حكايه حزينه لفتاه مسكينه >>>> ...... 07-11-2007, 06:07 AM شاء الله ان يبتليها بمرض مزمن قاست منه وتألمت كثيرا مع مرور الزمن ،انها حكايه الفتاه مها حكايه حكى وروى عنها الزمن بكت معها الاطيار وناحت اغصان الاشجار ....
مها فتاه جميله في عمر الزهور ، وكما قلنا بسبب اصابتها بهذا المرض المزمن والذي لازمها من ايام طفولتها منذ ان كانت طفله جميله بريئه تريد ان تمرح وتلعب وتلهو وتغرد كالاطيار كاقرانها من الاطفال الا يحق لها ذالك ؟؟؟
فهي منذ اصيبت بهذا المرض وهي لاتستطيع ان تحيا حياه طبيعيه كبقية الخلق وان كان لها ذلك فيكون تحت مراقبة الاطباء وعلقم الادويه ....
وكبرت مها وكبر معها مرضها واصبحت شابه جميله فهي الى جانب جمالها كانت تتمتع بالاخلاق العاليه والتمسك بالدين والفضائل وبالرغم من مرضها فقد كانت حريصه ع تلقي العلم والدراسه من منهل العلوم الذي لاينضب بالرغم مما كان يصيبها احيانا بل غالبا من نوبات المرض الحاده التي كانت تقعدها طريحة الفراش لايام طويله .......
ومع مرور الايام شاء الله وتقدم لخطبتها شاب خلوق بالرغم مما سمعه عن مرضها وخطورته ، فهي لاينقصها شيء من الجمال و الدين والخلق ....
الا الصحه وان كانت اهم شيء ولكن لماذا ؟؟
الايحق لها ان تتزوج وتنجب اطفالا يملؤن حياتها حبا وسعاده كالاخريات ؟؟
وهكذا مرت الايام والشهور واعطاها دعما ماديا لتواصل علاجها في احسن مستشفيات العالم والاهم من ذلك الدعم المعنوي ،فقد وقف بجانبها وخفف عنها كثيرا حقا ياله من شاب صالح قلما نجد من امثاله في هذا الزمان ،ودارة دائرة الايام بسرعه وبدأت الاستعدادات لحفل الزفاف والانتقال لمنزل الزوجيه فقد وعدها خطيبها بحفل اشبه بليلة من ليالي الف ليله وليله....
وقبل موعد الزفاف بايام ذهبت مها مع خطيبها لمشاهدة فستان الزفاف الذي لازال عند محل الخياطه كان الفستان معلق في واجهة المحل وقد كان آيه من الجمال والذوق الرقيق لااحد يعلم ماذا كان شعورها عندما رأته كان قلبها يرفرف كجناح طائر ابيض بوده ان يحتضن السماء والافق الرحب كانت فرحه جدا ليس بسبب الفستان بل كانت سعيده باجمل لحظات الحياه التي سوف تلتقيها بعد ايام قصيره كانت تشعر في قرارة نفسها بان الحياه بدات تضحك لها وانها بدات ترى الجانب المشرق منها ...
ارتدت مها الفستان الابيض لتجربه فظهرت كالملاك الابيض الجميل فقد كان عليها رائعا ...
وجمالها البريء قد زاده روعه وحسنا وبهاء ....
سوف تكونين اجمل عروس رايتها في حياتي ياعزيزتي هكذا قال لها خطيبها عندما رآها بالفستان فابتسمت مها ابتسامة عريضه وردت عليه قائله : بل سأكون اسعد عروس في الدنيا لاني ارتبطت بشاب مثلك ...
ومع ان الفستان كان رائعا الا انه كان بحاجه لتعديل بسيط فتركته مها عند محل الخياطه واتفقت مع صاحبة المحل ان تعود له في اليوم التالي الا ان صاحبة المحل اعتذرت وبلطف ووعدتها بان الفستان سيكون جاهزا وع احسن مايرام بعد ثلاثة ايام ، أي بالتحديد يوم الزفاف صباحا ،ومرت الايام الثلاثه سراعا وجاء يوم الزفاف ، اليووم المنتظر فاستيقظت مها منذ الصباح الباكر فهي اصلا لم تنم في تلك الليله كانت الفرحه لاتسعها فهي سوف تزف الى احسن الشباب خلقا ..
اتصل بها خطيبها واخبرها انه سوف يذهب بعد نصف ساعه لمحل الخياطه لاحضار الفستان لترتديه وتجربه مرة اخرى حتى تتاكد من ضبطه ....
وذهب خطيبها بسرعه لمحل الخياطه كان يقوود سيارته بسرعه جدا كان يسابق الريح من فرحته وسعادته بهذه المناسبه التي هي اغلى واثمن مناسبه لديه بالتاكيد ولدىمها كذلك ....
وفجاه وبسبب سرعته القويه انحرف في مساره عن الطريق وانقلبت به السياره عدة مراات ، وفي الوقت الذي كانت فيه سيارة الاسعاف تقله للمستشفى ولكن وبعد فواات الاوان فمشيئة الله فوق كل شيء كان قد فارق الحياه ، كان جرس الهاتف يرن في المحل كانوا يسالون عنه فاخبرتهم صاحبة المحل بانه لم يات بعد فقد تاخر .......
لم يطلبوه ليسألوه عن سبب تاخره في احضار الفستان لكنهم طلبووه ليخبروه بان مها قد انتابتها نوبة المرض المفاجئه ونقلت ع اثرها الى المستشفى بسرعه ولكن المرض هذه المره لم يمهل مها كثيرا فكان رحيما بها كان لايريدها ان تتالم وتقاسي وتعاني اكثر مما عانته طوال فترة حياتها القصيره ،فبعد دقائق من ذلك جاءهم نبا وفاة ابنهم الشاب من المستشفى وبعده بلحظات نبا وفاة مها ع اثر هذه النوبه ....
وهكذا حزنا عليهما وذبلت ازهار وماتت وغردت طيور حزنا وشجونا عليهما وتحولت ليلة الف وليله الى ليلة احزان ونواح .. الى ليلة غابت عنها الافراح ....
وظل الفستان معلقا ع واجهة المحل لم يلبس ولن يلبس الى الابد واصبح يحكي قصة مها الحزينه لكل من يراه ويسال عن صاحبته ...... م
ل
ت
و
ش *من كتاب قصص من الواقع الجزء الاول اتمنى تقرووه لان الكتاب روووعه ... والقصص مؤثره ... |