الزوج المدخن: ابتعدي عني الآن أنا صائم ولا أطيق نفسي 08-28-2007, 10:27 PM
الصوم ليس مبرراً للعصبية..
الزوج المدخن: ابتعدي عني الآن أنا صائم ولا أطيق نفسي
هكذا يتحدث الزوج المدخن مع زوجته في نهار شهر رمضان مبرراً عصبيته بالصيام ولكن الحقيقة أن امتناعه عن السجائر هو السبب الأمر قد لا يقتصر على خلاف عابر وقت عصبية وإنما قد يتطور إلى الطلاق وقضايا في محاكم الأسرة.. في السطور التالية.. قصص وحكايات واقعية من أمام المحاكم. لعلنا نجد فيها أجراس إنذار للمدخنين. حتى ينتهبوا مبكرا إلى ما قد يترتب على تجنب السيجارة. حتى تمر الأزمات بسلام ونقضي شهرا مباركا وسعيدا
تقول م.أ: تعرفت على زوجي الذي يعمل مهندسا بإحدى شركات المقاولات الكبرى استمرت علاقتنا بضعة أشهر تزوجنا بعدها وفجأة تبدل حاله وبدأت الخلافات تدب بيننا مع بداية شهر رمضان نتيجة امتناعه عن التدخين في فترة الصيام مما أدى لكثرة المشاحنات غير المبررة بحجة العصبية وبالفعل طلقني في لحظة اندفاع والسبب في النهاية التدخين أما ع.ح.. موظفة تحكي قصتها بنبرة حزينة: عمر زواجنا ثلاث سنوات، هو مدير إحدى الشركات التقينا عن طريق أحد معارف الأسرة بعد أن قال فيه قصائد شعر لأنه ابن أحد أقاربه لكن مع بداية شهر رمضان بدأت الخلافات الزوجية بحجة امتناعه عن التدخين خلال فترة الصيام وقد تسببت تلك العادة السيئة في انهيار حياتي. أن الطلاق مكروه مهما كانت أسبابه ويصبح الأمر أكثر سوءا عندما يكون إدمان التدخين سببا مباشرا في حدوث وتصاعد الخلافات بين الأزواج. وإذا كان التدخين حرام من الناحية الدينية لأنه يخدر العقل ويعتبر نوعا من أنواع المخدرات فحجم جريمة المدخن تكون عظيمة إذا ما تسببت تلك العادة السيئة في خراب الديار العامرة وانهيار الكيان الأسري وللأسف تكثر مثل هذه الحالات في شهر مبارك كشهر رمضان المعظم عندما يفقد المدخن أعصابه أثناء مناقشاته مع زوجته مثلا ويحتد الحوار لدرجة أن يتهور دون إرادة ويطلقها ويكون السبب مجرد امتناعه عدة ساعات عن التدخين كما أن تلك الظاهرة تنتشر وسط الطبقات غير المتعلمة أو المثقفة بحجة التأثير السلبي الذي يترتب على تركه للتدخين لفترة معينة. وشهر الصوم لا يجب ان تحدث فيه تلك المشاحنات واهتزاز الأعصاب لأنه شهر الرحمة والمودة والعبادة وترى إيمان خبيرة اجتماعية أنه يجب أن نعترف أولاً أن المدخن إنسان مسلوب الإرادة خاصة إذا ادعى انه لا يستطيع التخلص من تلك العادة وسلبيات ذلك الإدمان وتزداد عند هؤلاء الأشخاص أثناء شهر الصوم المبارك فبدلا من مشاعر الخشوع والتراحم والحب نجد عندهم العصبية والسلوك العدواني العصبي ومن الطبيعي أن تنتقل هذه الحالة إلى داخل منزل الحياة الزوجية فتشتعل الخلافات بين الزوجين لأتفه الأسباب والسخيف أن يكون السبب هو السيجارة وتستطرد إيمان قائلة: الإنسان السوي والطبيعي هو الذي يتحكم في سلوكياته ولا يسمح بأن تسيطر عليه عادة سيئة مثل إدمان السيجارة خاصة إذا كانت سببا مباشرا لفقدانه السيطرة على أعصابه أثناء الامتناع عنها في فترة الصيام والمشكلة هنا ليست اجتماعية فقط بل صحية أيضا فما ذنب الآخرين الذين لا يدخنون وكذلك الأطفال وهم يستنشقون هواء فاسدا يضر برئتهم.. وفي تصوري أن أي زوج عاقل يجد نفسه سوف يدمر حياته الاجتماعية وعلاقاته العامة بسبب إدمانه للتدخين فيجب عليه ان يقلع فورا وبعزيمة قوية عن تلك العادة غير الصحية. فحياة الأسرة بروابطها المقدسة لا يجب ان تخضع لعبودية الإدمان مهما كانت الظروف ولأن الأطفال يقتدون بآبائهم قد تصل الكارثة إلى إقتدائهم بأبيهم المدخن ويدخنون مبكراً ، فإذا كان الأب لا يتوقف عن التدخين داخل البيت وفي وجود الأبناء, فإن الأبناء بالتبعية يتعرضون في أول الأمر للتدخين السلبي وذلك باستنشاق هواء الحجرة المعبق بسحب الدخان وهكذا يتهيأون عن طريق ذلك مع القدوة المأخوذة من الأب للتدخين الايجابي, فيلجأون لأخذ السجائر من علبة أبيهم. أو لأخذ السيجارة من صديق أو رفيق سوء ثم يدخنونها.
منقول
التوقيع
inas
منولالالالالالالات اعدروني عن قلة مشركاتي هاد الايام
والله مو بايدي بس ان شاء الله راح ارجع كاسابق انتضروني