حـــــاولـــت أنصـــحــــك
خـلــك عـايــش فـــي الـظــلام
وخــلــي عــنــادك يـنــفــعـــك
و أمــشـــي بــــأراءك وحــيـد
غــير الــــنـــــدم مـــا يــتـبـعك
كـم كـنت أشــوف منـك الخطا
و انـسـى و أسـامح و أنصحك
كـيـف كـنـت أنـا صـابر عليك
كيف كنت أسـايـر و أسـمعك
جـربت كــــذبـــك و الــخــداع
ومـــا أظــن غـــيـري يفـهـمك
و إنت بــلا قــلـــب و ضــمــير
و إللـــي يــشــوفـــك يـجـهلك
وخـلـيك عـايــش فــي الـظلام
و خـلـي عـــنـــادك يــنــفــعـك |