابن كثير : وبهذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة رحمهم الله جميعاً. ولن أقف معكم لأنقل قول القرطبي في تفسيره وهو يقول: الغناء المعتاد عن المشتهرين به الذي يحرك النفوس ويبعثها على الهوى والغزل والمجون، الذي يحرك الساكن ويبعث الكامن، فهذا النوع إذا كان فيه شعر يشبب بذكر النساء ووصف محاسنهن، وذكر الخمور والمحرمات لا يُختلف في تحريمه؛ لأنه اللهو والغناء المذموم بالاتفاق. ولن أقف كذلك عند قوله: إن الاشتغال بالغناء على الدوام سفه تُرد به الشهادة، فإن لم يدم لم تُرد. وما نقله عن إسحاق بن عيسى الطباع ، قال: سألت مالك بن أنس إمام دار الهجرة رحمه الله عما يرخص فيه أهل المدينة من الغناء؟ فقال: إنما يفعله عندنا الفساق. ولست كذلك معنياً أن أفيض في هذا لأنقل ما نقله ابن عطية في تفسيره بقوله: فكأن ترك ما يجب فعله وامتثال هذه المنكرات شراء لها على حد قوله تعالى: أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى [البقرة:16]. وما نقله عن مطرف أنه قال: شراء لهو الحديث استحبابه. ونقل عن قتادة قوله: ولعله لا ينفق فيه مالاً، ولكن سماعه هو شراؤه. وأعلم أن كثيرين يقولون بأن الغناء مختلف فيه. فلنسلم ولا نجادل! ولنقل بما قد يقول من أحل وأباح ذلك. لننتقل إلى أمر آخر، فهل هناك من يفتي أو يقول بقول شاذ أو غير شاذ بأن المرأة إذا ظهرت كاشفة عن سحرها ونحرها وذراعها وهي ترقص وتختلط بالرجال أن في هذا قولاً بجواز أو إباحة؟! وليس ذلك فحسب؛ هل هناك من يقول: إن في التأنث والغنج والترقص -فضلاً عن المعانقة والتقبيل بين الجنسين- أقوالاً لبعض أهل العلم أو بعض أهل الجهل بالإباحة؟! لو كان مثل ذلك عند أحد لقلنا: هذا أيضاً مما يختلف فيه. ولن أنتقل بكم إلى خسائر من نوع آخر، فإن ما قد يقال من أقوال أهل العلم أو النصوص قد يكون عند بعض الناس اليوم غير ذي بال وللأسف الشديد! ......






التوقيع

هدية رائعة من حنان الكون ربي يسعدها




شكرا اسطورتنا على التحكيم الرائع عن خبرة ومصداقية
شكرا عضوات ومشرفات المنال على التصويت البعيد عن التحيز


 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 06-14-2007, 04:37 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في قلب من احبني
المشاركات: 13,040
مقالات المدونة: 7
منال متميز دائما
My SMS لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية

الأموال الطائلة التي تنفق على البرامج الهابطة



أنتقل إلى أمر آخر، وأدعو الجميع أن يشاركوا في التفكير والبحث والترجيح في كون هذا الأمر مكسباً أو خسارة. إن ثمانين مليون تصويت تكلف من الناحية المالية ما يقرب من عشرين مليون ريال على أقل تقدير! فاسألوا الآن: عندما دفعت ما الذي جاءنا؟ وما الذي كسبناه؟ وما الذي دخل جيوبنا؟ وهل حلت به بعض مشاكل البطالة لشبابنا؟ وهل فتحت به بعض دور التعليم التي تغلق في وجوه أبنائنا وبناتنا؟ وهل استطاع به بعض الشباب الذي تجاوز الثلاثين أن يجد إعانة على زواجه من مثل هذه الأموال؟ وهل سخرت مثل هذه الأموال لعلاج مشكلة الفقراء ورعاية الأرامل أو كفالة الأيتام في داخل بلادنا قبل خارجها؟ وهل سخرت مثل هذه الأموال أو يمكن أن تسخر لتكون عوناً لإخواننا في أرض فلسطين أو غيرها؟!! وأظن أن كثيرين سيقولون: إن هذا لا يمكن أن يكون مقابله مساوياً له إن رأينا في ذلك مقابلاً نافعاً. والمستفيدون منه -على افتراض أن هناك مستفيدين- لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة أو اليدين، فماذا خسر الذين فعلوا ذلك وأهدروا تلك الأموال؟! علماً بأن هذه الاتصالات تتم عن طريق خارج البلاد مما يجعلها أكثر كلفة، وأين نحن حينئذ من قول الله جل وعلا: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأعراف:31]؟ وأين نحن كذلك من التخوف في أن يصدق فينا هذا الوصف المذكور في قوله جل وعلا: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا [الإسراء:27]؟ إن أحداً لا يريد أن يكون مندفعاً، ولا أن يصف أحداً بشيء من التهم، إلا أننا نتحدث اليوم بمنطق العقل إلا أن تكون عقولنا قد خربت، وصرنا في صفوف الأغبياء أو المجانين؛ بحيث أصبحنا نهرف بما لا نعرف، ولو أن أحداً يعلم فليخبرنا بما عنده من العلم والاقتصاد والخبرة والتجربة، وليبين لنا أن هذه المبالغ التي دفعت سوف نجنيها أرباحاً مضاعفة وخيراً عظيماً يعود على مجتمعنا كله، وحينئذ قد يغض من يغض الطرف عن حلال أو حرام، لكننا نقول: دعوا الحلال والحرام جانباً، وأقنعونا بالمادة والأرقام: أين تذهب هذه الأموال..؟!......






التوقيع

هدية رائعة من حنان الكون ربي يسعدها




شكرا اسطورتنا على التحكيم الرائع عن خبرة ومصداقية
شكرا عضوات ومشرفات المنال على التصويت البعيد عن التحيز


 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 06-14-2007, 04:38 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في قلب من احبني
المشاركات: 13,040
مقالات المدونة: 7
منال متميز دائما
My SMS لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية

الأوقات الطويلة التي تهدر في متابعة البرامج الغنائية



أنتقل بكم إلى صورة أخرى لعلي بتفكيري القاصر وبتحجري الذي قد يوافقني فيه بعضكم أعد هذا الأمر أخطر من الأول وأفدح خسارة: أسألكم عن الأوقات المهدرة التي تعد بملايين الساعات من الذين تابعوا باستمرار أو بتقطع هذا البرنامج، وأنفقوا فيه تلك الأوقات في أعداد الله أعلم بها، وعلى مدى أربعة أشهر فيها نحو من عشرين ومائة يوم، فكم من الساعات المهدرة في هذا البرنامج؟! أريد أن أرى قيمتها، وأريد أن أرى نتيجتها، وأريد أن أراها علماً رسخ في العقول، أو خلقاً ظهر في السلوك، أو همة ظهرت في النفوس، أو حسناً ظهر في العلاقات، أريد أن أرى قيمة هذا الوقت المهدر من شبابنا وشاباتنا أين مصيره؟ هل مصيره إلى هذا اللهو العابث، والفراغ القاتل، والدرك الدنيء الذي لا يبعث همة ولا يوقظ عقلاً، ولا يحيي قلباً، ولا ينتج في آخر الأمر نفعاً أو فائدة؟! ولو أردت أن أحسب ذلك لرجعت بكم إلى أمور يذكرها أهل العلم في الاقتصاد عندما يقيسون المال بالأوقات، وتأتينا الإحصاءات لتقول لنا: إن معدل إنتاجية العامل الياباني قد تصل إلى نحو أربعة أضعاف العامل الأوروبي أو الأمريكي، وأما المقارنة بمن هم في عالمنا الثالث فتلك مسألة أخرى! وفي إحصائية علمية أجريت على بلد عربي كبير درست الوقت المستثمر من أوقات الثماني الساعات في العمل اليومي في القطاع الحكومي، فلم تزد في أقصى درجاتها عن (37%) من ذلك الوقت! فأين نحن من هذه الأرباح العظيمة التي جنيناها فيما سمعناه من هذه الأخبار: الفوز.. الحلم الذي تحقق.. التفوق.. الصعوبات.. الصمود.. والتصدي.. فأين نحن من هذه الحقائق؟! وأين نحن من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ)، الوقت الممتد.. الأيام والليالي.. الشهور والأعوام! وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة عن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم: (أعذر الله إلى امرئ أخر عمره حتى بلغ الستين)، وفي حديث معاذ عند الترمذي وغيره من أصحاب السنن عن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه..)، فسؤالان خاصان بالعمر والوقت، وبزهرة العمر في مرحلة الشباب، فأين تهدر؟ هل تهدر على مذابح القنوات، وعلى المشاهد الفارغة إن لم نقل: العابثة أو المفسدة؟! وخذوا هذا؛ فإني أجعل قيمته -لو حسبناها بالحساب المالي- أضعافاً مضاعفة عن قيمة الأموال التي تصرف في تلك الاتصالات أو في غيرها. ......






التوقيع

هدية رائعة من حنان الكون ربي يسعدها




شكرا اسطورتنا على التحكيم الرائع عن خبرة ومصداقية
شكرا عضوات ومشرفات المنال على التصويت البعيد عن التحيز


 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 06-14-2007, 04:38 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
 
الصورة الرمزية منال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في قلب من احبني
المشاركات: 13,040
مقالات المدونة: 7
منال متميز دائما
My SMS لمرورك حضور الأميرات رقيا وتألقا .. تشرفت بمتابعتك الندية