هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشتركه أو لم تسجلي دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغطي هنــا
     


فعاليات الصيف مسابقات..دورات..فعاليات مميزة وحصرية
مطبخ المنال
تنسيق مجموعات مسابقة طباخة المنال دورة تنظيم وادارة مكاتب مسابقة أجمل كتابة بخط اليد فعاليات عروس المنال
مسابقة الرابحة الكبرى مكتبة الفلاش مقهى الفتيات التسجيل لدورة السويتش ماكس
 على عتبات الزواج ... تفضلي .. فعاليات الستر




آخر 10 مشاركات
•.♥.•° موضة الشرائط في ~ Plush Bags •.♥.•° (الكاتـب : الفراشة الوردية - )           »          للجريئاااااااات فقط>> (الكاتـب : الفراشة الوردية - )           »          (((قدها ولاموقدهـا))) ابي الردوود فيلم مكسيكي....... (الكاتـب : اميرةالغلا - آخر مشاركة : حياتي ولها معنى - )           »          مجوهرات بالشوكولاتة روووعة بس لا تاكلي منهم !!!!!!!! (الكاتـب : الفراشة الوردية - )           »          ساااااااعااااات (الكاتـب : الفراشة الوردية - )           »          ملابس ولادي اخر شياكة.......... (الكاتـب : الفراشة الوردية - )           »          حفل من اعدادي لاستقبال الفرقة الأولى لأي مرحلة ^_^ تفضلوا (الكاتـب : الفرقدان - آخر مشاركة : ندوووالمنال - )           »          >>الاحمر<< (الكاتـب : الفراشة الوردية - )           »          مين اللي صاحية تتفضل الجزء السادس (الكاتـب : دلوعتي - آخر مشاركة : الكايده - )           »          المكسيك بين سحر الماضي والحاضر (الكاتـب : الفراشة الوردية - )



     
العودة   نادي المنال النسائي > مدرسة النادي > نـــــــادي الطالبات
 


يامنولات ادخلوووووووووو بليز(طلب بحث )

نـــــــادي الطالبات


رد
     
قديم 11-28-2007, 11:50 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
10 يامنولات ادخلوووووووووو بليز(طلب بحث )


مساء الفل اكيد انكم تعرفون فضل تفريج الكربه


داخله علىالله ثم عليكم واللي تلبي طلبي لها مني








































بووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وسه ****** دعوه من صميم القلب ابغى منكم بحث عن الجنه او النار اوالميزان والصراط او السبعه الذين يظلهم اللة تكفوووووووووووون ابيها اليومين ذي وان شاء الله تكون في ميزان حسناتها والمصادرلاتنسون واعرف انكم ماتقصرون فرجوا همي الله يفرج همومكم................






 
رد مع اقتباس


ترقبوا عروض الصيف


 
     
قديم 12-04-2007, 09:44 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)

الحشر والحياة في الآخرة وبحث في الجنة والنار


مرت معنا بعض الآيات الكريمة والأحاديث والروايات الشريفة واصفة لنا طبيعة المحشر والقيام من القبور وبعض صفات المتقين والظالمين يوم القيامة وفي هذا الفصل نريد التحدث عن نفس الموضوع بتوضيح أكثر لإكمال البناء العقائدي في النفس...

قال سبحانه: (ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حياً، أو لا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئاً).[سورة مريم: الآية 66-67].

(وأحيينا به بلدةً ميتاً كذلك الخروج).[سورة ق: الآية 11].

(ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعةً فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيءً قدير).[سورة فصلت: الآية 39].

فمن خلال هذه الآيات وغيرها في هذا المضمار نلاحظ أن القرآن الكريم يقدم لنا برهاناً عقلياً قاطعاً بأن أيجاد الإنسان في الحياة الدنيا بعد العدم وأماتته بعد حياته دليل قاطع على قدرته عز وجل في إعادة الإنسان هذا يوم الجزاء فيما إننا لا نستطيع نكران الجانب الأول من قدرة الله وهو وجودنا من العدم بالرغم من أننا لم نشهد بداية التكوين لكننا لا نستطيع أن ننكر وجود نفسه وهكذا لا نستطيع أن نقدم أدنى دليل على عدم البعث والإحياء بعد الموت بل العكس تماماً حيث يحكم العقل بإمكان وقوع الإحياء بعد الموت وإلا فقد قررنا في بحث العدالة الإلهية: يحكم العقل بوجوب الإحياء والنشور لتكتمل العدالة الربانية في تصفية الحساب مع المحسنين أو المسيئين فالنعيم للمحسنين والعذاب للمسيئين.

قال سبحانه وتعالى في سورة مريم؛ الآيتان 66-67:

(ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حياً، أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئاً).

وقد مر معنا أيضاً أن الحشر سيكون للروح والجسم معاً في بحثنا عن ذلك.

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) (يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله حفاةً عراة عزلاً (كما بدأنا أول خلق نعيده..).

وعن أبي ذر قال: إن الصادق المصدق حدثني(أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج: فوجاً راكبين، طاعمين كاسين وفوجاً تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم النار وفوجاً يمشون ويسعون).

والإمام علي(عليه السلام) يحدثنا عن يوم المحشر بقوله: (إسمع يا ذا الغفلة والتصريف من ذي الوعظ والتعريف جعل يوم المحشر يوم العرض والسؤال والحباء والنكال يوم تقلب إليه أعمال الأنام وتحصى فيه جميع الآثام يوم تذوب من النفوس أحداق عيونها وتضع الحوامل ما في بطونها..).

وعن أبي سعيد أنه لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها)(37).

