ترعرع معتوق في كنف والديه،ولاحت امارات النبوغ والذكا ء تتقد من عينيه 000 تمنى والده ان يراه من حملة القران
ليلبس تاج الكرامه في الجنان لكن رفقاء السوء والعصيان جروا معتوق الى ظلام الادمان000 مات والده وهو يبكي الما
وندماعلى فقدان امله وتحطم حلمه ومكث معتوق ثلاثون عاما يتخبط في غياهب الضياع والحسرات ويتجرع ذل السجن
والاهات 000ودخل قضبان السجن القى احد الدعاة كلمه عن سعة رحمة الله وفضل التوبه والقران فلم يتمالك معتوق نفسه من البكاء ،وعندما راى الدوموع تنهمر من عينه تذكر دموعوالده التي سكبها بسببه فأعلنها معتوق بكل صدق
سوف احفظ القران لألبس والدي تاجا في الجنان0000 ولم تمضي اربعة اشهر والا معتوق من حفظة القران واماما يشير اليه بالبنان وتحول من ظلام الادمان الى نور الايمان0000
فمتى ياخي ستتحول من ضياع الملهيات
الى نور الطاعات
ولذة السور والايات
االهم تقل لنا المزان ودخلنا الجنة بسلام وكسنى من حرير الجنان وسقنا من يد الشفيع الانام شربة هنيئة لا نضمأ بعدها ابداا
................................
اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
...................................