وردت الي الاستشارة التالية من احدى الاخوات
وانشرها لعموم الفائدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :
1-مرض السرطان هل ممكن الواحد يتعالج منه لو كان بالرئة......
هناك عدة عوامل تؤثر على امكانية العلاج ....مرحلة المرض...المنطقة المصابة(اي جزء من الرئة) ...عمر المريض واستجابته وتعاونه...نوع سرطان الرئة...مدة المرض....
إن إمكانية الشفاء الكامل ممكنة بشرط استئصال الورم في بدايته وقبل أن يكون قد انتشر في مناطق قريبة أو بعيدة من الجسم، يمكن علاج هذا المرض في بدايته بنجاح مثل أي داء آخر ويمكن لمصاب السرطان أن يعود نشيطاً فعالاً في مجتمعه.
2-واذا كان شايلينه للورم وبيطلع وش ممكن يكون ؟؟
حسب نوع الورم وحجمه ومدته .. بعض الأورام تعود للظهور بعد مدة طويلة من الشفاء .
ولكن ليست كل السرطان تتجدد بعد استئصالها...
احيانا تلعب القوى الدفاعية والمناعية للجسد دورا مهما بالهلمجال ، لذا يجب العمل على إبقاء القوى الدفاعية المناعية في حالة يقظة ونشاط...بالابتعاد عن اي مؤثرات تضعف مناعة الجسم وحمايته من أي نقص للمواد الضرورية لنمو وتمايز الخلايا...
3-او انه يقال الحاله النفسية بيتأثر على الجسم بالذات بحاله الأمراض السرطانية
هل صحيح ؟؟
اذا قصدتي حاله المريض النفسية تؤثر فيعود الورم للظهور فهذا صحيح لحد ما ..في حال ضعف القوى الدفاعية والمناعية للجسم
نتيجة النفسية السيئة للمريض فيكون الجسم عرضة لاي انتكاسة ..بالبداية هالشي امر طبيعي ...
لارتباط اسم هالمرض عادة بالموت طبعا في الحالات الميؤس منها...فراح يكون المريض مضطرب نفسيا
لكن لاحقا يجب افهام المريض ان تحسين نفسيته ممكن ان تحسن اداء الجسد الوظيفية وبالتالي
التقدم بالعلاج..
4-وماهو برأيك الحل ؟؟ يعني وش النصائح اللي ممكن تفيد
5-حاله مريض السرطان ولما يكون صغير بالسن يعني 19 او 20 سنه
6-وكيف ممكن مع نفسة يتغلب على تعب النفسية معهة؟؟
1-لا:
• تفرض على المريض مناقشة الأمر إن لم يكن مستعداً لذلك.
• تقل للمريض أن يبتهج إن كان يشعر بالتعاسة.
• تتهم نفسك أو شخصاً آخر بالتسبب بشعور الخوف أو التوتر أو اليأس.
• تحاول التحدث بالمنطق مع شخص يشعر بخوف أو يأس عميقين؛ تحدث إلى الطبيب عن الوصفات الطبية وأي نوع من المساعدة الإضافية.
2-انتبه ان مريض السرطان يعاني بعض الضغوط النفسية والجسدية....واي كلمة ممكن تسبب له احراج...
3- بعض مرض السرطان يميلون الى فقدان الشهية مما يودي الى تدهور صحتهم ايضا بسبب
احيانا العلاج الكيمائي الذي يودي لظهور بعض التقرحات بالفم ...
ساعدهم لتخطي ذلك واعلم ان استقرار الوزن للمريض يساهم بانجاح العلاج...
4-تعامل مع مريض السرطان كاي مرض عادي قابل للعلاج وكله بمشيئة الله سبحانه...
ولا تحسسه انه غير البشر وانه انسان غير مدرك ما يقول...
5- احيانا نضطر لاتخاذ القرار بدل مريض السرطان وذلك للاضطراب نتيجة العقاقير الكيمائية
6-بطبيعة الحال يمرّ الشخص الذي يتم تشخيصه بالسرطان بعدّة مستويات من الضغـوط النفسية و الإجهـاد العـصبي، و التقلبات العاطفية و الشعورية، و القلق العصبي و الجزع، فالتغيرات الجذرية في نمط الحياة و الخوف من الموت، و التغيرات الجسدية أو تغير الشكل البدني، و تغير النظرة إلى الذات، و التغير في الموقع و الوضع الاجتماعي و طريقة الحياة، و كذلك الاعتبارات المالية و الوظيفية، كل هذه قضايا في غاية الأهمية عند أي إنسان يصاب بالسرطان..
7-مساعدة المرضى و عائلاتهم عند التشخيص، خصوصا بإجابة كافة الأسئلة المتعلقة بالمرض و علاجاته و شرح المعلومات بشكل واف، و تصحيح المفاهيم الخاطئة حول السرطان، و إعطاء التطمينات الواقعية حول الوضع، و تنمية الثقة في مواجهة المرض.
8-المساعدة في حل المشكلات و تنمية قدرات المريض على التعامل مع المرض و مجاهدته، و كذلك مساعدة عائلته على إيجاد قدرات إضافية، و التحري عن وجود ضغوطات أخرى، مثل الوضع العائلي أو تغيرات أسلوب الحياة، و تشجيع أعضاء العائلة على تقديم دعمهم و توجيههم في هذا السياق.
9- تعزيز الناحية النفسية للمريض هي اهم نقطة:
العناية الشخصية به مهمة جدًا مثل (تقليم الأظفار، حلاقة الذقن، الاهتمام بالشعر وتمشيطه، الاهتمام بنظافة ملابسه وسريره وترتيبهما).
- إضافة جو جميل في الغرفة التي ينام فيها من توفير زهور وألوان متناسقة ترفع من روحه المعنوية.
- اللمس والحنان عملية مهمة بالنسبة للمريض في دعم الناحية النفسية، حيث إن بعض الناس يهاب القرب من مريض السرطان رغم أن مرضه غير معد وهو ما يسهم في إحباطه معنويًا.
- لا تعامل مريض السرطان بأن أمره لا أمل فيه، وساعده على ألا يحس بالأيام القليلة الباقية من حياته، دعه يستمتع، واشغل تفكيره بأمور بعيدة عن مرضه ولو فيما يخص عمله من حين إلى آخر، مع إثراء الروحانيات ومشاعر التعبد وتقوية الإيمان من دعاء وصلاة وتسبيح وقراءة للقرآن الكريم.
- الحرص على عدم إشعاره بمعرفتك ببوادر الضعف الذي بدأ يزحف على جسمه من ضعف في الحركة أو الإدراك، حيث إن ذلك يحبط معنوياته، ويسهم في استسلامه للمرض، ويؤدي إلى تدهور حالته الصحية بشكل أسرع لسوء حالته النفسية.
- العناية بالناحية الغذائية ومحاولة التفنن في طرق تقديم الطعام المختلف له دون إجباره على ذلك، وبالتأكيد حسب إرشادات الطبيب ومسؤول التغذية عما هو مسموح أو محبذ تناوله من الغذاء.
- لا تتردد في تقديم المساعدة للمريض في أثناء تناوله الطعام دون إشعاره أنه ضعيف لا يقوى على التحكم في حمل الكوب أو الملعقة مثلاً.
- حاول قدر الإمكان وبطريقة غير مباشرة التعرف على بعض رغباته في بعض الأمور الحياتية وكيفية سيرها في أثناء مرضه أو بعد وفاته )) في الحالات الحرجة والغير قابلة للعلاج))
- استشارته في بعض الأمور العائلية المهمة وطلب رأيه ومشورته بخصوص بعض القرارات يعطيه إحساسًا بالقوة والأمل.
- زوار مريض السرطان لهم أثر إيجابي على صحته النفسية من إضفاء جو من المحبة والاهتمام من قبل الأصدقاء وزملاء العمل على أن تكون أحاديثهم غير منصبة بشكل مباشر على حالته الصحية وأمور مرضه، وعلى من يعتني بالمريض عبء الانتباه للموضوعات التي تطرح في أوقات الزيارة ومحاولة تغيير مجرى الحديث إذا تم التطرق إلى أخبار المرضى الذين لقوا نحبهم أو الأخبار التي يسودها البكاء والتشاؤم.
- التنبيه على الزوار إن كانوا يعانون الزكام أو السعال أن يرتدوا كمامة طبية عند الزيارة أو تأجيلها لوقت آخر، حيث إن المريض السرطاني يعاني نقص المناعة نتيجة مرضه والعلاجات التي يتناولها.
- مريض السرطان يعاني بعض الأحيان آلامًا شديدة أو بعض المضاعفات التي تجعله يرغب في النوم أو الجلوس بعيدًا عن أعين الناس، ولذلك فإن على مرافق المريض أن يتنبه لهذا وينبه زوار المريض بعدم المكوث فترة طويلة عنده أو حتى استئذانهم بالمرور في وقت آخر حين يكون في وضع يسمح له بمجالسة الأصدقاء، فراحة المريض هي الهدف الأساس.
- أخيرًا يجب ألا تفارق الابتسامة وجه من يعتني بالمريض مهما كان متعبًا، فملاحظة الإرهاق والتعب الظاهر على المرافق من قبل المريض يشعره بعدم الراحة وبأنه يثقل على من حوله وهو ما يؤثر على نفسيته، ولذلك فمن المهم جدًا تغيير الجو لمن يرافق المريض حتى يكون دائمًا مستعدًا معنويًا لمساندته ومساعدته، وأن يتوفر من يقوم برعايته في أثناء غيابه البسيط. ومما لا شك فيه أنه ليس من السهل أن ترى قريبًا لك يعاني أمامك وتخور قواه شيئًا فشيئًا نحو النهاية.
اكثر تفصيلا
لمحة عامة:
أن سرطان الرئة يعتبر المرض الأول الذي يصيب الرجال في الدول المتقدمة وقد أصبح ينافس سرطان الثدي بالنسبة للنساء في عدد الإصابات وعدد الوفيات التي يسببها.وعند الرجال يكون التدخين عادة هو المسؤال عن هذا المرض ولكن ليس دائما...
أنواع سرطان الرئة
* وينقسم سرطان الرئة حسب النوع النسيجي إلى نوعين نوع يسمى بسرطان الرئة ذات الخلايا الصغيرة ونوع آخر يسمى بسرطان الرئة ذات الخلايا غير الصغيرة. وتختلف معالجة النوع الأول عن النوع الثاني بسبب اختلاف طبيعة هذا السرطان وانتشاره ونموه ومقدار ما يشكل من خطورة على المريض. ذلك أن حالات سرطان الرئة ذات الخلايا الصغيرة تشكل خطورة عالية على المريض إذ أن معظم الحالات لدى تشخيصها تكون منتشرة بينما قلة نادرة من الحالات من هذا النوع تعتبر غير منتشرة. وبذلك تكون معظم الحالات في هذا النوع غير قابلة للعلاج الجراحي أي الاستئصال ويكون علاجها بالعلاج الإشعاعي والكيميائي. وبالرغم من استجابة هذا النوع للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي في بداية المرض إلا أن معظم الحالات تنتكس انتكاسة سريعة خلال سنة أو سنتين على أقصى تقدير وبالتالي تصبح غير قابلة للعلاج إلا لفترة بسيطة ومؤقتة. وبالرغم من محاولات تكثيف العلاج الكيميائي للوصول إلى نتائج افضل إلا أن جميع هذه المحاولات قد باءت بالفشل وثبت أن هذا الورم من السرطان يصعب علاجه وبالتالي يؤدي إلى الوفاة في 100% من الحالات خلال فترة بسيطة.
أما بالنسبة لسرطان الرئة ذات الخلايا غير الصغيرة فهي تنقسم إلى ثلاثة أنواع إلا أن الفروق بين هذه الأنواع بسيطة فيما يتعلق لاستجابتها للعلاج ومدى الخطورة التي تشكلها على المريض. لذلك توضع عادة استراتيجية واحدة لعلاج هذه الأنواع. وهي تتلخص في أن الحالات المبكرة تعتبر قابلة للعلاج الجراحي في المرحلة الأولى والثانية وربما جزء من المرحلة الثالثة. إلا أن الحالات التي يمكن اكتشافها في المراحل المبكرة تعتبر نسبة بسيطة من مجموع الحالات ولا تتجاوز 10 %.