وروايات كثيرة أخرى توضح لنا المستقبل الحتمي للبشرية حيث الحشر الجسمي والروحي فإلى المحكمة الإلهية الكبرى وكما أكدنا أن مقاييس الآخرة هي غير مقاييس الدنيا ومقاييس المحكمة الإلهية هي غير المقاييس التي نألفها في الدنيا فمثلاً الشهود في محاكم الدنيا يشهدون على عمل معين بألسنتهم بينما مقاييس الآخرة تختلف فالشهادة هناك تنطلق من الأيدي والأرجل يقول سبحانه في سورة النور؛ الآية 24: (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون) وفي سورة فصلت؛ الآيات 19-21 (ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون، حتى إذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعلمون، وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيءٍ وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون) ففي محاكم الدنيا يسيطر الإنسان بإرادته على لسانه فبإمكانه أن يكذب مثلاً ويصر على الكذب بينما في مقاييس الآخرة تكون الشهادة حقيقية دون خضوع لإرادة الإنسان ولما يريد عتاب حواسه الشاهدة على فعله المنكر تجيبه أيضاً بالرد كما في الآية ـ المارة الذكرـ و (قالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ..) وفي سورة يس؛ الآية 65 (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون) وهكذا نرى اختلاف المقاييس في الحشر عما ألفناه بالدنيا.

أما الحياة في الآخرة فيبدو ان لها مقاييس أخرى ـ أيضاً ـ لم نعهدها نحن ضمن مقاييسنا الدنيوية والقرآن الكريم يقرب لنا تلك الصور من نعيم أو عذاب ويمكن تقريب الفكرة نسبياً من تاريخ الإنسان الشخصي فكل إنسان يمر في مراحل الحياة الخاصة به منذ نشأته الأولى فهنالك مرحلة الاصلاب وبعدها مرحلة الأرحام فلو حدثنا مخبر ونحن في الأرحام ان الدنيا تنتظركم بملاذها ونعيمها ويحذرنا من الوقوع في شراك الشياطين والأهواء ويشرح لنا لذة الأكل والشرب والنوم والممارسة الجنسية والارتياح النفسي ما كنا نتصور ذلك اطلاقاً لأننا ضمن مقاييس محدودة في أرحام الأمهات لا نرى إلا ما يحيط بنا من أغشية وحنان.. أما حينما خرجنا من أرحام الأمهات إلى رحم الدنيا وقد اكتمل نمونا العقلي والإرشادي بواسطة الكتاب العزيز والسنة الشريفة وتطور الحياة وتقدم العلم ومع ذلك لا يمكننا أن نتصور الجنة التي عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين أو نتصور نار الجحيم التي تنضج جلود المذنبين وتجدد الجلود لتجدد التعذيب..

فالمقاييس إذن جديدة ـ لذلك ورد ـ الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا ـ وتحضرني رؤية لأحد العلماء الكرام بعد موته كان يردد بالحلم هذه الرواية ويضيف كنت نائماً فاستيقظت َ!!.

كيف يمكن أن نتصور نومنا في هذه الحياة ونحن على أشد اليقظة والنهوض والمعرفة كما ندعي أيصدق علينا النوم أو للنوم حالته الأخرى!

ويمكن أن نعتبر حياتنا هذه نوما نسبة لما نراه في الآخرة كما كنا نعتبر حياتنا الجنينية في الأرحام نومة بالنسبة لحياتنا الدنيوية ودعونا الآن نتنقل ما بين الآيات والروايات لنكون في أذهاننا فكرة عن الجنة والنار حيث سيكون مصيرنا الحتمي إلى أحدهما.

قال عز وجل في سورة الرعد؛ الآية 35 (مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلُّها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار).

وفي سورة فاطر؛ الآيات 33-35 قوله تعالى: (جنات عدن يدخلونها يحلون فيه من أساور من ذهب ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير، وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور، الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب).

ويقول سيدنا أمير المؤمنين(عليه السلام): (وطلوع تلك الثمار مختلفة في غلف أكمامها تجنى من غير تكلف فتأتي على منية مجتنيها).

وقول آخر للإمام: (إن كنتم راغبين لا محالة فارغبوا في جنة عرضها السموات والأرض).

والرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) يقول: قال الله تعالى ـ (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) ـ وثمن الجنة العمل الصالح والزهد في الدنيا كما قال الإمام علي(عليه السلام). وقال الرسول(صلى الله عليه وآله): (أكثر ما تلج به أمتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق).

وقال(صلى الله عليه وآله): ( الجنة فيها ثمانية أبواب... من أراد الدخول من هذه الأبواب فليتمسك بأربع خصال السخاء وحسن الخلق والصدقة والكف عن أذى عباد الله تعالى).

أما وصف الجنة ففي الروايات نقرأ وصفاً دقيقاً للجنة رزقنا الله نعيم الجنة فقد قال النبي (صلى الله عليه وآله) (لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها).

والإمام الباقر(عليه السلام) يقولإن أرض الجنة رخامها فضة وترابها الورس والزعفران وكنسها المسك ورضراضها الدر والياقوت).

ويقول الإمام الصادق(عليه السلام): (إن من أدنى نعيم أهل الجنة أن يوجد ريحها من مسيرة ألف عام من مسافة الدنيا).

وللإمام علي(عليه السلام) كلام طويل في وصف الجنة ـ فمن جملة ما قال: (فيها درجات متفاضلات ومنازل متعاليات لا يبيد نعيمها ولا يضمحل حبورها ولا ينقطع سرورها ولا يظعن مقيمها ولا يهرم خالدها ولا يبوس ساكنها..)(38).

اكتفي بهذا القدر مما ورد عن الجنة وأما بالنسبة للنار وأوصافها وكيف يعذب المنحرف فيها فورد الكثير أيضاً ففي الآيات القرآنية مشاهدات حية للنار والجحيم وفي الروايات المباركة أيضاً فللإحاطة بأطراف العقيدة ولإتمام الصورة العقائدية نذكر منها:

قوله تعالى: (من ورائه جهنم ويُسقى من ماء صديد، يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ).[سورة إبراهيم: الآيتان 16-17].

(يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون).[سورة التحريم: الآية 6].

فجهنم مصير الطاغين فقد قال عز وجل: (إن جهنم كانت مرصاداً، للطاغين مآبا).[سورة النبأ: الآيتان 21- 22].

وأنها نار وعذاب على المنحرفين بأقسى ما يمكن تصوره: (مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيراً).[سورة الإسراء: الآية 97].

وقال الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله): (إن ناركم هذه جزء من سبعين من نار جهنم لكل جزء منها حرها).

وقال الإمام علي(عليه السلام): (إنها نار لا يهدأ زفيرها ولا يفك أسيرها ولا يجير كسيرها حرها شديد وقعرها بعيد وماؤها صديد).

وقال أيضاً: (احذروا ناراً قعرها بعيد وحرها شديد وعذابها جديد دار ليس فيها رحمة ولا تسمع فيها دعوة ولا تفرج فيها كربة).

وقال الإمام الباقر(عليه السلام): (إن أهل النار يتعاوون فيها كما يتعاوى الكلاب والذئاب مما يلقون من أليم العذاب... كليلة أبصارهم صم بكم عمي مسودة وجوههم خاسئين فيها نادمين).

والإمام علي(عليه السلام) يثير وجدان الإنسان لمعرفة الحقيقة فيقول: (اعلموا إنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار فارحموا نفوسكم فإنكم قد جربتموها في مصائب الدنيا فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه والعثرة تدميه والرمضاء تحرقه فكيف إذا كان بين طابقين من نار ضجيج حجر وقرين شيطان !..).

هكذا عذاب جهنم سلاسل واغلال وسرابيل خاصة فقد قال تبارك وتعالى:

( إنا اعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالاً وسعيراً).[سورة الإنسان: الآية 4].

(خذوه فغلوه، ثم الجحيم صلوه، ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه).[سورة الحاقة: الآية 30- 32].

والرسول الأعظم يقول: (لو أن حلقة واحدة من السلسلة التي طولها سبعون ذراعاً وضعت على الدنيا لذابت الدنيا من حرها).

أما السرابيل فقد قال عز وجل: (سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار).[سورة إبراهيم: الآية 50].

والرسول(صلى الله عليه وآله) يقول: ( لو أن سربالاً من سرابيل أهل النار علق بين السماء والأرض لمات أهل الدنيا من ريحه).

والإمام علي(عليه السلام) يتحدث للصحابي أحنف بقوله: (... فلو رأيتهم يا أحنف ! ينحدرون في أوديتها ويصعدون جبالها وقد ألبسوا المقطعات من القطران واقرنوا مع أفجارها وشياطينها فإذا استغاثوا من حريق شدت عليهم عقاربها وحياتها..) أما طعام أهل النار فيقول جل وعلا:

(ليس لهم طعام إلا من ضريع، لا يسمن ولا يغني من جوع).[سورة الغاشية: الآيتان 43- 44].

وفي سورة الحاقة؛ الآيتان 35-36: (فليس له اليوم ههنا حميم ولا طعام إلا من غسلين).

يقول الرسول محمد(صلى الله عليه وآله) (لو أن دلواً صبت من غسلين في مطلع الشمس لغلت منه جماجم من مغربها).

والإمام الصادق(عليه السلام) يقول: (لو أن قطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا لمات أهلها من نتنها). والرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) يعرّف لنا الضريع بقوله: (الضريع شيء يكون في النار يشبه الشوك أمر من الصبر وأنتن من الجيفة وأشد حراً من النار سماه الله الضريع).

أما سقيهم فهو من حميم (والذين كفروا لهم شراب من حميم) وقال(صلى الله عليه وآله) في قوله تعالى (ويسقى من ماء صديد) قال: يقرب إليه فيكرهه فإذا أدني منه شوى وجهه ووقع في فروة رأسه فإذا شرب قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره يقول الله: (وسقوا ماء حميماً فقطع أمعاءهم) ويقول: (وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه).

أما أبواب جهنم فيقول عز وجل: (فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين).[سورة النحل: الآية 29].

وفي قوله تعالى: (لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم) قال الباقر(عليه السلام): فبلغني والله أعلم أن الله جعلها سبع دركات: أعلاها: الجحيم يقول أهلها على الصفا منها تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها، والثانية: لظى نزاعه للشوى تدعوا من أدبر وتولى فجمع فأوعى والثالثة: سقر لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر والرابعة: الحطمة ومنها يثور شرر (ترمى بشرر) كالقصر كأنها جمالات صفر والخامسة: الهاوية فيها ملأ يدعون يا مالك أغثنا فإذا أغاثهم جعل لهم آنية من صفر من نار فيه صديد ماء يسيل من جلودهم كأنه مهل، والسادسة: هي السعير فيها ثلاث مائة سرادق من نار، والسابعة: جهنم وفيها الفلق وهو جب في جهنم إذا فتح أسعر النار سعراً وهو أشد النار عذاباًَ.

فإذن العذاب شديد وأليم وأهونه يتصف بالألم الشديد فقد قال(صلى الله عليه وآله): (أدنى أهل النار عذاباً ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه).

أما العذاب الشديد الذي يجري على المتكبرين مثلاً فيصفه الإمام الباقر(عليه السلام) بقوله: (إن في جهنم لجبلاً يقال له: الصّعدى وإن في الصّعدى لوادياً يقال له سقر: وإن في سقر لجباً يقال له: هبهب كلما كشف غطاء ذلك الجب ضج أهل النار من حره وذلك منازل الجبارين)(39).

