ا لسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخواتي الكريمات المنولات حفضكم الله ورعاكم اليوم اذكر لكم قصة حدثت معي شخصيا
في احدى مدارس الهجر البعيدة في منطقتي وكانت هذة القصة تدوراحداثها في الاسبوع الاول من العام الدراسي يعني الاسبوع التمهيدي
ومثل مانتوا عارفين الاسبوع الاول للتلميذات ...تسالي ..ولعب.... ورسم وتلوين .. وركزو على هذه العبارة( رسم وتلوين )
تقدمنا نقدم الالوان والكراسات الى جميع التلميذات وبالطبع كنا ننتظر منهم رسوم تحكي عن شعورهم وما يدور في خواطرهم وكانت المفاجأة التي قرأت عنها ولكن لم المس حقيقتها الا من تلميذة صغيرة اسمها نورة ماذارسمتي
ياحلوة قالت :لقد رسمت السكنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
بمعنى (العفريـــــــــــــــــــــــــــت )
الحقيقة انني تفاجأت لأنه لم يدر في ذهني ان الدائرالكبيرة والتي في نهايتها ذيل والعيون السوداءفي المقدمةهي لوحش تشعر به في داخلها زرعه الاهل في نفسها ونمى مع الأيام في عقلها الباطن وعندما وضع لها قلم رصاص وورقة عبرت بكل ماتشعر به من خوف على ورقة يقرأها كل متخصص في نفس الطفل أكثر من اي أنسان آخر المعلم أقرب هؤلأء الأشخاص لكن من ينزع الخوف من قلب صغيرة تشعر بأنها محاصرة بعبارة يرددها الوالدين والاخوان لكي تختفي شقاوت طفولة بريئة او لكي توصد أبواب أمامها ويأمنون الأهل عدم خروجها في هجرة هجرالعلم ساكنيها وزرعوا في قلوب صغارهم الخوف والرعب
أخواتي هذة قصة من تجاربي وقفت عليها بنفسي
وما زالت نورة لاتقبل ان نقفل الباب اثناء الحصة ولا نقفل النوافذ ....تذكرو ياخوأتي الطفل يرسم مايدور في نفسه وليس مايراه بعينة.