وللكسل الدعوي مظاهر .. فمن كانت به مثل هذه المظاهر فليس عيبا أن يقوم بالواجب تجاه نفسه وتجاه دعوته بالبذل والمحاولة لتصحيح المسار .. والطلب من الدعاة الآخرين التعاون معه في درء هذه السلوكيات السيئة واستبدالها بالسلوكيات الجيدة.
مظاهر الكسل الدعوي:
• ضيق من الالتزام بالعمل الدعوي ..
• ورغبة في الدعة ..
• وبطء في الإنتاج ..
• وصناعة متطورة للمعاذير..
• ونقد لبعض أخطاء النشيطين .. لا للتصحيح بل تزكية لأوضاعهم المريضة.
العلاج من قبل الدعاة الآخرين :
• مناقشته في وضعه ومحاولة إفهامه مكامن الخلل.
• تقديم برامج تربوية عامة ودروس لرفع العزائم وتخطي مشكلة ضعف الهمم. كدروس في
تطوير السلوك وجمع لما ذكره السلف من فضل بذل الجهد والمثابرة وذم الكسل والعجز.
• وضعه في بيئة تربوية خاصة لعلاج مشكلته .
• تدريبه على التخطيط ووضع الأهداف .
• متابعة الأخ الداعية في الخطط الموضوعة .
• الترغيب بالعمل والأجر والجنة .
• الدعاء للأخ بقوة العزيمة .
العلاج من قبل الفرد :
• ترديد الذكر (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل)
• قراءة سير العلماء الذين بذلوا الجهود الهائلة في الدعوة والطاعة والجهاد وغيرها
من أعمال الخير.
• معايشة أصحاب الهمم العالية والبعد عن الكسالى .
• التعرف على فشل مستقبل الكسولين .
• الاعتياد على العمل المخطط
• الدعاء للنفس بتخطي هذا الحاجز وبذل الجهد الفردي لتحقيق الدعاء .
ضوابط :
• ينبغي التفريق بين فرد وآخر فالهمم تتفاوت .
• ينبغي التفريق بين وقت وآخر .. فمن كانت فترته لا تتدنى تحت الحد الأدنى فينبغي
توقعه واعتباره طبيعيا على ألا يستمر أو ينقص وتكون فترة زمنية للعودة إلى الوضع
السليم ... وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن
كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح)