اهلين مهااا حمدالله على السلامه
ولهنا على مواضيعك الشيقه وموضوعك اليوم في غاية الاهميه الله يجزاك خير يالغاليه
واما عن كيفية التخلص من الرياء...............
لا شك أن أول شيء في الإيمان هو توحيد الله تعالى وتنزيهه، وتوحيد الله تعالى لابد أن يتبعه توحيد الوجهة وإخلاص العمل، فالمسلم لا يدعو إلا الله، ولا يُحل إلا ما أحله الله، ولا يُحرّم إلا ما حرّم.
إنّ نعم الله على العباد لا تُحصر، يقول الله عز وجل في الحديث القدسي: “ابن آدم ما أنصفتني، أتحبب إليك بالنعم وتتبغض إليّ بالمعاصي، خيري إليك نازل وشرك إليّ صاعد”.
ألا وإن من نعم الله تعالى علينا، أن هدانا للإيمان والطاعة، أن أغنانا من فقر، وأعزنا من ذِلة.
إن مقام الله تعالى يستحق منا كل توقير وإجلال، فنعَمُ الباري عز وجل فوق الحصر، وبين كل نفَس ونفَس تنزل نعم، وتترادف أفضال.
لكن الجحود لا يزال قائما، ولإعادة الحياة إلى الناس، يجب أن نجعل الإيمان منظومة حياة، وروح أمة، وأنموذج ارتقاء.
فإذا كانت النعم المنهمرة على الناس لا توقظ القلب، فإننا في حاجة ماسة لزيادة الجرعات الروحية لأنفسنا، كي نقوّم معارفنا بربنا، ونقوّي عقائدنا وعزائمنا. وبذلك نكون نخاف الله في السر والعلن
نسال الله لنا الهداية والبعد عن هذا الداء