هذا والإنسان منذ بداية المحكمة الكبرى يمكنه معرفة مصيره وذلك حينما يطلع على كتاب دنياه وصحيفة أعماله فيحكم نفسه بنفسه فمن عدالته تعالى خلق النار للعاصين وخلق الجنة للمطيعين والمؤمنين فقد قال جل وعلا:

(وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباًٍ يلقاه منشوراً، اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً).[سورة الإسراء: الآيتان 13-14].

فيتعجب المنحرفون، لذلك يصف القرآن الكريم تعجبهم بقوله سبحانه: (يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً).[سورة الكهف: الآية 49].






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 12-04-2007, 09:47 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)

..: رحلة إلى نعيم الجنة :..

------------------------



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه...
عجائب الخيرات,مالا عين رأت,ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر- ليشمر عن ساعد الجد المؤمنون طمعاً في نعيمه وعطائه, ويرجع إلى سبيله الغافلون رغبة في رحمته و جنانه. قال رسول الله -صلى الله علية وسلم- قال تعالى : )أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر( (البخاري ومسلم) واقرؤوا إن شئتمفلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون( [السجدة 17] .
وتعال معي ,تعال معي..لنوقظ.. قلباًً غافلاً بلمسة باردة هادئة.. من التفكر في آلاء الله ونعمه في جنات عدن. تعال معي.. نتعرف على نساء الجنة.. ونلمح شيئا ًمن جمالهن وحسنهن, ورقتهن وحور عيونهن.. فرُبَّ متفكر في حور الجنة صرعه تفكيره..فلم يزل يتقلب بين منازل التوبة والتقرب إلى الله حتى لاقاه الله بهن في نعيمه المقيم وأنعم به من لقى .


هل عرفت نعيم الجنة :

لقد عرفنا الله الجنة.. ترغيباً فيها.. وبين لنا بعضاً من نعيمها وأخفى عنا بعضاً, زيادة في الترغيب والتشويق. لذلك فإن نعيم الجنة مهما وصف, لا تدركه العقول لأن فيها من الخير مالا يخطر على بال ولا يعرفه أحد بحال. فهل عرفت الجنة؟!

إنها دار خلود وبقاء.. لا فيها بأس ولا شقاء, ولا أحزان ولا بكاء.. لا تنقضي لذاتها ولا تنتهي مسراتها.. كل ما فيها يذهل العقل ويسحر الفكر.. ويسكر الرشد.. ويصرع اللب..

هي جنة طابت وطاب نعيمها ××× فنعيمها باق وليس بفان

هي نور يتلألأ, وريحانة تهتز.وقصر مشيد ونهر مطرد..وفاكهة نضيجة.. وزوجة حسناء جميلة.. وحلل كثيرة في مقام أبداً, في حبرة ونضرة,في دور عالية سليمة بهية تتراءى لأهلها كما يتراءى الكوكب الدري الغائر في الأفق.

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:" قلت يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: من الماء قلت ما بناء الجنة؟ قال: لبنة من الفضة, ولبنة من ذهب, ملاطها [الملاط: الطين ]المسك الأذفر, وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت, وتربتها, الزعفران, من دخلها ينعم لا يبأس, ويخلد لا يموت, لا تبلى ثيابهم, ولا يفنى شبابهم "(الترمذي و أحمد و صححه الألباني )

فيا لها من لذة: وياله من نعيمللذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد( [ آل عمران]

وجنات عدن زخرفت ثم أزلفت ××× لقوم على التقوى دواماً تبتلوا

بها كل ما تهوى النفوس وتشتهي ××× وقرة عين ليـس عنها تحول



أخي.. هل يعقل أن يدرك عقل المرء هذا النعيم ثم يزهد فيه؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ هذا داعي الخير يناديك.. ويحرك فيك نشاط التنافس والمسارعة..)وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين( [ آل عمران 133 ] فسارع إلى المغفرة والملك العظيم.فقد دعاك البشير..



يا طالب الدنيا الدنية إنــها ××× شرك الردى وقرارة الأقذار

دار متى ما اضحكت في يومها ××× أبكــت غداً تبا ًلها من دار



فاللبيب من باع الدنيا بالآخرة. قال تعالى وللآخرة خير من الأولى( [ الضحى4] والكيس من صنع السعادة بيده فبحث عن طريق الجنة فسلكه وإنما طريقها توحيد الله و إتباع رسوله -صلى الله عليه وسلم- وأداء الفرائض والواجبات والبعد عن الفواحش والكبائر والمحرمات والتقرب إلى الله بالنوافل وصالح الطاعات, والإنابة والتوبة إلى الله في الظلمات والخلوات والاستغفار من الخطايا والزلات والتنور بنور العلم وسليم الفهم والعمل بذلك وملازمة الإخلاص والصدق مع الله,فإن السالك لهذا الطريق لا يخيب ظنه ولا يعرقل سيره ولا يضيع سعيه ...

قال تعالى والعصر (*) إن الإنسان لفي خسر (*) إلا الذين أمنوا و عملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ( [ العصر ]

قال الناظم :

تدري أخي ما طريق الجنة ××× طريقه القرآن ثم السنة






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 12-04-2007, 09:51 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)

فضل نعيم الجنة على متاع الدنيا







متاع الدنيا واقع مشهود، ونعيم الجنة غيب موعود، والناس يتأثرون بما يرون ويشاهدون، ويثقل على قلوبهم ترك ما بين أيديهم إلى شيء ينالونه في الزمن الآتي، فكيف إذا كان الموعود ينال بعد الموت؟ من أجل ذلك قارن الحق- تبارك وتعالى - بين متاع الدنيا ونعيم الجنة، وبين أن نعيم الجنة خير من الدنيا وأفضل، وأطال في ذم الدنيا وبيان فضل الآخرة، وما ذلك إلا ليجتهد العباد في طلب الآخرة ونيل نعيمها.

