صباح اليوم
بدأ الحنين يعتصرني ليحملني بشغف إلى ذاتي..
لأستعيد تلك الصورة الخفية من نفسي
والذي لايراه ولا يتذوقه سوى قلبي
حكم عليه دستور العقل والمنطق
بالنفي بعيدا عن ساحات الحياة
حيث حاصره الواقع بكلمات المستحيل!
اقنع نفسي كل يوم بجمال ماأغوص فيه
كي استشعر السعاده
لأننا من نصنعها وليست هي من تصنعنا..
فقد علمتني الحياة..
أن مايدور داخل رؤوسنا تترجمه جوارحنا
وعرفت أن التجربه خير أداة لخلق القناعه
وأدركت أن القوه تكمن في عقولنا ..
فلا يوجد بحر من الأمنيات ولكن هناك أمنيات كالبحر
ولأنني قررت
أن أحفر قبر أحلامي كي أعيش بسلام
أراها الآن مع مرور الأيام..
تزدان اكثر في نظري ...
وتتعلق بها مشاعري ...
وأشتاق إليها مع كل غروب و شروق..
لأتذكر لحظات امتلكت فيها نفسي..
فأتقنت حوارها واستعذبت نقاشها وارتقيت بها..
فرسمتها داخل برواز فاخر ..
اضعه تذكارا على جدار زماني..
يؤلمني أن تنتهي بين اربع حواف
ولكن قدرها شاء ذلك..
شاء قدرها ان تكون مجرد رائعه أبدعها الأمل
وترجمتها العزيمه والإصرار
يعبر عليها كل من يعرفني.. ليترك لي بضعا من كلمات!!
تقتحمني ..
تغتالني
تفرحني
تغمرني
وبالنهايه هي مجرد كلمات تسجلها ذاكرة الأيام!!!
وتكتنزها مخيلتي لرسم لوحات أخرى....
بقلمي ..
