اقتباس:
|
يتساهل كثييير من الفتيات بهذا الشي فتجدينها تتنقل من البنطال للضيق للقصير الفاتن ..!!!
|
فعلا انا ياما ياما سمعت بنات لما اقولهم اني مالبس البنطال او شئ من هذا حتى بغرفتي لأنه احتمال وارد يضطر احد فجأة المجئ للغرفة لسبب طارئ
فماذا يقال انت متخلفة متشددة متزمتة وانا كم لا ارى نفسي كذلك وكم اتمنى ان اكون كما يقال .. فمااجملة من تزمت اذا كان على طاعة
لي اناس اعرفهم لنا ارى ملابسهم والله لأنا اخجل ان انظر فكيف وهي تلبس هاللبس جنب اخوانها بالبيت وكأنة شئ عادي
مرة من المرات اجبرت ان اجلس مع احدى هذه الشخصيات وهي كانت تسولف معي وانا بجد مااقدر ارفع راسي لأني منحرجة من لباسها
وماكشف منه .. فكنت احاول الهي نظري ولكن لا مفر
تعرفون حسيت اني بقمة الأحراج ومن شدة احراجي اني بكيت وانا جالسة لأني عجزت ارفع عيني واناظر عينها وهي تكلمني
فانفجرررررررت بالبكاء ... هي احرجتني بطريقة لباسها وماكانت حاسة
فتخيلي يالله احس شئ قبييييييييييييح جدا انها تمشي بالبيت بهذا المنظر
اين نحن من أمهاتنا امهــــــــــــــــــــــات المؤمنين
حين قالت احدهم انها كانت خاااااائفة لما تموت كيف ترفع على اكتاف الرجال وخائفة من كيف لها ان تستر
مفاتن جسمها حتى وهي بالكفن .. لماذا لانقتدي بهم .. و
الآن حال العباءات الحريرية المزكرشة وياما كنت ارى الكتير لما اجرج من دوامي الى البيت اشكاااااااااااال
وووو والشباب جالسين يناظرن هؤلاء
وفي نهاية المطاف أهدي كل فتاة تتظاهر بالحجاب هذه الأبيات الشعرية لعل فيها تذكرة وعبرة:
اعجبتني فنقلتها لكم ..
أوَّاهُ يا بنتَ الكرام تمهَّلي *** ما لي أراك بفتنة وتَجَمُّلِ
النظرةُ الأولى بحقٍّ ترجمتْ *** وصفًّا يندّدُ بالسفور المُخجلِ
هذي العباءةُ من حريرٍ ناعمٍ *** أضفتْ على الكتفين بعض ترهّلِ
كذبٌ وزورٌ أن تُسمى عباءة *** والجسمُ للرائينَ يبدو وينجلِ
وغطاءُ رأسك فاتنٌ ومزركشٌ *** ينسابُ فوق الشعرِ دون تسدُّلِ
هذا الجمالُ بضاعةٌ معروضةٌ *** ومآلُها نحو الكسادِ المُذهلِ
إن الشباب وإن تفاوت طيشهُمْ *** يتريَّثون لزوجة المستقبلِ
والأكثرونَ يحددون صفاتِها *** ديناً وأخلاقاً وصدْق تبتُّلِ
صوني عفافَك بالحجابِ حقيقة *** واستغفري عما مضى وتوسّلِ
ولباسُ تقوى الله أغلى ثمناً *** من كلّ أنواع الجواهر والحُلي
اللهم نسألك الهداية ياارحم الراحمين يارب