العلاج
* الجراحي هنا يتوقف على مدى قابلية المريض لتحمل استئصال جزء أو كامل الرئة المصابة، ذلك أن هؤلاء المرضى عادة ما يعانون من آثار التدخين وتعتبر وظيفة الرئتين لديهم محدودة جزئيا بسبب الالتهاب المزمن الذي يسببه التدخين، إضافة إلى كونهم من كبار السن في كثير من الحالات، لذلك فهم لا يتحملون التدخل الجراحي حتى وإن تم التشخيص مبكراً ويعالجون بالعلاج الإشعاعي المقترن بالعلاج الكيميائي والذي يؤدي في بعض الحالات إلى نتائج قريبة من نتائج العلاج الجراحي.
والعلاج الجراحي يكون باستئصال كامل الرئة أو فص من فصوصها أو جزء من الفص. وقد يحتاج المريض إلى علاج إشعاعي في بعض الحالات النادرة. ولكن وفي السنوات الأخيرة ثبت أن العلاج الكيميائي بعد عملية الاستئصال يقلل من حالات انتكاسة المرض أي عودة المرض ثانية ولذلك ينصح عادة به في هذه الحالات أيضا. أما مرضى المرحلة الثالثة فيستفيدون عادة من هذا العلاج قبل الجراحة حيث يؤدي إلى تصغير الورم بحيث يصبح قابلاً للاستئصال وبنتائج أفضل. أما بالنسبة للحالات المتأخرة مثل المرحلة الثالثة أو الرابعة فإن العلاج يكون عادة علاجاً كيميائياً وإشعاعياً لتخفيف معاناة المريض وليس للشفاء من المرض. علاج موجه
* وبالنسبة للعلاج الكيميائي فهناك عدد من العقاقير الناجحة والفعالة في هذا المجال ولكل من هذه العقاقير آثاره الجانبية لذلك يختار الطبيب استشاري الأورام الأدوية المناسبة لكل مريض حسب قدرته المتوقعة لتحمل العقار وآثاره الجانبية.
وفي السنوات الأخيرة ظهر ما يسمى بالعلاج الكيميائي الموجه ذلك انه اصبح لدينا أنواع من العقاقير يمكن وصفها بالأدوية الذكية إذ أنها مبنية على فهمنا الدقيق لنشوء الأورام وتطورها إلى أورام خبيثة تقضي على المريض فمثلا يوجد هناك عقار(AVASTIN) وهو عقار موجه لعامل نشوء الأوعية الدموية(VEGF) التي تغذي الورم وبذلك إذا استطعنا مقاومة تغذية الورم من الأوعية الدموية، ونقصان الغذاء والأكسجين للورم يؤدي إلى اضمحلال الورم وقطع شرايين الحياة عنه. وقد ثبت أن إضافة هذا العقار إلى الأدوية الكيميائية يؤدي إلى فعالية أفضل من الفعالية المتوقعة منها لوحدها. كذلك هناك أدوية ذكية تعمل على تثبيط بعض الإنزيمات العاملة في انقسام الخلايا وتكاثرها وبالتالي نمو الأورام ومن هذه العقاقير عقار (IRESSA) وعقار(TACEVA) اللذان يثبطان بعض الإنزيمات النشطة في انقسام الخلايا وتكاثرها والتي تسمى (EGFR-TK) وقد ثبت أن لهذه العقاقير فعالية جيدة في مكافحة الأورام عند انتكاسها وفشل العلاج الكيميائي ونتيجة لأن هذه العقاقير كما ذكرنا ذكية وموجهة ضد ما نعرفه من تفاعلات كيميائية في انقسام الخلايا وتكاثرها فأن معرفتنا هذه تمكننا من دراسة أي الحالات تنجح فيها هذه العقاقير ولذلك أظهرت الأبحاث أن حالات الأورام التي فيها اختلالات في الجينات الوراثية المسماة(EGFR) مثلا هي التي تستجيب للعلاج بهذه العقاقير بفعالية اكثر مما يؤدي بنا إلى ترشيد العقاقير الغالية الثمن.
بروتين حاسم
* يحاول العلماء حل لغز عقار جديد لعلاج سرطان الرئة وقد اكتشفوا بروتينا يطلق عليه إي.إم.بي ـ 1 (1EMP-) في الأورام السرطانية في الرئة عند المرضى الذين لا يساعدهم عقار اريسا IRESSA. وقد تقود نتائج هذا البحث التي نشرت اخيرا في مجلة سجلات الأكاديمية الوطنية للعلوم لإيجاد طريقة لإحياء العقار المعروف علميا باسم جيفيتنيب.
