ان عقولنا وأمزجتنا وأهواءنا مختلفه، وان وقع مسرات الحياة
يختلف من شخص الى اخر ، كما أن وقع الاحزان والالام
نفوسنا يختلف كذلك ، ولهذا فان كل واحد منا يحتاج كي يحيا
حياة طيبه الى وصفه خاصه ، كما يحتاج المريض الذي يعاني
من عدد من الامراض الخطيره الى خطة علاجيه
دقيقه وشخصيه،،
ولكن.....
مع هذا فان بين الناس الكثير من الامور المشتركه فنحن البشر
مفطورون على اشياء كثيره متجانسه وموحدة ومحكومون
في الوقت نفسه بسنن إلهيه واحدة ؛ ومن هنا فإننا سننتفع
ـبإذن الله ـ من زيادة بصيرتنا بما نريده من هذه الحياة
وبما لا نريده ،كما سننتع بالخبرات التي تعلمنا
كيف نوجه إدراكنا ،وكيف نعيد تقييم الاشياء والأحداث
من أفق عقيدتنا ومن أفق الحاجات والشروط لتي يمليها
علينا العيش في زمان كثير المغريات كثير المتطلبات وكثير الفرص
ايضا والتحديات..