وتجد ذم الدنيا ومدح نعيم الآخرة، وتفضيل ما عند الله على متاع الدنيا القريب العاجل في مواضع كثيرة، كقوله - تعالى -: (لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلاً من عند الله وما عند الله خيرٌ للأبرار) [آل عمران: 198]، وقوله: (ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزوجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خيرٌ وأبقى) [طه: 131].

وقال في موضع ثالث: (زين للناس حب الشهوات من النساء والنساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متع الحياة الدنيا والله عنده حسن المئاب * قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزوج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد) [آل عمران: 14-15].

ولو ذهبنا نبحث في سر أفضلية نعيم الآخرة على متاع الدنيا لوجدناه من وجوه متعددة:

أولاً: متاع الدنيا قليل، قال - تعالى -: (قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى) [النساء: 77].

وقد صور لنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - قلة متاع الدنيا بالنسبة إلى نعيم الآخرة بمثال ضربه فقال: " والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه وأشار بالسبابة في اليم، فلينظر بم ترجع "(1). ما الذي تأخذه الإصبع إذا غمست في البحر الخضم، إنها لا تأخذ منه قطرة. هذا هو نسبة الدنيا إلى الآخرة.

ولما كان متاع الدنيا قليلاً، فقد عاتب الله المؤثرين لمتاع الدنيا على نعيم الآخرة (يا أيها الذين ءامنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل) [التوبة: 38].

الثاني: هو أفضل من حيث النوع، فثياب أهل الجنة وطعامهم وشرابهم وحليهم وقصورهم أفضل مما في الدنيا، بل لا وجه للمقارنة، فإن موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها، ففي صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها "(2).

وفي الحديث الآخر الذي يرويه البخاري ومسلم أيضاً عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ولقاب قوس أحدكم من الجنة خير مما طلعت عليه الشمس " (3). وقارن نساء أهل الجنة بنساء الدنيا لتعلم فضل ما في الجنة على ما في الدنيا، ففي صحيح البخاري عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت على الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحاً، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها " (4).

الثالث: الجنة خالية من شوائب الدنيا وكدرها، فطعام أهل الدنيا وشرابهم يلزم منه الغائط والبول، والروائح الكريهة، وإذا شرب المرء خمر الدنيا فقد عقله، ونساء الدنيا يحضن ويلدن، والمحيض أذى، والجنة خالية من ذلك كله، فأهلها لا يبولون ولا يتغوطون، ولا يبصقون ولا يتفلون، وخمر الجنة كما وصفها خالقها (بيضاء لذة للشاربين * لا فيها غولٌ ولا هم عنها ينزفون) [الصافات: 46-47] وماء الجنة لا يأسن، ولبنها لا يتغير طعمه (أنهار من ماء غير ءاسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه) [محمد: 15]، ونساء أهل الجنة مطهرات من الحيض والنفاس وكل قاذورات نساء الدنيا، كما قال - تعالى -: (ولهم فيها أزوج مطهرة) [البقرة: 25].

وقلوب أهل الجنة صافيه، وأقوالهم طيبة، وأعمالهم صالحة، فلا تسمع في الجنة كلمة نابية تكدر الخاطر، وتعكر المزاج، وتستثير الأعصاب، فالجنة خالية من باطل الأقوال والأعمال، (لا لغو فيها ولا تأثيم) [الطور: 23]، ولا يطرق المسامع إلا الكلمة الصادقة الطيبة السالمة من عيوب كلام أهل الدنيا (لا يسمعون فيها لغواً ولا كذابا) [النبأ: 35]، (لا يسمعون فيها لغواً إلا سلاما) [مريم: 62]، (لا تسمع فيها لاغية) [الغاشية: 11]، إنها دار الطهر والنقاء والصفاء الخالية من الأوشاب والأكدار، إنها دار السلام والتسليم (لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً * إلا قيلاً سلاماً سلاما) [الواقعة: 25-26].

ولذلك فإن أهل الجنة إذا خلصوا من النار حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار، ثم يهذبون وينقون بأن يقتص لبعضهم من بعض، فيدخلون الجنة وقد صفت منهم القلوب، وزال ما في نفوسهم من تباغض وحسد ونحو ذلك مما كان في الدنيا، وفي الصحيحين في صفة أهل الجنة عند دخول الجنة " لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب واحد، يسبحون الله بكرة وعشياً " (5). وصدق الله إذ يقول: (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً على سرر متقابلين) [الحجر: 47].

والغل: الحقد، وقد نقل عن ابن عباس وعلي بن أبي طالب أن أهل الجنة عندما يدخلون الجنة يشربون من عين فيذهب الله ما في قلوبهم من غل، ويشربون من عين أخرى فتشرق ألوانهم وتصفو وجوههم. ولعلهم استفادوا هذا من قوله - تعالى -: (وسقاهم ربهم شراباً طهورا) [الإنسان: 21]. (6)

الرابع: نعيم الدنيا زائل، ونعيم الآخرة باق دائم، ولذلك سمى الحق- تبارك وتعالى -ما زين للناس من زهرة الدنيا متاعاً، لأنه يتمتع به ثم يزول، أما نعيم الآخرة فهو باق، ليس له نفاد، (ما عندكم ينفد وما عند الله باق) [النحل: 96]، (إن هذا لرزقنا ما له من نفاد) [ص: 54]، (أكلها دائم وظلها) [الرعد: 35]، وقد ضرب الله الأمثال لسرعة زوال الدنيا وانقضائها (واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا * المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خيرٌ عند ربك ثواباً وخيرٌ أملا) [الكهف: 45 46].