من هذا كله يتبين أن سرطان الرئة من أخبث الأمراض الخبيثة والحالات التي تكتشف مبكرا منه يمكن علاجها بنجاح لكن هذه الحالات قليلة. وأن سبب سرطان الرئة واضح ويندر أن نجد نوعاً آخر من السرطانات بهذا الوضوح. وللأسف يهمل كثيرون القيام بما يلزم للوقاية من هذا المرض الخبيث ألا وهو الإقلاع عن التدخين. وبالرغم من ذلك نستطيع أن نقول ان العلم قد حقق تقدما كبيرا خلال السنوات الماضية وأن المستقبل يحمل في طياته الكثير من الأمور المبشرة بالخير.
بمجرد اكتمال التصوير الخاص بالتشخيص وتحديد مرحلة الداء، يتم البدء في إعداد خطة العلاج والتي تعتمد في أساسها على عدة عوامل تتضمن: المرحلة، ومستوى نشاط المريض، ومقدار فقدان الوزن، والتاريخ الطبي السابق، وعُمر المريض.والطبيب المعالج يستطيع التحديد حسب انتشار وتطور المرض ولكن ان كانت بالمرحلة البدائية
فامكانية السيطرة عليه واردة....
إن المشاركة الفعالة للمرضى في اتخاذ القرار يجعل الخطوات تمضي بصورة أسرع وأفضل. كما أن المرضى أيضاً يرغبون بل ويحتاجون لمعرفة كل التفاصيل الخاصة بتشخيص حالتهم وكيفية العلاج.
أهم الاضطرابات النفسية المرتبطة بمرضي السرطان تتمثل في الاتي :
• الاكتئاب Depression.
يعد الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسيه التي تظهر بعد تشخيص المرض وقد يستمر الي مرحلة ما بعد العلاج والشفاء والمتابعة ويظهر من خلال المزاج المتقلب جدا للمريض ورفضه للمسانده او الحديث عن مرضه وخوفه حتي الي افراد عائلته .
• اليأس Hopelessness والشعور بالعجز Helplesness
اليأس والشعور بالعجز يظهر بعد الإصابة بالسرطان ويصبح المريض يائسا جدا من هول الصدمه باصابته بهذا المرض ويشعر بعجزه حتي عن التعبير عن ذلك .
• الخوف Fear
مرضي السرطان يعتريهم الخوف لدي سماعهم بالتشخيص ويذداد لديهم الشعور بالرهبه من الموت وذلك لارتباط هذا المرض في الاذهان بالموت فيشعر المريض بأن الحياه قد توقفت لديه بمجرد سماع تشخيصه للمرض وهذا يشمل العائله ايضا وهو اعتقاد خاطئ ولابد من تصحيح أفكاره بخصوص ذلك والاهم اننا مسلمين ومؤمنين بالقضاء والقدر خيره وشره .
• التشاؤم Pessimism :
يحدث التشاؤم بنسبه عاليه لدي مرضي السرطان وذلك من خلال تركيز اهتماماتهم وحصرها على الاحتمالات السلبية للأحداث القادمة ، وتخيل الجانب السلبى فى النص ( أو السيناريو) ، وهذا التشاؤم أو التوقع السلبى للأحداث قد يثبط عزائمهم ويؤثر بشكل سلبي علي مراحل العلاج .
• القلق Anxiety
" القلق انفعال غير سار ، وشعور مكدر بتهديد متوقع أوهم مقيم وعدم راحة أو استقرار وغالبا ما يتعلق هذا الخوف بالمستقبل والمجهول بالنسبه لمرضي السرطان . ويصاحب القلق عادة أعراض جسمية ونفسية مختلفة كالإحساس بالتوتر الدائم وكالشعور بالخشية والرهبة من الغد وما سيحمله من مفاجآت خلال رحلة العلاج الطويلة . ولابد من الذكر أن القلق يستمر حتى في مرحلة ما بعد الشفاء والمتابعة.
