إذا إنتي ماتردين السلام تعالي هنا ضروري ( قصه واقعيه )
اول شيء السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمعوا القصه
( نوران ) فتاه في عز صباها ..
ترتع في نعيم هيأه الله لها من عائله تهتم بها .. و غنى يجعلها تعيش كالأميرات .. و جامعة تتبختر في أرجائها ..كانت طيبة القلب لكن وجود كل ماتطلبه بين يديها وعدم الاهتمام بتربيتها الروحيه جعلها تعيش بلا هدف وتفخر بالمظاهر دون وازع من دين او ضمير .. كانت تقضي اجازتها الصيفيه في انحاء اوروبا و امريكا وتعود لتعرض صورها التي تفخر بها امام زميلاتها في اسواق تلك البلاد و منتزهاتها دون حجاب يحميها و يميزها كفتاه مسلمة .. ذات مره ارادت احدى زميلاتها الاستئذان لصلاة الظهر فسخرت ( نوران ) منها و عند مناقشتهاقالت نوران : ( لن اصلي إلا اذا بلغت ثمانين عاماً من عمري فلماذا اضيع فرحة شبابي بعمل هو أولي بالعجائز و يمكن فلعه في الكبر ) صمت الجميع بذهول بعد أن عجزن عن إقناعها بأن الصلاة عماد الدين .. فقد أخذتها العزة بالثم و تحدث لسانها بالباطل و أقنعها وسواسها بصحته لكن كان هنالك من هو فوقها !..
اهتمام نوران بشكلها دفعها لاتباع نظام غذائي لتنحيف جسمها : فصارت تتناول حبوباً و مواد كيميائية ضارة غير عابئه بما تسببه له جاعله هدفها القوام الجميل ..
و كم كانت تفرح عندما تسمع إطراء زميلاتها و إعجابهن بعزيمتها التي جعلتها تنحف كثيرا و حين قاربت أجازة عيد الأضحى على المجئ قالت نوران : ( سآتي بعد الاجازة وانا انحف واحده فيكن ) وفي الاجازة ضاعفت جهودها في التنحيف وتناولها للحبوب والكيماويات.
و أتى يوم العيد حاملا الفرحه لنوران لاسيما انها معزومه على حفل زواج احدى قريباتها .. عادت من الحفل سعيدة ودخلت المنزل و أخبرت إخواتها أن هذا اليوم هو اسعد يوم في حياتها ثم دخلت غرفتها لتنام .
في اليوم التالي اجتمعت العائلة على الفطور و فجأة قالت الأم : ( أين نوران ؟! ) و ذهبت إلى غرفتها لإقاضها نادتها مرارا لكن دون جدوى لقد انخفض ضغطها كثيراً بسبب الكيماويات ففارقت الحياة .. وكم كانت أياماً صعبة على العائلة بعد وفاة تلك الشابه التي كانت تملأ البيت حياة ! ..
بعد عدت أيام أتت امها الثكلى إلى الجامعة لتقابل مديرة القسم و ترجوها أن تدلها على زميلة نوران و أسمها ( مؤمنه ) تساءلت المديرة : ( لماذا ؟) أجابت الأم : ( لثلاث ليال متواليه تأتيني أبنتي في الحلم و تستغيث بي قائلة : الثمانمئة ريال يا أمي .. أرجوك رديها لصاحبتها مؤمنة .. أرجوك ) نادت مديرة القسم الطالبة الملتزمة (مؤمنة) لمقابلة الأم و عندما قابلتها الأم سألتها : ( هل استادنت ابنت - رحمها الله - منك مالا ) فأجابت مؤمنه : ( لماذا ) فحكت لها الأم الحلم فقالت مؤمنة : ( إنه لاعلاقة لي بابنتك - رحمها الله - سوى أنني كنت أدخل صباحاً فأقول : السلام عليكم فلا ترد علي مع أنها تسمعني ! ) استجمعت الحاضرات أفكارهن .. نعم .. إنها ( ديون السلام ) فرد السلام فرض لم تؤده نوران لكنها تطالب أمها برده .
خرجت الأم باكيه و قد عزمت أن تتبرع بهذا المبلغ في أوجه الخرليدفع عن إبنتها العقاب و أيقن كل من سمع بالقصة بأن هناك أمور شرعية سهلة جداً علينا في حياتنا و ستصبح عقبة في طريقنا للجنان إن أهملناها .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
منقووووووول |