وفى حركه مفاجأه نط عنتر من شباك المكروباص لانه كان واقف طبعا والخناقه شغاله .. ونط عنتر وعدى الشارع كما الغزاله بالظبط واختفى عن الانظار واصبح سرابااااا
الراكب وهو متأثر : امسك الولد دا امسك حرامى امسك حرامى
وطبعا الشارع كله ولا كأنه سامع حاجه ولا حد مسك عنتر ولا مسك نفسه حتى ( شهامه ونخوه مقولكوش يعنى 100-100 )
وظل عنتر يجرى ويجرى ويجرى الى ان وجد نفسه امام قهوه كبيره مكتوب عليها جمله لم يعتاد ان يسمعها او يقرأها عنتر وامثاله من الطبقه الميته الا وهى كلمة ( كوفى شوب ) حاول عنتر جاهدا ان يفسر معنى الكلمه ولكنه لم يتوصل لاى نتيجه واستمال على احد الزبائن الجالسين على الكوفى شوب ليساعده فى حيرته ..!!
الزبون : كافو ايه يا استاذ انت فاكر نفسك فى البرازيل
عنتر : ياريت دانا حتى امى عاوزه تمن بن محوج
الزبون : سعادتك ظريف ولا ايه
عنتر : الله يخليك يا باشا
ولكن من حظ عنتر الاسود ان الزبون كان ابن بلد وحمقى اوى ودمه حامى
الزبون : طب (مخالف)مانا سايبك غير اما اربيك
سرح عنتر للحظه حيث لاحظ انه لم يفعل شيئا يستحق كل هذه الثوره وهداه عقله الى اللجوء لفكر ته المحبوبه الا وهى الجرى نص الجدعنه
وفى لمح البصر اصبح عنتر سراب وشبح اختفى وانعدم وجوده من حيز الكافو شب قصدى الكوفى شوب
وجرى عنتر كثير وكثيرا حتى ادرك وتأكد انه بعد تماما عن الخطر وبدأ يهدأ من روعه ويبطأ من خطواته حتى جلس على رصيف محطة الاتوبيس