• الصدمه وعدم التصديق Shock and numbness
هو الشعور الطبيعي بعد التشخيص للمريض ولاافراد العائله ومن الممكن ان تنتابهم حالات ذهول لفترات معينه فهم يشعرون في البدء بأن ماحدث أمر غير واقعي أو بسبب خطأ في التشخيص فيقدمون العديد من التبريرات لانفسهم لرغبتهم في عدم التصديق مما يجعلهم غير قادرين علي التفكير وذلك بسبب الخوف من المرض والعلاج .
• عدم القدره علي التفكير Mental slowness
بعد التشخيص يصبح المريض غير قادر علي الفهم ولا يمكنه استيعاب المعلومات التي يستقبلها ممن حوله سواء الطبيب المعالج أو أفراد العائله وذلك يشمل الجميع باختلاف أعمارهم ومستوياتهم الثقافية والاجتماعية وهو شعور طبيعي جدا .
• رفض المرض وانكاره Denial
بعض المرضي يتعاملون مع المرض بانكار وجوده اصلا ويرفضون التحدث عنه مع الاخرين وبعد التشخيص مباشره يشعرون بالرفض بشكل كبير للاعتقاد بأنه خطأ في التشخيص أو خطأ في نتائج الفحص .. وقد يستمر هذا الاحساس بالرفض حتي اثناء بدء العلاج .
• الغضــب Anger
بعد التشخيص يشعر بعض المرضي بموجات من الغضب موجهه نحو الطاقم الطبي أو بعض أفراد العائله خصوصا عند تلقي الخبر والشخص الغاضب لايمكننا لومه بل لابد من تفهم الوضع الوضع النفسي الحالي له واعتبار ان هذا الغضب موجه الي المرض وليس الي الاشخاص وسيزول بمرور الوقت .
وهناك ايضا العديد من المشاعر المختلفه ومنها :
• الحزن Sadness
• الاحساس بالذنب . Guilt
• لوم النفس Blame
• الشعور بالخزي
• الانطواء والعزله
لسرطان هو داء ارتبط اسمه مع اسم الموت حتى صار يضاهيه رهبة و فزعاً و صار كل من يسمع بِاسمه يشعر بالخوف والحزن والأسي لذلك هذه الاضطرابات النفسيه متوقع حدوثها جدا بالنسبه للمريض وحتي افراد لكن مع وجود الأمل والايمان بالله والقضاء والقدر ووجود العلاج يفتح ابوابا جديده
التوجيه والتذكير بما يلي:
• ان المرض تهذيب للنفس وتصفيه لها من الشر . فلا يقل من اين هذا وكيف يحدث ذلك لي انا من دون البشر فهنا اصابه ذنب وهو لايعلم ان مصائب الدنيا عقوبات لذنوبنا قال صلي الله عليه وسلم ( لايزال البلاء بالمؤمن في أهله وماله وولده حتي يلقي الله وماعليه خطيئه).
• ان المرض قد يكون علامه علي ارادة الله بصاحبه الخير ويقول (ص)
( لايموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله عز وجل) فعلي المريض ان يصبر علي البلاء مهما أشتد فان مع العسر يسرا وعذاب الدنيا اهون من عذاب الاخره وعليه أن يصبر ويرضي بقضاء الله والابتعاد عن العزله باللجوء الي الله بالدعاء .
• أن الله لم يخلق شيئا الا وفيه نعمه اما علي جميع عباده أو علي بعضهم وان الله خلق البلاء نعمه ايضا ولولا ان الله خلق العذاب والالم لما عرف المتنعمون قدر نعمته عليهم .
• قرب الله من المريض ويقول الله عز وجل ( ابن ادم . عبدي فلان مرض فلم تعده أما لو عدته لوجدتني عنده) رواه مسلم
• انتظار المريض للفرج من الله مما يجعله متعلق قلبه بالله وحده والدعاء
• اذا كان للعبد منزله في الجنه ولم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده قال (صلى الله عليه وسلم) (ان الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل فما يزال يبتليه بما يكره حتي يبلغه اياها).
o { اللهم رب الناس أذهب الباس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفاءك شفاءٌ لا يغادر سقما} سبع مرات.
o {أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك} سبع مرات.
o {أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وان يحضرون} ثلاث مرات.
o {بسم الله الشافي اللهم اشف عبدك وصدق رسولك}
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحه والعافيه والشفاء