لابد من أن يكون هناك هدف لأي عمليه اتصال نقوم بها سواء كان هذا الهدف ظاهراً
أو مبطناً ومخفياً فلكي يصل الإنسان إلى هدفه المنشود من خلال الاتصال فلابد من أن
يستخدم الإستراتيجيات ويسلك الطرق المختلفة باختلاف الناس ومن خلال البحوث المتعلقة بالتأثير والاتصال وجد أن الشخص يستخدم أحد الأساليب الثلاثة في طريقة تأثيره في الآخرين .
وهذا يعني أنه يتبنى أو يتقمص أحد الثلاثة ولايعني ذلك أنه يستخدم نظاماً واحداً في كل
مرة وإنما يختلف ذلك باختلاف الموقف
يصنف الأشخاص إلى ثلاثة فئات في اسلوبهم التأثيري
الصنف الأول الداهية
يتبع طريقة المنافس الشرس يقوم بإستغلال الفرص بشكل كبير ويتبع أحياناً طرق خداعية
يمارسها ضد الآخرين وهو ينظر إلى الحياة على أنها معركة وبالتالي فإن فيها رابح وخاسر
ومن الطبيعي أن تجده يريد الفوز لذاته ويريد الخسارة لمنافسيه
الصنف الثاني الصياد
يستثمر الفرص بطريقة مشروعة فهو يتحسس فرص
التأثير الموجودة في أي موقف ثم يقوم باستثمارها وينظر إلى التأثير على أنه فرصة
لبناء أو لخلق منفعة مشتركة وله نظرة بعيدة المدى ومن مميزاته أنه يقيس ويحسب
العواقب المحتملة على المدى الطويل
الصنف الثالث العنيد
يخفق في الغالب في استغلال فرص التأثير التي تتاح أمامه ويرجع السبب إلى
عدم رغبته في التعلم وإلى عناده وفي اغلب المواقف فإنه يخسر الصفقات التي يتفاوض عليها .. وهذا الصنف من البشر غالباً مايخرج
من صفقات حياته بمبدأ الخسارة للجميع
ومن سلبياته كذلك أنه لايستطيع تعقب الفرص المتاحة أمامه
مالذي نستفيده من معرفتنا بتصنيفات التأثير؟؟
عرفنا من السابق أن الأشخاص من حيث التأثير ينقسمون إلى 3 أصناف وكما رأينا وقرأنا
فإن أفضل تلك الأصناف هو الصنف الصياد ولذلك فإن هدفنا أن ننقل أو نحول
الصنفين الآخرين العنيد والداهية إلى صياد في كل المواقف حتى يخرج الجميع وهم في
حالة من الرضا والكسب المشترك