فقد ضرب الله مثلاً لسرعة زوال الدنيا وانقضائها بالماء النازل من السماء الذي يخالط نبات الأرض فيخضر ويزهر ويثمر، وما هي إلا فترة وجيزة حتى تزول بهجته، فيذوى ويصفر، ثم تعصف به الرياح في كل مكان، وكذلك زينة الدنيا من الشباب والمال والأبناء الحرث والزرع...كلها تتلاشى وتنقضي، فالشباب يذوى ويذهب، والصحة والعافية تبدل هرماً ومرضاً، والأموال والأولاد قد يذهبون، وقد ينتزع الإنسان من أهله وماله، أما الآخرة فلا رحيل، ولا فناء، ولا زوال (ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين * جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار) [النحل: 30-31].

الخامس: العمل لمتاع الدنيا ونسيان الآخرة يعقبه الحسرة والندامة ودخول النيران: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) [آل عمران: 185].






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 12-04-2007, 09:53 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)

أما بعد عباد الله:

اتقوا الله حق التقوى.

أيها الإخوة في الله، لقد قست القلوب فهي ما بين شواغل الدنيا وصوادفها وملهياتها.

ثم إذا أفاقت فإذا هي تفيق إلى نكبات وهموم وغموم تتجاذبها، فإذا حديث الرقائق والرغائب.إذا الحديث المخّوف والحديث المرقق غريب عن القلوب، غريب على الآذان، قل ما تنصت إليه وقلّ ما تسمعه.

كم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعاهد أصحابه بمواعظ توجل منها القلوب، وتذرف منه العيون، وترتعد منها الفرائص.

يقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب أصحابه بكلمات قليلات يسيرات مباركات.

فيقول لهم أيها الناس: ((أُريت الجنة والنار فلم أرى كاليوم في الخير والشر، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله)).

فما أن يتتام هذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يخفض الصحابة رؤوسهم، ويكبوا بوجوههم، ولهم ضجيج وخنين بالبكاء.

أما إن نفوسنا بحاجة إلى أن نوردها المواعظ والنذر، ونذكرها بما خوف الله به عباده، وحذرهم منه، وقد حذر المولى جل وعلا وأنذر، حذر عباده أشد التحذير وأنذرهم غاية الإنذار من عذاب النار ومن دار الخزي والبوار، فقال المولى جل جلاله وتقدست أسماؤه: فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ [الليل:14]. وقال: إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ نَذِيراً لّلْبَشَرِ [المدثر:35-36].

فوالله ما أنذر العباد وخوفهم بشيء قط هو أشد وأدهى من النار. وصف لهم حرها ولظاها، وصف لهم طعامها وشرابها، وصف أغلالها ونكالها، وصف حميمها وغساقها، وصف أصفادها وسرابيلها.

وصف ذلك كله حتى إن من يقرأ القرآن بقلب حاضر، ويسمع وصف جهنم فكأنما أقيم على شفيرها فهو يراها يحطم بعضها بعضاً، كأنما يرى أهل النار يتقلبون في دركاتها، ويجرجرون في أوديتها.

كل ذلك من المولى جل وعلا إنذار وتحذير.

وكذا خوف نبينا صلى الله عليه وسلم من النار وحذر وأنذر، وتوعد وحذر، وكان صلى الله عليه وسلم شديد الإنذار، شديد التحذير من النار.

وقف صلى الله عليه وسلم على منبره فجعل ينادي ويقول: ((أنذرتكم النار، أنذرتكم النار، أنذرتكم النار)).

وعلا صوته صلى الله عليه وسلم حتى سمعه أهل السوق جميعاً، وحتى وقعت خليصة كانت على كتفيه صلى الله عليه وسلم، فوقعت عند رجليه من شدة تأثره وانفعاله بما يقول عليه الصلاة والسلام.

وقال صلوات الله وسلامه عليه: ((أنا آخذ بحجزكم عن النار، أقول: إياكم وجهنمَ والحدود، إياكم وجهنم والحدود، إياكم وجهنم والحدود)).

فهو صلى الله عليه وسلم أخذ بحجز أمته يقول: ((إياكم عن النار، هلم عن النار، وهم يعصونه ويتقحمونها)).

أيها الأخوة في الله:

ثم أصبح الحديث عن النار وعذابها حديثاً خافتاً لا تكاد تتحرك به الألسنة ولا تستشعره القلوب ولا تذرف له العيون.

حديثاً غريباً عن المسامع، بعيداً عن النفوس.

مع أن ربنا جل جلاله قد ذكّرنا بها غاية التذكير، وحذرنا منها أعظم التحذير.

ألا فلنُشعر القلوب بشيء من أحوالها، ولنذكّر النفوس بشيء من أهوالها، عسى قسوة من قلوبنا تلين، وغفلة من نفوسنا تُفيق.

فإن سألت عن النار فقد سألت عن دار مهولة، وعذاب شديد.

إن سألت عن حرّها وعن قعرها وحميمها وزقومها وأصفادها وأغلالها وعذابها وأهوالها وحال أهلها؟

فما ظنك بحر نار أوقد عليها ألف عام حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة.

ما ظننا بحر نار، نارنا هذه التي نوقدها جزء واحد من سبعين جزءً من نار الآخرة.

أما بُعد قعرها:فما ظننا بقعر نار يلقى الحجر العظيم من شفيرها فيهوي فيها سبعين سنة لا يدرك قعرها، والله لتملأن والله لتملأن والله لتملأن.

