تذكرت حين دخلت يوما غرفته فوجدت قصاصة من ورق كتب عليها أخي الأصغر بيتا لايزال عالقا في ذاكرتي رغم أني قرأته مرة واحدة
كان هذا البيت من بداياته الشعرية يقول فيه:
أنا يتيم وعاش عمره بلا أم وغيري ينام وصدر أمه وسادة
ورغم ضعف حيلتي بكيت يومها وتمنيت لو أني أقربه إلي وأحتويه
وما استطعت،،، لأني كنت أشرب من نفس الكأس وأتجرع مرارة اليتم
لكن لابد أن نعترف أن ثمة أشياء في الحياة قد تنسينابعضا من ألم اليتم
التوجه إلى الخالق سبحااااااااااااانه قبل كل شيء
ثم الاستمتاع بمتع الحياة
المال
الزواج
الأبناء
وكذلك الحب
ولانستطيع أن نقول بأن جميع الأحبة يمثلون الدور فقد يكون في البشر مخلص مثلما أن الغادر موجود
ولكن يضل للدقة في اختيار الأصدقاء دوره الفاعل في نجاح العلاقات
أشد في نهاية تعليقي على يد كل يتيم وأقول :
اجعل من الحزن فرحا"
ومن الكره حبا"
ومن التعب راحة"
ومن الداء دواء" حتى تعيش والله وليك لم يخلقك لينساك فكل البشر سواء عنده إلا من اتقى أرفع درجات سبحانه وإليه المآل.