بسم الله الرحمن الرحيم
تهذيب النفس
البر ::: ومعناه الخير ، والاحسان ، وقد دعانا ديننا الاسلامى اليه ،وطلب منا ان نتحلى به فى سلوكنا ومعاملاتنا ، لتتحقق لنا السعاده فى الدنيا والاخره .
والاسره التى ينتشر البر بين افرادها تعيش فى محبه وسعاده ، وتقضى ايامها فى سرور وهناء ، والمجتمع الذى تسوده هذه الصفه لابد وان يكون مجتمعا ناجحا قد تهياءت له اسباب التقدم والنهوض ،ولم ينجح المسلمون فى يوم من الايام ، وكان لهم ذلك الشاءن العظيم ، الاعندما طبقوا شعار البر فى كل امر من امور معاشهم عملا بقول الله تعالى ( وتعاونو على البر والتقوى )
فساروا بهذا التعاون ، وحققوا من الانجازات الماديه والروحانيه ماعجز غيرهم من الامم عن تحقيقه وسبق لهم من عصور الحضاره المعروفه بتاريخهم المعاصر .....
وللبر صور كثيره ومنها
(1) حقوق الوالدين : لكل من الوالدين فضل كبير على الابناء ،فقد ضحيا كثيرا من اجل رعايتهم وتوفير الحياة الكريمه لهم ولهذا امرنا الله بطاعتهما والبر بهما ، والوفاء لهما ، اعترافا لهما بالجميل ، وتقدير لجهودهما العظيمه .
(2) حقوق الاسره : الاسره هى نواة المجتمع وركن من اركانه ، بصلاحها يصلح المجتمع ويتقدم ، وبفسادها وتفككها يتاخر المجتمع وينهار .
(3) حقوق الاقارب : الاقارب هم الناس الذين تربطنا بهم القرابه والدم ، وهم غالبا احب الناس الينا واكثرهم عطفا واخلاصا
(4) حقوق الصداقه : الصداقه هى المحبه المتبادله بين شخصين محبه فيها اخلاص غير قائم على منفعه او حاجه من حاجات الدنيا ، والصداقه كما يقولون هى ( اخوة الروح )والصداقه اذا داخلتها المنفعه استحالة الى نوع من التملق والتزلف : وقد قالوا (الصديق نسيب الروح والاخ نسيب الجسم وقد قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) لايحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال ، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا ، وخيرهما من يبداء السلام ....
وهكذا ايقظ الاسلام العقول ، واخرجها من الظلمات الى النور ، لترى اختى المسلمه عظمة الله تعالى فى ايات الكون ، فتومن عن يقين ، فيتحقق لها بالايمان الكرامه والعزة ....
مادونته اعلاه قابل للنقاش والمناقشه لاننى عندما ابدا بمحاضرتى
ارى العيون تتكلم امامى فنصفهم يطير من الفرح والنصف الاخر يهمس هذا من الماضى ، وماقلته اعلاه اليس فيه الخير والبركه ،،
التعديل الأخير تم بواسطة : ام عزوزي بتاريخ 09-27-2007 الساعة 01:45 PM.
(3) حقوق الاقارب : الاقارب هم الناس الذين تربطنا بهم القرابه والدم ، وهم غالبا احب الناس الينا واكثرهم عطفا واخلاصا
وكثير من الناس مضيعون لهذا الحق مفرطون فيه ، تجد الواحد منهم لا يعرف قرابته بصلة ، لا بالمال ولا بالجاه ولا بالخلق وتمضي الأيام والشهور من رآهم ولا قام بزيارتهم ولا تودد إليهم بهدية ، ولا دفع عنهم ضرورة أو حاجة ، بل ربما أساء إليهم بالقول أو بالفعل أو بالقول والفعل جميعا ، يصل البعيد ويقطع القريب .
للقريب الذي يتصل بك في القرابة كالأخ والعم والخال وأولادهم وكل من ينتمي إليك بصلة فله حق هذه القرابة بحسب قربه ، قال تعالى : (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ )(الإسراء: الآية26) الآية وقال : (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى ) (النساء: الآية36) فيجب على كل قريب أن يصل قريبه بالمعروف ببذل الجاه والنفع البدني والنفع المالي ، بحسب ما تتطلبه قوة القرابة والحاجة وهذا ما يقتضيه الشرع والعقل والفطرة .