أما طعامها وشرابها؟ فاستمع إلى قول خالقها والمتوعد بعذابها:

إِنَّ شَجَرَةَ ٱلزَّقُّومِ طَعَامُ ٱلاْثِيمِ كَٱلْمُهْلِ يَغْلِى فِى ٱلْبُطُونِ كَغَلْىِ ٱلْحَمِيمِ [الدخان:43-46]. وقوله: أَذٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْنَـٰهَا فِتْنَةً لّلظَّـٰلِمِينَ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءوسُ ٱلشَّيَـٰطِينِ فَإِنَّهُمْ لاَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى ٱلْجَحِيمِ [الصافات:62-68].

أما شرابها، فاستمع إلى ما يقول ربنا وخالقنا: وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوجُوهَ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا [الكهف:29].

فهذا الطعام: ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً [المزمل:13].

وهذا الشراب: مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّاء صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ [إبراهيم:16-17].

يقول النبي صلى الله عليه وسلم في بيان حال طعام أهل النار: ((لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم)).

فكيف بمن تكون طعامه؟؟، فكيف بمن تكون طعامه؟؟

يلقى على أهل النار الجوع فإذا استغاثوا أغيثوا بشجر الزقوم.

فإذا أكلوه غلى في بطونهم كغلي الحميم، فيستسقون فيُسقون بماء حميم إذا أدناه إلى وجهه شوى وجهه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره: وَسُقُواْ مَاء حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ [محمد:15].

أما سلاسلها وأغلالها فاستمع إلى وصفها: ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاْسْلُكُوهُ [الحاقة:22]. فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَاصِى وَٱلاْقْدَامِ [الرحمن:41]. أي أن ناصية رأسه تجمع إلى قدميه من وراء ظهره.

يُنشئ الله لأهل النار سحابة سوداء مظلمة، فيقال لهم: يا أهل النار أي شيء تطلبون؟

فيقولون: الشراب، فيستسقون، فتمطرهم تلك السحابة السوداء أغلالاً تزيد في أغلالهم، وسلاسل تزيد في سلاسلهم وجمراً يتلهب عليهم.

أما عذاب أهل النار وكل ما مضى من عذابها؟

فما ظنك بعذاب دار أهون أهلها عذاباً من كـان له نعلان يغلي منهما دماغه، ما يرى أن أحداً أشد منه عذاباً، وإنه لأهونهم.

أما حال أهلها فشر حال وهوانهم أعظم هوان وعذابهم أشد عذاب؟

ما ظنك بقوم قاموا على أقدامهم خمسين ألف سنة، لم يأكلوا فيها أكلة، ولم يشربوا فيها شربة، حتى انقطعت أعناقهم عطشاً، واحترقت أكبادهم جوعاً.

ثم انصرف بهم بعد ذلك إلى النار، فيسقون من عين آنية قد آذى حرها واشتد نضجها.

فلو رأيتهم وقد أسكنوا داراً ضيقة الأرجاء، مظلمة المسالك، مبهمة المهالك، قد شدت أقدامهم إلى النواصي، واسودت وجوههم من ظلمة المعاصي، يسحبون فيها على وجوههم مغلولين، النار من فوقهم، النار من تحتهم، النار عن أيمانهم، النار عن شمائلهم: لَهُم مّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّـٰلِمِينَ [الأعراف:41].

فغطاؤهم من نار، وطعامهم من نار، وشرابهم من نار، ولباسهم من نار، ومهادهم من نار.

فهم بين مقطعات النيران وسرابيل القطران وضرب المقامع، وجر السلاسل، يتجلجلون في أوديتها، ويتحطمون في دركاتها، ويضطربون بين غواشيها.

تغلي بهم كغلي القدور وهم يهتفون بالويل ويدعون بالثبور: يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءوسِهِمُ ٱلْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَٱلْجُلُودُ وَلَهُمْ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ [الحج:19-22].

يتفجر الصديد من أفواههم، وتتقطع من العطش أكبادهم، وتسيل على الخدود عيونهم وأهدابهم، كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَـٰهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ [النساء:56].

أمانيهم فيها الهلاك، ومالهم من أسرها فكاك.

فما حال دارٍ أماني أهلها إذا تمنوا فيها، الموت؟

ما حال دار أماني أهلها إذا تمنوا فيها، أن يموتوا؟

كيف بك إذا رأيتهم وقد اسودت وجوههم فهي أشد سواداً من الحمم. وعميت أبصارهم، وأبكمت ألسنتهم، وقصمت ظهورهم، ومزقت جلودهم، وغلت أيديهم إلى أعناقهم، وجمع بين نواصيهم وأقدامهم، يمشون على النار بوجوههم، ويطئون حسك الحديد بأحداقهم. ينادون من أكنافها ويصيحون من أقطارها: ((يا مالك قد أثقلنا الحديد، يا مالك قد حق علينا الوعيد، يا مالك قد نضجت منا الجلود، يا مالك قد تفتت من الكبود، يا مالك العدم خير من هذا الوجود)).

فيجيبهم بعد ألف عام بأشد وأقسى خطاب وأغلظ جواب: إِنَّكُمْ مَّـٰكِثُونَ [الزخرف:77].

فينادون ربهم وقد اشتد بكاؤهم وعلا صياحهم وارتفع صراخهم: قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالّينَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَـٰلِمُونَ [المؤمنون:106-107].

فلا يجيبهم الجبار جل جلاله إلا بعد سنين، فيجيبه بتوبيخ أشد من العذاب: قَالَ ٱخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلّمُونِ [المؤمنون:108].

فعند ذلك أطبقت عليهم النار وغلقت، فيئس القوم بعد تلك الكلمة أيما إياس، فتزداد حسراتهم وتنقطع أصواتهم، فلا يسمع لهم إلا الأنين والزفير والشهيق والبكاء.

