09-29-2007, 04:32 PM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
| مشرفة الكمبيوتر والانترنت والبرامج
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 3,653
| أختى : لا تتحدثى عما صار بينكما | أخرج الإمام أحمد عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها { أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود عنده فقال لعل رجلا يقول ما فعل بأهله , ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها , فأرم القوم أي بفتح الراء وتشديد الميم أي سكتوا من خوف ونحوه , فقلت أي والله يا رسول الله إنهم ليفعلون وإنهن ليفعلن . قال لا تفعلوا فإنما مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة فغشيها والناس ينظرون } .
وأخرج مسلم وأبو داود وغيرهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إن من أشر الناس عند الله منزلة [ ص: 119 ] يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه } . وفي رواية { إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها } . وروى البزار عنه مرفوعا { ألا عسى أحدكم أن يخلو بأهله يغلق بابا ثم يرخي سترا ثم يقضي حاجته , ثم إذا خرج حدث أصحابه بذلك . ألا عسى إحداكن أن تغلق بابها وترخي سترها , فإذا قضت حاجتها حدثت صواحبها . فقالت امرأة سفعاء الخدين والله يا رسول الله إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون . قال فلا تفعلوا فإنما مثل ذلك كمثل شيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق فقضى حاجته منها ثم انصرف وتركها }
. وعن أبي سعيد الخدري أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { السباع حرام } قال ابن لهيعة : يعني به الذي يفتخر بالجماع , رواه الإمام أحمد وأبو يعلى والبيهقي كلهم من طريق دراج عن أبي الهيثم , وقد صححها غير واحد , قال الحافظ المنذري : السباع بكسر السين المهملة بعدها باء موحدة هو المشهور , وقيل بالشين المعجمة والله أعلم . المصدر : الشبكة الاسلامية | |
|
| |