يبكون على تضييع أوقات الشباب، ويتأسفون أسفاً أعظم من المصاب. ولكن هيهات هيهات، ذهب العمل وجاء العقاب.

لقد خاب من أولاد آدم من مشى إلى النار مغلول القيادة أزرقا

يساق إلى نار الجحيـم مسربلا سرابيل قطران لباساً محرقـا

إذا شربوا منها الصديد رأيتهـم يذوبون من حر الصديد تمزقا

ويزيدهم عذابهم شدة، وحسرتهم حسرة تذكرهم ماذا فاتهم بدخول النار.

لقد فاتهم دخول الجنان، ورؤية وجه الرحمن، ورضوان رب الأرض والسماء جل جلاله.

ويزيد حسرتهم حسرة، وألمهم ألماً أن هذا العذاب الأليم والهوان المقيم ثمن اشتروه للذة فانية، وشهوة ذاهبة، لقد باعوا جنة عرضها السماوات والأرض بثمن بخس، دراهم معدودة.

بشهوات تمتعوا بها في الدنيا ثم ذهبت وذهبوا فكأنها وكأنهم ما كانوا وما كانت.

ثم لقوا عذاباً طويلاً، وهواناً مقيماً.

فعياذاً بالله من نار هذه حالها.

وعياذاً بالله من عمل هذه عاقبته.

اللهم إنه لا طاقة لنا بعقابك، ولا صبر لنا على عذابك.

اللهم فأجرنا وأعتقنا من نارك.

رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً [الفرقان:65-66].






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 12-04-2007, 09:54 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)

إن شاء الله أكون أفدتك وأي طلب أنا حاضرة آآمري بس..






 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 12-04-2007, 10:10 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
 
الصورة الرمزية شوق العيون
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 98

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عن ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سبعه يظلهم الله في ظله

يوم لا ظل الا ظله,امام عادل , وشاب نشأ في عباده الله عز وجل , ورجل قلبه معلق بالمسجد ,

ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه , ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه , ورجل

دعته امرأه ذات منصب وجمال فقال إني اخاف الله , , ورجل تصدق بصدقه فأخفاها حتى لاتعلم شماله ما تنفق يمينه ) .متفق علييه.



س1/لماذا نال هؤلاء السبعه الظل الالهي في يوم لا ظل الا ظله؟
لانهم خالفو الهوى واطاعو الرحمن

.........................................


س2/لماذا خص الله تعالى هؤلاء السبعه بالذكر ؟
لانهم بلغو مبلغا من الخشيه والتقوى لم يبلغه غيرهم

......................................

مسائل الحديث...


الصنف الاول : الامام العادل...اي قائد الامه المتصرف في شؤونها ..فان عدل بين الرعيه وحكم بالسويه كان له الاجر الكامل
يوم القيامه ..وإلا خاب وخسر لانه سوف يسال عن كل صغيره وكبيره امام الله تعالى


الصنف الثاني : شاب او شابه نشأ في عباده الله عز وجل..لا يزعزعه الهوى نشأ وترعرع في عباده ربه لا يعرف للمعصيه طريقا ..وإن زلت به قدما اسرع الى
التوبه والانابه .


الصنف الثالث : رجل قلبه معلق بالمسجد.. من الجنسين فهؤلاء الذين يحافضون على صلواتهم ويلتمسون الاوقات حتى لا تضيع منهم صلاة
الجماعه....فهم في طاعه ابدا لأن المنتظر لصلاة فهو في صلاة كما اخبر النبي عليه السلام بذلك.


الصنف الرابع : رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ..قوم ربطت بالمحبه في الله بين قلوبهم فهم اجتمعوا على حب الله لا على الاموال و لا على نسب ولا على
دنيا ..وإنما جمعهم حب الله عز وجل.


الصنف الخاس : رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه ..
هذا هو منتهى الذكر حيث لا رياء فيه ولا سمعه .


الصنف السادس : رجل دعته امرأه ذات منصب وجمال فقال إني اخاف الله .وهذا رجل جاءته الفاحشه تسعى في ابهى صورها فقال لها : اني اخاف الله تعالى


الصنف السابع : رجل تصدق بصدقه فأخفاها حتى لاتعلم شماله ما تنفق يمينه ..
لايريد بذلك رياء ولا سمعه وانما يريد ارضاء الله عز وجل..


اللهم اظلنا بظلك يوم لا ظل الا ظلك ووالدينا وازواجنا وذرياتنا وجميع المسلمين

تحياتي






التوقيع

 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 12-04-2007, 10:12 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
 
الصورة الرمزية شوق العيون
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 98

انشاء الله يعجبك قلبي






التوقيع

 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 12-05-2007, 07:42 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)

]محبووبه.....اذا كان مطلوب منكم بحوث اسلاميه خوذي هذولي وان شاء الله يعجبنكوالروابط تفتح



معجزات الرسول

علامات الساعه

الاعجاز في القران

عداوة الشيطان


ولا تنسين الوعد اللي وعدتينا ابي دعوته عن ظهر غيب



مـــــلوكه






التوقيع

**التوقيع مخالف لقوانين النادي**




[/align]

 
رد مع اقتباس
 
     
قديم 12-05-2007, 09:15 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
 
الصورة الرمزية محبوبة من الكل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الطائف
المشاركات: 750

جزاكم الله خير الجزاء وماتقصرين دلوعة السعوديه ربي يرزقكم الفردوس الاعلى ويجمعنا سويا

ملوكه والله ما رح انسى الله يحقق إلي في بالك ويرزقك الفردوس الاعلى في احلى من كذا دعوه


شوق اعجبتني وماتقصرون فديتكم والله فديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــتكم

انا لو مو متاكده انه المنولات مايقصرون كان ماكتبت